مـطـريّـة الأنفـاس .....
فصلٌ تائه .. " لن تكتمل " ..
تمت الإضافة في 08-09-2008 الساعة 02:51 AM بقلم حلم الغيوم
هذا فصل من رواية ربما لا أنوي كتابتها .. لأنني أخشى أن أشوه جمالها .. بكلمات وتعبيراتٍ لا تناسبها ..
هو ليس الفصل الأول ولا الأخير .. هو شيءٌ هكذا في المنتصف ربما .. لمعت في رأسي فكرة وكتبتها فوراً .. عبّرتُ عنها باللهجة الإماراتية .. لأني كتبتها بعد قراءتي لرواية إماراتية كنت متأثره بها جداً .. وحتى الآن ...
هو ليس الفصل الأول ولا الأخير .. هو شيءٌ هكذا في المنتصف ربما .. لمعت في رأسي فكرة وكتبتها فوراً .. عبّرتُ عنها باللهجة الإماراتية .. لأني كتبتها بعد قراءتي لرواية إماراتية كنت متأثره بها جداً .. وحتى الآن ...
انتظر تعليقاتكم ... واعتذر للإخوة الإماراتيين لعدم إجادتي اللهجه .. اعذروا التقصير ...
بداية الفصل التائه ..
** اتصلت خولة بـبنت عمها عليا .. وفي هالوقت كانت عليا وولدها زايد يالسين يتفاولون على طاولة المطبخ ..
عليا : هذي خولة أكيد تتخبر عن الكتاب .
تحولت ملامح زايد اللي توه ناش من الرقاد _ من الكسل واللامبالاة _ إلى ملامح يشع منها الفرح والإهتمام ..
عليا : مرحبا الساع .
خولة : مرحبا بك الغالية .. السلام عليك .
عليا : وعليكم السلام والرحمة .. هلا والله .
خولة : هلا فيك .. شحالك ؟ .
عليا : بخير وعافية حبيبتي .. شحالك إنتي ؟
خولة : بخير والله .
عليا : شحال الأهل .. ربهم إلا بخير ؟ .
خولة : بخير .. يسرك حالهم .. أقول نحن هني عندكم في ........ (قاطعتها عليا )..
عليا : من صدجك .. يا حيكم والله ..بس غريبة ييتكم .. انتوا عند شيخة ؟! .
خولة : لا .. لو أقولك وين نحن ما بتصدقين ؟\ .
عليا : هههه .. ليش وينكم ؟ .
خولة : بخبرك عقب .. لما أييك البيت .. بس قولي الصدق .. مب سايرة مكان عقب المغرب ؟ .
عليا : لا والله .. ما قررت .. بس ما أدري يمكن وحده من خواتي تييني ..
خولة : يعني شو الحين ..؟ ..
سمعي .. سهيل بيي صوبكم وأنا قلت له يفرني عندك عسب آخذ الكتاب .. ساعه وبيرد لي .. بس بيقضي كمن شغلة في المحل .. بس إذا بتسيرين بقعة .. خلاص عيل هو بيمركم وياخذ الكتاب .. أنا قلت بس فرصة أشوفك .
عليا : يا حيك والله .. عيل خلاص تم ..تعالي وياه .. امبوني ما عندي مكان أسير له .. عشان جي قلت لخواتي ييوني ..بس ما أكدوا لي .. فقلت إذا ما بييون بسير .. بتم ملانه في البيت .
خولة : أكييييد ؟ .
عليا : هيه والله أكيد .. حياك حبيبتي ..
زايد في هاللحظة بـ يتشقق من الوناسة .
خولة : خلاص عيل .. أشوفك عقب المغرب إن شاء الله .
عليا : حياك الله .. فمان الله .
خولة : مع السلامة .
زايد : بتيي ؟؟ .
عليا : هيه .. جهز الكتاب .
زايد في خاطره : " امبونه جاهز من ساعة طلبته " .
إن شاء الله .. يللا عن إذنك .. بسير حجرتي .
