خارطتي

كما لكل مدينة خارطة، يرسم عليها أيقونات معبرة تشير إلى أبرز معالمها، تضاريسها البينة، و شوارعها الفسيحة منها و الضيقة.
كذلك خارطتي، بها الكثير من الأيقونات البسيطة، المبهرجة، المطموسة، و الغير مطموسة في غالب الأحيان. و التي تقود في الغالب لأجزاء أبسط من خارطتي، و في حالات استثنائية للقاعدة، تقود للجزء المعاكس للسطح!
سأنثر هنا بعض منها مذيلة بتعريف بسيط لها، و من ثم سأطرح ما يندرج تحتها،،
لكن قبل كل ذلك،،
دعوني أصافحكم بعقد اتفاق بين أحرفي و أعينكم، و شفاهكم أيضا إن كنتم ممن يحركها أثناء القراءة.
نقطة تنوير: ستلاحظون أن صيغة هذا العقد مغايرة عن ما اعتدتموه. فهي تبدأ بثرثرة سردية، و تنتهي بخلاصة العقد. فيمكنكم تجاوز كل تلك الثرثرة لآخر سطرين منه.
قراءة في كتاب: بوصلة الشخصية،‘
تمت الإضافة في 08-04-2008 الساعة 03:00 PM بقلم تاريم
تم التحديث يوم 08-04-2008 في 03:16 PM من قبل تاريم
تم التحديث يوم 08-04-2008 في 03:16 PM من قبل تاريم
كتاب صغير الحجم بين دفتيه 300 صفحة، تناول في فصله الأول مختلف النظريات الشائعة في تصنيف شخصيات البشر، منها نظرية أرسطو (قوى الطبيعة)، و أبقراط (الأخلاط الأربعة)، و في نهاية الفصل قدم مقارنة جمعت جميع هذه النظريات بالنظرية الجديدة بوصلة الشخصية: شمالي، شرقي، جنوبي، غربي. ثم أوجز الحديث في صفحة لكل منهم، و أخيرا أفرد لكل جهة فصل يتناولها بالتفصيل. و يتميز الكتاب بعمليته و يسر استخدامه، و دقته الشديدة. و يتضمن العديد من التشبيهات و القصص و الأجوبة الشافية لأسئلة قد تخطر على بال القارئ، و استبيانات لكل جهة تحدد بدقة مكانك في البوصلة. و يعتمد الكتاب في المجمل على الاختلافات الثقافية في العالم و ربط الشخصية بها، فالشرقيون (اليابانيون) معروفون بتمسكهم بالتقاليد و التحفظ، بينما الغربيون (الولايات المتحدة) معرفون بالانفتاح و اللارسمية، و الشماليون (الأيسلنديون) معروفون بالقوة و الحسم و حب التنافس، و سرعة الأداء، و في المقابل يعرف الجنوبيون (الأستراليون) بالود و التعاون. و الكتاب من تأليف دايان تيرنر و ثلما جريكو و من ترجمة د. حمود الشريف من جامعة الملك سعود و طبع في مطابع مكتبة جرير.
