خارطتي

كما لكل مدينة خارطة، يرسم عليها أيقونات معبرة تشير إلى أبرز معالمها، تضاريسها البينة، و شوارعها الفسيحة منها و الضيقة.
كذلك خارطتي، بها الكثير من الأيقونات البسيطة، المبهرجة، المطموسة، و الغير مطموسة في غالب الأحيان. و التي تقود في الغالب لأجزاء أبسط من خارطتي، و في حالات استثنائية للقاعدة، تقود للجزء المعاكس للسطح!
سأنثر هنا بعض منها مذيلة بتعريف بسيط لها، و من ثم سأطرح ما يندرج تحتها،،
لكن قبل كل ذلك،،
دعوني أصافحكم بعقد اتفاق بين أحرفي و أعينكم، و شفاهكم أيضا إن كنتم ممن يحركها أثناء القراءة.
نقطة تنوير: ستلاحظون أن صيغة هذا العقد مغايرة عن ما اعتدتموه. فهي تبدأ بثرثرة سردية، و تنتهي بخلاصة العقد. فيمكنكم تجاوز كل تلك الثرثرة لآخر سطرين منه.
عن يوم السبت،‘
تمت الإضافة في 02-10-2008 الساعة 02:32 AM بقلم تاريم
تم التحديث يوم 02-13-2008 في 02:19 AM من قبل تاريم
تم التحديث يوم 02-13-2008 في 02:19 AM من قبل تاريم
عن اليوم السبت:
بنات خالاتي ممرحين عندنا، و اتفقنا نقوم الصبح و نروح نفطر بالسوق، قومتنا خالتي عالساعة عشر، و رحنا أفطرنا. كان شي حلو، أول مرة نروح الصبح للسوق، و مع بنات خالتي و خالتي. رجعنا الظهر تعبانين، بعضنا نام و بعضنا قعد عالنت.
عني نمت و ما قمت الا خمس. بس كان نوم قلق، كل شوي يجي بزر و يخبط الباب، و تخبيط من قلب، ما فيه أخلاق و أدب، من جد تنكد نومي. يوم قمت، و لا توهم راجعين من السوبر ماركت. رايحين مشي على رجلينهم, و هذا بحد ذاته مغامرة، لانه عيب في مجتمعنا.
واضح من أسلوب كلامي، أن يومي يطفش، و لو أن الفطور بالسوق غير شوي. طفشانة لان جهازي بدل ما يطلع الخميس اللي فات مب طالع الا الاسبوع الجاي. و ملفاتي اللي كانت بالهارد دسك طارت، احيانا اقول يمكن خيره، عشان أبدا كتابة من جديد، بفكر جديد، و أسلوب جديد. بس في قلبي، ودي على الاقل لو ناشرتها هنا بالمدونة، حتى لو هي سخيفة أو بايخة، تبقى جزء مني.
كنت ناوية بالاجازة أخفف نت و أقرا و أكتب، اللحين مجبرة أترك النت بكبره، و أقرأ و أمتنع عن الكتابة. وحدة من أخواتي ما تقصر تخليني أجلس على جهازها من وقت لوقت، و الثانية علة تذلني ذل لين تعطيني إياه، بس من جد اكتشفت شي يوم، ما صار عندي جهاز. اكتشفت أني رجعت مدمنة على النت، و أخواتي صاروا مدمنات، و بنات خالاتي بعد، في غرفة وحدة و كل وحدة خشتها في جهازها. حاولت أمس اجمعهم بس ما عطوني وجه، أقول لهم حرام اجازة و مجتمعين و كل وحدة مقابلة جهازها، و يسكتوني. يقولون لو معك جهازك كان ما قلت كذا، و شكلهم صادقين
.
قريت في هالفترة كتابين لغة الجسد و لو كانت الحياة لعبة فهذه قصصها، و للحين ما خلصت واحد فيهم، بس حلوين و ممتعين، غير عن الكتب اللي دايم أقراها. يوم رحت لجرير آخر مرة، قررت أغير من نوعية الكتب اللي اشتريها. انقرفت من الروايات، عندي خمس أو اربع روايات من سنة عندي، شاريتها من المعرض اللي فات و للحين ما قريتهم. حسيت أني لازم أرجع لأيام الثنوي، و أغير نوعية الكتب. أيام ما كنت أروح للمكتبة، كنت أخذ ثلاث كتب منوعة: اجتماعية، علمية، فنتازية، فكاهية، نفسية، و روايتين.
بعد ما انقطعت عنها، صرت اركز على الروايات، و نادرا جدا أشتري غيرها، لين تشبعت منها و مليت.
إن شاء الله ابكتب عن زيارة جرير و الكتب.
-----
تحرير:
جيت أحرر من الطفش، بنات عماتي بجتمعون في ديرتنا، و أخواتي معيين يروحون بكرة عشان يبون يروحون يتعشون في السوق. الخميس سوق، السبت سوق، الاحد سوق! برنامج يطفش، نفس الوجيه و المحلات بكل مكان بس بدل فرع المجمع الفلاني يكون فرع المركز العلاني.
