مـطـريّـة الأنفـاس .....
فصلٌ تائه .. " لن تكتمل " .. (2)
تمت الإضافة في 08-09-2008 الساعة 02:56 AM بقلم حلم الغيوم
تم التحديث يوم 08-09-2008 في 02:58 AM من قبل حلم الغيوم (اضيفها بالقصص ..)
تم التحديث يوم 08-09-2008 في 02:58 AM من قبل حلم الغيوم (اضيفها بالقصص ..)
نرجع لـ زايد ..
يوم سمع جرس الباب ..تم قلبه يدق بقوّ ...
" مدري ليش ؟!! .. يااا ربي أنا شو صاير فيني ؟!!!!....
الله يستر من اللي ياي .." ..
حط اذنه عـ الباب يتسمع.. ويوم سارت عليا تييب الفوالة ما صار يسمع صوت ..
( لو تدري يا زايد شو قاعده خولة تقول في خاطرها وهي تطالع صورتك ) ..
يوم سمع جرس الباب ..تم قلبه يدق بقوّ ...
" مدري ليش ؟!! .. يااا ربي أنا شو صاير فيني ؟!!!!....
الله يستر من اللي ياي .." ..
حط اذنه عـ الباب يتسمع.. ويوم سارت عليا تييب الفوالة ما صار يسمع صوت ..
( لو تدري يا زايد شو قاعده خولة تقول في خاطرها وهي تطالع صورتك ) ..
يت عليا وقعدوا يتفاولون .. وماواحوا إلا وحد يدق عـ باب .. طالعت عليا صوب حجرتها مستحيه ..
قالت : يمكن عبدالله ( زوجها ) وعى من الرقاد .. بروح اشوفه ..
خولة : عادي حبيبتي خذي راحتك ..
سارت صوب حجرتها وبطلت الباب وحصلته نايم ... وطلعت ..
إلا وزايد يدق الباب .. فتحت .. همس لها ...
رجعت وقالت : خولة تعالي نسير المطبخ نتفاول .. لأن زايد بينزل لربيعه دق عليه الحين وقاله أنا تحت أبيك الحين انزل لي ..
خولة : يللا مو مشكلة ..
تساعدوا وشالوا الفوالة لطاولة المطبخ وقعدت خولة عالكرسي .
عليا : سمحيلي الغالية بروح أوعي عبدالله .. بيطفرني عقب يقول ليش ما وعيتني المغرب ...
خولة : برايك حبيبتي ..
طلعت عليا .. وتمت خولة تتحرقص .. هُب قادرة تقرّ مكانها ..
كان باب المطبخ ملايم مب مسكر .. فماحبت إنه إذا مر يشوفها .. صح فرصتها عشان تشوفه ..
بس بعد كانت متوترة .. فوقفت بعيد عن الباب ..
وشوي .. حسّت بحد يحدر المطبخ ..
بس كأنها مب عليا ...
Cut >>>
قالت : يمكن عبدالله ( زوجها ) وعى من الرقاد .. بروح اشوفه ..
خولة : عادي حبيبتي خذي راحتك ..
سارت صوب حجرتها وبطلت الباب وحصلته نايم ... وطلعت ..
إلا وزايد يدق الباب .. فتحت .. همس لها ...
رجعت وقالت : خولة تعالي نسير المطبخ نتفاول .. لأن زايد بينزل لربيعه دق عليه الحين وقاله أنا تحت أبيك الحين انزل لي ..
خولة : يللا مو مشكلة ..
تساعدوا وشالوا الفوالة لطاولة المطبخ وقعدت خولة عالكرسي .
عليا : سمحيلي الغالية بروح أوعي عبدالله .. بيطفرني عقب يقول ليش ما وعيتني المغرب ...
خولة : برايك حبيبتي ..
طلعت عليا .. وتمت خولة تتحرقص .. هُب قادرة تقرّ مكانها ..
كان باب المطبخ ملايم مب مسكر .. فماحبت إنه إذا مر يشوفها .. صح فرصتها عشان تشوفه ..
