زفاف ليلى العامريه !!
تمت الإضافة في 05-03-2008 الساعة 01:12 AM بقلم لست أنساك
تم التحديث يوم 05-19-2008 في 10:03 PM من قبل لست أنساك
تم التحديث يوم 05-19-2008 في 10:03 PM من قبل لست أنساك

ماذا تبقى من الحب بعد ان زفت
ليلى العامريه الى احضان جحا
والحب العظيم اوقعه سهم من قطن
والاحلام الورديه تحولت الى كوابيس
والحب مثل ليلى لاتتكرر في العمر مرتين
وجنون الحب واحد ولايصيب الرجل جنونين
والامل لايقدم لنا في هذه الحياة فرصتين
و لايمكن للعاشق ان يعيش بالحب بقلبين
هذا هو رأي الفارس بعد سقوطه من جواده
وهروب الجواد برمحه وسيفه وزاده
كان يتغلب على الظروف والحزن والصعاب بها
ولم يتصور انه سيقسط وينحني ظهره فجأة

ويتوه في صحراء الوحده ترفضه الحياه
وينتظر مصرعه على يد العطش والجوع
والموت المحقق اقرب منه من ليلى

هكذا دائماً نفقد الرجال بالحب او الحرب
وشهيد الحب لاقبر له ولا رحمة عليه
كما يقولن عجائز بلدتنا
وهكذا انتهت قصة حب كنت اظن أن لاتنتهي
واصبحت قصة مثل سائر القصص !!
مجرد قصة تحكى للاطفال لينامون
وتروى للمارة من الصبية والمسنين ليتسلون
قصة قابلة للنقد والنقل والنقاش والتجريح
اعوام من السهر والتضحيه والشوق والحب
" تختصر بعدة كلمات "
وباقات من الورود والهدايا والمواعيد
" تكون مجرد ادوات تدعم القصه "
قصة في نهايتها يقال لناقلها فقط شكراً
ولا يحق حتى لبطلها ان يقول عفواً
كل شيء كان حقيقه تحول الى حروف على ورق
كل شيء كان حي اصبح مادة سائله تسمى بالحبر
كل شيء كان جميل صار للقراءة فقط
كل الحب رحل مع رحيل ليلى

ليلى
لا السحر لا المال ينسيني حبكِ
لا القوه لا التعذيب تقتلك بداخلي
كل لغات العالملاتضمد جراحي
كل نساء العالملا يحركن احاسيسي
بإختصار
حبك ملك صالح بعد رحيله انا ومشاعري
][ أحببناه اكثر ][
"
ملاحظة
اسم ليلى اسم الكنيه عن الحبيبه
في الشعر العربي
عدد التعليقات 4
التعليقات
|
|
اصبحت قصة تروى للاطفال وكم من القصص اصبحت تروى للاظفال حياتنا ماسيئنا احزانا اصبحت جميعها ذكرى حتى اجمل لحظات عمر الانسان اصبحت ذكرى منسيه وتردد كقصه بدون احساس ومشاعر كان بيوم حقيقه جميله واليوم اصبحت خيال يتسلى الناس به ويروى على مدى الازمان تسلم اخوي ابداعت تحياتي
|
تمت الإضافة في 05-03-2008 الساعة 09:07 AM بقلم دمعة السنين
|
|
|
مشاعرنا التي نفرح عندما نخلو بانفسنا لنفكر فيها حتى لو كانت غير مرضيه بالنسبة لنا اي فيها احزان ولكننا نريد الاختلاء فقط لنفكر بها ونعيش معها..
اما الاخرين فيعتبرونها تفاهة لدرجة انهم يستحقرونها يقولنها لااطفال ولايكتفون ياخذون دفاتر مشاعرنا وحياتنا الخاصه ويضعونها بايدي اطفال بحجة انها تفاهه وان تسلية الطفل احسن وافود منها.. اناس يستحقرون مشاعرا..سكنت بقلوبنا وعشنا معها ايام مهما كانت مره الا انها خاصة بنا نحن.. لماذا لانملك صوتا ندافع به عنها امام الاخرين..حريتنا بالمشاعر ..وحريتنا بالتعبير..وحريتنا باختيار من نحب..فلماذا يجبرونا هم ويجبرنا الزمن عن التخلي عنها؟!....سؤال كم ودت ان اجد اجابة شافية له.. هل نحن الذين نحب التوافه... ام هم الذين لايشعرون ........ ام الزمن الذي لايشعر بمشاعرنا ويقتلها ويتصرف بحكم القدر دون ان يواسينا........ كلمات رائعه اخي... تقبل مروري الطويل... ودمت بود...... |
تمت الإضافة في 05-03-2008 الساعة 06:52 PM بقلم عيونك دنياي
|
|
|
القراء هم المستفيدون الوحيدون والخاسرون هم ابطال القصه واكبر خساره هي ماكنا نعيشه بالامس اصبح اليوم لايعيشه سوى القلم دمعة السنين اشكرك على شعورك بما في الكلمات واشكرك على تواجدك الكريم دمتِ بخير |
تمت الإضافة في 05-06-2008 الساعة 01:20 PM بقلم لست أنساك
|
|
|
من يستحقر الآخرين سيجد نفسه يوماً
يتعرض لنفس الموقف وربما اشد وكما تدين تدان ولو يملك الاحبة صوت ووسيلة دفاع لم يفترقوا ابداً ولم يصلوا الى طريق مسدود عيونك دنياي اشكرك على تعليقك الجميل واشكرك على تواجدك المشرف |
تمت الإضافة في 05-06-2008 الساعة 01:26 PM بقلم لست أنساك
|
أخر مقالات: لست أنساك
- " أحـبـــككككككك " (08-28-2008)
- كلماتي عام 2058م ..!!! (08-22-2008)
- لكي لا ينقرض الانسان ..!! (08-15-2008)
- مـدرسة الحــياه !!!! (07-30-2008)
- ماقبل تاريخ فراقها !! (07-12-2008)



أقسام الموقع




