إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المدونات > نســخـهـً من انـًآ ..}

قيّم هذا المقال

لمتى ووحنـٍآ ضد السينمـآ !!!

إضافة "لمتى ووحنـٍآ ضد السينمـآ !!!" to Digg إضافة "لمتى ووحنـٍآ ضد السينمـآ !!!" to del.icio.us إضافة "لمتى ووحنـٍآ ضد السينمـآ !!!" to StumbleUpon إضافة "لمتى ووحنـٍآ ضد السينمـآ !!!" to Google
تمت الإضافة في 06-23-2009 الساعة 09:10 AM بقلم O R D I N A R Y











د.رضآ عبد السلام ابراهيم علي



العالم والدنيا بأثرها تتغير ولم تتغير السعودية، فلا تزال تعيش الماضي، في وقت يتلهف فيه السعوديون، خاصة النساء والأطفال، لقدوم الصيف للسفر للخارج، لدخول السينمات في الدول العربية والغربية والشرقية، فلما لا تعترف المملكة بالواقع، وتفتح المجال لدور السينما والسينمائيين، وكل إنسان حر في تصرفه. كما أن السينما لم تعد مجرد وسيلة تسلية بقدر ما هي الآن صناعة، تدر عائداً يفوق عشرات المشروعات الصناعية، مثل تلك القائمة في الجبيل وينبع؟! فبعض أفلام هوليود تصل عائداتها إلى المليار دولار في العام!
كل هذه التساؤلات أثارتها مؤخراً قناة عالمية تبث برامجها بالعربية (وهي القناة التي رفضت بث إعلان دعم لشعبنا في غزة خلال العدوان الأخير). فقد فتحت حواراً دار حول عنوان المقال، وتبارى المشاركون بين رافض ومعارض للفكرة، بل وللأسف الشديد شهدنا من بين المنددين بوضع المملكة، بعض المنتسبين إلى بلاد الحرمين الشريفين!! ممن أعماهم المال والثراء، وأنساهم أنفسهم وقيمهم وأبسط أمور دينهم، فاللهم اكفنا شر فتنة المال.
صعب على الفاسدين والمفسدين، أن يروا بقعة واحدة طاهرة نظيفة على هذا الكوكب، أرض خالية من دنس ورجس بقايا ومصاصة المجتمعات، المسمون بأهل الفن والسينما، خاصة إذا كانت البقعة التي نتحدث عنها هي أطهر أرض الله قاطبة (بلاد الحرمين الشريفين)، تلك البلاد التي تهفوا إليها النفوس في مشارق الأرض ومغاربها، وتدمع العيون لمجرد ذكر اسمها، فالمطلوب الآن أن يدنسها المفسدون والماجنون في الأرض، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
إن التجربة العالمية وعلى مدى القرن المنقضي، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك - وأقولها بثقة تامة وبمسئولية أمام الله - على أن الفن وتحديداً السينما، لعبت دوراً حاسماً في جر المجتمعات نحو الانهيارات الأخلاقية والقيمية بل والاقتصادية. وتسعفني هنا مقدمة العلامة العربي المسلم "ابن خلدون" والتي أكد فيها على أن المجتمعات تمر في تطورها بمراحل تشبه حياة الإنسان، حيث تدخل الأمم في مرحلة الشيخوخة والانهيار عندما تنهار فيها منظومة القيم والأخلاق، ويحتل أسافل وأراذل المجتمع قمة الهرم الاجتماعي، في حين يحل العلماء والمجدين في قاع ذلك الهرم، في هذه المرحلة، على الأمم أن تعلن عن انتهاء رحلتها.
أليس هذا هو الواقع المعاش في مختلف دول العالم؟ هل يستطيع عاقل أو منصف أن يفسر كيف يحصل ماجن أو ماجنة على مئات الملايين من الدولارات نظير تمثيله لمدة لا تتعدى ساعة أو ساعتين، في حين لا يستطيع العالم في معمله (وليس العالِمة) توفير حاجاته وحاجات أسرته الأساسية؟ هل في هذا عقل أو منطق. هل يستطيع إنسان محترم يحترم نفسه إنكار حقيقة أن الهرم الاجتماعي مقلوب؟ أترك ألإجابة إلى ضمير كل منصف.