عليا : سير حبيبي .. الله وإياك .
قامت عليا تجهز الفوالة . . وتعيد ترتيب البيت ..
خولة مناك مستانسه واااايد .. " يا الله أخيييراً تحققت أمنيتي .. بسير لها لحالي " .
هي ماتدري ليش حابه تسير لها لحالها .. بس تحس إنه غير عن يوم تسير لها ويّا أهلها .
نشت من على الشبرية .. وسارت عند قوم حصة .
خولة : خلاص تقول حيّاك الله .
حصة : متى بتسيرين ؟ .. عقب المغرب ؟ .
خولة : هيه .. يللا عن إذنكم أنا سايرة أتجهز .
حصة : برايك .
سارت خولة طلعت ملابسها .. وجهزت بقية أغراضها .. تسبحت .. وتلبست .. وتكشخت .
كانت لا بسة تنورة لون بني ماسكة على الجسم .. وبلوزة فيها ألوان زيتي أخضر بني ذهبي .. متداخله بشكل حلو .. يعني بإختصار وايد ذوووق .. وصدرها مفتوح شوي ..
سحَّت شعرها .. وركَّبت عدساتها العسلية .. تجحَّلت .. وحطت روج خفيف على لون البشرة وبس ..
تلبَّست عبايتها وشيلتها .. وكان المغرب يأذّن .. صلّت .. وقعدت تتأكد من محتويات شنطتها إنها كاملة .. عقب سارت الصالة تتريا سهيل يزقرها ..
زايد من العصر وهو هب طبيعي .. يفتح الكتاب ويتأكد إنه كتب فيه كل اللي في خاطره من أشعار وأغاني .. كأنه كان يكتبها وهو يذاكر .. وكتبها بألوان مختلفة عسب ما تشك خولة بشيء .. يسكر الكتاب .. وساير .. راد في الحجرة .
" ياااا ربي .. نفسي أعرف .. معقولة تبيه صدج .. وإلا هاي حركة مسوتنها .. بس شو تقصد من وراها ؟!! ".
عوَّره راسه من كثرة ما يفكر .. قام طلع من الحجرة وسار عند أمّايته في المطبخ .
زايد : أمّايه تبين شيء ؟ .
عليا : شو يعني أبي شيء ؟!
زايد : يعني ناقصِنّك شيء أسير اييبه لك ؟.
عليا : لا أمّايه ..سلامة راسك .. المطبخ متروس ياربي لك الحمد .
وافترّ عنها .. إلا وهي تزقره ...
عليا : زايد .. طلّع الكتاب ... حطّه هنيه بالصالة ...
اعتفس ويهه ..
زايد : لا أمّايه .. خليه .. يالس أقرأ فيه أنا ...
عليا : ويدّي !! .. وش تبي به الحين .. ؟! .. ما خلصّته هالكورس ؟؟!! ..
زايد ( وهو مرتبك حده ) : هيه خلصّته ..بس أقرأ فيه ..( سكت شوي ) ..
أقرأ معلومات نسيتها .. والمفروض إني أكون حافظنّها .. لأني بستفيد منها في كل الكورسات ..
( تدرون وش كان بيقول زايد ؟!! .. كان بيقول .." يالس أقرأ ذكرياتي فيه .. تقوم هي تقول امسحهن لا تفضحنا من البنيه .. ويروح كل تعبه وتخطيطه هدر ) ..
عليا : بس الحين خولة على وصول ..وماودي تحس إنّك محتاجنه هالكتاب يوم أسير أييبه من عندك .. وبعدين انته مو قايل لي بتسير عند ربعك ؟؟!..
زايد في خاطره " خوله .. آآآهـ يا خوله .. نفسي أعرف شو تخبين بقلبك ؟!..
غبي يا زايد غبي .. .. والله إنك غبي ...!!
معقوله خولة تفكر فيك ؟!! " ..
قطع حبل أفكاره صوت أمّايته : زايد هب طبيعي انت !!..
