خارطتي

كما لكل مدينة خارطة، يرسم عليها أيقونات معبرة تشير إلى أبرز معالمها، تضاريسها البينة، و شوارعها الفسيحة منها و الضيقة.
كذلك خارطتي، بها الكثير من الأيقونات البسيطة، المبهرجة، المطموسة، و الغير مطموسة في غالب الأحيان. و التي تقود في الغالب لأجزاء أبسط من خارطتي، و في حالات استثنائية للقاعدة، تقود للجزء المعاكس للسطح!
سأنثر هنا بعض منها مذيلة بتعريف بسيط لها، و من ثم سأطرح ما يندرج تحتها،،
لكن قبل كل ذلك،،
دعوني أصافحكم بعقد اتفاق بين أحرفي و أعينكم، و شفاهكم أيضا إن كنتم ممن يحركها أثناء القراءة.
نقطة تنوير: ستلاحظون أن صيغة هذا العقد مغايرة عن ما اعتدتموه. فهي تبدأ بثرثرة سردية، و تنتهي بخلاصة العقد. فيمكنكم تجاوز كل تلك الثرثرة لآخر سطرين منه.
04-30-2007, 11:03 PM
تمت الإضافة في 01-10-2008 الساعة 11:50 AM بقلم تاريم
تم التحديث يوم 01-10-2008 في 09:14 PM من قبل تاريم
تم التحديث يوم 01-10-2008 في 09:14 PM من قبل تاريم
قبل مدة طويلة، بالتحديد في أيام امتحاناتي النهائية للفصل الأخير، طرق بابي هذا الحلم:
رأيت أني في حرم الجامعة، مع مجموعة من رفيقات الدراسة، نجالس مجموعة أخرى، لا تربطنا بها علاقة حقيقية في الواقع. و كنت خلال جلوسي معهم استعجب من قوة علاقة أحد رفيقاتي بهم، حيث كانت تحادثهم كما لو كانت تعرفهم منذ زمن، و هي في الحقيقة شديدة التحفظ في علاقاتها. (قصصت الجزء التالي لارتباطه بجزء من حياتي).
و أنا في منتصف الجامعة في طريقي لمكان ما رأيت أحد فتيات تلك المجموعة، و بما أنني عرفتها جزئيا في أحد الفصول الدراسية، سلمت عليها. بدت على عجلة من أمرها، فسألتني مرافقتها لنادي الجامعة *1، وجهتها المرادة.
رافقتها، و أنا أسألها عن مرافق النادي و طرق الاشتراك به و ما إلى ذلك. قالت لي أنها مشتركة به منذ زمن، و أنه رائع و يستحق الانتماء له.
دخلنا لنادي، و قد كان عبارة عن ممر طويل على أحد جانبيه سلسلة من المطاعم كما في الأسواق التجارية، إلا أن البائعات من النساء. بعد ذلك ولجنا مكان شبه مظلم به حوض سباحة بلاستيكي على أحد طرفيه مزلقة أو (زحليقة). و في أحد جوانب ذلك المكان يوجد درج يؤدي لمصلى النادي و بضع ملاحق به، رأيت رفيقتي السابقة ذات التحفظ تجلس به، لا أذكر إن كنت قد حادثتها أم لا.
دخلنا لنادي، و قد كان عبارة عن ممر طويل على أحد جانبيه سلسلة من المطاعم كما في الأسواق التجارية، إلا أن البائعات من النساء. بعد ذلك ولجنا مكان شبه مظلم به حوض سباحة بلاستيكي على أحد طرفيه مزلقة أو (زحليقة). و في أحد جوانب ذلك المكان يوجد درج يؤدي لمصلى النادي و بضع ملاحق به، رأيت رفيقتي السابقة ذات التحفظ تجلس به، لا أذكر إن كنت قد حادثتها أم لا.
انزلقت بالمزلقة داخل الماء بكامل ملابسي. وسبحت قليلا، لكن مكوثي لم يطل لأن رفيقتي للنادي خرجت من الماء بلا إنذار، لتخرج من النادي برمته. لحقتها و الماء يتصبب مني طوال ذاك الممر الطويل المنير، كنت أفكر و خطواتي اللاهثة تلامس ذاك الممر في أن النادي رائع كفاية لتسجيل، لكن رسومه ستكون فوق طاقتي. كنت مسرعة لدرجة أني لم أنتبه لمن يعملون و يقفون بجانب تلك المطاعم. فقد كان هدفي وقتها، و نظري ينصب على اللحاق بزميلتي التي خلفتني ورائها، بجانب تفكيري بالتسجيل في النادي من عدمه. عندما وصلت لآخر الممر، و انزويت بنزوائه لأخرج من الباب، نبهتني إحدى عاملات النظافة الهنديات*2 أنني عارية تماما!
*3 كدت أحترق من الخجل، فعوضا عن أن كل من بالممر قد رآني كذلك، كانت ملابسي التي قد انسلخت مني عندما انزلقت في الماء*4، أي بيني و بينها ممر طويل من الإحراج، و الاحتراق. هبت تلك العاملة لنجدتي، فأعطتني منشفة بيضاء سترت بها عورتي العظمى و جزئي العلوي.
رجعت أدراجي، و أنا أخبئ جزءا من وجهي خلف أحدي يدي، و الأخرى تمسك بالمنشفة خشيت سقوطها، تظاهرت أن الحمى ترافقني، و أني فاقدة الوعي جزئيا و كفاية لألا أنتبه لعريي. لبست ملابسي و خرجت من النادي نهائيا ثم استيقظت.
...
*1 لا وجود لنادي في الجامعة.
*2 كان لها لبس و شكل و هيئة عاملات الجامعة اللاتي معظمهن من الهند و بنغلادش.
*3 لم أرى زميلتي بعد ذلك، و لم ترى هي عريي.
*4 كان ذلك ما اعتقدت به في الحلم.
*2 كان لها لبس و شكل و هيئة عاملات الجامعة اللاتي معظمهن من الهند و بنغلادش.
*3 لم أرى زميلتي بعد ذلك، و لم ترى هي عريي.
*4 كان ذلك ما اعتقدت به في الحلم.
عدد التعليقات 0
التعليقات
أخر مقالات: تاريم
- dairy 2008 (2) (12-02-2008)
- Daydreaming،‘ (11-21-2008)
- ،‘ (11-17-2008)
- قراءة×4 كتب،‘ (11-07-2008)
- dairy: 2008 (11-04-2008)



أقسام الموقع



