إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المدونات > ألبير ذبيان

التقييم: الأصوات 2, المعدل 3.00.

*/* حمقى */*

إضافة "*/* حمقى */*" to Digg إضافة "*/* حمقى */*" to del.icio.us إضافة "*/* حمقى */*" to StumbleUpon إضافة "*/* حمقى */*" to Google
تمت الإضافة في 06-25-2011 الساعة 02:52 AM بقلم ألبير ذبيان

[CENTER][COLOR="Navy"][SIZE="5"][FONT="Times New Roman"]



ما كدَّني إلا حماقات العرب.. ما راعني إلا حميات الجهالةِ في دماء عديدهم
ما حطَّم الأفكارَ في ذهني وشتت لكنتي إلا غباء قابعٌ في عقلهم
عقلٌ تعنَّت بالسذاجةِ واكتفى بالرسم بالتحوير بالتدليس
بالحمق الذي أودى بهم حد السخافةِ والدناءةِ والسفور
فثنوا وسائد من رياشِ جمودهم وتسَّمروا يتداولون من الفضاءِ دسائساً
ظنوا بها عين الصوابِ بزعمهم
حتى تمادوا يخبروني غالباً عما جرى في حارتي!
عمن تناول بالحراب مدينتي
عن كل شيءٍ صار فيما كنتُ خارج غرفتي..
حتى ظننتُ بأنني لا ..لست أحيا فوق هذي الأرض بل فوق القمر..
وبأنني لا شك في غيبوبةٍ سافرت حقاً دون حزم حقائبي.. يا للقدر!

ما بعثر الكلماتِ في مصفوفتي إلا نباح مثقفيهم..
جاهروا أصواتهم دون التفكر يحتسون الحمق إبان الغداء
ويعلكونَ السخفَ ما بعد العشاء
ويمضغون كما البعيرِ غباءهم متفكهين تطوَّرت أفكارهم
ركبوا غماراً خطَّها لهم العدو فسايروها من عمى
وتجاوبوا للخبث فيها بالضلالة بعدما
أرخت عليهم سحرها تيك المنابر فارتضوا ما لا تؤكده العيون
ووثَّقوا أخبارهم من شاهدٍ نقل الوقائع من غيابات الظنون

فاستدرجَ الحمقى بلمحٍ داولوها بينهم
زعموا بذاك القيحِ ثاروا للضعيف بحرفهم
خلطوا بعُمهٍ جائرٍ أوراقَ ثوراتِ العرب
واستيقنتها بالتعصب حالهم
فتحملقوا حول الأدب
متفنِّنين بحور شعرٍ يمخرون بلا تعب
لا ضيرَ إن خلطوا فهذا حسبهم
لا بأس إن عثروا ليرضى جُلُّهم

حاورتهم
فوجدتهم كالحائط المبني على جرفٍ تآيل للسقوط
وفكرهم متردِّدٌ بين الحماقةِ والركود
كأنهم لم يعرفوا هذا البلد
وكأنهم كانوا نياماً دهرهم والآن همُّوا بالجهالة عن عمد!
أهواؤهم صبت بنهر عدوِّنا
كلماتهم شربت من التدليس حتى غيَّبت تاريخنا
أخذوا محطات الخيانة مصدراً لبديعهم
وتعمَّموا بشعارها مستنمرين جميعهم
لو خِلتِهم كعصابةٍ بتكت ذؤابات القلم
وتسوَّرت حبراً عميلاً دون فكرٍ أو قيم

فمللتهم..
وطفقتُ بين تحسُّرٍ مما تعانيه العروبة من بليَّاتِ العرب
وعبارةٍ آليتُ ألا أنثني أرنو إليها علَّني حزتُ الإرب!
أعملتها للشامِ طوراً موضحاً ما نالها
فلعل حرفي ضاء هدياً مخبراً عن حالها
لم أكترث لضلالهم...



[COLOR="Black"]a.r[/COLOR]







[/FONT][/SIZE][/COLOR][/CENTER]
منشورة فيتصنيف غير محدّد
المشاهدات 537 التعليقات 0
عدد التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن : 07:10 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0