رأيي الشخصي:
هذا الكتاب سبب لي هلوسة، أنا بطبعي (شرقية) أعشق تصنيف البشر، و ما أحب فكرة أن الناس مختلفين و بدون تصنيف. فكنت أصنف الناس على أساس: يشبهني، و ما يشبهني. و أكيد ما كان تصنيفي دقيق. حتى شريت هالكتاب، و كان جدا جدا دقيق، بسهولة أحدد جهة أي شخص قدامي طالما أني خالطته لفترة ما و أنه ما عارك الحياة كثير و تغيرت شخصيته للمثالية، و يكون وقتها جامع محاسن الأربع، أو تعرض لموقف غير أحد جهاته للجهة الأخرى. هذا من ناحية، من الناحية الثانية، كان عندي تصور خاطئ عن الشماليين و الجنوبيين، كان ما يعجبني في الجنوبيين تضحيتهم بنفسهم من أجل أحد،و لا في الشماليين أنانيتهم، و فظتهم. لكن الكتاب عرفني على ميزة كل شخصية و عيب كل شخصية، و ساعدني على تفهم أي تصرف يبدر من أي إنسان. لما الشمالي ما يهتم بمشاعر الي قدامه و يرمي الكلمة في الوجه، فهذا لأنه ما يفهم لغة المشاعر و الأحاسيس. و لما الشرقي يلتزم بالعادات و التقاليد رغم تخلف بعضها فهذا راجع لتحفظه اللي انخلق به. و لما الجنوبي يجامل هذا و ذاك على حساب نفسه، فهذا راجع لأنه يجيد لغة المشاعر و يخشى غيرها. و لما الغربي يثير الفوضى و لا يتقيد بالنظام فراجع لأنه إنسان يقتله القيود. إلا أن بوسع أي إنسان تعديل عيب جهته و اكتساب ميزة الجهة المقابلة، فالشمالي يقدر يتغلب على خشونته و يتعلم من الجنوبي الكياسة الاجتماعية، و الشرقي ياخذ من الغربي شي من انفتاح أفكاره، و الجنوبي ياخذ من الشمالي جديته في عمله، و الغربي ياخذ من الشرقي التزامه بالقوانين و الوقت.
هذا الكتاب سبب لي هلوسة، أنا بطبعي (شرقية) أعشق تصنيف البشر، و ما أحب فكرة أن الناس مختلفين و بدون تصنيف. فكنت أصنف الناس على أساس: يشبهني، و ما يشبهني. و أكيد ما كان تصنيفي دقيق. حتى شريت هالكتاب، و كان جدا جدا دقيق، بسهولة أحدد جهة أي شخص قدامي طالما أني خالطته لفترة ما و أنه ما عارك الحياة كثير و تغيرت شخصيته للمثالية، و يكون وقتها جامع محاسن الأربع، أو تعرض لموقف غير أحد جهاته للجهة الأخرى. هذا من ناحية، من الناحية الثانية، كان عندي تصور خاطئ عن الشماليين و الجنوبيين، كان ما يعجبني في الجنوبيين تضحيتهم بنفسهم من أجل أحد،و لا في الشماليين أنانيتهم، و فظتهم. لكن الكتاب عرفني على ميزة كل شخصية و عيب كل شخصية، و ساعدني على تفهم أي تصرف يبدر من أي إنسان. لما الشمالي ما يهتم بمشاعر الي قدامه و يرمي الكلمة في الوجه، فهذا لأنه ما يفهم لغة المشاعر و الأحاسيس. و لما الشرقي يلتزم بالعادات و التقاليد رغم تخلف بعضها فهذا راجع لتحفظه اللي انخلق به. و لما الجنوبي يجامل هذا و ذاك على حساب نفسه، فهذا راجع لأنه يجيد لغة المشاعر و يخشى غيرها. و لما الغربي يثير الفوضى و لا يتقيد بالنظام فراجع لأنه إنسان يقتله القيود. إلا أن بوسع أي إنسان تعديل عيب جهته و اكتساب ميزة الجهة المقابلة، فالشمالي يقدر يتغلب على خشونته و يتعلم من الجنوبي الكياسة الاجتماعية، و الشرقي ياخذ من الغربي شي من انفتاح أفكاره، و الجنوبي ياخذ من الشمالي جديته في عمله، و الغربي ياخذ من الشرقي التزامه بالقوانين و الوقت.
