إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس العامة > مجلس الحوار و المقالات

مجلس الحوار و المقالات مناقشة القضايا الإنسانية والفكرية و الأحداث الراهنة ، يمنع نشر المشاركات المنقولة .

خلاصه المشاعر ....." موضوع للنقاش "


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق العرض
قديمة 01-03-2006, 08:42 PM   #31
 
صورة فـضـاء الرمزية
رقم العضوية : 37631
تاريخ التسجيل : Jul 2005
الإقامة : Far Away from My Dream
المشاركات : 262
المستوى التعليمي : ثانوي
النقاط : 143971
المستوى : فـضـاء يستحق التكريمفـضـاء يستحق التكريمفـضـاء يستحق التكريمفـضـاء يستحق التكريمفـضـاء يستحق التكريمفـضـاء يستحق التكريمفـضـاء يستحق التكريمفـضـاء يستحق التكريمفـضـاء يستحق التكريمفـضـاء يستحق التكريمفـضـاء يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: فـضـاء غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

ماهو الحب ؟

الحب يكمن في القلب .. وتترجمه المشاعر و الاحاسيس ..

الحب ..
أحس بأنني لست أهلاً لتعريفه..

حسنا سأحاول..

رابطه بين شيئين ..

و كلمه من حرفين متعددة المعاني..

فالحقيقة لم أجرب الحب الذي تقصدونه..
وهو العشق و الهوى..

جربت حباً أسمى و أرقى و أعلى..

أحببت الله..

وهو من واجبي حبه وعبادته..

أجمل ما يحس به العبد عندما يكون بقرب الله ..

و إلى جواره ..

عندما يدعوه فيجيبه و يسأله فيعطيه..
أليس أحق من بني الدنيا فالحب؟؟!!

و يأتي من بعد حب الله حب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم..

و الذي ناضل من أجل رفعت هذا الدين وإبقائه حياً لا يموت مع مرور الزمن..

نبينا وحبيبنا ..

الذي رفض تعذيب قومه ..

وأخذ يدعو الله ليل نهار بهدايتهم..

أليس أحق من بني الدنيا؟؟!!

أمي و أبي

لا أظن أن أحد يدرك مدى تعبهما علينا إلا من رزقه الله بنعمة
الأبناء فيحس بما حس به والديه..

وحب وطني الذي جعلني بعد الله أعيش في أمان أكثر من غيري وفي عيشة رغدة ..

و

ليس فلان الذي أحببته و همت به من سينجيني من النار و ينفعني في آخرتي ..
بل وقد يضرني عندما يكون حب في إطار محرم..

أقول كلماتي هذه من وجهة نظري الشخصية..


((لم أرى في حياتي قط واقعاً ملموساً حب حقيقي))

فكل شيء أسموه حب ..

و أذكر في أحد الأيام عندما سألتني أحدى الزميلات..

هل تحبين أحداً؟؟!!

أجبت :أحب الكثير .. لكن من تقصدين بالتحديد..

قالت: شخص من الجنس الآخر..

تبينت لي الرؤيا هنا فقلت:لا..
قالت:_لا تحبين؟؟! هل هذا معقول..
قلت :بلا معقول..لما لا .. فهل الحب موضة يجب أن ننقاد ورائها ..و أن أردت أن أحب من أحب برأيك..
قالت:هل هنالك شاب وسيم في عائلتك..
أخذت أضحك لسخافة التفكير فهل وصل بالفتيات أو الشباب الحب بسبب الشكل..

لكم أرثى على حال أمتنا الإسلامية التي تزعزع فيها أيمان المسلمين..

لست أزكي نفسي فربما أنا مليئة بالأخطاء أكثر من غيري..
لكني أحاول وضع العقل أولاً ..
ومن ثم القلب..

إنسانه غير رومانسية
ربما لكم حرية التعبير كما تشاءون..


وماهي الرومانسية ؟

في الحقيقة حاولت فك طلاسمها"بالنسبة لي" لكن لم أستطع..