بس بعد كانت متوترة .. فوقفت بعيد عن الباب ..
وشوي .. حسّت بحد يحدر المطبخ ..
بس كأنها مب عليا ...
Cut >>>
زايد وهو واقف عند الباب ينتظر أمّايته عسب تسمح له يطلع .. شاف أمايته وهي تدخل حجرتها
وتزقره : زايد خلاص اطلع .
مات من القهر " دخلت الحجرة وماشفتها .. ليش ما وقفت عند الباب أبدر شوي ..يتني الفرصه
لين حدي وما استغليتها .. يا ربي قهههههررررر ..."
طلع من الغرفه وهو متضايق حده .. لأنه ما كان له خلق يقابل ربيعه .. ولأنه يخاف امايته تدخل الغرفه تاخذ الكتاب وتنتبه عالأشياء المكتوبه فيه .. وبنفس الوقت ما حب إنه يخشه ..لازم يكون عالمكتب .. لأنها بتشك .. وإلا السيرة مع ربيعه .. هو مب ساير ..
ويوم وصل الصالة شاف عباتها .. تقرّب منها .. يبي يلمسها .. يشم ريحتها ..
لمسها وفكر شوي " أنا شو قاعد أسوي .. اعقل يا زايد " ..
ومشى صوب المطبخ يبي يشرب ماي .. نشف ريقه من كثر ما هو متوتر من وقت مادخلت خولة البيت ..
دخل بسرعه من دون ما ينتبه إن خولة في المطبخ ..
ويوم وصل عند البراد .. حس بحركه عداله على اليسار ...وافتر صوبها ..
خولة افترت شوي وطالعت تحت وشافت طرف كندورته .. وترفع عينها شوي شوي لين ما وصلت عيونها لويهه .. كانت مواجهته تمآم .. تمت تطالعه وهي مب مصدقه ونبض قلبها يصم اذنيها..
أما زايد أول ما شافها انتبه على شعرها " يااا ربي باقي مثل ما هو .. طوله ونعومته .. بس لونه ..
تغير شوي .. مخصل بذهبي زاده حلا .. ويوم لفت شوي تم يتأمل ويهها .. ماتغيرت مثل ماهي ..
بس ملامحها تبين صارت شابه .. بعدين ركز على عيونها .. عيونها اللي كانت تحاول تنطق بكل اللي بقلبها .. فهم وبنفس الوقت ما فهم ..
خولة كانت تحس نفسها بواحد من خيالاتها اللي ماتنتهي .. بس كانت دقات قلبها اللي تحس إن الكون كله يسمعها تأكد لها إنها بواقع مو بحلم كالعاده ..
كانت تبغى تهمس باسمه ..واللي كانت دوم تناديه بخاطرها.. الحين تقدر تناديه ويسمعها ..
تأملت ملامحه زين .. وامتلت عيونها دمووع .. بس دموع فرح .. وابتسمت ...
وووووبكل حب قالت : زايد ..( بصوت قريب للهمس .. ) ..
انتبهت لنفسها .. وحست بحزن هجم على روحها فجأه .. لأنه بيروح بعد ثواني ويكون مجرد ذكرى
أقرب للحلم ..
تلاشت الإبتسامه .. وبقيت الدموع بعيونها ..
زايد تم ساكت ومب قادر يقول شيء .. بس يسمع صوتها يتردد وهي تقول " زايد " ..
ما عرف شو يسوي ..كان وده يسألها .. يكلمها .. بس خاف إن امايته تيي بأي وقت ..
فتراجع على ورا ووقف عند الباب ..
وقال : آآآآآسف .. مادريت انك هني .. على بالي دخلتِ ويا امايتي حجرتها ..
انتظرها تقول شيء .. بس ظلت ساكته .. وتطالعه وهي تحس نفسها خلاص بتموت .. ونزلت دمعتها ..
هنيه هو صدق بغى يموت .. " شفيها .. شفيها .. أبا أعرف شفيها ؟!! " ..