أما عن تحديد الشخصية فيعتمد على جهتين، واحدة منهم غالبه على طباع الشخص، و معظم صفات الجهة تنطبق عليه، و الثانية دون غالبة و تكون نصف صفات الجهة تنطبق عليه أو أكثر، و ما تكون أبدا الجهة المقابلة للجهة الاولى هي الثانية، لأن طباع الشمالي تتنافر مع الجنوبي، و صفات الشرقي و الغربي ما تجتمع. يعني نقول عن الشخص شمالي غالب و شرقي دون الغالب أو شمالي غالب و غربي دون الغالب، و ما يمكن يكون الشخص شمالي غالب و جنوبي دون الغالب.
و الأفضل تقرؤن الكتاب بلغته الأصلية، لأن الترجمة مليانة أخطاء، و خالية من السلاسة، و حرفية في كثير من الأحيان. و اعتقد أن قراء كتب الشخصية و النفسية المترجمة بيخالفوني لان هذا شائع فيها. و إذا ما قدرتوا تحصلون على الكتاب، اكتبوا اسمه، و بيطلع لكم آلاف المواضيع اللي تتناول هذي النظرية بالتفصيل، و جدا مفيدة، لان الكتاب نصفه مثل الرياضيات 1+1=2، و خالي من الفلسفة و التبحر في كل شخصية بعمق.
في الكتاب استبيانات و أسئلة تحدد انتماء كل إنسان للجهة المناسبة لشخصيته، لكن ما نقدر نمسك كل إنسان في محيطنا و نسأله أو نسوي له الاستبيان عشان نعرف شخصيته، لكن نقدر بتحديد الخطوط العريضة في الجهات نحدد الشخصية. مثلا، اعتمدت أنا على أن: الشمالي: طموح، عملي، و (جفس)، و الجنوبي: حساس، اجتماعي، مجامل. و الشرقي: دقيق، منظم، متحفظ، و الغربي: منفتح، فوضوي، جريء. و على ضوءها أحدد شخصيات اللي قدامي بسهولة، لكن في النت يكون الأمر أصعب شوي، لأن عدد لا بأس به من الناس تختلف شخصياتهم عن الواقع. إلا أن بعض الأعضاء و العضوات هنا قدرت أخمن الجهتين، لكن ما قدرت أحدد أيهم غالب، و هي مجرد محاولة، لأن كثير صفات جوهرية تندفن تحت السطح و ما يبان الا صفة أو صفتين و قد تكون صفة نافرة من الجهة المتضادة مع جهة الغالب، مثلا: أنا شرقية غالب، رغم ذلك فوضوية، و الفوضوية (صفة غربية) تبان في ردودي أكثر من الدقة (صفة شرقية). و اللي يعرفني يعرف قد إيش أخطاء مطبعية أرتكب، و كم مرة أعدل على ردودي. و ممكن يحكم على أساس هالصفة أني غربية.
هذي محاولات لتصنيف بعض الموجودين هنا، و أعتمدت في الترتيب على ثقتي في حكمي:
هذي محاولات لتصنيف بعض الموجودين هنا، و أعتمدت في الترتيب على ثقتي في حكمي:
حلم يقظة: غربية غالبة: أفكار أبداعية، متمردة على القيود، تعشق التغيير (كل اليوم و الثاني بصورة شخصية)، تهتم بأناقتها (من المقابلة).
شمالية دون الغالبة: ما تهمها مشاعر الناس كثير، اللي في راسها تسويه، ما تنتظر تعاطف أحد (من السايبر)
بحكم معرفتي القديمة بها، قدرت أحدد الغالب و دون الغالب ببساطة، لان دون الغالب بعض صفاته تزول بسرعة، و تروح و تجي، مثلا، قد قالت لي عن طموحها و هواياتها، لكنها تركتها من يوم أدمنت على النت و جمدت طموحها، الشمالي الغالب ما يقدر يجمد طموحه لمدة طويلة، يخمد فترة قصيرة بس بعدها يثور.
ألم الإمارات: شمالي: عملي، يحب الشغل، ما يقيم وزن كبير للمشاعر.
