خارطتي

كما لكل مدينة خارطة، يرسم عليها أيقونات معبرة تشير إلى أبرز معالمها، تضاريسها البينة، و شوارعها الفسيحة منها و الضيقة.
كذلك خارطتي، بها الكثير من الأيقونات البسيطة، المبهرجة، المطموسة، و الغير مطموسة في غالب الأحيان. و التي تقود في الغالب لأجزاء أبسط من خارطتي، و في حالات استثنائية للقاعدة، تقود للجزء المعاكس للسطح!
سأنثر هنا بعض منها مذيلة بتعريف بسيط لها، و من ثم سأطرح ما يندرج تحتها،،
لكن قبل كل ذلك،،
دعوني أصافحكم بعقد اتفاق بين أحرفي و أعينكم، و شفاهكم أيضا إن كنتم ممن يحركها أثناء القراءة.
نقطة تنوير: ستلاحظون أن صيغة هذا العقد مغايرة عن ما اعتدتموه. فهي تبدأ بثرثرة سردية، و تنتهي بخلاصة العقد. فيمكنكم تجاوز كل تلك الثرثرة لآخر سطرين منه.
وداعا كندا،`
تمت الإضافة في 01-31-2011 الساعة 02:05 AM بقلم تاريم
من كل قلبي وداعا و بلا أي ذرة أسف. رحلة عودتي كانت بتاريخ ١١ ديسمبر، لم أتوقع أنه تاريخ فاصل في سعادتي. كنت أتمنى أن حياتي بالسعودية تكون أسعد. لكن نسيت تماما قدر حلاوة السعودية، قدر حلاوة الأهل، قدر اختلاف خارطة العلاقات بين هنا و هناك. لكن بعد أكثر من شهر من وجودي هنا، في الرياض. أيقنت تماما أنها ليست هلاوس قلبية.
شريط حياتي هناك لم يكن سيء أو تعيس، كان مجرد فارغ/ خاوي. بدأ بزحمة ممتعة مختلطة بحنين، و بعد ما تخلصت منه، تشتت الجمع و بدأ الخواء. خواء صامت. آشغلت نفسي بأشياء كثيرة، لكن ظل الخواء يداهمني في كل آخر أسبوع. الكل مشغول و أنا متفرغة بكل أحرفها. جربت أخرج لآكل وحدي، أقرآ وحدي، أشاهد وحدي، ابتسم وحدي.
كذكرى مؤلمة، لكن واقعها كان جيد لكن لا يكفي.
تلك الفترة أثبتت لي بلا منازع أني كائنة اجتماعية، إلا أن وجودي بين أربع بنات و أم بحكايتهن اليومية كان يغنيني عن أي صديقة. و يشغلني عن أي تواصل.
فصرت مثل السمكة اللي تبحث عن حوض برفيقات، تنتقل من وحدة لأخرى حتى أنهكت. ففهمت مشاعر كنت أسمع عنها و لا أعرفها، و عرفت نفسي التي كنت أعتقد أني أعرفها.
أسماء كثيرة تعرفت عليها و ملئتني يوما ما مشاعر سلبية، لكن زوجي و ملاك و شعاع كانوا خير رفقة. ربما لو ظل آخر اسمين مرافقين لي طوال تجربتي لاختلف الانطباع.
امتناني لتلك الأسماء السلبية التي عرفتني على طبيعة البشر أكثر، فبهم فهمت لعبة الحياة في أكثر أوقات حياتي تفرغا.
لو تيسر لي إعادة عجلة الحياة كرة أخرى لما ترددت في خوض التجربة، فالحياة مدرسة قبل أن تكون متعة.
٢:٤ صباحا
الأثنين: ٣١ يناير
= )
شريط حياتي هناك لم يكن سيء أو تعيس، كان مجرد فارغ/ خاوي. بدأ بزحمة ممتعة مختلطة بحنين، و بعد ما تخلصت منه، تشتت الجمع و بدأ الخواء. خواء صامت. آشغلت نفسي بأشياء كثيرة، لكن ظل الخواء يداهمني في كل آخر أسبوع. الكل مشغول و أنا متفرغة بكل أحرفها. جربت أخرج لآكل وحدي، أقرآ وحدي، أشاهد وحدي، ابتسم وحدي.
كذكرى مؤلمة، لكن واقعها كان جيد لكن لا يكفي.
تلك الفترة أثبتت لي بلا منازع أني كائنة اجتماعية، إلا أن وجودي بين أربع بنات و أم بحكايتهن اليومية كان يغنيني عن أي صديقة. و يشغلني عن أي تواصل.
فصرت مثل السمكة اللي تبحث عن حوض برفيقات، تنتقل من وحدة لأخرى حتى أنهكت. ففهمت مشاعر كنت أسمع عنها و لا أعرفها، و عرفت نفسي التي كنت أعتقد أني أعرفها.
أسماء كثيرة تعرفت عليها و ملئتني يوما ما مشاعر سلبية، لكن زوجي و ملاك و شعاع كانوا خير رفقة. ربما لو ظل آخر اسمين مرافقين لي طوال تجربتي لاختلف الانطباع.
امتناني لتلك الأسماء السلبية التي عرفتني على طبيعة البشر أكثر، فبهم فهمت لعبة الحياة في أكثر أوقات حياتي تفرغا.
لو تيسر لي إعادة عجلة الحياة كرة أخرى لما ترددت في خوض التجربة، فالحياة مدرسة قبل أن تكون متعة.
٢:٤ صباحا
الأثنين: ٣١ يناير
= )
عدد التعليقات 2
التعليقات
-
تمت الإضافة في 01-31-2011 الساعة 05:45 PM بقلم شموخي بعثرهم
-
تمت الإضافة في 01-31-2011 الساعة 11:38 PM بقلم تاريم