وكيف يكون التمازج
بين الأرواح ؟؟


قال الرسول صلى الله عليه وسلم .:
" الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف "

و اترك بقيت حديثي ..

لهذا..


-------------------------

العشق


هو مرض من أمراض القلب مخالف لسائر الامراض في ذاته وأسبابه وعلاجه وإذا تمكن واستحكم عز على الأطباء دواؤه وأعيا العليل داؤه وإنما حكاه الله سبحانه في كتابه عن طائفتين من الناس من النساء وعشاق الصبيان المردان فحكاه عن امرأة العزيز في شأن يوسف وحكاه عن قوم لوط فقال تعالى إخبارا عنهم لما جاءت الملاكئة لوطا وجاء اهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفى فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتى إن كنتم فاعلين لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون وأما ما زعمه بعض من لم يقدر رسول الله حق قدره انه ابتلى به في شان زينب بنت جحش وانه رآها فقال سبحان مقلب القلوب واخذت بقلبه وجعل يقول لزيد بن حارثه أمسكها حتى أنزل الله عليه وإذ تقول للذى انعم الله عليه وانعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فظن هذا الزاعم أن ذلك في شأن العشق وصنف بعضهم كتابا في العشق وذكر فيه عشق الأنبياء وذكر هذه الواقعة وهذا من جهل هذا القائل بالقرآن وبالرسل وتحميله كلام الله ما لا يحتمله ونسبته رسول الله ما برأه الله منه فعن زينب بنت جحش كانت تحت زيد بن الحارثة وكان رسول الله قد تبناه وكان يدعى ابن محمد وكانت زينب فيها شمم وترفع عليه فشاور رسول الله في طلاقها فقال له رسول الله أمسك عليك زوجك واتق الله واخفى في نفسه ان يتزوجها إن طلقها زيد وكان يخشى من قالة الناس إنه تزوج امراة ابنه لان زيدا كان يدعى ابنه فهذا هو الذي اخفاه في نفسه وهذه هى الخشية من الناس التى وفعت له ولهذا ذكر الله سبحانه هذه الآية يعدد فيها نعمه عليه لا يعاتبه فيها واعلمه انه لا ينبغى له ان يخشى الناس فيما احل الله له وان الله احق ان يخشاه فلا يتحرج ما احله له لاجل قول الناس ثم أخبره انه سبحانه زوجه اياها بعد قضاء زيد وطره منها لتقتدى امته به في ذلك ويتزوج الرجل امرأة ابنه بالتبنى لا امرأة ابنه لصلبه ولهذا قال في آية التحريم وحلائل ابنائكم الذين من أصلابكم وقال في هذه السورة ما كان محمد أبا أحد من رجالكم وقال في اولها وما جعل أدعيائكم أبنائكم ذلكم قولكم بافواهكم فتأمل هذا الذب عن رسول الله ودفع طعن الطاعنين عنه وبالله التوفيق نعم كان رسول الله يحب نساءه وكان احبهن إليه عائشة رضى الله عنها ولم تكن تبلغ محبته لها ولا لأحد سوى ربه نهاية الحب بل صح عنه انه قال لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا وفي لفظ وإن صاحبكم خليل الرحمن فصل وعشق الصور إنما يبتلى به القلوب الفارغة من محبة الله تعالى والمعرضة عنه المتعوضه بغيره عنه فإذا امتلأ القلب من محبة الله والشوق إلى لقائه دفع ذلك عنه مرض عشق الصور ولهذا قال الله تعالى في حق يوسف كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين فدل على أن الإخلاص سبب لدفع العشق وما يترتب عليه من السوء والفحشاء التى هى ثمرته ونتيجته فصرف المسبب صرف لسببه ولهذا قال بعض السلف العشق