شرقي: دقيق، منظم (تنسيق مواضيعه)
و جاء بعد حلم في الدقة، لان صورته واضحة عند جميع الأعضاء، و اعتقد شمالي غالب، لكن مب متأكده إذا هو شرقي فعلا أو لا، لانها دون الغالب، في اعتقادي. و اعتمدت أنه شمالي لان في مقابلة في المدونة ذكر أنه فتح المنتدى وقت ما حصل له الحادث و جلس في المستشفى سنة. الجنوبي بيصف يديه، و ينتظر أحد يزوره، لكن الشمالي يدور شي يشغل وقته، و يحقق هدف منه. و حددت الشرقي كجهة ثانية، لان دايم راسايله و مواضيع القوانين، تكون على شكل نقاط، و مرتبة، و هذا يميز الشرقيين عن الغربيين.
أنا راحل: شرقي: متحفظ، نمطي (صورته هي هي من أول ما سجل، و تنسيقه واحد ما يغيره)
شمالي: طموح
و نفس الكلام ينطبق هنا، مب متأكده إذا هو شمالي فعلا، لكن هذا اللي ظهر لي
سديم الذكريات: غربية غالبة: تهتم بأناقتها جدا (من دردشة في المسن)، ما تتقيد بالقيود (برضو من المسن)
شمالية: ما تنتظر تعاطف أحد (من السايبر)
و معرفتي بجهاتها كانت من فترة قصيرة بس. كنت أعتقد أنها شرقية، كحكم عام لعدم وجود صفة صارخة لأحد الجهات فيها، و اعتقد لو قرأت مقابلتها بيتضح أكثر.
كلي شموخ: شرقية: متحفظة (من السايبر)
جنوبية: تهتم بمشاعر الناس (من المسن)
الشرقيين بشكل عام متحفظين على أسرارهم الشخصية، و في السايبر قالت أنها ندمت على أنها كبت عشاها مرة في المسن. جنوبية، لانها ما تحب تزعل أحد، و ان كان مظهرها غير كذا.
جنون العيون: جنوبية: حساسة، عاطفية
و ما قدرت أحدد الجهة الثانية، أو إذا كانت جنوبية غالبة أو دون الغالبة رغم أنها معي في المسن، لكن أعتقد أن الغالب عندها شرقي، لان فيها عزم الشماليين، و مايمكن تكون جنوبية غالبة و صفة رئيسية في الشمالي تتصف بها.
أمل: شمالية.. لانها متفائلة، و صعب تحديد الجهة الثانية علي.
و فيه اعضاء توقعاتي عن جهاتهم ضعيفة جدا، و ما كتبت عنهم، منهم: أنين الصمت (رغم أني قلت مرة أنها تشبهني، لكن مب واثقة أبدا من حكمي)، أخت ألم، مطلوب، و غيرهم.
شمالية دون الغالبة: ما تهمها مشاعر الناس كثير، اللي في راسها تسويه، ما تنتظر تعاطف أحد (من السايبر)
بحكم معرفتي القديمة بها، قدرت أحدد الغالب و دون الغالب ببساطة، لان دون الغالب بعض صفاته تزول بسرعة، و تروح و تجي، مثلا، قد قالت لي عن طموحها و هواياتها، لكنها تركتها من يوم أدمنت على النت و جمدت طموحها، الشمالي الغالب ما يقدر يجمد طموحه لمدة طويلة، يخمد فترة قصيرة بس بعدها يثور.
ألم الإمارات: شمالي: عملي، يحب الشغل، ما يقيم وزن كبير للمشاعر.
