![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
من بعث هذا النائم من مرقده .. من طوى عنه ليل الغمض .. وأسبل على أجفانه أنين الذكرى !!... رحمك الله ايها ((الزمان)) فقد أعدتني لما كنت قد تناسيته وما نسيته .. وما كنت قد شغلت النفس عنه وما تشاغلت .. ما اثقل كربات الذكرى على قلب المرء .. وما آلم أيام الفقد على صدر الكئيب الحزنان !!... سنة وراء أخرى تمر .. كأنها من السرعة أجفان تغمض .. ونبضات في القلب تخفق ... رحل من كان لنا حياة .. ومات من كان لنا بقاء .. وبقينا على حجر الواقع نغسل جراحات الأمس في ليلة حزن سرمدية بائسه كئيبه !!... مرت بجانبي تلك الذكرى .. التقت عينانا وتبسمت شفتانا .. عجز لساني النطق .. وتكلمت العين وكانها تغطي على عجز اللسان وقالت : (( الهنوف )) هنا !!.. فنظرت اليه بتلك النظره البرئيه الطاهره .. النظره التي ادمت مقلتي دماً .. واشعلت قلبي حرقاً !!.. نعم انها (( الهنوف )) سأعلنها لكم وسأرويها لكم ولتكن فيها عبره لذكرى قلوب احبت الطهر والعفاف والبرائه منذ الصغر ... لا تعذلوني ولا تلوموني ... كنا قلبين احببنا بعض ونحن مازلنا لا نعرف معنى الحب .. نشئنا معاً في بيئه واحده .. ولا يكاد يفصلنا عنهم سوى جدار مائل .. وسورٍ جميل يسر الناظر ... عندما تبدء الطيور في التغريد لأعلان يوم جديد .. نتقابل كما تتقابل الفراشات وهي تحلق فوق الزهور .. نمسك بأيادي بعض بعفويه الاطفال ونعلب معاً ونحن في انتظار المطايا .. تذهب (( الهنوف)) لمدرستها واذهب انا لمدرستي ... تمر الايام سريعاً نكبر معاً ننتقل من مرحله دراسيه الى اخرى ونحن معاً .. وبعدها تأتي مرارة الفراق .. يقرر ابي ( رحمه الله ) ان ننتقل الى بيتنا الجديد ونترك الحي الذي نسكنه والبيت الذي ولدُ فيه ... لحظات لن انساها مهما طال بي الامد او قصر .. انها لحظات الوداع لحظات الفراق .. الدموع البريئه التي هُلت في تلك الليله .. والقلوب الصغيره المكسوره الذي تسكن في حنايا اجسادنا .. و (( الهنوف )) التي احبها قلبي .. وعيناها التي مازلات تحتفظ ببرائتها حتى هذه الساعه ... جمعتنا الصدفه معاً بعد تلك السنين عرفتها من اول وهله وعرفتني من اول نظره .. تحدثت الاعين ولم تنطق الالسن .. كانت تحمل بين ذراعيها طفلاً جميلاً وتمشي حلوها بنت تبلغ من العمر اربع سنين .. فرقتنا الدنيا ولكن الذكرى الطيبه مازلات تسكن في قلوبنا .. كما قلت الزمن ابى ان يجمع حبلي بحبلها .. ويصل قلبي بقلبها ..وروحي بروحها .. انه قدر قضى فينا ما قضى .. آلمني بعدا .. واوجعني جرحا .. فما بيني وبينها كما بين المشرق والمغرب ..آلآف أميال.. صحاري وقفار.. مجاري وبحار.. اسلاك ووديان .. ويأس يقطع نياط قلبي على تلك الطفوله تقطيعا .. ألم يفتت كبدي على فراقها تفتيتا .. سأتذكرها من مدامع الأنهار ..وسأتذكرها في عواصم الأمصار .. وسأتذكرها عدد النجوم وأمواج البحار ... وبعد تلك العاطفه الجياشه .. وبعد ما سطرت من حروف الذكرى التي مرت ببالي .. وبعد وبعد وبعد .. اسئلة تدور في فلك هذه الذكرى التي عادت وبقوه في الذاكره .. هل للذكرى أن تعود ..؟! وإن عادت .. كيف يكون وقعها على النفس ..؟! هل لمن ذكرناه أن يغفر لي نسياننا له .. أم أنه سيسخط علينا وعلى الظروف التي فرقتنا..؟! وبعد أن رأينا .. أنه ليس ملكنا ..؟! فهل نحارب الدنيا لأجل استعادته .. أم نسلم أمرنا لله .. وندعو له .. كما فعل صاحبكم هنا ...!؟! أقف على هذه النقاط لأنقاشها .. بعد أن زارت الذكرى أطلال الخيال والفكر .. في لحظة توقع فيها أنه لن يلقى ذلك القلب الذي سكن قلبي .. وتلك الروح التي سكنت روحي .. وبعد ان عادت ... زارت الذاكره مكانه .. وحطت رحالها بين جنبات مخيلتي وعقلي .. في ذلك البيت .. وعلى ذلك السور .. وفي تلك المرحلة العمرية .. فتبقى الذكرى .. تروح وترجع كأمواج هادئة ساكنه في الذاكره .. تحمل معها الكثير والكثير .. وتنفض عن دفاتر الزمن الغبار .. كي تنعشنا بغبار الذكرى الجميلة التي لا تنسى .. فلا تسخطوا على الذاكره فهي جميلة إن حملت بين جنباتها حباً يبقى وينتهي طاهراً عفيفاً بريئاً .. ولكم مني اصدق التحايا واطيب الامنيات ...