زايد : لا أمّايه ..مافيني شيء .. بس أنا مب ساير عند ربعي .. يمكن أسير بس هب الحين ..
وبعدين عاااادي ما بتحس بشيء ..كأنك نسيتي تطلعينه من حجرتي .. وهي سايرة .. تعالي خذيه مني ...
عليا : سير حبيبي .. سير الله يوفقك ...
زايد : برايك أمّايه ..
وسار حجرته ..
* * *
في الدرب ... خولة بتطير من الوناسه .. " يااا رب يصير شيء حلو ما كنت أتوقعه "...
وصلوا...
ركبوا المصعد ..وصلها سهيل لين باب الشقه ونزل ..
تمّت هي واقفه عند الباب ... وقلبها يدق طبول ..
حطّت ايدها عـ الجرس .. وما واحت إلا وعليا تفتح الباب ...
عليا : هلا والله .. حيّاك حبيبتي .. تفضلي ..
خولة : السلام عليك .. ( وهي مستحية حيل ) ..
عليا : وعليك السلام والرحمة ..
وتوايهو .. عليا لمّت خولة إلين ما حسّت إنها بتصيح ..
خولة ( بصوت كله حزن ) : اشتقت لك والله ..
ابتعدت عنها عليا : فديتك وأنا بعد .. رغم إن الفتره قصيرة ..تونا شفنا بعض في إجازة الحج ..
خولة ( وهي تعق عباتها ) : هيه صح .. بس صراحة ما شفناك ذاك اليوم ,, طول الوقت وإنتِ في المطبخ تعابلين العشا ..
عليا : سمحيلي الغالية .. كان ودي أقعد معاكم طول الوقت ..بس ما شاء الله كان البيت متروس ضيوف .. وفضيحة نتشرّه فيهم ....
خولة ( وهي تبتسم وتجلس ) : بالحِل فديتك مسموحة ....
** اتصلت خولة بـبنت عمها عليا .. وفي هالوقت كانت عليا وولدها زايد يالسين يتفاولون على طاولة المطبخ ..
عليا : هذي خولة أكيد تتخبر عن الكتاب .
تحولت ملامح زايد اللي توه ناش من الرقاد _ من الكسل واللامبالاة _ إلى ملامح يشع منها الفرح والإهتمام ..
عليا : مرحبا الساع .
خولة : مرحبا بك الغالية .. السلام عليك .
عليا : وعليكم السلام والرحمة .. هلا والله .
خولة : هلا فيك .. شحالك ؟ .
عليا : بخير وعافية حبيبتي .. شحالك إنتي ؟
خولة : بخير والله .
عليا : شحال الأهل .. ربهم إلا بخير ؟ .
خولة : بخير .. يسرك حالهم .. أقول نحن هني عندكم في ........ (قاطعتها عليا )..
عليا : من صدجك .. يا حيكم والله ..بس غريبة ييتكم .. انتوا عند شيخة ؟! .
خولة : لا .. لو أقولك وين نحن ما بتصدقين ؟\ .
عليا : هههه .. ليش وينكم ؟ .
خولة : بخبرك عقب .. لما أييك البيت .. بس قولي الصدق .. مب سايرة مكان عقب المغرب ؟ .
عليا : لا والله .. ما قررت .. بس ما أدري يمكن وحده من خواتي تييني ..
خولة : يعني شو الحين ..؟ ..
سمعي .. سهيل بيي صوبكم وأنا قلت له يفرني عندك عسب آخذ الكتاب .. ساعه وبيرد لي .. بس بيقضي كمن شغلة في المحل .. بس إذا بتسيرين بقعة .. خلاص عيل هو بيمركم وياخذ الكتاب .. أنا قلت بس فرصة أشوفك .
عليا : يا حيك والله .. عيل خلاص تم ..تعالي وياه .. امبوني ما عندي مكان أسير له .. عشان جي قلت لخواتي ييوني ..بس ما أكدوا لي .. فقلت إذا ما بييون بسير .. بتم ملانه في البيت .