شرقي: دقيق، منظم (تنسيق مواضيعه)
و جاء بعد حلم في الدقة، لان صورته واضحة عند جميع الأعضاء، و اعتقد شمالي غالب، لكن مب متأكده إذا هو شرقي فعلا أو لا، لانها دون الغالب، في اعتقادي. و اعتمدت أنه شمالي لان في مقابلة في المدونة ذكر أنه فتح المنتدى وقت ما حصل له الحادث و جلس في المستشفى سنة. الجنوبي بيصف يديه، و ينتظر أحد يزوره، لكن الشمالي يدور شي يشغل وقته، و يحقق هدف منه. و حددت الشرقي كجهة ثانية، لان دايم راسايله و مواضيع القوانين، تكون على شكل نقاط، و مرتبة، و هذا يميز الشرقيين عن الغربيين.
أنا راحل: شرقي: متحفظ، نمطي (صورته هي هي من أول ما سجل، و تنسيقه واحد ما يغيره)
شمالي: طموح
و نفس الكلام ينطبق هنا، مب متأكده إذا هو شمالي فعلا، لكن هذا اللي ظهر لي
سديم الذكريات: غربية غالبة: تهتم بأناقتها جدا (من دردشة في المسن)، ما تتقيد بالقيود (برضو من المسن)
شمالية: ما تنتظر تعاطف أحد (من السايبر)
و معرفتي بجهاتها كانت من فترة قصيرة بس. كنت أعتقد أنها شرقية، كحكم عام لعدم وجود صفة صارخة لأحد الجهات فيها، و اعتقد لو قرأت مقابلتها بيتضح أكثر.
كلي شموخ: شرقية: متحفظة (من السايبر)
جنوبية: تهتم بمشاعر الناس (من المسن)
الشرقيين بشكل عام متحفظين على أسرارهم الشخصية، و في السايبر قالت أنها ندمت على أنها كبت عشاها مرة في المسن. جنوبية، لانها ما تحب تزعل أحد، و ان كان مظهرها غير كذا.
جنون العيون: جنوبية: حساسة، عاطفية
و ما قدرت أحدد الجهة الثانية، أو إذا كانت جنوبية غالبة أو دون الغالبة رغم أنها معي في المسن، لكن أعتقد أن الغالب عندها شرقي، لان فيها عزم الشماليين، و مايمكن تكون جنوبية غالبة و صفة رئيسية في الشمالي تتصف بها.
أمل: شمالية.. لانها متفائلة، و صعب تحديد الجهة الثانية علي.
و فيه اعضاء توقعاتي عن جهاتهم ضعيفة جدا، و ما كتبت عنهم، منهم: أنين الصمت (رغم أني قلت مرة أنها تشبهني، لكن مب واثقة أبدا من حكمي)، أخت ألم، مطلوب، و غيرهم.
و في الحياة العامة، بالنظرة ممكن نحدد شخصية اللي قدامنا لكن ما يكون حكم لا بت فيه، لانها متغيرة، و يحكمها أحيانا التطرف في الشخصية، لكن بوجه عام:
الشماليون: يعشقون الماركات، لازم الجزمة ماركة، و الربطة ماركة، و الساعة ماركة، و الكبك ماركة، و أصلي، و ما يعترفون بالتقليد، أو الرخيص. و إذا كان يحب يكون باين أن اللي لابسة ماركة فيكون جهته الثانية غربي، أما إذا ما يهمه فتكون شرقي. و أحيانا ما يهمه تكون ماركة قد ما يمهم جودة الشيء.
الشرقيون: أنيقين ببساطة، ما يحبون البهرجة في لبسهم، و إذا كان شي بسيط بس ماركة فيكون جهته الثانية شمالي، و اذا ما يفرق معه فيكون دون الغالب جنوبي.
الجنوبيين: ما قدرت أحدد بالضبط نوع لبسهم لكن بشكل عام ما يهمهم إيش يلبسون كثير.
الغربيين: يحبون البهرجة في اللبس، و آخر صيحات الموضة، و ما يمانعون أبدا لو كانت ملفتة للنظر، الا اذا كان صفتهم دون الغالبة جنوبيين، و يحبون الاستعراض في اللبس و ينقال عنهم كشخة.