ابتسم لها .. وطلع ..
جلست عـ الكرسي .. وهي مب مستوعبه شيء ..
" معقولة شفته .. وناديت اسمه .. وهو يسمعني ..!!!"
وتزقره : زايد خلاص اطلع .
مات من القهر " دخلت الحجرة وماشفتها .. ليش ما وقفت عند الباب أبدر شوي ..يتني الفرصه
لين حدي وما استغليتها .. يا ربي قهههههررررر ..."
طلع من الغرفه وهو متضايق حده .. لأنه ما كان له خلق يقابل ربيعه .. ولأنه يخاف امايته تدخل الغرفه تاخذ الكتاب وتنتبه عالأشياء المكتوبه فيه .. وبنفس الوقت ما حب إنه يخشه ..لازم يكون عالمكتب .. لأنها بتشك .. وإلا السيرة مع ربيعه .. هو مب ساير ..
ويوم وصل الصالة شاف عباتها .. تقرّب منها .. يبي يلمسها .. يشم ريحتها ..
لمسها وفكر شوي " أنا شو قاعد أسوي .. اعقل يا زايد " ..
ومشى صوب المطبخ يبي يشرب ماي .. نشف ريقه من كثر ما هو متوتر من وقت مادخلت خولة البيت ..
دخل بسرعه من دون ما ينتبه إن خولة في المطبخ ..
ويوم وصل عند البراد .. حس بحركه عداله على اليسار ...وافتر صوبها ..
خولة افترت شوي وطالعت تحت وشافت طرف كندورته .. وترفع عينها شوي شوي لين ما وصلت عيونها لويهه .. كانت مواجهته تمآم .. تمت تطالعه وهي مب مصدقه ونبض قلبها يصم اذنيها..
أما زايد أول ما شافها انتبه على شعرها " يااا ربي باقي مثل ما هو .. طوله ونعومته .. بس لونه ..
تغير شوي .. مخصل بذهبي زاده حلا .. ويوم لفت شوي تم يتأمل ويهها .. ماتغيرت مثل ماهي ..
بس ملامحها تبين صارت شابه .. بعدين ركز على عيونها .. عيونها اللي كانت تحاول تنطق بكل اللي بقلبها .. فهم وبنفس الوقت ما فهم ..
خولة كانت تحس نفسها بواحد من خيالاتها اللي ماتنتهي .. بس كانت دقات قلبها اللي تحس إن الكون كله يسمعها تأكد لها إنها بواقع مو بحلم كالعاده ..
كانت تبغى تهمس باسمه ..واللي كانت دوم تناديه بخاطرها.. الحين تقدر تناديه ويسمعها ..
تأملت ملامحه زين .. وامتلت عيونها دمووع .. بس دموع فرح .. وابتسمت ...
وووووبكل حب قالت : زايد ..( بصوت قريب للهمس .. ) ..
انتبهت لنفسها .. وحست بحزن هجم على روحها فجأه .. لأنه بيروح بعد ثواني ويكون مجرد ذكرى
أقرب للحلم ..
تلاشت الإبتسامه .. وبقيت الدموع بعيونها ..
زايد تم ساكت ومب قادر يقول شيء .. بس يسمع صوتها يتردد وهي تقول " زايد " ..
ما عرف شو يسوي ..كان وده يسألها .. يكلمها .. بس خاف إن امايته تيي بأي وقت ..
فتراجع على ورا ووقف عند الباب ..
وقال : آآآآآسف .. مادريت انك هني .. على بالي دخلتِ ويا امايتي حجرتها ..
انتظرها تقول شيء .. بس ظلت ساكته .. وتطالعه وهي تحس نفسها خلاص بتموت .. ونزلت دمعتها ..
هنيه هو صدق بغى يموت .. " شفيها .. شفيها .. أبا أعرف شفيها ؟!! " ..
ابتسم لها .. وطلع ..
جلست عـ الكرسي .. وهي مب مستوعبه شيء ..