|
|||
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
رائعه معانيها
محكمه الفاظها قاسية نهايتها هي قصتك اخي الكريم حقا مؤلمه تمر على الانسان ذكريات جميله واخرى محزنه وهكذا هي الذكرى وعندما نقلب صفحاتها ساعة نضحك واخرى نبكي غير انا نتمنى عودة مايبهجنا نتمنى عودته ليحتل واقعنا ليعيد لواقعنا فرحة كانت معه اخي لقد سألت كيف اعيش و من احب ليست ملكي ؟ مااصعبه من موقف يمر بالكثير لكنني ارى التسليم بالقدر هو الحل الامثل والدعاء في السر هو السبيل اللهم خلقت الحب وبلوتني به اللهم فالطف بي وبمن احب اللهم ان قدرت مشيئتك ان التقيه فاقدره لي واقدرني له وان لم تشأ قدرتك بان نلتقي فاصرفنا وانت راضي عنا هذا الحل برأي لي عودة ان اردت لاني اكتب على عجل استبيحك عذرا دمت بخير
|
|||
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم
للذاكره .. مكان جميل في عقل الإنسان .. وهي تحمل الكثير والكثير .. منه المفرح .. ومنه المحزن .. ومنه المخيف .. ومنه المحرج .. ولكن تبقى ذكرى الحب .. تحمل تنقضات كثيره .. فهي مؤلمه ولكن مفرحه هي موجعه ولكن مقهره هي تحمل في القلب الكثير من الصدق .. ولكن يأبى الزمان إلا أن يبلى كل ذلك .. وتمحى من سطور الحياة .. ويمحى ذاك السيناريو الجميل .. وتلك المقطوعة الكلاسيكه .. التي تتبع فصول حياة المتحابين .. ولكن .. تأتي عواصف الزمن .. تهوج بالقلوب وتفرقها .. تقلب كل الأمور رأساً على عقب .. وتغرق السفينة .. ويبقى كل من عليها يناجي الآخر .. ان عد ولا تدعني في ظلمة أمواج الزمن العاتية ...!!! وبعد أن تهدأ العاصفة ... يبدأ الإنسان بالجلوس .. أمام فلم جميل من الذاكرة ... عرض سينمائي لشريط من الذاكره جميل .. يعيشه بالحوار والسيناريو والأبطال والممثلين .. وكل ذلك ... فقد كانت هذه المرحلة رحلة .. وفقره .. وفترة زمنيه .. لا ينساها .. التقى فيها بقلب .. وروح .. ألفته .. وأحبته .. ولكن تلك هي عاصفة الزمن والظروف .. تفرق الحبيب عن حبيبه القلب الصادق عن الروح التي ألفته .. ================= ولكن .. عندما تعود الذكرى فجأة .. وتطرق باب النسيان .. وتبدأ بعرض الفلم السينماشي الجميل .. بطريقة أجمل .. حتى تعود الذاكره .. حتى تعود تلك المرحلة بكل تفاصيلها .. تزور الإنسان .. ولكنه يتفاجأ .ز بأنه هذه الروح ليست ملكه .. ليس له ...!!!!!!!!!!! فليسلم روحه .. تبقى تدور في فلك الحب ولاوفاء لذلك الحب .. وإن رحل .. فقد كان صادقاُ عفيفاً .. بريئاً وعفوياً .. أدعو لمن أحب .. بالهناء .. بالسعاده .. فإن لم استطع استعادته .. فسعادتي ببعدي عن .. وسعادته ببعده عني .. فالذكرى في هذه الحاله .. تكون موجعه .. وتكون مؤلمه .. فلماذا الألم .ز إن كان الواقع فرض علي .. مالا استطيع تغييره .. فلا مفر من التسليم .. والاستسلام .. بدون ضعف .. بل بقوة .. ومحبة ووفاء لهذا الحب الذي قد وقر في قلبي .. فالوفاء أجمل ما يكون ... للذكرى .. وللذاكره .. وللحب .. وللحبيب ولكل تفاصيل الحياة التي عشتها معه .. ================= أخيراً .. ما أجمل انني قبل أنام .. أتذكر ذلك الوجه البريء وابتسم.. واغمض عيني .. بعد أن تجمدت في جفني دمعة الوفاء .. وادعو له .. بأن يكون في هناء .. وسعاده مع من كتب له أن يكون له نصيب في شطر من روحي .. ============ يا صاحب المداد الذهبي .. والكلمات التي لا حصر لها .. والجمل التي تترتب بافتخار لأن لها صاحب مبدع .. لك مني فائق الاحترام .. لشخصك الكريم وحروفك المضيئة وابداعك اللامتناهي جلّ تقديري موت غاوي