و أحد الامثلة على عدم دقته، وحدة من معارفي جنوبية شرقية، و لبسها دايم هادي و مب ملفت للنظر، لكن مرت بضغوط معينة، و غيرها لجنوبية غربية، و صار لبسها ملفت للنظر بشكل كبير، و اللي ما يعرفها ممكن يحكم عليه بجنوبية غربية، لكن أظن أنها مرحلة مؤقته و ترجع لأصلها.
الشماليون: يعشقون الماركات، لازم الجزمة ماركة، و الربطة ماركة، و الساعة ماركة، و الكبك ماركة، و أصلي، و ما يعترفون بالتقليد، أو الرخيص. و إذا كان يحب يكون باين أن اللي لابسة ماركة فيكون جهته الثانية غربي، أما إذا ما يهمه فتكون شرقي. و أحيانا ما يهمه تكون ماركة قد ما يمهم جودة الشيء.
الشرقيون: أنيقين ببساطة، ما يحبون البهرجة في لبسهم، و إذا كان شي بسيط بس ماركة فيكون جهته الثانية شمالي، و اذا ما يفرق معه فيكون دون الغالب جنوبي.
الجنوبيين: ما قدرت أحدد بالضبط نوع لبسهم لكن بشكل عام ما يهمهم إيش يلبسون كثير.
الغربيين: يحبون البهرجة في اللبس، و آخر صيحات الموضة، و ما يمانعون أبدا لو كانت ملفتة للنظر، الا اذا كان صفتهم دون الغالبة جنوبيين، و يحبون الاستعراض في اللبس و ينقال عنهم كشخة.
و أحد الامثلة على عدم دقته، وحدة من معارفي جنوبية شرقية، و لبسها دايم هادي و مب ملفت للنظر، لكن مرت بضغوط معينة، و غيرها لجنوبية غربية، و صار لبسها ملفت للنظر بشكل كبير، و اللي ما يعرفها ممكن يحكم عليه بجنوبية غربية، لكن أظن أنها مرحلة مؤقته و ترجع لأصلها.
آخر نقطة: كل الجهات محتاجه لبعضها البعض، و ما فيه جهة أقل أهمية عن غيرها، الناس بحاجة لجدية و عملية الشمالي، و دقة تنظيم الشرقي، و ود، و اجتماعية الجنوبي، و ابداع الغربي. لو كل العالم شماليين، كان صارت الدنيا جافة، و مليانة حقد و سوء فهم. و لو كانت كلها شرقيين، كان صارت مملة، كل شي بالمسطرة و المل. و لو كانت كلها جنوبية، كان صارت متخلفة، و بدون تتطور. و لو كان كلها غربيين كان امتلت الدنيا فوضى. و الأفضل دائما أن يصل الإنسان للشخصية المثالية (و لو أني ما أحب هذي الكلمة لانها سراب يجري وراه الشرقيين) و ياخذ من كل جهة ميزتها. و مب مستحيل على الشمالي ياخذ ودية الجنوبي، و الجنوبي حماس و طموح الشمالي. أو ياخذ الشرقي انفتاح الغربي، و الغربي التزام و دقة الشرقي.
في النهاية: هذا الكتاب ساعدني جدا جدا في تفهم البشر و اختلافاتهم، وحدة من دكتوراتنا غربية جنوبية، مستحيل ما يطلع منتج جديد بدون ما تجربه، و تشوف أن اللي ما يجرب كل منتج جديد إنسان متخلف أو متحفظ أو...، لانها كغربية تحب تجربة كل جديد. و وحدة من بنات القاعة شرقية، تشوف تتبع و تجربة المنتجات الجديدة أفعال طفولية، انتهى زمنها على دكتورة في الخمسين، و ينشب بين فترة و فترة شوية كلام بينهم، و قبل ما أقرأ الكتاب كنت أوافق البنت بما أني شرقية، و ما أفهم سبب تصرف الدكتورة كشخصية غربية، و كنت أشوفه كعيب.