أتذكر أن محكمة النقض المصرية وأنا دارس للقانون - وحتى عام 1931م - كانت تحظر دخول المشخصاتية (الممثلين) إلى قاعات المحاكم! ومن يبحث عن الحقيقة عليه التأكد من ذلك... الآن وفي وقتنا الراهن، يستطيع الماجن أو الماجنة أن تحل كل العُقَد بمجرد مكالمة هاتفيه أو توقيع على أوتوجراف، فبأيديهم مفاتيح الجنة، بل والتعيين في مؤسسات لم يكنوا ليجرؤوا على تخطي عتبتها يوماً ما، ولما لا فهم مقربون من علية القوم ورجال السلطة (بضم السين وليس فتحها). ما هذا الانهيار؟ ما هذا الانحطاط؟ ثم تأتي هذه القناة المسمومة وتطالب السعودية بفتح الباب لرموز الفساد والانحطاط، ليفسدوا البلاد والعباد، ويدمروا الحرث والنسل، حيث ثبت لهم عدم كفاية الفضائيات وشبكات الإنترنت.
شاهدت منذ فترة لقاءً مع أحد علماء مصر، الذي كان يتحدث في إحدى الفضائيات وبحسرة شديدة على ما آل إليه حال شعوبنا وفلذات أكبادنا، وخاصة الشباب منهم، فقد كان عائداً من الخارج من حفل أقيم تكريماً له عن بحث علمي، وعند نزوله بمطار القاهرة، رأى – وعلى غير العادة - الآلاف في صالة الانتظار، وإذا بالجماهير تنطلق نحوه، عندها شعر بسعادة بالغة، لأنه أخيراً بات يحظى باعتراف بلده كعالم، ولهذا أتى الآلاف لتحيته، وفجأة رأي الجميع كادوا أن يدوسوه بالأقدام، إذ كان يدخل خلفه أحد ممثلي السينما الهندية؟! قال هذا العالم، وقفت أنظر بحسرة، ليس على نفسي، لأنني أعرف ويعرف أهل العلم قدري، ولكن حسرتي على أمتي التي باتت تجد قدوتها ليس في العالم والمفكر ورجل الدين المفوه، وإنما في لاعب الكره والممثل والراقصة والغانية، فأنى لتلك الأمة أن تتقدم!!
يا أحبائي، أتساءل: ماذا أضافت السينما للإنسانية؟ لا أنكر أن هناك بعض الأفلام الجيدة والهادفة، ولكن كم تمثل تلك القلة القليلة من الأفلام من بين ملايين الأفلام التي هدمت المجتمعات هدماً؟ فالفجور والسفور والانحلال الأخلاقي والشذوذ والجريمة بكل صورها لم تغذيها إلا السينما وأهلها، ولا يستطيع منصف أو عاقل إنكار هذه الحقيقة. هم أهل فساد وإفساد...ولما لا، وماذا ننتظر من فاشل، يتباهى بأنه خلال فترة الجامعة (العلم) لم يكن جل اهتمامه بالتعليم بل بالمسرح والتمثيل!! يتباهى بفشله ويقدم المثل والقدوة للشباب!! وأنا كأستاذ جامعى أصبحت أواجه صعوبات كبيرة في القيام بدوري، لأن الطرف الآخر من المعادلة (الطالب) لم يعد ذلك الذي كان يجلس في مدرجات الجامعة خلال النصف الأول من القرن العشرين، بل بات مسخاً خاوياً فاقد الملامح، لا يعنيه التعليم ولا أهل التعليم، فأمامه الفنان والمطرب والممثل والراقصة التي تحقق في دقائق ما لا يستطيع ذلك الأستاذ – الممل بعلمه - ولا أسلافه تحقيقه في عقود...هذا هو الحال، هل تريدون لبلاد الحرمين هذا المصير؟
أرجو من كل منصف وعاقل أن يذهب ويقوم بجولة على دور السينمات في بلادنا العربية سيجد أن جل مرتاديها (أكثر من 98%) هم من المراهقين والمراهقات، ممن لا يتجاوزون السابعة عشر، حيث تركوا مدارسهم وجامعاتهم للهو والانحلال...أعتقد أن الصورة واضحة لكل ذي بصيرة ولكل راعيٍ بالفعل مسئول عن رعيته...فأنت يا من تدافع عن وجوب سماح بلاد الحرمين بفتح دور للمجون (وكما يقولون مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة) وإذا كنت مسئولاً عن نفسك، فمصيبتك في شخصك عظيمة، أما إذا كنت رب أسرة فمصيبتك أعظم!! لقد أنساك الترف والنعيم الزائل الكثير من الفضائل والقيم، فأفق من هذا الكابوس، وعد إلى الله وتذكر أن نعيم الدنيا لا محالة زائل، فدينك لا يمنعك من الاستمتاع والمرح والسعادة، ولكن في حدود ما لا يغضب الله أو يفسد المجتمعات.
وبصفتي مسلم غير سعودي أنظر إلى هذه البلاد من مكان بعيد، لا يمكن أن أتخيل أن يجتمع محمد بن عبد الله والسينما وأهلها في مكان واحد!! ولهذا فإن الإجابة على السؤال الذي عنونا به المقال هي...لا...ليس الآن، ولا غداً، ولكن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.




