خارطتي

كما لكل مدينة خارطة، يرسم عليها أيقونات معبرة تشير إلى أبرز معالمها، تضاريسها البينة، و شوارعها الفسيحة منها و الضيقة.
كذلك خارطتي، بها الكثير من الأيقونات البسيطة، المبهرجة، المطموسة، و الغير مطموسة في غالب الأحيان. و التي تقود في الغالب لأجزاء أبسط من خارطتي، و في حالات استثنائية للقاعدة، تقود للجزء المعاكس للسطح!
سأنثر هنا بعض منها مذيلة بتعريف بسيط لها، و من ثم سأطرح ما يندرج تحتها،،
لكن قبل كل ذلك،،
دعوني أصافحكم بعقد اتفاق بين أحرفي و أعينكم، و شفاهكم أيضا إن كنتم ممن يحركها أثناء القراءة.
نقطة تنوير: ستلاحظون أن صيغة هذا العقد مغايرة عن ما اعتدتموه. فهي تبدأ بثرثرة سردية، و تنتهي بخلاصة العقد. فيمكنكم تجاوز كل تلك الثرثرة لآخر سطرين منه.
الأثنين الموافق 22/ رمضان،‘
تمت الإضافة في 09-23-2008 الساعة 12:47 AM بقلم تاريم
عن يوم الأثنين الموافق 22/ رمضان:
كل سنة أقول في رمضان أبسوي و بسوي، و وقت رمضان فيه بركة، و يمديني أخلص و أنهي و أفعل. و يصدمني الواقع بوقت أضيق، و تراكم المؤجلات، و في نهايته يجيني أنهيار من الجري يمين و يسار. أبي أنهي كتاب رجال من المريخ من خمس أيام، و للحين ما أنهيته. هو صح الكتاب ممل، لكن لو معي وقت كان أنهيته بدون تسويف. بس ما أتفرغ إلا و أنا هلكانة و ميتة تعب و ما لي خلق أقرا كتاب و فوق كذا ممل.
اليوم كان يومي في المطبخ - و على غير العادة - نفسي في طرف خشمي، و يا ويل أحد يقول لي كلمة، ممكن هالكلمة لو جت في العادة، حقرتها، و رديتها صاعين بسكات، لكن اليوم ما لي صبر أبد. صايرة زي البارود يطرطع مع أي شرارة، أي كلمة تنرفزني و تقلب مزاجي. حتى أني بغيت اليوم أترك الفطور و أقعد بكاس موية و 3 تمرات من سدة النفس.
في كتاب الرجال من المريخ يقول الكاتب أن المرأة مثل الموجة تمتد و تبذل و تعطي بدون حساب، بعدين تنحسر حتى توصل قاع البئر. يعني التارجح شي طبيعي، و الكآبة ليومين أو ثلاثة مب مشكلة لابد من تلافيها. هذي النقطة اللي أستفدتها جد من الكتاب.
كل سنة أقول في رمضان أبسوي و بسوي، و وقت رمضان فيه بركة، و يمديني أخلص و أنهي و أفعل. و يصدمني الواقع بوقت أضيق، و تراكم المؤجلات، و في نهايته يجيني أنهيار من الجري يمين و يسار. أبي أنهي كتاب رجال من المريخ من خمس أيام، و للحين ما أنهيته. هو صح الكتاب ممل، لكن لو معي وقت كان أنهيته بدون تسويف. بس ما أتفرغ إلا و أنا هلكانة و ميتة تعب و ما لي خلق أقرا كتاب و فوق كذا ممل.
اليوم كان يومي في المطبخ - و على غير العادة - نفسي في طرف خشمي، و يا ويل أحد يقول لي كلمة، ممكن هالكلمة لو جت في العادة، حقرتها، و رديتها صاعين بسكات، لكن اليوم ما لي صبر أبد. صايرة زي البارود يطرطع مع أي شرارة، أي كلمة تنرفزني و تقلب مزاجي. حتى أني بغيت اليوم أترك الفطور و أقعد بكاس موية و 3 تمرات من سدة النفس.
في كتاب الرجال من المريخ يقول الكاتب أن المرأة مثل الموجة تمتد و تبذل و تعطي بدون حساب، بعدين تنحسر حتى توصل قاع البئر. يعني التارجح شي طبيعي، و الكآبة ليومين أو ثلاثة مب مشكلة لابد من تلافيها. هذي النقطة اللي أستفدتها جد من الكتاب.

عدد التعليقات 0
التعليقات
أخر مقالات: تاريم
- dairy 2008 (2) (12-02-2008)
- Daydreaming،‘ (11-21-2008)
- ،‘ (11-17-2008)
- قراءة×4 كتب،‘ (11-07-2008)
- dairy: 2008 (11-04-2008)



أقسام الموقع



