علاقة المنتديات
تمت الإضافة في 02-07-2009 الساعة 12:00 AM بقلم نوغه
تم التحديث يوم 02-07-2009 في 12:03 AM من قبل نوغه
تم التحديث يوم 02-07-2009 في 12:03 AM من قبل نوغه
ألحظ كثيراً في المنتديات و الكثير من الموضوعات التي تطرح قضية علاقة الشاب بالفتاة داخل المنتدى وخطرها المُحدق .
فتجعلني أتخيل أن كل الأماكن لاتخلوا من الخطر حتى وإن كانت خلف الشاشات الإلكترونية فكأنها صارت أوكاراً للفساد وأوحالاً لضياع .
فصارت ثقتي معدومة بكل شيء فنعمة تحولت نقمة .
الحــــــذر والحــــــذر والحــــــــذر ...
ليس علي التحرك بحرية يجب مراقبة مابين السطور لأعرف المقصود فقد يكون هُناك عشقاً مدفون ...
وأعتقد أن علي قبل تزين طروحي وتنميق ردودي أن أسترسل في عد أصابعي من الواحد حتى العشرة قبل أن تضرب لوحة المفاتيح لتنضح بما في قريحتي .
أعزائي أين علي أن أ طرح أفكاري وأُجري ثقافتي ؟! أين علي أن أُحقق أمالي وتطلا عاتي ؟! أين علي ترجمة خاطري ؟! أين علي إبداء الرأي ونقاش بكل حرية ومصداقية وجرائه دون مخاوف أو حدود ؟! أين علي الهرب بأحلامي وأقلامي ؟!
لقد أثقلت كاهل مذكراتي وسئمت مناجاتي . والصحف الصادرة كل يوم يستحيل الوصول لها وقد لاتعترف بأقلام صغيرة .
لم يبقى لنا سوى المنتدى نتبادل فيه الثقافات بكل الأنواع بأسهل الطرق وأسرعها وبكبسة زر .
لنتفاجىء أن المنتديات أيضاً متهمه وقد وضعت في القائمة السوداء وضمن مُسببات الانحراف .
والسبب الرئيسي وراء ذالك الردود فلها خطوط حمراء يجب عدم تجاوزها ...
فكأني بهم يقولون ليس عليك جذب الانتباه بردودك لا تفصح عن كامل مكنونك اجعل إبداعك أسيرك لاتُظهر جراءتك في خوض النقاش والإقناع . ... لمــــــــاذا ؟!
حتى لاتأسر القلوب وتقع في شرك الإعجاب الذي تعقبه لذة الحب اليتيمة .
هُنا وبكل ثقة أقول لك( أيها المتميز )ليس عليك دائماً دفع ضريبة التميز بتقليل من إبداعك حتى لاتقع في حرب نفسية مع عقول جعلت من المنتدى مجرد مصيدة كعادتها في كل الأماكن الشوارع والأسواق والحدائق ....آلخ
فلست في معرض للحديث عن هذه الفئة التي جاءت لتحوم حول فرائسها ...
لأنها أساءت فهم الهدف الرئيسي من وضع المنتديات وهو تبادل الأفكار والعلوم وثقافات ...
سأدخل في تصنيف مُبسط ( لرواد المنتديات وردودهم )...
لست أقصد عابري السبيل ولكن الحديث سيكون حول المترعرعين فيه أي من قد مكثوا به حقبتاً من الزمن لتكون كافية لتعود عليهم ومحبتهم ...
فمنهم من يعمد إلى صوغ الكلمات العاطفية لغرض الجذب في ردوده وأُطروحاته فهو لايرمي إلى امتداح الطرح بقدر امتداح كاتبة .... ويغلب على المنتديات أمثال هؤلاء سمتهم الانجراف سريعاً خلف هذه الكلمات وعشقها ويكون همة الأكبر الحصول على صاحبها .
فإن كان تبادل الكلمات واضحاً لكليهما والمراد منه فإن أحدهما حتماً سيُبادر الأخر بالإفصاح عن مشاعره
(برسالة خاصة) لتأخذ علاقة المنتدى منحى أخر يسري فيه تبادل المشاعر دون خجل من الآخرين بتراضي من الطرفين وبسعي مخطط له من كليهما .
هُنا نُعزي الأمر لقصور في العقول والتربية والأخلاق حين حولوا تبادل الأفكار إلى تبادل الأرقام .