مع خالص تحياتي




المصدر ..

ايميلي

بإنتظار تعليقاتكم


منشورة فياخبـآر شدتنـي ..
المشاهدات 476 التعليقات 3
عدد التعليقات 3

التعليقات

  1. Old Comment
    صورة O R D I N A R Y الرمزية
    أكد الدكتور صالح بن مقبل بن عبد الله العصيمي التميمي عضو الجمعية الفقهية السعودية أن إنشاء دور السينما حرام وذنب عظيم؛ لأن فيه إشاعة للفاحشة وتعاون على الإثم والعدوان.
    وقال لـ (سبق) أن كلاً من سعى إليه وساهم فيه فهو مشترك في الإثم، مبدياً دهشته من كثرة الحديث في الصحف عن مسألة السينما، ومستغرباً أن هناك من دعا إليها معللاً بأنها أقل خطراً من القنوات لأنها سوف تكون تحت يد الرقيب مما يجعلها بمنأى عن الكثير من الأمور المخلة بالآداب والمعارضة للدين وهذا في حد ذاته أكثر حماية للشباب من تلك الأفلام غير المفلترة والتي لا رقيب عليها.
    وأبدى دهشته من هذا الطرح؛ لأن أي قضية تطرح لا تؤخذ رجماً بالغيب وإنما ينظر إلى مردودها الذي ينعكس على الأمة بمجموعها.
    وبالنظر إلى هذه القضية فسلبياتها على شبابنا لا تحصى ولا تعد، ويشهد على ذلك من أدخل في بلاده وحبذا لو كان المطروح إنشاء مصنع يكون مجالاً لعمل الشباب، أما أن نبني وكراً يسهر فيه الشباب إلى آخر الليل ونزيد الطين بلة، ونكون كما قال المثل: على نفسها جنت براقش
    وتساءل: هل يستحق مثل هذا الموضوع أن يطرح أصلاً؟ وماذا يريد أولئك من طرح هذا الموضوع، لا أظن أن من لديه حرص على وطنه وشباب أمته يختار مثل هذه الأماكن التي تخرج الماجنين والمخلوعين وأقول لمن يطرح مثل هذه الأمور ما الذي تريده من وراء طرحك؟ تريد مصلحة الأمة ولا أظن في ذلك مصلحة للأمة؛ لأنه ليس من مصلحة الأمة بناء هذه الأماكن.
    واستمر في تساؤله هل إنشاء دور السينما، وعرض الأفلام المفلترة سوف يكون مانعاً من القنوات غير المفلترة ؟!
    ويجيب عن ذلك أن هذه القنوات غير المفلترة لا تُعد السينما بديلاً عنها، بل مُسانداً لها وشرٌ انضم إليها. فبإقامة دور للسينما أضفنا شراً إلى شر. وهل يظن من له عقل أو إطلاع بأن في إنشاء هذه الدور حلاً لمشكلة القنوات الإباحية وغير المشفرة المنتشرة في بعض الاستراحات وفي بعض شقق العزاب بل وفي بعض البيوت التي افتقدت إلى الرقابة، فكيف يعالج المرض بمرض أشد منه؟ وكيف يعالج المُحرم بمحرم مثله؟
    وتساءل مجدداً هل بإقامة دور السينما ستغلق استراحات الفساد وشقق العزاب التي فيها انحراف ولن نعد نسمع ببعض أولئك الوافدين الأشرار الذين يفكون شفرات القنوات الإباحية واستغلوا فئة من المراهقين وأتاحوا لهم مشاهدة هذه القنوات التي وقف ولاة الأمر في بلادنا - وفقهم الله - على محاربتها ومنعها. ليس عبر القنوات فقط، بل حتى عبر مواقع الإنترنت التي تبذل مدينة الملك عبد العزيز - رحمه الله- جهوداً جبارة ليلاً ونهاراً لإيقاف انتشار هذا السيل المدمر للأخلاق، فهل يا ترى إنشاء مثل هذه الدور سيمنع هذا الشر؟
    وقال: إنني على ثقة بأنها سوف تكون داعمة للشر ومساندة له ومحرضة عليه فالشر لا يأتي إلا بشر؛ لأن دور السينما الخبيثة لا يعرف عنها إلا الأفلام الماجنة والهابطة التي تهدم ولا تبني، وتفسد ولا تُصلح، وبلادنا -ولله الحمد-بلاد خير وصلاح حكمها كتاب الله، ونهجها سنة رسول الله لم تسمح - ولله الحمد- ولن تسمح بحول الله وقوته ثم بفضل إيمان ولاتها وصلاحهم وتقاهم نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً.
    وشدد على أن إنشاء دور السينما سوف يكون فرصة لأولئك الذين لم يستطيعوا استئجار الاستراحات وإنشاء قنواتٍ إباحية فيها ويعيشون في بيئة صالحة فلا يمكنهم الآباء والأمهات الصالحين والصالحات من مشاهدة هذه القنوات الهابطة ومنعوا دخولها في بيوتهم، ولم يتمكنوا من مشاهدة الأفلام المبتذلة من مواقع الإنترنت في الأماكن العامة لوجود المراقبة عليها. فسوف تكون هذه الدور متنفسا لهم وفرصة ليلغوا في هذا الهبوط كما ولغ غيرهم.
