\| كتبتها ذات صباح !! |/
تمت الإضافة في 08-25-2008 الساعة 11:27 PM بقلم الزبرجد الأخضر
بسم الله الرحمن الرحيم
" كتبتها ذات صباح !! "
تغلفنا الحياة بأتربتها الكثيفه,
نكاد نختنق من حدة الغبار المتراكم,
نبحث بين الأنقاض عن فجوة من أمل,
نتوارى خلف الركام,
نندس بين الفضلات,
نسقط تحت الأقدام,
ليخبت ذاك النور,
وتنغلق تلك الفجوة,
فنتمرغ بين أوساط الرذيله,
نعيش حالات الإذلال بشتى أنواعها,
نتذوق الألم بكل مراراته,
تنطحن قلوبنا آلاف المرات في الدقيقة,
نحال إلى رماد,
تهب ريح اليأس,
لتشتت ذاك الرماد,
فلا يبقى منه شئ,
نبكي ... ونبكي ...!
ونحتقر دموعنا ..!
( نلعن ) الظلام !!
نتمادى بالسب والشتم ...
ننسب جراحنا إلى لعبة القدر !!
أو يلعب القدر ؟!!
ما القدر ؟!
(( إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))
نرفل في ثياب الخطايا بكل دناءة,
نرفض الإنصياع ..!
نتمرغ في دنس الخطيئة أكثر,
حتى نسقط في هوّة الضياع,
نبحث عن تلك الفجوة,
نبحث عن ذلك النور,
اختفت !
واختفى !
وبقينا كما نحن ...!
نرقد بلا قدرة,
ومن أين تأتينا القدرة ؟!
أولم نكن نسب القدر !!
أولم نسب الدهر !!
أولم نشتكي ظلمه وهو :
(( لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ))
لِمَ نطلب القدرة وقد شتمنا قدرته ؟!
نحن من حرمنا أنفسنا من التلذذ بنعيمها,
لم نحمد ولم نشكر كما يراد,
كل ما فعلناه هو الجحود والنكران ..!
وبقينا في غينا نرتع,
نتخبط في ظلام اليأس,
نقهقه بعنجهية فارغة,
نضحك بلا طعم,
أوليس الضحك أقصى حالات القنوط ...!
فلم ؟
لم ؟
لمـــــــــاذا ضيعنا الأمانه ؟!
أين بكاؤنا في الأسحار ؟!
أين تلاوتنا للقرآن ؟!
هجرناه فهجرنا ..
تحل السعادة والراحة والرخاء والشفاء ووو ... كل خير في الدنيا .. بتلاوته ..
ونحن نصر على غفلتنا,
نصر على أن نكون إمعات,
نصر على اللهاث خلف الجيف كالبهائم,
ولتنفعنا تلك الجيف إن نفعت من سبقونا ..!
فلم تنفع الجيفة غير البهائم,
ولا ينفع الإنسان إلا الإيمان ...
ومن ترك الإيمان فقد بدأ موتــــــــــــــــه !!!
الحقوق محفوظة ©
الزبرجد الأخضر
" كتبتها ذات صباح !! "
تغلفنا الحياة بأتربتها الكثيفه,
نكاد نختنق من حدة الغبار المتراكم,
نبحث بين الأنقاض عن فجوة من أمل,
نتوارى خلف الركام,
نندس بين الفضلات,
نسقط تحت الأقدام,
ليخبت ذاك النور,
وتنغلق تلك الفجوة,
فنتمرغ بين أوساط الرذيله,
نعيش حالات الإذلال بشتى أنواعها,
نتذوق الألم بكل مراراته,
تنطحن قلوبنا آلاف المرات في الدقيقة,
نحال إلى رماد,
تهب ريح اليأس,
لتشتت ذاك الرماد,
فلا يبقى منه شئ,
نبكي ... ونبكي ...!
ونحتقر دموعنا ..!
( نلعن ) الظلام !!
نتمادى بالسب والشتم ...
ننسب جراحنا إلى لعبة القدر !!
أو يلعب القدر ؟!!
ما القدر ؟!
(( إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))
نرفل في ثياب الخطايا بكل دناءة,
نرفض الإنصياع ..!
نتمرغ في دنس الخطيئة أكثر,
حتى نسقط في هوّة الضياع,
نبحث عن تلك الفجوة,
نبحث عن ذلك النور,
اختفت !
واختفى !
وبقينا كما نحن ...!
نرقد بلا قدرة,
ومن أين تأتينا القدرة ؟!
أولم نكن نسب القدر !!
أولم نسب الدهر !!
أولم نشتكي ظلمه وهو :
(( لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ))
لِمَ نطلب القدرة وقد شتمنا قدرته ؟!
نحن من حرمنا أنفسنا من التلذذ بنعيمها,
لم نحمد ولم نشكر كما يراد,
كل ما فعلناه هو الجحود والنكران ..!
وبقينا في غينا نرتع,
نتخبط في ظلام اليأس,
نقهقه بعنجهية فارغة,
نضحك بلا طعم,
أوليس الضحك أقصى حالات القنوط ...!
فلم ؟
لم ؟
لمـــــــــاذا ضيعنا الأمانه ؟!
أين بكاؤنا في الأسحار ؟!
أين تلاوتنا للقرآن ؟!
هجرناه فهجرنا ..
تحل السعادة والراحة والرخاء والشفاء ووو ... كل خير في الدنيا .. بتلاوته ..
ونحن نصر على غفلتنا,
نصر على أن نكون إمعات,
نصر على اللهاث خلف الجيف كالبهائم,
ولتنفعنا تلك الجيف إن نفعت من سبقونا ..!
فلم تنفع الجيفة غير البهائم,
ولا ينفع الإنسان إلا الإيمان ...
ومن ترك الإيمان فقد بدأ موتــــــــــــــــه !!!
الحقوق محفوظة ©
الزبرجد الأخضر
عدد التعليقات 2
التعليقات
-
تمت الإضافة في 08-26-2008 الساعة 02:37 PM بقلم وُضُوْح
-
الله الله
كلمات ذهبية .. تمتلك رونق جذاب
لا لن أعلق أكثر و سأدع الصمت يحكي أكثر
تحياتي لنبضك المميزتمت الإضافة في 08-29-2008 الساعة 06:14 PM بقلم طفشوشة