حركة القلب الفارغ يعنى فارغا مما سوى معشوقه قال تعالى وأصبح فؤاد أم موسى فارغا ان كادت لتبدى به أى فراغا من كل شىء إلا من موسى لفرط محبتها له وتعلق قلبها به والعشق مركب من أمرين استحسان للمعشوق وطمع في الوصول إليه فمتى انتفى أحدهما انتفى العشق وقد أعيت علة العشق على كثير من العقلاء وتكلم فيها بعضهم بكلام يرغب عن ذكره إلى الصواب فنقول قد استقرت حكمة الله عز وجل في خلقه وأمره على وقوع التناسب والتآلف بين الأشباه وانجذاب الشىء إلى موافقة ومجانسة بالطبع وهروبه من مخالفة ونفرته عنه بالطبع فسر التمازج والاتصال في العالم العلوى والسفلى إنما هو التناسب والتشاكل والتوافق وسر التباين والانفصال إنما هو بعدم التشاكل والتناسب وعلى ذلك تمام الخلق والأمر فالمثل إلى مثله مائل وإليه صائر والضد عن ضده هارب وعنه نافر وقد قال تعالى هو الذى خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فجعل سبحانه علة سكون الرجل إلى امراته كونها من جنسه وجوهره فعلة السكون الرجل المذكور وهو الحب كونها منه فدل على ان العلة ليست بحسن الصورة ولا الموافقة في القصد والادارة ولا في الخلق والهدى وان كانت هذه أيضا من أسباب السكون والمحبة وقد ثبت في الصحيح عن النبى أنه قال الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف وفي مسند الإمام احمد وغيره في سبب هذا الحديث ان امراة بمكة كانت تضحك الناس فجاءت إلى المدينة فنزلت على امرأة تضحك الناس فقال النبى الأرواح جنود مجندة الحديث وقد استقرت شريعته سبحانه ان حكم الشىء حكم مثله فلا تفرق شريعته بين متماثلين ابدا ولا تجمع بين مضادين ومن ظن خلاف ذلك فإما لقلة علمه بالشريعة وإما لتقصيره في معرفة التماثل والاختلاف وإما لنسبته إلى شريعته ما لم ينزل به سلطانا بل يكون من آراء الرجال فبحكمته وعدله ظهر خلقه وشرعه وبالعدل والميزان قال الخلق والشرع وهو التسوية بين المتماثلين والتقريق بين المختلفين وهذا كما أنه ثابت في الدنيا فهو كذلك يوم القيامة قال تعالى احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه وبعده الإمام أحمد رحمه الله أزواجهم أشباههم ونظائرهم وقال تعالى وإذا النفوس زوجت أى قرن كل صاحب عمل بشكله ونظيره فقرن بين المتحابين في الله في الجنة وقرن بين المتحابين في طاعة الشيطان في الجحيم فالمرء مع من أحب شاء أو أبى وفي صحيح الحاكم وغيره عن النبى لا يحب المرء قوما إلا حشر معهم والمحبة أنواع متعددة فأفضلها واجلها المحبة في الله ولله وهي تستلزم محبة ما أحب الله وتستلزم محبة لله رسول ومنها محبة الإتفاق في طريقة أو دين أو مذهب أو نحلة أو قرابة أو صناعة أو مراد ما ومنها محبة لنيل غرض من المحبوب إما من جاهه أو من ماله أو من تلعيمه وإرشاده أو قضاء وطر منه وهذه هي الحبة العرضية التي تزول بزوال موجبها فإنه من ودك لأمر ولي عند انقضائه وأما محبة المشاكلة والمناسبة التى بين المحب والمحبوب فمحبة لا زمة لا تزول إلا لعارض يزيلها ومحبة العشق من هذا النوع فإنها استحسان روحانى وامتزاج نفسانى ولا يعرض في شىء من أنواع المحبة من الوساوس والنحول وشغل البال والتلف ما يعرض من العشق فان قيل فاذا كان سبب العشق ما ذكرتم من