إعلانات منتديات ألم الإمارات



  أقسام الموقع
  الشيخ زايد   الشيخ خليفة   أم الإمارات الشيخة فاطمة   أل مكتوم حُكام دبي   دولة الإمارات   جزر الإمارات المحتلة
  شعراء الإمارات   صور الإمارات   فيديو الإمارات    المواقع الإماراتية   المفردات الإماراتية   تراثيات إماراتية
  مكتبة الدروس   مكتبة القصص   تصاميم الأعضاء   مكتبة الصور   عدسة الأعضاء   أدوات المصممين
  تحميل الملفات   سرعة الانترنت   قوانين المنتدى   مراسلة الإدارة   الإعلانات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المدونات > أحلى بالشقلوب [إسلوبي]

...:::...اجتماعً للحبِ و الجنونِ معاً ...:::...
قيّم هذا المقال

يتبع الحلقة التاسعة ..

تمت الإضافة في 10-25-2007 الساعة 10:18 PM بقلم أسلوبي
تم التحديث يوم 10-28-2007 في 07:04 PM من قبل aNeeNalsmT
أخذت اقصر من طول غرتي حتى بدت بالطول المطلوب
و أصبحت أطرافها تكاد تدخل عيني
والآن حان دور الكريم
تناولت الكريم و دهنت جسدي به
ثم بدأت أرسم خط كحل مملوء داخل عيني
وملأت شفتي بروج شفاف
أتى الآن دور الفستان
فتحت أزراره عند الرقبة من جهة اليمين و المائلة إلى الصدر
أرتديته وبدأت أنظر إلى نفسي بشيء من الإعجاب
منذ زمن لم أتأنق
منذ أنهيت الثانوية
ثلاث سنوات انتهت من عمري
يااه
أخذت ارتدي الإكسسوارات
ثم أخرجت كرتون يحوي حذائي الخاص بهذا الفستان
أخذت أرفع شعري الطويل بطريقة صينية
بعد أن انتهيت نظرت إلى نفسي
دائماً كان اللون الأسود يعطيني منظر أسطوري
طالما كان سيد الألوان عندي
رششت نفسي بالعطر وخرجت من الغرفة قاصدة المطبخ
دخلت المطبخ دون أن أنيره خوفاً من أن يراني عادل
-حنين
وقفت مكاني و تجمدت حركتي
كنت أشرب الماء
وضعت الكأس ولكني لم ألتف
أضاء المطبخ
كنت أتكلم بهمس
أتمنى أن تشق الأرض و تبتلعني ولا أن يراني عادل هكذا
-ما بكِ اليوم .. رائحة عطرك ساحرة .. ملابس أنيقة .. شعرك رائع .. التفي التفي دعيني أراك.
لم أتحرك ساكنة وضعت يدي على صدري
أمسكت بقلبي حتى لا يقع ولا يحاول الطيران
كانت خطواته تقترب مني و أنا قلبي يكاد يقع من بين أضلعي
جمعت قوتي وألتفت
نظر إلي بتعجب
كانت عيني تلتقيان بعينيه
أخضعت نظري سريعاً إلى الأرض
-تبدين مختلفة .. نعم تذكرت .. أنتِ الآن حنين الناعمة الدلوعة .. أهلاً بعودتكِ .
انسحبت سريعاً أهرول إلى غرفتي
أغلقت الباب واستندت عليه
أخذت أضحك على موقفي
كان حنون جداً
سمعت رنين جرس الباب ..
وهناك صرخات بالخارج
يا إلهي
خرجت بسرعة من غرفتي
عادل كان يركض ناحية الباب لفتحه
ما أن فتح عادل الباب حتى دفعت أحداهن جسدها ناحيته
كانت تبكي و تهوي
هو ينظر إلي و ينظر إليها
ركضت ناحيتهما سريعاً
جثوت على ركبتي
عرفتها من رائحة عطرها
شهقت
-غادة
عادل نظر إلي و إليها
-غادة .. ماذا هناك ..؟
كانت تبكي وتزحف تتمسك بي بقوة
-أرجوكِ حنين لا تتركيني مع سرتيب .. هذا الوحش سيقتلني .. سأموت بين يديه
كانت تبكي وصوتها يرتفع
دخل عادل و احظر ملأه ليغطيها بها
كنت اهدأ من روعها و أحاول أن استفسر منها عن ما جرى
وهي كانت تمسك بملابسي بقوة
تكاد تدخل إلى جوفي و تمتزج بلحمي ودمي
انتفضت عندما ركل باب المنزل بقوة ودخلت جثة ضخمة
نظرت إلى ذاك الوحش الذي دخل منزلي
نسيت موضوع التأنق الذي أنا فيه
وثوبي الذي لا يحتوي أكمام
عندما رفعت غادة عينيها صرخت من جديد ودفعتني وهي تحتضنني
أدركت حينها أنه سرتيب
كنت انظر إليه وأحاول الصراخ
إلى أن صوتي لم يسعفني
-عادل .. عادل
كان ينظر إلي بخبث ويبتسم بطريقة بشعة
استجمعت قوتي و صرخت بعالي صوتي
- عادل
جاء عادل سريعاً بعد صرختي
كان يقف قرب باب المنزل الداخلي
-سرتيب ..! .. أخرج من منزلي بسرعة
جاء صوته مزمجر
-أتيت لأخذ شيء يخصني
ونظر إلي بخبث
جاء عادل سريعاً ورما علينا الفراش
-لاشيء يخصك هنا .. (أشار بيده ) لا يشرفنا أن تدخل منزلنا .. أخرج
-بل غادة هنا أم نسيت
صرخت غادة بصوت يقطع القلب وتمسكت برقبتي
-كلا لن أذهب .. عادل أرجوك لا تدعني أذهب معه .. عادل أقبل قدميك
جاء صوت عادل هادئ ناحيتنا
-لن تذهبي إلى أي مكان .. أدخلي بها إلى الداخل يا حنين
-أي داخل هذا ..؟ ستجيء معي ..؟
-خذها غداً من الشرطة .. مفهوم .. و الآن أخرج ..؟
خرج سرتيب وصفع الباب خلفه بقوة
انتزعت الفراش من على جسدينا ولففت به غادة
دخلنا إلى الداخل
ومع صوت الأذان
توضئنا وصلينا ثم حاولت أن اترك غادة تنام
لما أكن استبدلت ملابسي
فقط كنت أجلس بقربها واشدد قبضتي بيدها
نظفت الجرح الذي في يدها
و كمدت المناطق الزرقاء في جسدها
عندما شق الصباح نوره
أخذناها إلى المستشفى .

][®][^][®][ للحكاية بقية ][®][^][®][
عدد التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن : 09:45 AM

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
Global Traffic Rank for : alamuae.com
Local Traffic Rank for : alamuae.com
Estimated Visits Per Day : alamuae.com