|
|||
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الاخت الفاضله (( وردة ماس )) اشكر لكِ تشريفك للمقاله وصاحبها .. واشكركِ اختي الكريمه على اجابتك لبعض التسؤلات التي جاءت في الموضوع .. وفعلاً هذا ما فعلته وما لي سوى رفع الايادي الى الله بالدعاء لها بالتوفيق في حياتها وان يجعل من ذريتها ذريه صالحه .. ولكِ كل الشكر والتقدير على هذا المرور ... الاخ الحبيب واستاذنا الاريب الاديب (( موت غاوي )) ... لا يفيض الشعور بمثل هذا ولا تصل فوارس الصبابه الا عند من يذكيها من ذوي المشاعر من امثالك ... اشكرك على هذا المرور الرائع واشكرك على كل حرفا سطرته في هذا المقام .. لئن فاض قلمي وصفاً وحساً .. فقد شرقت نفسي اجلالاً لحرفك العامر بالانغام المرهفه .. والفوائد المبهجه .. والموسوعيه العميمه .. رعاك الله وسدد خطاك اخي العزيز (( موت غاوي )) ... الاخ الكريم (( عاشقها )) .. شكراً على مرورك اخي العزيز .. اعذرني اذا فتحت لك جرحاً كان مقفلاً .. فالجروح الغائرة ستنزف حتما يا اخي .. وستنزف حتى يجف نزفها.. ويبرأُ جرحها.. وستبرأ تلك الجروح يوماً ما .. ولكننا لن ننسى أحبة لنا كانوا لدنيانا زينة .. .. ولقلوبنا أمن وسكينة.. رحل الأحبة وتفرق الشمل .. وهاهي ايامهم تتراى لنا كفيلم يحكي لنا الحكاية.. حتى النهاية .. حكاية بالسعد عاشت.. وللأمل غنت.. ولكنها بالموت شكت وانتهت .. ولم تنتهي الذكرى في قلوبنا وانما باقيه ما حيينا .. فدعني اكمل اخي الكريم فردك على الموضوع جعلني ادرك ما تعانينه من مرارة الفقد وكربات الفراق .. فأقـــــــــــــــــــــــــــول : تتراىء لنا من البعيد صورهم .. همساتهم .. لفتاتهم .. ضحكاتهم .. بكاهم .. وأنفاسهم التي سرت في أنفاسنا .. ودموعهم التي غاضت في بحار خدودنا ... وهاهي.. مرابع الأحبة تلوح ((كباقي الوشم في ظاهر اليد)).. تركناها من بعدهم .. خرابا بلقعا ينعق فيها البوم .. وتغني فيها الجن .. أغاني الخوف والألم !!... نهيم في سبحات الخيال أحيانا .. لنسمع صوت الهاتف يرن..او الباب يُفتح .. فيخيل لنا أنهم قادمون .. وأن رحيلهم ((حلم )) أو كابوس جثم على قلوبنا ليلا .. وأراحها نهارا .. فيعودون.. مع قرع الباب.. وتصدح اصواتهم مع رنة الهاتف !!... رن الهاتف طويلا .. وفتحنا الباب طويلا .. وقفنا على قارعة الطريق في ليل داج مطير.. بقلب حزين .. كسير ..اسير .. ننتظر عودة الراحلين.. وإياب الغائبين .. ويطول الانتظار .. ويطول .. ويطول .. فلا يعود من رحل ... ولا يؤوب من مات !!... أعتذر إن كنت قد نأكت لك أيها (( العاشق )) جرحا ما برأ .. ونزف ما شُفي .. لكن التغاضي عن الجرح بدون دواء يزيد شدته .. فيكون الألم مضاعفا والعذاب مديدا..!! ولم أجد عذابا..اشد من فقد من يحب المرء..أخا او زوجا او حبيبا ... وفي الاخير اشكرك اخي الكريم (( عاشقها )) على تشريفك الموضوع .. وعتبك اني ذكرت اسمها لا يُنكر .. وانما كما تفضلت وسميتها جوهره .. فالجوهره هي الجوهره سواءا اخفتيها ام لا تخفيها ... ولكم مني الصدق التحايا واطيب الامنيات ...
