إعلانات منتديات ألم الإمارات



  أقسام الموقع
  الشيخ زايد   الشيخ خليفة   أم الإمارات الشيخة فاطمة   أل مكتوم حُكام دبي   دولة الإمارات   جزر الإمارات المحتلة
  شعراء الإمارات   صور الإمارات   فيديو الإمارات    المواقع الإماراتية   المفردات الإماراتية   تراثيات إماراتية
  مكتبة الدروس   مكتبة القصص   تصاميم الأعضاء   مكتبة الصور   عدسة الأعضاء   أدوات المصممين
  تحميل الملفات   سرعة الانترنت   قوانين المنتدى   مراسلة الإدارة   الإعلانات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المدونات > خارطتي،‘

خارطتي








كما لكل مدينة خارطة، يرسم عليها أيقونات معبرة تشير إلى أبرز معالمها، تضاريسها البينة، و شوارعها الفسيحة منها و الضيقة.

كذلك خارطتي، بها الكثير من الأيقونات البسيطة، المبهرجة، المطموسة، و الغير مطموسة في غالب الأحيان. و التي تقود في الغالب لأجزاء أبسط من خارطتي، و في حالات استثنائية للقاعدة، تقود للجزء المعاكس للسطح!


سأنثر هنا بعض منها مذيلة بتعريف بسيط لها، و من ثم سأطرح ما يندرج تحتها،،












لكن قبل كل ذلك،،


دعوني أصافحكم بعقد اتفاق بين أحرفي و أعينكم، و شفاهكم أيضا إن كنتم ممن يحركها أثناء القراءة.


نقطة تنوير: ستلاحظون أن صيغة هذا العقد مغايرة عن ما اعتدتموه. فهي تبدأ بثرثرة سردية، و تنتهي بخلاصة العقد. فيمكنكم تجاوز كل تلك الثرثرة لآخر سطرين منه.
قيّم هذا المقال

أتذمر!!

تمت الإضافة في 11-25-2007 الساعة 09:29 PM بقلم تاريم
تم التحديث يوم 11-25-2007 في 09:34 PM من قبل تاريم
أريد أن أتذمر،
أريد أن أشكو، و أتضجر حتى أشفى من توتر أتعبني، و قلق أمرضني، و غضب يدمرني،
فقد لحظت، أني أشفى من حنقي، إذا رويته متسخطة،

سأكتب عن إرهاصات يومي، و جامعتي التي تقضي مضجعي، لعلي أستكين بعد أن شلني إرهاقهما،

أول الهموم التي أطارت النوم من عيني، درجات الامتحانات الفائتة، فقد فقدت في اثنين منهما ثماني درجات مقسمة بينهما بالتساوي،
سأقولها و أعنيها، أمقتكما جدا، أنتما و معلميتكما، أمقتكما حد أني فقدت الحماس في العمل الطويل عليكما، حد أني أتكاسل في البحث عن ما تحتاجه من معلومات، و ترجمة ما تحتاجينه من نصوص.

أجدني عاجزة اليوم، عن ترجمة نص قصير للإنجليزية، و آخر طويل للعربية. و البحث عن موضوع مناسب لمناقشته في الامتحان، و تجميع أفراد الفريق. و نصف همي من الأخير، فقد كلفتنا معلمته بالبحث عن دراسات تذكر سلبيات نظام تأنيث المدارس الابتدائية، و هو لمن لا يعرفه، تغيير طاقم تدريس مدارس الأولاد الابتدائية، لطاقم نسائي بالكامل. استقطعت أربع ساعات من يوم أمس لأجله، و لم أجد سوى دراسة واحدة متحيزة، ذكرت إيجابياتها دون السلبيات.

شكرا لها و تبا.

شكرا لكم المعلومات المملة عن التعليم الكويتي، و البحريني، و العماني و اليمني. فقد عرفت أن بعض مدارس البحرين تطبقه، و يذمه البعض هناك –بلا دراسة رسمية- لبعض سلبياته. و أن التعليم الكويتي ينوي تطبيقه بالكامل مع حلول عام 2008، إلا أنه يشكو الكثير من التخبط بسبب استعجال القرار و اتخاذه بلا دراسة كافية، و أن التعليم هناك يشكو أيضا من تخبط آخر بسبب نظام 5-4-3، و عجلته هو الآخر*، و لمن لا يعرف معنى هذه الأرقام – مثلي في بداية البحث-، فالتعليم الكويتي يقوم على أربع سنوات في كل مرحلة دراسية، على خلاف معظم دول العالم، التي تقوم على ست سنوات في الابتدائية، و ثلاث في المرحلتين التاليتين، و تغير الآن إلى خمس في الابتدائية، و أربع متوسطة، و ثلاث ثانوية. آه، قرأت أيضا مقابلة مع مسؤولة كويتية قالت فيه أن نظام التأنيث لن يؤثر سلبا على رجولة الصغار، لان يتيم الأب لا يشب ناعما، رغم وفات أبيه، و نست أنه اكتسب رجولته من معلميه. بعد كل ذاك الكم من المقالات، و المقابلات، و الدراسة اليتيمة، و تلخيصها في نقاط و ترجمتها، و السهر عليها حتى الواحد ليلا، لم تذكر معلمته موضوع المناقشة، و انتقلت لشيء آخر!
و للعلم فقط، لا تشير جميع علامات التعجب إلى العجب فأحيانا تعني الغضب.