    وأكد أن إنشاء هذه الدور سوف يكون فاحشة معلنة بل ومعصية جماعية يجتمع فيها المئات بل الآلاف على مشاهدة معصية وأفلام ماجنة وسوف يأتي إليها أولئك الذين يجاهرون في معاصيهم جهاراً نهاراً بعكس أولئك الذين استتروا بستر الله واختفوا بمعاصيهم عن أنظار الناس في استراحاتهم وبيوتهم وجعلوا المعصية خاصة بهم فعسى الله أن يتوب عليهم ويخلصهم من شرها ويهدينا وإياهم لرضاه، أما أولئك الذين سوف يأتون إلى هذه الدور فهم بلا شك بارزوا الله في المعصية وأعلنوا بها والإعلان بالمعصية شر.
    وأضاف أن المملكة العربية السعودية حرسها الله وحماها ووفق قادتها وولاة أمرها لما يحبه ويرضاه لها خصوصيتها ومزاياها فلا يمكن أن تكون تابعة لغيرها، بل هي القدوة التي يحتذى بها، وهي مهوى أفئدة المسلمين في كل مكان. فهي بلاد - ولله الحمد - قامت على التوحيد رضي من رضي وسخط من سخط وقامت على حراسته وستظل على هذا العهد بإذن الله لا يمكن أن تحتذي بغيرها، وليست مقلدة لغيرها وليست متأثرة بأحد بعون الله وتوفيقه فهي شامخة تُحَاكَى ولا تُحاكِي ويقتدى بها فهي رمز للإسلام.
    وبين أن الذين يتكلمون عن هذه السينما لا يتكلمون عن السينما كجهاز في جامعة علمية تقدم البرامج العلمية والدعوية والتوجيهية والتوعوية، إنما يتكلمون عن السينما المطالب بإنشاء الدور لعرض الأفلام فيها، سينما الأفلام، سينما اختلاط النساء بالرجال، سينما القبلات الحارة، وتعرية الأجساد الفاتنة، سينما الكذب والفسق والفجور، سينما تصدح من جنباتها أصوات الموسيقى، ومزامير الشيطان، سينما تحرك العواطف المتأججة، سينما بوابة للدعارة، وواحة للانسلاخ، سينما ترغب الشباب بالشباب بإيحاءات تربي على الشذوذ والانحراف، سينما يصبح الجالس فيها متأجج مشتعل ومن عن يمينه كذلك ومن عن يساره ما عنه ببعيد، قد تهيئوا جميعاً لممارسة المجون والوقوع في القاذورات.
    وذكر أولئك الذين يسعون لإقامة هذه الدور بتقوى الله عز وجل وحذرهم من أن يحملوا أوزارهم وأوزاراً مع أوزارهم، وذكرهم بالله العلي العظيم، وأوضح أن دخول السينما إلى أي مجتمع يعد وسيلة إفساد لا إصلاح
    وقال: إن من الأمور التي طُرحت كمبرر من بعض الفضلاء أننا إذا منعناها فإننا نرغب الناس بها ويستدلون بمثل (كل ممنوع مرغوب) وما أدري متى أصبحت الأمثال الشعبية بل وحتى العربية مصدر من مصادر التشريع، ودليل يستدل به حتى يظن من طرحه بأنه قد ألجمنا الحجر وكمم أفواهنا فأقول بناء على هذا القول الكاسد الفاسد فعلينا ألا نمنع شيئاً من الحرام وأن نهيئ لأولادنا كل سبل الفساد بل وتنشأ بيوت الدعارة وهكذا بناء على هذا الدليل العجيب.
    ويشير إلى أن من الأدلة التي استند عليها من دعوا لإنشاء السينما وتعجبوا ممن يعترضون عليها وقالوا: إنكم تذكروننا باعتراضكم هذا باعتراضكم عندما دخلت الدشوش فمحاربتكم لها في البداية هو الذي شجع الناس على اقتنائها لأنكم فطنتم الناس إليها، وكما سبق أن قلنا لكم إن كل ممنوع مرغوب فبحث الناس عن هذا الممنوع حتى رأينا آثارها السيئة، والرد على هذه الشبهة التي هي أوهن وربي من بيت العنكبوت بما يلي :
    1- إن العالِم والداعية حينما يرى المنكر فإنه يسعى لإنكاره فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها.
    2- أيا ترى أن منع العلماء وتحريمهم للدشوش عند دخولها هو سبب إنتشارها سبحانك هذا بهتان عظيم.
    3-هناك بلدان لم تحارب الدشوش ولم يقف علماؤها في وجهها فأصبحت هذه الدشوش مألوفة في كل بيت إلا من رحم ربك وقليل ما هم فعندما تقارن بين علماء حاربوا الدشوش وعلماء لم يحاربوا فسوف ترى الفرق بين آثارها على بلدانهم وعلى أخلاق شبابهم.
    وأكد أن على الأمة عندما تختلف أن ترجع إلى كتاب الله وسنة رسوله؛ لأن من المعلوم ومن المقرر شرعاً أن أي إشكال أو خلاف يجب أن يعرض على الكتاب والسنة .
    ودعا من خلال (سبق) جميع من دعا للسينما أن يعيد النظر، وأن يرجع إلى الحق.