خولة : أكييييد ؟ .
عليا : هيه والله أكيد .. حياك حبيبتي ..
زايد في هاللحظة بـ يتشقق من الوناسة .
خولة : خلاص عيل .. أشوفك عقب المغرب إن شاء الله .
عليا : حياك الله .. فمان الله .
خولة : مع السلامة .
زايد : بتيي ؟؟ .
عليا : هيه .. جهز الكتاب .
زايد في خاطره : " امبونه جاهز من ساعة طلبته " .
إن شاء الله .. يللا عن إذنك .. بسير حجرتي .
عليا : سير حبيبي .. الله وإياك .
قامت عليا تجهز الفوالة . . وتعيد ترتيب البيت ..
خولة مناك مستانسه واااايد .. " يا الله أخيييراً تحققت أمنيتي .. بسير لها لحالي " .
هي ماتدري ليش حابه تسير لها لحالها .. بس تحس إنه غير عن يوم تسير لها ويّا أهلها .
نشت من على الشبرية .. وسارت عند قوم حصة .
خولة : خلاص تقول حيّاك الله .
حصة : متى بتسيرين ؟ .. عقب المغرب ؟ .
خولة : هيه .. يللا عن إذنكم أنا سايرة أتجهز .
حصة : برايك .
سارت خولة طلعت ملابسها .. وجهزت بقية أغراضها .. تسبحت .. وتلبست .. وتكشخت .
كانت لا بسة تنورة لون بني ماسكة على الجسم .. وبلوزة فيها ألوان زيتي أخضر بني ذهبي .. متداخله بشكل حلو .. يعني بإختصار وايد ذوووق .. وصدرها مفتوح شوي ..
سحَّت شعرها .. وركَّبت عدساتها العسلية .. تجحَّلت .. وحطت روج خفيف على لون البشرة وبس ..
تلبَّست عبايتها وشيلتها .. وكان المغرب يأذّن .. صلّت .. وقعدت تتأكد من محتويات شنطتها إنها كاملة .. عقب سارت الصالة تتريا سهيل يزقرها ..
زايد من العصر وهو هب طبيعي .. يفتح الكتاب ويتأكد إنه كتب فيه كل اللي في خاطره من أشعار وأغاني .. كأنه كان يكتبها وهو يذاكر .. وكتبها بألوان مختلفة عسب ما تشك خولة بشيء .. يسكر الكتاب .. وساير .. راد في الحجرة .
" ياااا ربي .. نفسي أعرف .. معقولة تبيه صدج .. وإلا هاي حركة مسوتنها .. بس شو تقصد من وراها ؟!! ".
عوَّره راسه من كثرة ما يفكر .. قام طلع من الحجرة وسار عند أمّايته في المطبخ .
زايد : أمّايه تبين شيء ؟ .
عليا : شو يعني أبي شيء ؟!
زايد : يعني ناقصِنّك شيء أسير اييبه لك ؟.
عليا : لا أمّايه ..سلامة راسك .. المطبخ متروس ياربي لك الحمد .
وافترّ عنها .. إلا وهي تزقره ...
عليا : زايد .. طلّع الكتاب ... حطّه هنيه بالصالة ...
اعتفس ويهه ..
زايد : لا أمّايه .. خليه .. يالس أقرأ فيه أنا ...
عليا : ويدّي !! .. وش تبي به الحين .. ؟! .. ما خلصّته هالكورس ؟؟!! ..
زايد ( وهو مرتبك حده ) : هيه خلصّته ..بس أقرأ فيه ..( سكت شوي ) ..
أقرأ معلومات نسيتها .. والمفروض إني أكون حافظنّها .. لأني بستفيد منها في كل الكورسات ..
( تدرون وش كان بيقول زايد ؟!! .. كان بيقول .." يالس أقرأ ذكرياتي فيه .. تقوم هي تقول امسحهن لا تفضحنا من البنيه .. ويروح كل تعبه وتخطيطه هدر ) ..
