البقاء دونه
تمت الإضافة في 02-19-2008 الساعة 03:57 AM بقلم أحبك إنت
" ما أصعب رحيله ... كيف أستطيع أن أعيش حياة أخرى... خالية منه ... كيف بإمكاني أن أمنح مشاعري لرجل آخر ... كما كانت معه " تساؤلات كثيرة في حياتها ... لا تستطيع التخلص منها ... ولا تستطيع حتى أن تستمتع بحياتها في وجودها ...
موته تركتها بقايا امرأة ... تجردت من جميع مشاعرها لحظت دفنه ودفنتها معه ... أقفلت على نفسها في دائرة من المرارة والألم ... وأصبحت تستصعب الحياة دونهما ...
سبع سنوات على رحيله ... وما زالت تجتر ذكرياتها معه ... لتمنعها من محاولة مجرد محاولة البدء من جديد كع رجل آخر ...
وكلما اقترب منها أحدهم ... ابتعدت رافضة هذا القرب ... بل وغاضبة من رؤية أي رجل لها وكأنها امرأة غير متزوجة... متجاهلة حقيقة رحيله .. وأنها أرملة ... أنثى جميلة بالرغم من المرارة التي ترتسم على وجهها وكأنها جزء من ملامحها ...
كان هو الحب الأول في حياتها ... سنوات من الحب البرئ العذري في الخفاء ... توج بالزواج ... لينتهي بعد سنة برحيله...
تعود بذاكرتها للقائها الأول به ... في معرض أقامته الجامعة لعرض رسومات الموهبات والموهبين من طلابها ... وكانت أحدهم.. أقترب منها ... رجل ثلاثيني يحمل وجهه صرامة تطغى على ملامحه الوسيمة
هو: هل هذه اللوحات لك؟
هي : أجل
هو: (وعينيه مسمرة على إحدى لوحاتها ) هل تعرضينها للبيع ؟
هي : (وهي ترسم ابتسامة على شفتيها) لوحاتي ليست للبيع .. ولكن
هو: (قبل أن تكمل جملتها وهو يخرج بطاقة من محفظته) في حال أبدلت رأيك .. إتصلي بي وقد نتفق على سعر ... إلى اللقاء
وابتعد عنها دون أن تلتقي عينيها بعينيه ... ودون أن يسمح لها بإكمال حديثها ... كعادته سريع .. لا يحب التلكؤ ... ويتجاوز الرفض بسهولة ...
كانت تريد إخباره ... بأن لوحاتها ليست للبيع .. ولكنها قد تهديه اللوحة التي يريد بعد انتهاء المعرض إذا كان بإمكانه الانتظار
فقرة آخرى من الرواية
موته تركتها بقايا امرأة ... تجردت من جميع مشاعرها لحظت دفنه ودفنتها معه ... أقفلت على نفسها في دائرة من المرارة والألم ... وأصبحت تستصعب الحياة دونهما ...
سبع سنوات على رحيله ... وما زالت تجتر ذكرياتها معه ... لتمنعها من محاولة مجرد محاولة البدء من جديد كع رجل آخر ...
وكلما اقترب منها أحدهم ... ابتعدت رافضة هذا القرب ... بل وغاضبة من رؤية أي رجل لها وكأنها امرأة غير متزوجة... متجاهلة حقيقة رحيله .. وأنها أرملة ... أنثى جميلة بالرغم من المرارة التي ترتسم على وجهها وكأنها جزء من ملامحها ...
كان هو الحب الأول في حياتها ... سنوات من الحب البرئ العذري في الخفاء ... توج بالزواج ... لينتهي بعد سنة برحيله...
تعود بذاكرتها للقائها الأول به ... في معرض أقامته الجامعة لعرض رسومات الموهبات والموهبين من طلابها ... وكانت أحدهم.. أقترب منها ... رجل ثلاثيني يحمل وجهه صرامة تطغى على ملامحه الوسيمة
هو: هل هذه اللوحات لك؟
هي : أجل
هو: (وعينيه مسمرة على إحدى لوحاتها ) هل تعرضينها للبيع ؟
هي : (وهي ترسم ابتسامة على شفتيها) لوحاتي ليست للبيع .. ولكن
هو: (قبل أن تكمل جملتها وهو يخرج بطاقة من محفظته) في حال أبدلت رأيك .. إتصلي بي وقد نتفق على سعر ... إلى اللقاء
وابتعد عنها دون أن تلتقي عينيها بعينيه ... ودون أن يسمح لها بإكمال حديثها ... كعادته سريع .. لا يحب التلكؤ ... ويتجاوز الرفض بسهولة ...
كانت تريد إخباره ... بأن لوحاتها ليست للبيع .. ولكنها قد تهديه اللوحة التي يريد بعد انتهاء المعرض إذا كان بإمكانه الانتظار
فقرة آخرى من الرواية
عدد التعليقات 3
التعليقات
|
|
لا أملك سوى الوقوف طويلاً هنا . . سيدتي وأستاذتي الأزليه . . تكتب مجدداً لو مجرد سطور . . ستظل في نظري كأساً من ماء الغيم ، مهما شربت فلن أرتوي . . متعطشه لقراءتكِ بنهم . .! ![]() |
تمت الإضافة في 05-25-2008 الساعة 07:07 PM بقلم شوق بوظبي
|
|
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() من متى وانا انتظر جديدك يا أحبك إنت تسلمين على الكلمات الرائعة بدايه موفقة |
تمت الإضافة في 05-31-2008 الساعة 10:19 PM بقلم الهنوف الدلوعة
|
|
|
آآآآآآآآآآآه من كتاباتج لي اشتااااااااااااااق لهااا
وينج يالنوور الصفحاات وينج لي العقد مايكتمل من دوونج ما صدقت شفت متصل الآن ولا اقدر اتواصل معاج الا من خلال هالمدونة دائما متميزة بكتاباتج وروحها الي نشتاق لنكهته الخاصة دمتي بود أم أحمد |
تمت الإضافة في 06-25-2008 الساعة 12:53 AM بقلم أم أحمد
|
أخر مقالات: أحبك إنت
- البقاء دونه (02-19-2008)
- خرابيش آخر الليل (02-02-2008)



أقسام الموقع