وتعليقاً على هذه( العلاقة السريعة) فهي زائلة لامحالة فما يشتعل سريعاً ينطفئ سريعاً كل مافي الأمر أن هذه الكلمات العذبة وافقت قلوباً خالية فتسربت لها شيءً فشيءً واستقرت بها . محطمين بها كل الحواجز والحدود وتاركين خلفهم المبادئ ..
هما على علم يقين بأن مايفعلانه ليس من الصواب في شيء وأنها مجرد لذة وستنقضي ولكنهم يستمرون بها
حتى يُشبع كل منهما عاطفة الأخر فيستعد بعدها لتحرير مشاعره والبحث عن شريك أخر يحمل أوصافاً جديدة
فطبعهم التجديد لاللإستمرارية ..
لست أرى حلاً لأمثال هؤلاء الهواة الذين يجعلون من قلوبهم محطتاً لترحال ومن مشاعرهم بساطاً يُداس علية
(فأنا أُساوي هذه العلاقة ) التي نشأة في أحضان منتدى ثقافي كالتي تنشئ عند تبادل النظرات على رصيف المشاة لتعلن عن بداية انطلاقة غرامية فاشلة أو عن طريق تلك الهمسات العذبة الرقيقة التي تسللت إلى مسمع الشاب فعشقها أو ابتسامة ساحره لشاب وسيم أشعلت نار الغرام أو سير لا شعوري خلف عطر فتاة كقد فاح ..... آلخ
وسؤال يبقى حائــــــــر يبحث عن إجابة ( لمـــــــاذا هذا الانسياق السريع دون أدنى تفكير ؟! )
أظن أننا لو أغرقنا المنتديات طورحاً تحذر من علاقة الشاب بالفتاة بالمنتدى لن يُجدي نفعاً فيمن استهوى فعلته .
ويبقى( المتضرر الأول) من هذه الطروح في نظري الذين جعلوا من المنتديات صروحاً للبناء الفكري وليس قصوراً للعشق الوهمي .
نعم هُم المتضررون فصاحب الفكر الناجح والمثمر عندما يتعرض لمثل هذه المواقف وقراءته لمثل هذه الطروح
قد تخرج به إلى تعميم الفكرة على الجميع فترديد المستمر لصيحات التحذير تجعله ينظر للمنتديات نظرة سطحية ودونية فكأن الجميع فيها عاشق يجب الحذر منه . وأي فتاة مُسالمه قد تُخيفها هذه التحذيرات الصارمة فتُحجم عن المنتديات ظناً منها أنها خطر كبير .
سأحصر حديثي الآن عن( صاحب العطاء) الذي يسعى دائماً للإفادة والإستفاده سيكون من الأصناف المرتادة للمنتديات بهدف تزويد رصيده الثقافي وإفادة الآخرين بما لدية من علوم ومعارف وكذالك شغل وقت الفراغ في الفائدة بدلاً من قضائه فيما لا يُفيد هُنا سيكون طرحه عُرضة لثلاث أنواع من الردود ( أضف على ذالك إذا كان صاحب طرح متميز ) فما أجمل البصمات حين تميز الأشخاص وما أقوى الآراء حين تكون رصداً لحقائق
وما أروع الكلمات حين تصدر من إحساس وروعة الرد حين ينبع من فذ أدرك معنى رسم الخط فتذوق النص وأتبعه المدح .
الرد الأول : قد يكون ( يسلموووو وأخواتها ) هذا الرد كان صاحبة على عجل من أمره فإن دخوله وقراءته للموضوع وخروجه دون تتويجه برد قد يجعل ضميره يأنبه فليس أسهل من يسلموووو لتفي بالغرض .
فهو لم يُلقي لطرح بالاً أو يمعن النظر فيه إن كان يتطلب رأياً أو نقاشاً يستوجب مشاركته فالمهم لديه أنه أخذ فكرة سريعة عن الطرح وخرج .
أو أنه من النوع الحذر في ردوده فالأسلم له وحتى لايُساء فهمة أن يكتب يسلموووو لأنها لاتحرك المشاعر أو تستثيرُها (ولكنها ) في الوقت نفسه لاتُحرك العقول ولا تفيدها ولاحتى تفيد في تشجيع صاحب الطرح .