ودي أطلع مع صديقاتي، أو أشوف بنات عماتي أصرف من هالسوق. ودي اوسع صدري قبل ما يجي ترم القرف و الكرف. الترم الجاي، بيكون عندي 3 أو 4 مواد تراجم، و مادتين لغوية، و وحدة ثقافية، اخر ثلاث صعبة، و أول ثلاث أتعب و أنا أقول متعبة.
بنات خالاتي ممرحين عندنا، و اتفقنا نقوم الصبح و نروح نفطر بالسوق، قومتنا خالتي عالساعة عشر، و رحنا أفطرنا. كان شي حلو، أول مرة نروح الصبح للسوق، و مع بنات خالتي و خالتي. رجعنا الظهر تعبانين، بعضنا نام و بعضنا قعد عالنت.
عني نمت و ما قمت الا خمس. بس كان نوم قلق، كل شوي يجي بزر و يخبط الباب، و تخبيط من قلب، ما فيه أخلاق و أدب، من جد تنكد نومي. يوم قمت، و لا توهم راجعين من السوبر ماركت. رايحين مشي على رجلينهم, و هذا بحد ذاته مغامرة، لانه عيب في مجتمعنا.
واضح من أسلوب كلامي، أن يومي يطفش، و لو أن الفطور بالسوق غير شوي. طفشانة لان جهازي بدل ما يطلع الخميس اللي فات مب طالع الا الاسبوع الجاي. و ملفاتي اللي كانت بالهارد دسك طارت، احيانا اقول يمكن خيره، عشان أبدا كتابة من جديد، بفكر جديد، و أسلوب جديد. بس في قلبي، ودي على الاقل لو ناشرتها هنا بالمدونة، حتى لو هي سخيفة أو بايخة، تبقى جزء مني.
كنت ناوية بالاجازة أخفف نت و أقرا و أكتب، اللحين مجبرة أترك النت بكبره، و أقرأ و أمتنع عن الكتابة. وحدة من أخواتي ما تقصر تخليني أجلس على جهازها من وقت لوقت، و الثانية علة تذلني ذل لين تعطيني إياه، بس من جد اكتشفت شي يوم، ما صار عندي جهاز. اكتشفت أني رجعت مدمنة على النت، و أخواتي صاروا مدمنات، و بنات خالاتي بعد، في غرفة وحدة و كل وحدة خشتها في جهازها. حاولت أمس اجمعهم بس ما عطوني وجه، أقول لهم حرام اجازة و مجتمعين و كل وحدة مقابلة جهازها، و يسكتوني. يقولون لو معك جهازك كان ما قلت كذا، و شكلهم صادقين
. قريت في هالفترة كتابين لغة الجسد و لو كانت الحياة لعبة فهذه قصصها، و للحين ما خلصت واحد فيهم، بس حلوين و ممتعين، غير عن الكتب اللي دايم أقراها. يوم رحت لجرير آخر مرة، قررت أغير من نوعية الكتب اللي اشتريها. انقرفت من الروايات، عندي خمس أو اربع روايات من سنة عندي، شاريتها من المعرض اللي فات و للحين ما قريتهم. حسيت أني لازم أرجع لأيام الثنوي، و أغير نوعية الكتب. أيام ما كنت أروح للمكتبة، كنت أخذ ثلاث كتب منوعة: اجتماعية، علمية، فنتازية، فكاهية، نفسية، و روايتين.
بعد ما انقطعت عنها، صرت اركز على الروايات، و نادرا جدا أشتري غيرها، لين تشبعت منها و مليت.
إن شاء الله ابكتب عن زيارة جرير و الكتب.
-----
تحرير:
جيت أحرر من الطفش، بنات عماتي بجتمعون في ديرتنا، و أخواتي معيين يروحون بكرة عشان يبون يروحون يتعشون في السوق. الخميس سوق، السبت سوق، الاحد سوق! برنامج يطفش، نفس الوجيه و المحلات بكل مكان بس بدل فرع المجمع الفلاني يكون فرع المركز العلاني.
ودي أطلع مع صديقاتي، أو أشوف بنات عماتي أصرف من هالسوق. ودي اوسع صدري قبل ما يجي ترم القرف و الكرف. الترم الجاي، بيكون عندي 3 أو 4 مواد تراجم، و مادتين لغوية، و وحدة ثقافية، اخر ثلاث صعبة، و أول ثلاث أتعب و أنا أقول متعبة.
عدد التعليقات 0
التعليقات
أخر مقالات: تاريم
- dairy 2008 (2) (12-02-2008)
- Daydreaming،‘ (11-21-2008)
- ،‘ (11-17-2008)
- قراءة×4 كتب،‘ (11-07-2008)
- dairy: 2008 (11-04-2008)



أقسام الموقع