و ما زاد الطين "بلة"، أن صاحبتنا الأخيرة، طلبت اليوم، و حالا أن تقرر مجموعتنا الموضوع الذي سيناقش في الامتحان، و مجموعتنا في الحقيقية، لم تكن اليوم، سوى أنا، و بضع فتيات لم يحضرن، و لا أعرف أي وسيلة اتصال بهن. و يفترض بي كممثلة لفريق، - و لم أكن كذلك إلا اليوم- أن أقرر حالا موضوعا ما، و أن أذكر بقية أسماء طالبات الفريق، و أولئك الفتيات، لا أذكر منهن إلا الاسم الأول و شكل واحدة منهن، و البقية، سقطن مع ما يسقط يوميا من ذاكرتي. و حالا تلك تنتهي عند الواحد ظهرا من ساعة اليوم، و لا يقبل فيها جدال أو نقاش، إلا أنها تلطفت و ترحمت أخيرا بتمديده حتى الغد، الذي لا يجمعني بأي منهن في أي محاضرة!

علامة تعجب أخرى، لا تدل على العجب أو الغضب، بل جنون حان أوانه.

فتبا، و تبا، و تبا، لكل تلك الفوضى، و الإرهاق، و المسؤولية المثقلة لظهري.
تبا، لسهر عطل ذخيرتي اللغوية عن العمل، حتى غدا استدعاء فعل serves يتطلب عونا منها، و التعبير عن كلمة advantages يتطلب ثلاث ثوان لحضورها، و الإجابة بـ Thursday بدلا عن Tuesday و الإصرار على صحة الأولى، حتى الإفاقة بعد دقيقة. تبا لفتيات لا مباليات، أتحمل عنهن وزر إهمالهن.
تبا، لمادة تافهة، ترهقني حتى هذا الحد. تبا، لبحث لا فائدة منه. تبا، لتوتر يقض مضجعي بسبب كل هذا. و تبا أخيرة لاتصال ينقطع من فينة لأخرى، ليثير أخر ذرات جنوني.

أترى كل تلك التب ستعيد نشاطي! أتمنى هذا. و الأخيرة علامة تعجب تعني معناها.

و ماذا أيضا؟

آه، بنت خالتي، تلك –المفعوصة- ضربت لها اليوم موعدا لمساعدتها في امتحانها، و قد تطلب ذلك، الكثير من التفكير، و القلق، و التوتر، لترتيب أولوياتي: قيلولة، غداء، تذكير تلك بالمذكرة، سؤال أخرى عن آخر محاضرة، تدريسها، ترجمة نصين، بحث عن موضوع للمناقشة، و مناقشة المنضمة حديثا بها، و أخيرا الاستحمام و العشاء. و الوجبة الأخيرة، نسيتها أمس، كعادتي منذ أن غرقت في زخم الجامعة. و بسببها، أصبحت أفقد أرطالا تذبلني من أسبوع لآخر، و أجاهد في أيام أخر لإعادتها.
و لم تأتِ في النهاية، فقد أجل الامتحان ليوم آخر و لم يطرأ على ذهنها أن تخبرني بذلك!

علامة تعجب أخرى غاضبة

أهناك إرهاص آخر؟

آه، الطقس، ذممت بسببه مطعم بيتزا مشهور أفطرت عليه في أحد الصباحات الجامعية الباردة، و ظننت أن النزلة المعوية التي أرهقتني أصابتني بسببه، إلا أنه عاد اليوم لي، ليثبت لي براءة تلك القطعة من التهمة التي نسبتها لها.
لا أدري الآن أي قطعة ملابس أرتدي، فالثقيل مناسب في ساعات الصباح الأولى، و مميت في آخره، و الخفيف مهلك لجسدي في أولى الساعات، و مناسب في آخر النهار. و المضحك، أن التكييف لا زال يعمل حتى اليوم، رغم انخفاض الحرارة.

اممم

أظن أني اكتفيت تذمرا، و سأعود لإكمال ما علي. و أصدقكم قولا، تنفست الصعداء بعد هذا الكم من الثرثرة، و أظني سأعود لها كلما ضاقت علي الدنيا بما رحبت.


أختم حديثي بعبارة أضحكتني:

To catch me, you gotta be fast; to find me, you gotta be smart; but to BE ME DAMN You must be kidding

خارج النص:

* بالفعل خليجنا واحد، حتى في اتخاذ القرارات.

عدد التعليقات 2

التعليقات

قديمة
صورة مُجرد من أنا الرمزية
يبدو أن كنت مخطئاً , فهناك الكثيـر مثلي .. يعاني ..!
لكن يا أختي , أفضل الابتعاد عن كلمة تباً ..!

فأنا عاهدت نفسي على عدم اقرب منها , كالمرض ..
من يدري ربما تكون هي مرضاً , و آفة من آفات اللسـان ..!

لا تقتلي نفسك من أجل " إهمال " أو تبلد تطويري !
فالحياة أبسط من كذا بكثير ..!

إعمل ما عليك .. و أطلب الأجر من الله ..!
و الله لا يضيع حق أحد ..!

و إن كان لك شيء بتاخذة يعني بتاخذه ..!
شكراً للسماح لي بالشخبطة هنا
permalink
تمت الإضافة في 09-13-2008 الساعة 12:46 AM بقلم مُجرد من أنا مُجرد من أنا متواجد حاليآ بالمنتدى
تم التحديث يوم 09-13-2008 في 12:54 AM من قبل مُجرد من أنا
قديمة
صورة تاريم الرمزية
الحماس الدراسي يعمي أحيانا

كان ذاك الفصل أفضل الفصول الدراسية درجاتاً

الحمد لله، راح و انتهى
permalink
تمت الإضافة في 09-13-2008 الساعة 03:32 AM بقلم تاريم تاريم متواجد حاليآ بالمنتدى
 
أخر مقالات: تاريم

الساعة الآن : 12:53 PM

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
Global Traffic Rank for : alamuae.com
Local Traffic Rank for : alamuae.com
Estimated Visits Per Day : alamuae.com