الرد الثاني : قد يكون لك تميزك في طرح الخواطر المسجوعة أو غيرها من الكتابات العاطفية الرنانة
التي تحمل شيء من الرومانسية والجراءة حين جمح بك الخيال فيها فنسجتها وتركت القارئ لها يسبح في روعة كلماتها في حين أنها بعيدة كل البعد عن تمثيل شخصك ( أي أنك في الحقيقة لست كوكباً من الرومانسية ) فما اختطته أناملك ليس إلا مجرد خيال قد تربع فوق برج عاجي سمحة للآخرين بالإطلاع علية لأنه إحساس يخصك فطرحته بين أيديهم في المنتدى ليشاركوك هذا الحس ... لتفاجئك قبلة سريعة على الوجنتين من أحد الأعضاء لتجعلك تُدير وجهك منها وتطأطئ راسك وتُقسم أن لا تُعيد الكره .
هُنا قد تُفضل يسلموووو على أن ترى مثل هذه الردود الباهتة التي تدل على سماجة عقول أصحابها . فرده لايُقدم
ولايُأخر بقدر ما هو مُخزي ويقتل صاحب الفكر فوراً .
الرد الثالث : وهو الرد الذي يتمنى الجميع أن يراه في متصفحه فهو يصدر من صاحب فكر لرد على صاحب فكر انتهج صاحب هذا الرد نهجاً في ردوده فإن كان الطرح الذي بين يديه خاطره مُفعمة بالإحساس فإنه يتعايش معها ويتذوقها تذوقاً كاملاً ويتلذذ بكلماتها وينغمس فيها فتُسيطروا عليه ليحس بنفس إحساس صاحبها فينبع رده
مورقاً ويانعاً يزدان بطيف من ألوان الكلمات المزهرة التي توحي بأنه فهم مغزى صاحب الخاطرة فتوج رده على نسق هذه الخاطرة ليزيدها جمالاً ويختم ردة بامتداح صاحب الخاطرة بكلمات محمسة ومشعة لتدفعه للأمام ومواصلة مشوار الكتابة ليرتقي للقمم ويذيل ذالك بنقد بناء إن وجد ماينتقده حتى لايحرمة من الاستفادة وتطوير الذات للمستقبل .
وإن كان الطرح يحتاج نقاشاً فتراه يصول ويجول مدافعاً عن رائيه ومقنعاً لغيره فردوده كصرامة السيوف
يُحاور ويُغامر ويبني أسواراً تحمي تصوراته لأفكاره ولكنه في النهاية لايُفسد للود قضية فثنائه موجود عند احتدام إثبات الوجود .
ما سر ( امتداحك ) لشخصه وفكره وقلمه لتحقيق هدف نبيل وهو دفعه بقوة لمواصلة مابدئة فإن إحساسه بأن أحد القراء أو غالبيتهم أحسوا بسطوة رسمه وفهموه وممتدحوه عليه يُشعل في داخله فانوس التحدي لظلام الليل
ليتمكن من قيادة سفينة النجاح نحو تحقيق الوصول إلى أرض الأحلام .
ويبقى سؤال حائر يبحث عن إجابة ( هل أنا مخطئ عندما سطرت الكلمات في مديحك ؟! ) .
أرى أنه من الجميل أن تمتدح في اليوم ثلاث أشخاص على الأقل فهو مكسب عظيم ويُعد من أهم فنون التعامل مع الناس .
فجعل من نفسك ( صياداً للقلوب ) وحتى لايُساء فهمي سأوضح مقصدي . فكر في الأثر الجميل الذي يتركه الامتداح . عندما تمتدح شخصاً يستحق المدح على بذلة الجهد فإنه يرسم البسمة على شفته هذا أولا وثانياً يدفعه لمزيد من البذل والتميز وثالثاً تكسب محبته لك كأخ وصديق على الخير وفي كل ذالك أجر .
فتخيل معي أنك تكسب في كل يوم محبة ثلاث قلوب هذا يجعل منك إنساناً محبوباً ومقبولاً أليس هذاً فناً احترافيا
لايستطيع الجميع إتقانه لتستحق عليه لقب ( صائد القلوب ).
فهذا هو السبب الرئيسي وراء تنميق الردود وتزينها للامتداح ودفع لنجاح فأصحاب هذه الردود هم من تحتاجهم المنتديات وهؤلاء هم فقط من يستحقها لإدراكهم معنى ماتختطه أيديهم وأنهم مُحاسبون عليه .
