إعلانات منتديات ألم الإمارات



  أقسام الموقع
  الشيخ زايد   الشيخ خليفة   أم الإمارات الشيخة فاطمة   أل مكتوم حُكام دبي   دولة الإمارات   جزر الإمارات المحتلة
  شعراء الإمارات   صور الإمارات   فيديو الإمارات    المواقع الإماراتية   المفردات الإماراتية   تراثيات إماراتية
  مكتبة الدروس   مكتبة القصص   تصاميم الأعضاء   مكتبة الصور   عدسة الأعضاء   أدوات المصممين
  تحميل الملفات   سرعة الانترنت   قوانين المنتدى   مراسلة الإدارة   الإعلانات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المدونات > خارطتي،‘

خارطتي








كما لكل مدينة خارطة، يرسم عليها أيقونات معبرة تشير إلى أبرز معالمها، تضاريسها البينة، و شوارعها الفسيحة منها و الضيقة.

كذلك خارطتي، بها الكثير من الأيقونات البسيطة، المبهرجة، المطموسة، و الغير مطموسة في غالب الأحيان. و التي تقود في الغالب لأجزاء أبسط من خارطتي، و في حالات استثنائية للقاعدة، تقود للجزء المعاكس للسطح!


سأنثر هنا بعض منها مذيلة بتعريف بسيط لها، و من ثم سأطرح ما يندرج تحتها،،












لكن قبل كل ذلك،،


دعوني أصافحكم بعقد اتفاق بين أحرفي و أعينكم، و شفاهكم أيضا إن كنتم ممن يحركها أثناء القراءة.


نقطة تنوير: ستلاحظون أن صيغة هذا العقد مغايرة عن ما اعتدتموه. فهي تبدأ بثرثرة سردية، و تنتهي بخلاصة العقد. فيمكنكم تجاوز كل تلك الثرثرة لآخر سطرين منه.
قيّم هذا المقال

01-01-2007, 05:02 AM

تمت الإضافة في 12-18-2007 الساعة 01:37 PM بقلم تاريم


حلمت أني أهرب من أناس ما، أعتقد أنهم والداي، لست متأكدة. و دخلت مدينة ما لعلي أجد فيها متسع لي. أول ما فكرت به هو الالتحاق بمدرسة داخلية! فسألت أحد الفتيات عن مدرسة داخلية جيدة، فأخبرتني أنها تلتحق بمدرسة ما، استفسرت عن مدى جودتها، فقالت أن الوضع لا بأس به، إلا أن (تسريحتهم تجنن)*!!

أثناء استفساري لنقاط أخرى لا أذكرها، قالت لي فتاة ما: شوفي لون شعرها برغندي غامق، يجنن، على الموضة*. اعتذرت عن مناقشة موضوع الصبغات، لأكمل سرد استفساراتي على تلك الفتاة. أخيرا أشارت الفتاة لسيدة اندونيسية الجنسية معرفة إياها بمسؤولة التسجيل عن المدرسة. ذهبت لها و حادثتها عن أمور التسجيل، لكن لم يتسنى لي إكمال حديثي، حيث أتت الشرطة لتقبض علي. هربت منهم بالتوغل في المدينة. وصلت لمنطقة بها مكان مخصص لركن السيارات و أنا ألهث من الجري، ناداني أحدهم و أشار لي بالاختباء تحت إحدى السيارات. دخلت تحتها و الخوف يأكل لبي. كنت أشعر أني مكشوفة تماما للمارة، و قد كان ذلك صحيحا، إلى حد أن الشرطة تمكنت من رؤيتي بسهولة. استطعت الفرار مجددا منهم بطريقة لا أذكرها الآن. تنقلت بين عدة أماكن، و جزر عن طريق زورق يقوده يافع في أواخر سنين مراهقته*. حتى لذت ببيت في جزيرة ما على الأرجح. ارتحت للحظات من لهاث الرعب الجاثم على صدري، و لم يطل سكنتي، حيث انتبهت لوجود حيوانات ذات عيون تلمع تشاركني المكان، و هذه الحيوانات هي ليست سوى جن يتلبسن بهذه الصورة، و ... قمت فزعة .

* منضدة التجميل. و لا ادري ما علاقة منضدة الغرفة بالمدرسة الداخلية.
* البرغندي هو أحد درجات اللون الأحمر، و قد كان موضة درجت و انتشرت بين الفتيات قبل عدة سنوات.
تعليق: حلمت بهذا من مدة لا أعي مقدارها، و قد وجدت صبيحة هذا اليوم قصاصتها بين ملفات المدونة. و للحق، فقد سقطت الكثير من التفاصيل من ذاكرتي، أحدها اللون البرغندي فلست أدري أذاك اللون كان لون شعري أو لون شعر أخرى!
* حاورته عن شيء ما لا أذكره الآن.
ليوم ما لا أذكره

:
/
:

حلمت أن شعري يمتلئ بقشور فروة رأسي، و هذه القشورة تكاد تظهر للعيان بتعلقها على خصلات شعري. حاولت في الحلم إزالتها، و عندما يئست تمنيت أن لا ينتبه لها أحد في جمعة العيد.

سألت أمي عن تفسير هذا، فقالت أن شيء ما سيصيبك يوم العيد، و ستحاولين أن لا يظهر آثاره عليك، حتى لا ينتبه أحد لهذا الشيء.
و في يوم العيد، لطخت جزءا من ملابسي بكريم الأساس، و لم أستطع إزالته، فتمنيت أن لا ينتبه أحد لتلك البقع الصغيرة.

في ليلة العيد
عدد التعليقات 0

التعليقات

 
أخر مقالات: تاريم

الساعة الآن : 12:32 PM

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
Global Traffic Rank for : alamuae.com
Local Traffic Rank for : alamuae.com
Estimated Visits Per Day : alamuae.com