لو سبب تحليلي للشخصيات لأي المذكورين أي نوع من الحرج، لا يترددون بمراسلتي عشان أعدله.
عدد التعليقات 6
التعليقات
|
|
جمـــيل جداً .. قرأته سابقاً في مجلس الأدباء : )
ذكرتيني بكتـاب اخذته ( وما رجعته إلى الحين ) .. أخذته من أخي الكبير , كتاب يتحدث عن الفراسة و علم الفراسة .. جذبني هذا الكتاب بشدة و لم أتركه حتى أنهيته ! لكن عندي سـؤال : هل هناك فرق عن الفراسـة و تحليل الشخصيات |
تمت الإضافة في 08-20-2008 الساعة 01:59 AM بقلم مُجرد من أنا
|
|
|
(أعتقد) أن علم الفراسة أوسع مفهوما من تحليل الشخصيات. و لليقين بحثت عنه في معجمي المحيط و الغني:
- الفِرَاسَةُ : المهارةُ فى التعرُّف على بواطنِ الأمور من ظواهرها؛ - فِرَاسَةٌ - [ف ر س]. (مص. فَرَسَ). : إِدْرَاكُ الْبَاطِنِ وَخَفَايَا الأُمُورِ بِالنَّظَرِ إِلَى الظَّاهِرِ وَالاسْتِدْلاَلُ بِهِ. أظن تحليل الشخصية كمفهوم يرتكز على صفات شخصية موروثة غالبا أكثر من مشاعر لحظية تختبئ تحت السطح. لا يفتي في ذلك غير المختصين : ) ما اسم الكتاب و مؤلفه؟ بي فضول جارف لقراءته وجودك عطر (F) |
تمت الإضافة في 08-23-2008 الساعة 05:27 AM بقلم تاريم
|
|
|
موووضوع شيق .. كنت اتمنى لو اسهبت في وصف البقيه.. حديثك عن الكتاب يجذبني لقراءته.. سابحث لأعرف الي اي الجهات انتمي .. وحتى اتعرف اكثر على الشخصيات.. شكرا تاريم.. , |
تمت الإضافة في 09-12-2008 الساعة 12:49 PM بقلم سما القصيد
|
|
|
لا تفوتي قراءته خاصة إن كنت ممكن يحب هذا الصنف من الكتب، أو يتعامل مع مختلف أصناف البشر بشكل دائم،
و يا هلا،‘ |
تمت الإضافة في 09-13-2008 الساعة 12:03 AM بقلم تاريم
|
|
|
رائع ..
اقتباس:
فِرَاسَةٌ - [ف ر س]. (مص. فَرَسَ). : إِدْرَاكُ الْبَاطِنِ وَخَفَايَا الأُمُورِ بِالنَّظَرِ إِلَى الظَّاهِرِ وَالاسْتِدْلاَلُ بِهِ.
اقتباس:
ما اسم الكتاب و مؤلفه؟ بي فضول جارف لقراءته
اسمه ( الفراسة .. طريقك إلى النجاح ) للدكتور عز الدين محمد نجيب .. إقرأيه كمستمتع .. صدقيني ستحلقين بعالم جديد ! وستدهشين مما تقرأين .. شكراً تاريم .. لتدوينة كهذه ..! |
تمت الإضافة في 09-13-2008 الساعة 12:22 AM بقلم مُجرد من أنا
|
|
|
مُضاف إلى قائمة المشتريات
![]() |
تمت الإضافة في 09-13-2008 الساعة 03:27 AM بقلم تاريم
|
أخر مقالات: تاريم
- dairy 2008 (2) (12-02-2008)
- Daydreaming،‘ (11-21-2008)
- ،‘ (11-17-2008)
- قراءة×4 كتب،‘ (11-07-2008)
- dairy: 2008 (11-04-2008)



أقسام الموقع