الاتصال والتناسب الروحانى فما باله لا يكون دائما من الطرفين بل تجده كثيرا من طرف العاشق وحده فلو كان سببه الاتصال النفسى والامتزاج الروحانى لكانت المحبة مشتركة بينهما فالجواب أن السبب قد يختلف عنه مسببه لفوات شرط او لوجود مانع وتختلف المحبة من الجانب الآخر ولا بد أن يكون لحد ثلاثة أسباب الأول علة في المحبة وانها محبة عرضية لاذاتية ولا يجب الاشتراك في المحبة العرضية بل قد يلزمها نفرة من المحبوب والثانى مانع يقوم بالمحب يمنع محبة محبوبه له إما في خلقه أو خلقه أو هديه أو فعله أو هيئته أو غير ذلك والثالث مانع يقوم بالمحبوب يمنع مشاركته للمحب في محبته ولو ذلك المانع لقام به من المحبة لمحبة مثل ماقام بالآخر فإذا انتفت هذه الموانع وكانت المحبة ذاتية فلا يكون قط إلا من الجانبين ولو مانع الكبر والحسد والرياسة والمعداة في الكفار لكانت الرسل أحب إليهم من أنفسهم واهليهم واموالهم ولما زال هذا المانع من قلوب أتباعهم كانت محبتهم لهم فوق محبة الأنفس والأهل والمال فصل والمقصود أن العشق لما كان مرضا من الأمراض كان قابلا للعلاج وله أنواع من العلاج فإن كان مما للعاشق سبيل إلى وصل محبوبه شرعا وقدرا فهو علاجه كما ثبت في الصحيين من حديث ابن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء فدل المحب على علاجين اصلى وبدلى وأمره بالأصلى وهو العلاج الذى وضع لهذا الداء فلا ينبغى العدول عنه إلى غيره ما وجد إليه سبيلا وروى ابن ماجة في سننه عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى أنه قال لم نر للمتحابين مثل النكاح وهذا هو المعنى الذي اشار إليه سبحانه عقيب إحلالا لنساء حرائر وإمائهن عند الحاجة بقوله يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا فذكر تخفيفه سبحانه في هذا الوضع وإخباره عن ضعف الإنسان يدل على ضعفه عن احتمال هذه الشهوة وانه سبحانه خفف عنه أمرها بما اباحه له من أطايب النساء مثنى وثلاث ورباع واباح له ما شاء مما ملكت يمينه ثم اباح له ان يتزوج بالإماء إن احتاج ذلك علاجا لهذه الشهوة وتخفيفا عن هذا الخلق الضعيف ورحمة به فصل وإن كان لا سبيل للعشاق إلى وصال معشوقه قدرا أو شرعا او هو ممتنع عليه من الجهتين وهو الداء العضال فمن علاجه إشعار نفسه اليأس منه فإن النفس متى يئست من الشىء استراحت منه ولم تلتفت إليه فإن لم يزل مرض العشق مع اليأس فقد انحرف الطبع انحرافا شديدا فينتقل إلى علاج آخر وهو علاج عقله بان يعلم بأن تعلق القلب بما لا يطمع في حصوله نوع من الجنون وصاحبه بمنزلة من يعشق الشمس وروحه متعلقة بالصعود إليها والدوران معها في فلكها وهذا معدود عن جميع العقلاء في زمرة المجانين وإن كان الوصال متعذرا شرعا لا قدرا فعلاجه بأن ينزله منزلة المتعذر قدرا إذا لم يأذن الله فيه فعلاج العبد ونجاته موقوف على اجتنابه فليشعر نفسه أنه معدوم ممتنع لا سبيل له إليه وأنه بمنزلة سائر المحالات فان لم تجبه النفس الأمارة فليتركه لأحد أمرين إما خشية وإما فوات محبوب هو أحب إليه وأنفع له وخير له منه وأدوم لذة وسرورا فان العاقل متى زان بين نيل محبوب سريع الزوال بفوات محبوب أعظم منه وأدوم وانفع والذ أو بالعكس ظهر له التفاوت فلا تبع لذة