إعلانات منتديات ألم الإمارات



  أقسام الموقع
  الشيخ زايد   الشيخ خليفة   أم الإمارات الشيخة فاطمة   أل مكتوم حُكام دبي   دولة الإمارات   جزر الإمارات المحتلة
  شعراء الإمارات   صور الإمارات   فيديو الإمارات    المواقع الإماراتية   المفردات الإماراتية   تراثيات إماراتية
  مكتبة الدروس   مكتبة القصص   تصاميم الأعضاء   مكتبة الصور   عدسة الأعضاء   أدوات المصممين
  تحميل الملفات   سرعة الانترنت   قوانين المنتدى   مراسلة الإدارة   الإعلانات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المدونات > خارطتي،‘

خارطتي








كما لكل مدينة خارطة، يرسم عليها أيقونات معبرة تشير إلى أبرز معالمها، تضاريسها البينة، و شوارعها الفسيحة منها و الضيقة.

كذلك خارطتي، بها الكثير من الأيقونات البسيطة، المبهرجة، المطموسة، و الغير مطموسة في غالب الأحيان. و التي تقود في الغالب لأجزاء أبسط من خارطتي، و في حالات استثنائية للقاعدة، تقود للجزء المعاكس للسطح!


سأنثر هنا بعض منها مذيلة بتعريف بسيط لها، و من ثم سأطرح ما يندرج تحتها،،












لكن قبل كل ذلك،،


دعوني أصافحكم بعقد اتفاق بين أحرفي و أعينكم، و شفاهكم أيضا إن كنتم ممن يحركها أثناء القراءة.


نقطة تنوير: ستلاحظون أن صيغة هذا العقد مغايرة عن ما اعتدتموه. فهي تبدأ بثرثرة سردية، و تنتهي بخلاصة العقد. فيمكنكم تجاوز كل تلك الثرثرة لآخر سطرين منه.
قيّم هذا المقال

10-18-2006, 02:43 AM

تمت الإضافة في 12-18-2007 الساعة 01:24 PM بقلم تاريم


أيقظني قبل يومين حلم غريب، لا أستطيع أن أصنفه كرؤيا، لكثرة التفاصيل المفقودة فيه، أو أضغاث أحلام لإني لم أجد فيه انعكاسا لأحداث اليوم الفائت أو ما قبله!
و بالتأكيد ليس من فعل أولئك اللامحسوسون، فلم أستيقظ فزعة أو خائفة.

حلمت أن رجل أصلع*0 جاء يعدو من زقاق جانبي، برأس أو وجه يدمي جراء عراك سمعت عنه أو سمعت جلبته، ثم اندس –هو- في كوة مجوفة لحجر رخامي أسود يستعمل سطحه كطاولة. بعد ذلك أتى رجال يسألون عنه، فأنكرت و رفيقتي*1 رؤيته، رغم أننا رأيناه يختبئ في تلك الكوة. لكن بطريقة ما قبضوا عليه و علموا أن رفيقتي قد تسترت عليه*2 ، فسعوا للقبض عليها، لكنها اختبأت في ذات الكوة عنهم! و أتوا يسألوني فأنكرت معرفة مكانها، و بطريقة ما قبضوا عليها و علموا أني قد تسترت عليها. و حتى لا تدور علي ذات الدائرة هربت لداخل ذاك المكان الذي يحوي تلك القطعة الرخامية*3.
كنت أدخل غرفة ثم أخرج لزقاق، و من زقاق لغرفة، كل ذلك في بحث مضني عن مخرج خلفي لهذا المكان، لأن المخرج الأمامي فيه تلك الكوة و أولئك الرجال.
في أحدى المرات التي كنت أتخبط فيها، دخلت بهوا يستقبل فيه زبائن ذاك المكان، فوجدت إحدى صديقات المدرسة قد دخلت للتو و أهلها، فرحتْ جدا للقائنا الغير مخطط له، و أتت لتسلم علي، لكني في الجانب الآخر كنت خائفة و فكرة الهروب هي المسيطرة على كل انفعالاتي، فاستأذنت منها على عجل، و ابتعدت عنها، لكنني لم أكد انتصف في ذاك البهو حتى أمسكتني فتاة مريعة الهيئة*4 و قالت لي و البشرى يطفح في وجهها ( أخيرا لقيتك ) ثم أشارت لأمها قائلة: ( يما هذي فلانة اللي أقولك عنها ).