ولكن عندما يُساء الفهم خلف امتداحك فإن هذه ليست مشكلتك ... إنما مشكلة العقل المتلقي إن فهم أن استمرارك في مدحه من باب العشق ... فلست أنت المسؤال وليس عليك الهرب منه أو الرضوخ بل أوضح له جوانب الأمور
فتجعلني أتخيل أن كل الأماكن لاتخلوا من الخطر حتى وإن كانت خلف الشاشات الإلكترونية فكأنها صارت أوكاراً للفساد وأوحالاً لضياع .
فصارت ثقتي معدومة بكل شيء فنعمة تحولت نقمة .
الحــــــذر والحــــــذر والحــــــــذر ...
ليس علي التحرك بحرية يجب مراقبة مابين السطور لأعرف المقصود فقد يكون هُناك عشقاً مدفون ...
وأعتقد أن علي قبل تزين طروحي وتنميق ردودي أن أسترسل في عد أصابعي من الواحد حتى العشرة قبل أن تضرب لوحة المفاتيح لتنضح بما في قريحتي .
أعزائي أين علي أن أ طرح أفكاري وأُجري ثقافتي ؟! أين علي أن أُحقق أمالي وتطلا عاتي ؟! أين علي ترجمة خاطري ؟! أين علي إبداء الرأي ونقاش بكل حرية ومصداقية وجرائه دون مخاوف أو حدود ؟! أين علي الهرب بأحلامي وأقلامي ؟!
لقد أثقلت كاهل مذكراتي وسئمت مناجاتي . والصحف الصادرة كل يوم يستحيل الوصول لها وقد لاتعترف بأقلام صغيرة .
لم يبقى لنا سوى المنتدى نتبادل فيه الثقافات بكل الأنواع بأسهل الطرق وأسرعها وبكبسة زر .
لنتفاجىء أن المنتديات أيضاً متهمه وقد وضعت في القائمة السوداء وضمن مُسببات الانحراف .
والسبب الرئيسي وراء ذالك الردود فلها خطوط حمراء يجب عدم تجاوزها ...
فكأني بهم يقولون ليس عليك جذب الانتباه بردودك لا تفصح عن كامل مكنونك اجعل إبداعك أسيرك لاتُظهر جراءتك في خوض النقاش والإقناع . ... لمــــــــاذا ؟!
حتى لاتأسر القلوب وتقع في شرك الإعجاب الذي تعقبه لذة الحب اليتيمة .
هُنا وبكل ثقة أقول لك( أيها المتميز )ليس عليك دائماً دفع ضريبة التميز بتقليل من إبداعك حتى لاتقع في حرب نفسية مع عقول جعلت من المنتدى مجرد مصيدة كعادتها في كل الأماكن الشوارع والأسواق والحدائق ....آلخ
فلست في معرض للحديث عن هذه الفئة التي جاءت لتحوم حول فرائسها ...
لأنها أساءت فهم الهدف الرئيسي من وضع المنتديات وهو تبادل الأفكار والعلوم وثقافات ...
سأدخل في تصنيف مُبسط ( لرواد المنتديات وردودهم )...
لست أقصد عابري السبيل ولكن الحديث سيكون حول المترعرعين فيه أي من قد مكثوا به حقبتاً من الزمن لتكون كافية لتعود عليهم ومحبتهم ...
فمنهم من يعمد إلى صوغ الكلمات العاطفية لغرض الجذب في ردوده وأُطروحاته فهو لايرمي إلى امتداح الطرح بقدر امتداح كاتبة .... ويغلب على المنتديات أمثال هؤلاء سمتهم الانجراف سريعاً خلف هذه الكلمات وعشقها ويكون همة الأكبر الحصول على صاحبها .
فإن كان تبادل الكلمات واضحاً لكليهما والمراد منه فإن أحدهما حتماً سيُبادر الأخر بالإفصاح عن مشاعره
(برسالة خاصة) لتأخذ علاقة المنتدى منحى أخر يسري فيه تبادل المشاعر دون خجل من الآخرين بتراضي من الطرفين وبسعي مخطط له من كليهما .
هُنا نُعزي الأمر لقصور في العقول والتربية والأخلاق حين حولوا تبادل الأفكار إلى تبادل الأرقام .
وتعليقاً على هذه( العلاقة السريعة) فهي زائلة لامحالة فما يشتعل سريعاً ينطفئ سريعاً كل مافي الأمر أن هذه الكلمات العذبة وافقت قلوباً خالية فتسربت لها شيءً فشيءً واستقرت بها . محطمين بها كل الحواجز والحدود وتاركين خلفهم المبادئ ..
