إعلانات منتديات ألم الإمارات



  أقسام الموقع
  الشيخ زايد   الشيخ خليفة   أم الإمارات الشيخة فاطمة   أل مكتوم حُكام دبي   دولة الإمارات   جزر الإمارات المحتلة
  شعراء الإمارات   صور الإمارات   فيديو الإمارات    المواقع الإماراتية   المفردات الإماراتية   تراثيات إماراتية
  مكتبة الدروس   مكتبة القصص   تصاميم الأعضاء   مكتبة الصور   عدسة الأعضاء   أدوات المصممين
  تحميل الملفات   سرعة الانترنت   قوانين المنتدى   مراسلة الإدارة   الإعلانات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المدونات > طواش

قيّم هذا المقال

الجينوم البشري...

تمت الإضافة في 12-08-2007 الساعة 11:18 PM بقلم طواش
إن القرن الحادي والعشرين يشهد واحداً من أهم الأحداث العالمية، التي من شأنها تغيير كثيراً من المفاهيم التي طالما اعتبرها الناس معتقدات راسخة لا تتبدل مهما حاول الإنسان، الجينوم الإنساني أو الخارطة الوراثية للإنسان.

قد يكون من الجميل أن تنشأ للمرء القدرة على معرفة الأمراض التي قد تصيبه، أو يقرر الأب الصفات التي يرغبها في طفله المتوقع، ولكن يا ترى هل ذهب تفكير الإنسان إلى الأبعاد الخطرة من طرح فكرة الجينوم؟

منذ عدة أعوام تم طرح لعبة إلكترونية في مراكز الألعاب اليدوية بمختلف مراكز التسوق. اسم اللعبة بالإنكليزية “The House of the Dead 2”، (بيت الأموات) وهي من ألعاب التصويب التي يتم إدخال عملة معدنية فيها، ومن ثم التحكم بشخصية اللعبة عن طريق استخدام ما يسمى بالمسدس الضوئي للتصويب إلى أهداف معنية وإطلاق نيران وهمية.

تحكي اللعبة قصة عالم مجنون خبير في نظرية الجينوم البشري، قد بلغ جنون العظمة والبارانويا بذلك العالم إلى وضع حدٍ للفساد الذي نشره الإنسان-حسب اعتقاده- على وجه الأرض، عن طريق مزج جينات بشرية بجينات غير بشرية، من أجل صنع مخلوق أسمى من البشر ليسود في الأرض، بدلاً منهم، أي أن الخطوة الأولى في سيادة ذلك المخلوق، هو إبادة البشر جميعهم من الوجود.

ومهمة بطل اللعبة، الشخصية التي يقوم اللاعب بالتحكم بها، هي الوصول إلى مقر عالم الجينوم المجنون وإيقافه من وضع اللمسات الأخيرة على المخلوق السامي. وطبعا في طريقه، يصادف البطل مختلف أنواع المسوخ الناتجة عن خلط جيناتها بجينات إنسانية، والتي تحاول منعه من بلوغ مقر العالم لإحباط خططه.

قد لا يصل الأمر بالنسبة إلى الجينوم البشري في يومنا هذا إلى ذلك السوء كما أراد صانعوا تلك اللعبة ترويجه، ولكن مسألة التدخل في الخلق من أجل عمليات الاستنساخ موجودة في أذهان كثيراً من العلماء، منذ فترة طويلة. ولعل هذا هو السبب الرئيس وراء استنساخ الخروف المشهور باسم Dolly، وهو تجريب عملية الاستنساخ على الحيوان أولاً كالعادة،ومن ثم القيام بالتجارب الأولى على الإنسان، من أجل اعتقادات خاطئة بضرورة الإبقاء على العقليات الفذة، وزرعها في أجساد جديدة.

ولكن هيهات أن يتحقق ذلك الكابوس، لأن مسألة الخلق هي عملية لا يفقهها إلا الخالق-عز وجل- ولن يتسنى للبشر، مهما بلغ علمهم، أن يخلقوا إنساناً جديداً وكاملاً. ومهما تكاتفت جهود العلماء، فسوف تكون النهاية فشلاً ذريعاً، تماما كما حصل ل Dolly التي ماتت بعد ست سنوات من استنساخها.

ومن الطريف من أن صانعوا تلك اللعبة برمجواً نهايةً للمسخ-المخلوق السامي-في نهاية اللعبة، وإن كان ذلك يتعارض مع هدفهم الأساسي.
عدد التعليقات 3

التعليقات

قديمة
صورة أصدق معاذيري الرمزية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخوي طواش على المقاله ،،
والله سبحانه وتعالى تحداهم يخلقون ذبابه مو بني آدم وفشلوا

(( يا أيها النـاس ضُرب مثل فاستمــعوا له . إن الذيـن تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمــعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستــنـقذونه منه ضعـف الطالب والمطلوب )) الحج 72

تحياتي
permalink
تمت الإضافة في 06-02-2008 الساعة 03:18 PM بقلم أصدق معاذيري أصدق معاذيري متواجد حاليآ بالمنتدى
قديمة
صورة طواش الرمزية
أشكرك على المرور والتعليق أختي الكريمة

مهما فعلوا فلن ينجحوا، فلم يخطون الرحى إلى ما هو محال المنال؟

عجبت من أمرهم!

تحياتيـ
permalink
تمت الإضافة في 07-30-2008 الساعة 01:59 PM بقلم طواش طواش غير متواجد حاليآ بالمنتدى
قديمة
صورة مُجرد من أنا الرمزية
السلام عليك أستاذي الفاضل , ذكـرتني بموضوع نقاش كنت قد طرحته سابقاً في منتدى آخر .. و دعمت الموضوع بصور لأطفال مشوهين من جراء عملية الاستنساخ ..!

فكـان الرد قـووياً من الطرف الآخر , وكأني خالفت قانون الكون و سبحت عكس تياره !! وماباقي إلا يتهمني بالتخلف ( إن لم تكن طرت عليه في باله )

المشكــلة ان البعض مؤمنين فيه و إذا قلت لهم " طيب وش راي الشرع ؟ " قال " شتبي أنت هذا علم .. شدخل الدين فيه ؟ "


و الله أعلم ..! / تلميذك : صياد العصافير !!
permalink
تمت الإضافة في 08-19-2008 الساعة 12:12 AM بقلم مُجرد من أنا مُجرد من أنا متواجد حاليآ بالمنتدى
 
أخر مقالات: طواش

الساعة الآن : 01:13 AM

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
Global Traffic Rank for : alamuae.com
Local Traffic Rank for : alamuae.com
Estimated Visits Per Day : alamuae.com