بحثت في ملامحهم عن شيء ما مألوف فلم أجد، سألتها "من أنتِ" فأجابتني أنها الفتاة التي كانت تستقل الحافلة معي*5، سألتها لأتأكد: ( في باص حي الفلاني !!) فلم تكن تشبه أحدا من الفتيات العشر اللاتي يشاركنني ذات الحافلة.
أجابتني بنعم، وسط دهشتي، لكني خمنت في النهاية أنها إحدى الفتيات الثلاث اللاتي لا يخلعن نقابهن، و قد أكدت ذلك -لنفسي- أن إحدى خصلها البيضاء قد خرجت يوما من فوق نقاب إحداهن! *6

سألتني و هي متحلقة و أمها و فتيات أخريات -أعتقدت أنهن أخواتها- عن أمي، فقدتهن إليها، أثناء شرح تلك الفتاة لسبب مجيئها و طلبها لأمي، و كذلك عن معاناتها في إيجادي!

كنت أغرق في الخجل مع كل جملة تقولها، و نحن في الطريق نحو مكان وجود أمي، حتى صارت نظراتي ملتصقة بالأرض المهرولة من تحت قدمي. أوصلتهن لأمي و أنا أنوي أن أشير لها من خلف ظهرهن أن لا تقبل طلبهن ( لا أذكر إن كنت قد فعلت أم لا ).

أذكر أن أمي كانت تبدو مثقلة القلب، مكسورة الخاطر، و مشغولة جدا، حزنت جدا لحزنها.
لكن فكرة الهروب لم تزل مسيطرة علي فلم أسألها عن سبب حزنها، بل طلبت هاتفها النقال قبل أن أغادر، و وافقت ، لكنني ترددت لحظة عندما رأيته على وضعية مكالمة معلقة*7 ، سألتها عن أهمية هذه المكالمة، فعلمت بدون أن تنطق!، أنها تجعله على هذه الوضعية، حتى توهم الغادي و الرائح أنها منشغلة بمهاتفة ما. ( لا أذكر أبدا أن أولئك النسوة كان بصحبتي عندما حدث هذا في الحلم )

خرجت من تلك الغرفة لأدخل غرفة أخرى و وجدت بها إحدى بنات عماتي ( تتلون هويتها، فتارة تكون مجهولة و تارة تكون ابنة عمتي )، استنجدتها أن تخرجني من باب خلفي، فوافقت شريطة أن أخبرها عن درجة الطقس في الخارج! ( كانت طرقة قياس الدرجة غريبة جدا في الحلم) وافقت رغم أن أولئك قد يمسكون بي. أثناء قياسي لدرجة حرارة الطقس، أتى رجل ملتح، ممتلئ الجسد. يشبه في شكله إخوة إحدى فتيات الحافلة، و في طريقة حديثه شخص معروف بعض الشيء.
كلمني عن أشياء عدة لا أذكرها بعينين تتقافزان ( كنت في الحلم أعيب عليه عدم غض بصره، خاصة و هو بهذا المظهر ). شعرت بنفور منه، و خجل بعض الشيء لعدم ارتدائي لشيء يستر شعري و وجهي.




ثم استيقظت، كما لو كنت قد شبعت نوما،،


بالله مب حلم يقهر!!


-----


أما بالأمس فقد حلمت أني أختبر و فتاة أخرى امتحانا بسيطا حد التافهة و مع ذلك تعسر علي حله، لدرجة أني لم أقلب الورقة للصفحة الأخرى إلا بعد قرب انتهاء الوقت،، أما الفتاة الأخرى فقد انتهت مع انتهاء الوقت، و لم تعان من صعوبة أو تعسر في حل الأسئلة!!
الحاصل أني سلمت دفتر الإجابة و لم أجب إلا على النزر اليسير من الصفحة الأولى و نصف ما تلتها، و البقية الباقية من الصفحات الأخرى لم يسعفني الوقت لحلها ( رغم الوقت الإضافي الذي أسعفتني به المراقبة، لكن قلق الوقت بقي مسيطر علي)، و قبل أن أخرج من القاعة تشاكست مع المراقبة و التي هي وكيلة كليتي* و نصحتها أن تكون أكثر طيبة و مودة حتى لا ينفض الناس من حولها، و قلت لها أن الناس يحبون هذا الصنف من البشر و الدليل على ذلك وكيلة الكلية الفلانية** و التفاف الطالبات حولها من شدة محبتهن لها.