|
|||
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]()
|
: مرحبا,,هي الضريبة السلبيه للحب فراق تغذيه ذكري ملحة!! ماالحل وقد حدث السقوط/ الإسقاط..؟ ,,إما أن تتدارك فيها الروح ذاتها وتخرج من هكذا حفرة بالتسليم والإيمان بالقدر أو أن تجد نفسها وقد تاهت في طريق ملئ بالتفرعات : وهل يعني الأمر أن تنسي ؟ لا أظن ,, هي تجربة في حياتنا نخرج منها بخبرة ونضج أعمق ولكن لا نجعلها تتحكم في بقية حياتنا ,, : موفق في مهمتك : ( :
|
|||
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الاخ الفاضل (( دار زايـــــد )) .. ايها النازح الغريب المفارق لاحبابه وخلانه .. يا من حملت معك ذكرى الشوق ولوعة الصبابه .. ايها المسافر على جناح الامل الباسم .. يامن غادرك في ليلٍ شاجٍ حزين .. اشكرك على هذا المرور الطيب وهذا الطله الحزينه لقلب ذاق مرارة الفقد وصبابة الشوق .. ماذا نقول ونكتب وقد ابقيت لنا من الذكرى المؤرقه اضعاف ما حملت .. يسافر المتيم العاشق الى حيث تأخذه الصوارف .. ويبقى قلبه وروحه ونفسه .. تبقى خطراته وخلجاته .. يبقى هنا كما يبقى الحلم الناعم في الذاكره ... اتراها نسيت او تناست ايامك ولحظاتك وانفاسك العِذاب ؟!.. هي ترى في كل ركن طيفاً منك شاخصاً .. وخيالاً حنوناً .. وابتسامه تضُيء لها اركان المكان .. وهي تعيش لذة الذكرى وسكرة الصبابه .. تتذكرك وانت تحملها بكلامك الندي فوق السحاب .. وتهيم بها من سماكٍ الى سماك .. ولا تسع فرحتكم الدنيا والافلاك .. تتذكرك باسماً حانياً رؤفاً ندياً .. فلا تملك الا ان تُطفىء نار الشوق بدمعه حارقه على خديها .. فأن رحلت عنك واختفت .. تجد نسائمها موصوله .. وتجد نفسك محاطاً بالقلوب الهائمه بحبك .. وان غاب عنك اشخاصها فتجد اثرها عليك .. نفحات من ريح طيبه تهب عليك بسرعة البرق ورقة النسيم .. تجدها مع الحمائم والبلابل والورق .. ليست نزوةً عابره او خيالاً عابث او جنوناً مصطنعاً .. بل عهود ومواثيق على حفظ المحبه وغراس الشوق .. ودوا والله لو كانوا معك .. فالتسليم على بعد المضن قتّال .. ولكن ما حيلة من قيدته الاحكام وتاهت به الدروب ... فأن وجدت برداً على قلبك .. او انشراحاً في صدرك .. فأعلم ان من احبابك من يهيم بذكرك .. ويطرب لانسك .. واذا مرت عليك الريح فحملها سلاماً وتحناناً الى من تحب وتود .. عله يجد خفه في نفسه .. فقد برح به الهم المقيم حتى اضناه .. وتركه شاحباً جلداً على عظم .. يعيش على فتات الرجاء .. كما تعيش الورده على بقية الندى ... ايها المفارق الحائر .. بالله عليك لا تبق لهم انين الاماني .. وزفرات اللوعه .. وهمس الاحلام .. فقد جمعوا لك الروح في اسماعهم ينتظرون منك كلمة حانيه .. وفي اعينهم ينتظرون رؤية طيفك .. فصلهم ما وصلتك العافيه ولو بالخيال العابر ... دمت بود اخي العزيز (( بو شوق )) ...
|
|||
|
|
#7 | ||||
![]() ![]() ![]()
|
[center]
اقتباس:
عندما تهب علينا الذكرى لتذكرنا بعبير كان في حدائقنا فأختفى .. ونسيم توقف .. وبلابل غادرت وغناء مهيب قد تلاشى .. نبحث عنها في الاساطير والقصص .. وبين الاوراق .. وفي ثنايا السطور .. ولكننا لا نجد لها اثر .. نسمع اصواتهم في هبوب الريح .. ونرى خيالهم على صفحات الماء .. كما نرى البدر يومض نوره ويشرق سناه .. ] دمتِ بود اختي الكريمه ... [/CENTER
|
||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|