هما على علم يقين بأن مايفعلانه ليس من الصواب في شيء وأنها مجرد لذة وستنقضي ولكنهم يستمرون بها
حتى يُشبع كل منهما عاطفة الأخر فيستعد بعدها لتحرير مشاعره والبحث عن شريك أخر يحمل أوصافاً جديدة
فطبعهم التجديد لاللإستمرارية ..
لست أرى حلاً لأمثال هؤلاء الهواة الذين يجعلون من قلوبهم محطتاً لترحال ومن مشاعرهم بساطاً يُداس علية
(فأنا أُساوي هذه العلاقة ) التي نشأة في أحضان منتدى ثقافي كالتي تنشئ عند تبادل النظرات على رصيف المشاة لتعلن عن بداية انطلاقة غرامية فاشلة أو عن طريق تلك الهمسات العذبة الرقيقة التي تسللت إلى مسمع الشاب فعشقها أو ابتسامة ساحره لشاب وسيم أشعلت نار الغرام أو سير لا شعوري خلف عطر فتاة كقد فاح ..... آلخ
وسؤال يبقى حائــــــــر يبحث عن إجابة ( لمـــــــاذا هذا الانسياق السريع دون أدنى تفكير ؟! )
أظن أننا لو أغرقنا المنتديات طورحاً تحذر من علاقة الشاب بالفتاة بالمنتدى لن يُجدي نفعاً فيمن استهوى فعلته .
ويبقى( المتضرر الأول) من هذه الطروح في نظري الذين جعلوا من المنتديات صروحاً للبناء الفكري وليس قصوراً للعشق الوهمي .
نعم هُم المتضررون فصاحب الفكر الناجح والمثمر عندما يتعرض لمثل هذه المواقف وقراءته لمثل هذه الطروح
قد تخرج به إلى تعميم الفكرة على الجميع فترديد المستمر لصيحات التحذير تجعله ينظر للمنتديات نظرة سطحية ودونية فكأن الجميع فيها عاشق يجب الحذر منه . وأي فتاة مُسالمه قد تُخيفها هذه التحذيرات الصارمة فتُحجم عن المنتديات ظناً منها أنها خطر كبير .
سأحصر حديثي الآن عن( صاحب العطاء) الذي يسعى دائماً للإفادة والإستفاده سيكون من الأصناف المرتادة للمنتديات بهدف تزويد رصيده الثقافي وإفادة الآخرين بما لدية من علوم ومعارف وكذالك شغل وقت الفراغ في الفائدة بدلاً من قضائه فيما لا يُفيد هُنا سيكون طرحه عُرضة لثلاث أنواع من الردود ( أضف على ذالك إذا كان صاحب طرح متميز ) فما أجمل البصمات حين تميز الأشخاص وما أقوى الآراء حين تكون رصداً لحقائق
وما أروع الكلمات حين تصدر من إحساس وروعة الرد حين ينبع من فذ أدرك معنى رسم الخط فتذوق النص وأتبعه المدح .
الرد الأول : قد يكون ( يسلموووو وأخواتها ) هذا الرد كان صاحبة على عجل من أمره فإن دخوله وقراءته للموضوع وخروجه دون تتويجه برد قد يجعل ضميره يأنبه فليس أسهل من يسلموووو لتفي بالغرض .
فهو لم يُلقي لطرح بالاً أو يمعن النظر فيه إن كان يتطلب رأياً أو نقاشاً يستوجب مشاركته فالمهم لديه أنه أخذ فكرة سريعة عن الطرح وخرج .
أو أنه من النوع الحذر في ردوده فالأسلم له وحتى لايُساء فهمة أن يكتب يسلموووو لأنها لاتحرك المشاعر أو تستثيرُها (ولكنها ) في الوقت نفسه لاتُحرك العقول ولا تفيدها ولاحتى تفيد في تشجيع صاحب الطرح .
الرد الثاني : قد يكون لك تميزك في طرح الخواطر المسجوعة أو غيرها من الكتابات العاطفية الرنانة
التي تحمل شيء من الرومانسية والجراءة حين جمح بك الخيال فيها فنسجتها وتركت القارئ لها يسبح في روعة كلماتها في حين أنها بعيدة كل البعد عن تمثيل شخصك ( أي أنك في الحقيقة لست كوكباً من الرومانسية ) فما اختطته أناملك ليس إلا مجرد خيال قد تربع فوق برج عاجي سمحة للآخرين بالإطلاع علية لأنه إحساس يخصك فطرحته بين أيديهم في المنتدى ليشاركوك هذا الحس ... لتفاجئك قبلة سريعة على الوجنتين من أحد الأعضاء لتجعلك تُدير وجهك منها وتطأطئ راسك وتُقسم أن لا تُعيد الكره .
