إعلانات منتديات ألم الإمارات



  أقسام الموقع
  الشيخ زايد   الشيخ خليفة   أم الإمارات الشيخة فاطمة   أل مكتوم حُكام دبي   دولة الإمارات   جزر الإمارات المحتلة
  شعراء الإمارات   صور الإمارات   فيديو الإمارات    المواقع الإماراتية   المفردات الإماراتية   تراثيات إماراتية
  مكتبة الدروس   مكتبة القصص   تصاميم الأعضاء   مكتبة الصور   عدسة الأعضاء   أدوات المصممين
  تحميل الملفات   سرعة الانترنت   قوانين المنتدى   مراسلة الإدارة   الإعلانات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المدونات > خارطتي،‘

خارطتي








كما لكل مدينة خارطة، يرسم عليها أيقونات معبرة تشير إلى أبرز معالمها، تضاريسها البينة، و شوارعها الفسيحة منها و الضيقة.

كذلك خارطتي، بها الكثير من الأيقونات البسيطة، المبهرجة، المطموسة، و الغير مطموسة في غالب الأحيان. و التي تقود في الغالب لأجزاء أبسط من خارطتي، و في حالات استثنائية للقاعدة، تقود للجزء المعاكس للسطح!


سأنثر هنا بعض منها مذيلة بتعريف بسيط لها، و من ثم سأطرح ما يندرج تحتها،،












لكن قبل كل ذلك،،


دعوني أصافحكم بعقد اتفاق بين أحرفي و أعينكم، و شفاهكم أيضا إن كنتم ممن يحركها أثناء القراءة.


نقطة تنوير: ستلاحظون أن صيغة هذا العقد مغايرة عن ما اعتدتموه. فهي تبدأ بثرثرة سردية، و تنتهي بخلاصة العقد. فيمكنكم تجاوز كل تلك الثرثرة لآخر سطرين منه.
قيّم هذا المقال

أحلام رمضان،‘

تمت الإضافة في 12-17-2007 الساعة 01:38 AM بقلم تاريم
تم التحديث يوم 12-17-2007 في 01:43 AM من قبل تاريم
بعض أحلام زارتني في رمضان الفائت:

.1.

بعد يوم حافل بالتعب، حلمت أن *إحدى زميلات أولى المستويات الدراسية، تعرض قمصان فخمة استعملتها هي من قبل للبيع، كانت من روعتها أنها كانت تبيعها بأرقام تضرب سقف الخمسمائة بلا خجل. كنت في الحلم أقلب القمصان الكثيرة، مرة بعد أخرى، لتعجبي من علو أسعارها، صحيح كانت من أروع ما قد يكون، لكن في النهاية مستعملة. اعجني أحد القمصان، أكثر من غيره، فقالت لي مادحة إياه: هالبلوزة مرة خامتها روعة، خاصة في الصيف، إذا لبستيها كل البنات يقطرون من العرق إلا أنتِ. احترت في بداية الأمر، كان موديل القميص رائع جدا لحد أني قد أغمض عيني و أتناسى أنه مستعمل، لكن كونه مستعملا، يحجمني، أكثر مما يدفعني. سألتها عن سعره، لعله يقودني لقرار، فأحرجت، و تشاغلت بتقليب البضاعة متظاهرة بعدم سماعها إياي. كررت سؤالي، فجافتني بذات الرد، ألححت عليها عدة مرات، حتى قالت محرجة: خذيه حلالك. فقد كانت محرجة من علو سعره، أو كما بدا لي، ألححت بمعرفة السعر، دون جدوى...

صحوت، و لا ادري إن كنت قد اشتريتها أو أخذتها كهبة، أو لم أأخذها أصلا.

* زميلتي هذه في الواقع قد انتقلت منذ مستويين على الأقل إلى قسم آخر، لتعثرها مرة بعد أخرى في مواد شتى، و انقطعت علاقتي بها تماما بعد ذلك.


.2.

حلمت في يوم أو ليلة لا أذكر إحداهما، أن ضجة تدوي بين قريباتي بسبب "شرهات*" سخيفة، و الملام فيها أمي و إحدى خالاتي، فتحت فمي لأستفسر أو أدافع، لا أذكر الآن بالضبط، فقالت إحداهن: حتى فلانة** متشرهة عليك لأنك عطيتي علانة*** صندوق الحب و ما عطيتيها. فنفيت أن أكون قد فعلت، و قد كنت كذلك.