عليا : بس الحين خولة على وصول ..وماودي تحس إنّك محتاجنه هالكتاب يوم أسير أييبه من عندك .. وبعدين انته مو قايل لي بتسير عند ربعك ؟؟!..
زايد في خاطره " خوله .. آآآهـ يا خوله .. نفسي أعرف شو تخبين بقلبك ؟!..
غبي يا زايد غبي .. .. والله إنك غبي ...!!
معقوله خولة تفكر فيك ؟!! " ..
قطع حبل أفكاره صوت أمّايته : زايد هب طبيعي انت !!..
زايد : لا أمّايه ..مافيني شيء .. بس أنا مب ساير عند ربعي .. يمكن أسير بس هب الحين ..
وبعدين عاااادي ما بتحس بشيء ..كأنك نسيتي تطلعينه من حجرتي .. وهي سايرة .. تعالي خذيه مني ...
عليا : سير حبيبي .. سير الله يوفقك ...
زايد : برايك أمّايه ..
وسار حجرته ..
* * *
في الدرب ... خولة بتطير من الوناسه .. " يااا رب يصير شيء حلو ما كنت أتوقعه "...
وصلوا...
ركبوا المصعد ..وصلها سهيل لين باب الشقه ونزل ..
تمّت هي واقفه عند الباب ... وقلبها يدق طبول ..
حطّت ايدها عـ الجرس .. وما واحت إلا وعليا تفتح الباب ...
عليا : هلا والله .. حيّاك حبيبتي .. تفضلي ..
خولة : السلام عليك .. ( وهي مستحية حيل ) ..
عليا : وعليك السلام والرحمة ..
وتوايهو .. عليا لمّت خولة إلين ما حسّت إنها بتصيح ..
خولة ( بصوت كله حزن ) : اشتقت لك والله ..
ابتعدت عنها عليا : فديتك وأنا بعد .. رغم إن الفتره قصيرة ..تونا شفنا بعض في إجازة الحج ..
خولة ( وهي تعق عباتها ) : هيه صح .. بس صراحة ما شفناك ذاك اليوم ,, طول الوقت وإنتِ في المطبخ تعابلين العشا ..
عليا : سمحيلي الغالية .. كان ودي أقعد معاكم طول الوقت ..بس ما شاء الله كان البيت متروس ضيوف .. وفضيحة نتشرّه فيهم ....
خولة ( وهي تبتسم وتجلس ) : بالحِل فديتك مسموحة ....
طبعاً يلست في مكانها المعتاد عدال الصورة ..
وعليا مقابلتنها .. وخذوا علوم بعض وسارت عليا المطبخ تييب الفوالة ...
افترت خولة صوب الصورة .. ناظرتها وابتسمت .. قالت في خاطرها : " فديييييييتك " ...
............
افترت خولة صوب الصورة .. ناظرتها وابتسمت .. قالت في خاطرها : " فديييييييتك " ...
............
" كل شوي يقول عدد الأحرف كبير جداً .. اضطريت أقطع ..
أكمل بالمقال الثاني ..."
عدد التعليقات 2
التعليقات
|
|
رووووووعه القصه اعجبتني مره
![]() انا<<<<<<<<<< وايد متحمسه عليها ![]() ابي اعرف ايش راح يسير ![]() |
تمت الإضافة في 08-14-2008 الساعة 12:58 PM بقلم أنهار الكويت
|
|
|
والله تعرف تحمس صح .. بصراحة ودي اعرف الباقي ..
|
تمت الإضافة في 08-30-2008 الساعة 08:17 AM بقلم دلوع ماما
|
أخر مقالات: حلم الغيوم
- فصلٌ تائه .. " لن تكتمل " .. (2) (08-09-2008)
- فصلٌ تائه .. " لن تكتمل " .. (08-09-2008)



أقسام الموقع