هُنا قد تُفضل يسلموووو على أن ترى مثل هذه الردود الباهتة التي تدل على سماجة عقول أصحابها . فرده لايُقدم
ولايُأخر بقدر ما هو مُخزي ويقتل صاحب الفكر فوراً .
الرد الثالث : وهو الرد الذي يتمنى الجميع أن يراه في متصفحه فهو يصدر من صاحب فكر لرد على صاحب فكر انتهج صاحب هذا الرد نهجاً في ردوده فإن كان الطرح الذي بين يديه خاطره مُفعمة بالإحساس فإنه يتعايش معها ويتذوقها تذوقاً كاملاً ويتلذذ بكلماتها وينغمس فيها فتُسيطروا عليه ليحس بنفس إحساس صاحبها فينبع رده
مورقاً ويانعاً يزدان بطيف من ألوان الكلمات المزهرة التي توحي بأنه فهم مغزى صاحب الخاطرة فتوج رده على نسق هذه الخاطرة ليزيدها جمالاً ويختم ردة بامتداح صاحب الخاطرة بكلمات محمسة ومشعة لتدفعه للأمام ومواصلة مشوار الكتابة ليرتقي للقمم ويذيل ذالك بنقد بناء إن وجد ماينتقده حتى لايحرمة من الاستفادة وتطوير الذات للمستقبل .
وإن كان الطرح يحتاج نقاشاً فتراه يصول ويجول مدافعاً عن رائيه ومقنعاً لغيره فردوده كصرامة السيوف
يُحاور ويُغامر ويبني أسواراً تحمي تصوراته لأفكاره ولكنه في النهاية لايُفسد للود قضية فثنائه موجود عند احتدام إثبات الوجود .
ما سر ( امتداحك ) لشخصه وفكره وقلمه لتحقيق هدف نبيل وهو دفعه بقوة لمواصلة مابدئة فإن إحساسه بأن أحد القراء أو غالبيتهم أحسوا بسطوة رسمه وفهموه وممتدحوه عليه يُشعل في داخله فانوس التحدي لظلام الليل
ليتمكن من قيادة سفينة النجاح نحو تحقيق الوصول إلى أرض الأحلام .
ويبقى سؤال حائر يبحث عن إجابة ( هل أنا مخطئ عندما سطرت الكلمات في مديحك ؟! ) .
أرى أنه من الجميل أن تمتدح في اليوم ثلاث أشخاص على الأقل فهو مكسب عظيم ويُعد من أهم فنون التعامل مع الناس .
فجعل من نفسك ( صياداً للقلوب ) وحتى لايُساء فهمي سأوضح مقصدي . فكر في الأثر الجميل الذي يتركه الامتداح . عندما تمتدح شخصاً يستحق المدح على بذلة الجهد فإنه يرسم البسمة على شفته هذا أولا وثانياً يدفعه لمزيد من البذل والتميز وثالثاً تكسب محبته لك كأخ وصديق على الخير وفي كل ذالك أجر .
فتخيل معي أنك تكسب في كل يوم محبة ثلاث قلوب هذا يجعل منك إنساناً محبوباً ومقبولاً أليس هذاً فناً احترافيا
لايستطيع الجميع إتقانه لتستحق عليه لقب ( صائد القلوب ).
فهذا هو السبب الرئيسي وراء تنميق الردود وتزينها للامتداح ودفع لنجاح فأصحاب هذه الردود هم من تحتاجهم المنتديات وهؤلاء هم فقط من يستحقها لإدراكهم معنى ماتختطه أيديهم وأنهم مُحاسبون عليه .
ولكن عندما يُساء الفهم خلف امتداحك فإن هذه ليست مشكلتك ... إنما مشكلة العقل المتلقي إن فهم أن استمرارك في مدحه من باب العشق ... فلست أنت المسؤال وليس عليك الهرب منه أو الرضوخ بل أوضح له جوانب الأمور
منقول
عدد التعليقات 1
التعليقات
-
تمت الإضافة في 02-07-2009 الساعة 02:58 PM بقلم لست أنساك
تم التحديث يوم 02-07-2009 في 03:30 PM من قبل لست أنساك