    المصدر



    انا عن نفسي لآني من المؤيدين ولا من المعارضين .. ان صارت صارت وان ماصارت بالطقاق .. بس ليه السينما مآخذه مسـآآآآحه كبيره من النقآش ..
    الديفيدي مـآيقصر .. مـآشاء الله الفيلم مانزل بالسينما الا هو بالمحلات
    وفي شغلآت اهم من الدعوه لإقامة سينمـآ .. حسنو دور الايتـآم .. ارتقو بمستوى التعليكم الحكومي .. للأصحـآء وللمعاقين فكريـآ
    شغلات كثيره اهم من (نبي سينما .. ماصارت لازم نروح البحرين عشان فيلم ) !

    وبإنتظـآر تعليقاتكم

    !
    permalink
    تمت الإضافة في 06-23-2009 الساعة 09:15 AM بقلم O R D I N A R Y O R D I N A R Y غير متواجد حاليآ بالمنتدى
    تم التحديث يوم 06-23-2009 في 09:29 AM من قبل O R D I N A R Y
  2. Old Comment
    صورة شموخ الإمارات الرمزية
    السينمات لا خير فيها وهذا أمر واضح وجلي
    بارك الله فيكم
    permalink
    تمت الإضافة في 06-23-2009 الساعة 04:54 PM بقلم شموخ الإمارات شموخ الإمارات غير متواجد حاليآ بالمنتدى
  3. Old Comment
    صورة جفيتك يادنيا الرمزية
    فيه أمور أهم المفروض نطالب فيه وش يعني سينما وش الهدف منها

    اذاجينا نحدد ونضرب الوتر الصحيح بنشوف امور في النازل اصلا لو

    أنعرض فيلم بيكون ثلاثة اربعه محذوف
    permalink
    تمت الإضافة في 07-15-2009 الساعة 11:16 AM بقلم جفيتك يادنيا جفيتك يادنيا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
 

الساعة الآن : 03:51 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0