بالطبع لم تقبل نصيحتي تلك، و امتعضت شأنها شأن من يجرح في صميم كبريائه.

قبل أن أخرج من القاعة قابلت أخت إحدى زميلاتي بالجامعة*** تحدثت معها بشأن ما، و لم تبد تجاوب كاف معي ( لم أنتبه وقتها لذلك )، بحثت بعد ذلك عن عباءتي و خرجت من المكان تاركة هاتفي و حقيبتي خلفي.

عدت بعد أن تذكرت ما نسيت، و أخذت حقيبتي ثم خرجت مخلفة هاتفي، ثم تنبهت عند اجتيازي للبوابة بذلك، فعدت للمرة الثالثة و أخذته.

أثناء خروجي مع البوابة للمرة الأخيرة، تنبهت لجفاء أخت زميلتي معي، بسبب سوء تفاهم حصل بسبب طرف رابع. تألمت لذلك و تمنيت أن تعلم الحقيقة ( و لم أسعى لفعل ذلك ).

خرجت بعدها لبهو الجامعة، فصادفت إحدى صديقتاي ( ذات الصديقة التي في الحلم السابق )، فرحتُ لمرآها لكن هي فعلت ذلك أكثر، حتى أنها طوحتني في الهواء كلعبة!!

ثم صحوت كعادتي،،

...

تفسيري للضغث هذا،،
أن ذاك الامتحان هو أمر سهل و بسيط في حياتي، لكني أعجز عن إنهائه، رغم توفر كل مقومات إنهائه بيدي ( لإن المراقبة رغم صلفتها أعطتني وقتا إضافيا مفتوح الزمن، دون أن تفصح عن ذلك بالطبع )

و أعتقد أن ذاك الشيء هو أسرار فلورا، لإن أحدى صديقات المسن كلمتني بالأمس و أخبرتني عن انتهاءها من قصتها، و عن نجاحها و انتشارها في المنتديات. أما قصتي فرغم توفر مقومات إنهائها حاليا إلا أني لم أستطع البدء بها.

أما صديقتي التي زارتني في الحلم فقد انقطعت عن مهاتفتي منذ فترة، فجاء الحلم معبرا عن شوقي لها.

(وينك يا الدوبا)


خطاً هامشياً:
*0 هذا الرجل بهيئة بائع في محل نظارات كنت قد ابتعت منه في بداية هذا الشهر.
*1 لا وجود لها في الواقع.
*2 تسترت عليه أنا بدوري أيضا معها، لكن في الحلم بدا أنها قد تسترت عليه وحدها!
*3 في البداية كان مكانا هلاميا، يشبه محلات الحلاقة، لكن بعد ذلك اكتسب صفات مشاغل النساء!
*4 ترتدي تايير بشع التصميم ذو لون وردي، و يتلون شعرها هي و أهلها باللون الأصفر الفاقع و عدة خصلات رفيعة بالأبيض. و رغم كل ذاك الشكل المثير للقرف في نفسي، فقد كان لديها ثقة عارضة أزياء ترتدي أخر صيحات الموضة!!
5* كنت أستقل حافلة في الواقع.
*6 جزءا من هذا حقيقي، فقد كانت ثلاث من أصل أحد عشر فتاة لا يخلعن أغطيتهن، ( و لا يحتاج أن أصف حجم توجس و عدم ارتياح البقية منهن)، لكن الغير حقيقي تلك الخصلة البيضاء، فلم أرى شيئا منها في شعر أولئك!
*7 لم يكن الهاتف يشبه الهواتف الواقعية، فكانت وضعية مهاتفة معلقة تظهر للعيان بمستطيل أخضر مضيء!

خطا آخر:
* لا وجود حقيقي لها، و قد اشتبكت معها في عراك كلامي، لا أذكره الآن أو أذكر سببه، لكن أذكر انطباعي منه، و محاظرتي الأخلاقية لها.
** هذه حقيقية، و معروفة في جامعتي بطيبتها.
*** حقيقية أيضا، و قد حصل بيني و بين أختها سوء تفاهم سببه طرف رابع، و لم أسع أبدا لحل هذا بل تجاهلته، و تصرفت كأن لا وجود له!
عدد التعليقات 0

التعليقات

 
أخر مقالات: تاريم

الساعة الآن : 01:04 PM

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
Global Traffic Rank for : alamuae.com
Local Traffic Rank for : alamuae.com
Estimated Visits Per Day : alamuae.com