" معقولة شفته .. وناديت اسمه .. وهو يسمعني ..!!!"
اخذت محرم ومسحت دموعها .. وعدلت جحالها .. عشان ماتبين لعليا شيء ..
وبقيت مكانها مذهوووووولة ....
تم الجزء ..
عدد التعليقات 5
التعليقات
|
|
حلم
أولا شي ماشاء الله على هالموهبه الجميله .... بس ليش ماتكتبون قصص فيها مثلا حكم يعني تهدف لشي سليم يعني يستفاد منه ...أنا أقولج هاكلام لان عندي في البيت قريئات قصص خواتي تعبوني كل مادش عليهم وإلا عيونهم مبققه على القصص أدري أنا أنها قصه وكلها حب وموت وعشق حراااااام فتحتوااا الناس على أشياء كانت مقفله ...أنا أحمد ربي أني بس شاعرة ... بس لاتفهمين قصدي غلط بالعكس كتابت القصص روعه وأنا أهنيج عليها ... وشكرا |
تمت الإضافة في 08-11-2008 الساعة 06:57 PM بقلم رشة قلم
|
|
|
رشة قلم أولاً أشكرك كثير على ردك
وأنا أوافقك في الكلام وأحب كثير أقرأ قصص أطلع منها بشيء في الآخر مو أضيع وقتي وفي النهايه ولا شيء .... وأنا ما أعتبر نفسي كاتبة قصة أبداً هذي كانت مجرد محاولة وأنا شرحت هالشيء في المقال الأول .. يعني بالجزء الأول من القصة ... هذي القصة تمسني كثير ... وهو موقف كتبته بس ومو ناوية أكمله أبداً .... كان هدفي من الكتابه والنشر هنا تقييم مستواي من الأعضاء اللي أثق برأيهم كثير .... وهذي تقريباً أول تجربه ... وأتمنى إني يوم أكتب قصص بالمواصفات التي ذكرتِ ... والله الهادي والموفق إلى سواء السبيل .... شكراً ثانية .... |
تمت الإضافة في 08-11-2008 الساعة 08:27 PM بقلم حلم الغيوم
|
|
|
الأخت الفاضله / حلم الغيوم تملكين اسلوب جميل وقلم متمكن في كتابة القصه تحسدين عليه وقبل ان تكتبي ضعي في حسبانك أن الناس اذواقهم وارائهم مختلفه ونجاحك بيدكِ أنتِ فقط شكراً |
تمت الإضافة في 08-12-2008 الساعة 12:03 AM بقلم لست أنساك
|
|
|
لا لا يااامعوده كملي ...أنا قصدي وصل وعرفتيه بس هذا مايمنع إنج تكتبين ..وأنا والله موقصدي ترا حسستيني بالذنب ....أنا أحيانا أطب على خواتي أشوف القصص >>أغاداكارستيان ..مادري اسمها صح ولا غلط وقصص عبير اللي تعبتنا <<<أقول في نفسي حرام القصص هذي تدخل عقولنا وأحنا خليجين لنا عادات وتقاليد والقصص هذي أحس أنها مو خيال دمااار ...
بس أنتي لا أكتبي ودخلي مواضيع جانبيه يعني على الهامش بس تفيد بشي ... والله يوفقج ..ولاتزعلين مني >>ياكلمه ردي مكانج << |
تمت الإضافة في 08-12-2008 الساعة 12:40 AM بقلم رشة قلم
|
|
|
السلام عليكم
حلم الغيوم القصه حلوه واتمنى انج تكمليها وماشاء الله اسلوبج رووووعه |
تمت الإضافة في 08-14-2008 الساعة 12:43 PM بقلم أنهار الكويت
|
أخر مقالات: حلم الغيوم
- فصلٌ تائه .. " لن تكتمل " .. (2) (08-09-2008)
- فصلٌ تائه .. " لن تكتمل " .. (08-09-2008)



أقسام الموقع