* عتب من النوع النسائي، و كيدهن عظيم.
** و *** مقربات بالدم، أولاهما كانت رفيقة الطفولة، و المراهقة، لكن تزوجت في مرحلة مبكرة، و قطعت علاقتها بي، كأن لم يكن. (حركات أيام جدتي و أسلافها)، ثانيهما: تعلقت بي، و اتخذتني ملجأ في كل حين. بدأت علاقتي بها بعد انقطاعي بتلك مباشرة، في البداية تعلقت بها، ثم حولتها لعلاقة عادية. تزوجت قبل مدة قصيرة. توقعت أن تكون كسالفتها، لكن لم تكن، (و اعتقد و الله أعلم بيدرون أنها للحين تكلمني و بيشوشون علي).

ملاحظين أن هي الي تكلمني مب أنا، و الشوشة لي، عليهم تفكير، مدري وش يبي.
.3.

في أوائل ليالي رمضان حلمت أني في بيت أعمامي في القرية حيث كانوا و ترعرعوا، و بالتحديد في الساحة الواسعة لقسم النساء. كنا جلوسا، أمي و بعض إخوتي، و عدد من قريباتي. كانت إحداهن تريد أن تقول لي شيئا، لكن شيئا منعها من ذلك، فانزوت في الجهة الأخرى من الساحة لتكتب على سبورة لا وجود لها في الواقع، شيئا تلمح لي به عما تريد، بعد ما انتهت، قرأت ما كتبت و لم أفهم ما تعنيه، فقد كان اسما لفلم أجنبي، أمريكي على الأغلب، لكن لا يحوي أية مفاتيح لما قد تعنيه، أثناء ذلك، أتى بعض من أبناء عماتي للبيت، تراجعت للساحة الداخلية، لعلهم يكملون طريقهم لداخل، لكن فاجؤني بزحفهم* مشيا لجهة حيث أكون، بصحبة إحدى عماتي. كتمت غيظي و تراجعت للخلف أكثر بحيث لا يرونني، فتقدموا أكثر، رغم أنهم يعلمون بوجودي. وصلت في تراجعي لصالة البيت، فدخلوا علي، دخلت أخيرا غرفة واسعة، تستخدم لرجال في الواقع أكثر منها للنساء. كل ذلك، و أنا أغلي كالبركان، و فرت حقا، عندما جلس أحدهم على الأرض في الصالة** فصحت بأعلى صوتي قاذفة حمم غضبي على عمتي، غير عابئة بمن هم جلوس أو وقوف لديها. كان من شدة غضبي أن حرقة حلقي و فوران دمي، بقيت بعض آثارهما بعد صحوي. بعد أن لفظت ما في جعبتي، فندت عمتي الذاهلة، ما قلته، بحيث اتضح لي أن الحق لم يكن معي منذ أول حرف. قلت لها بعدها: طيب أبغى جلال عشان أمر. و مررت من بينهم.

الغريب في هذا الحلم ثورتي و غضبي، ثم خبوت انفعالي، بتفنيد عمتي. فقد قالت أنه من المعتاد وجود الأولاد داخل المنزل، و أن البنات أمثالي يتسترن بغطاء الصلاة. و في الواقع، لا يدخلوا البيت إلا فيما ندر، لوجود ملاحق خارجية، و قسم رجال يحويهم. (و نسرح احنا يا البنات في البيت على كيف أبونا، و الله حلم عجيب).

* تشبيه، لا حقيقة.
** في الواقع لا تستخدم الصالة أبدا للجلوس.

.4.

و حلمت اليوم أن إحدى معارفي المعروفة بالصلاح، استعانت بساحر في أحد حوائجها الدنيوية. صدمت جدا من تصرفها، و واجهتها بذلك فقالت لي: ادعي يا مثبت القلوب ثبت قلبي. قلت لها أنت قدوة كيف تسوين كذا؟ ردت بكلمات تدور حول: ما بيدي حيلة أو أدعي لي بالصلاح. و هي تبتسم. كنت مذهولة جدا في الحلم حد الفجع، فصحوت و تبين لي أن ذلك مجرد حلم، حمدت ربي و عدت للنوم، فتكرر ذلك مرة أخرى، صحوة فحمد فنوم. لكن بعد زيارة الحلم للمرة الثالثة لي، ظننته أضغاث فنفثت ثلاثا و استعذت و بدلت من جانب لجانب.

رويت ذلك لمن حلمت بها، فقالت منذ أن دخلت عشر ذي الحجة، و أنا أصوم أيامها، إلا أني أنام عن صلاة الفجر.
عدد التعليقات 0

التعليقات

 
أخر مقالات: تاريم

الساعة الآن : 01:02 PM

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
Global Traffic Rank for : alamuae.com
Local Traffic Rank for : alamuae.com
Estimated Visits Per Day : alamuae.com