الأبد التى هى لا خطر فيها بلذة ساعة تنقلب آلآما وحقيقتها أنها أحلام نائم أو خيال لا ثبات له فتذهب اللذة وتبقى التبعة وتزول الشهوة وتبقى الشقوة الثاني حصول مكروه أشق عليه من فوات هذا المحبوب بل يجتمع له امران أعنى فوات ما هو أحب إليه من هذا المحبوب وحصول ما هو أكره إليه من فوات هذا المحبوب فإذا تيقن ان في عطاء النفس حظها من هذا المحبوب هذين الأمرين هان عليه تركه ورأى ان صبره على فوته اسهل من صبره عليهما بكثير فعقله ودينه ومروءته وانسانيته تأمره باحتمال الضرر اليسير الذى ينقلب سريعا لذة وسرورا وفرحا لدفع هذين الضررين العظيمين وجهله وهواه وظلمه وطيشه وخفته تأمره بإيثار هذا المحبوب العاجل بما فيه جالبا عليه ما جلب والمعصوم من عصمة الله فان لم تقبل نفسه هذا الدواء ولم تطاوعه لهذه المعالجة فلينظر ما تجلب عليه هذه الشهوة من مفاسد عاجلته وما تمنعه من مصالحها فانها أجلب شىء لمفاسد الدنيا واعظم شىء تعطيلا لمصالحها فانها تحول بين العبد وبين رشده الذى هو ملاك أمره وقوام مصالحه فإن لم تقبل نفسه هذا الدواء فليتذكر قبائح المحبوب وما يدعوه إلى النفرة منه فإنه إن طلبها وتأملها وجدها أضعاف محاسنه التى تدعو إلى حبه وليسأل جيرانه عما خفى عليه منها فان المحاسن كما هي داعية للحب والارادة فالمساوىء داعية البغض والنفرة فليوازن بين الداعيين وليحب أسبقهما وأقربهما منه بابا ولا يكن ممن غره لو جمال على جسم أبرص مجذوم وليجاوز بصره حسن الصورة إلى قبح الفعل وليعبر من حسن المنظر والجسم إلى قبح المخبر والقلب فإن عجزت عنه الأدوية كلها لم يبق له إلا صدق اللجأ إلى من يجيب المضطر إذا دعاه وليطرح نفسه بين يديه على بابه مستغيثا به متضرعا متذللا مستكينا فمتى وفق لذلك فقد قرع باب التوفيق فليعف وليكتم ولا يشبب بذكر المحبوب ولا يفضحه بين الناس ويعرضه للاذى فإنه يكون ظالما متعديا ولا يغتر بالحديث الموضوع على رسول الله الذى رواه سويد بن سعيد عن على بن مسهر عن أبى يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي ورواه عن ابن مسهر أيضا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبى ورواه الزبير بن بكار عن عبدالملك بن عبدالعزيز بن الماجشون عن عبدالعزيز بن حازم عن ابن نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي أنه قال من عشق فعف فمات فهو شهيد وفي رواية من عشق وكتم وعف وصبر غفر له الله وادخله الجنة فإن هذا الحديث لا يصح عن رسول الله ولا يجوز أن يكون من كلامه فإن الشهادة درجة عالية عند الله ومقرونة بدرجة الصديقية ولها اعمال واحوال هى شرط في حصولها وهى نوعان عامة وخاصة فالخاصة الشهادة في سبيل الله والعامة خمس مذكورة في الصحيح ليس العشق واحدا منها وكيف يكون العشق الذى هو شرك في المحبة وفراغ عن الله وتمليك القلب والروح والحب لغيره تنال به درجة الشهادة هذا من المحال فعن افساد عشق الصور للقلب فوق كل إفساد بل هو خمر الروم الذي يسكرها ويصدها عن ذكر الله وحبه والتلذذ بمناجاته والأنس به ويوجب العبودية للقلب لغيره فإن قلب العاشق متعبد لمعشوقه بل العشق لب العبودية فإنها كمال الذل والحب والخضوع والتعظيم فكيف يكون تعبد القلب لغير الله مما تنال به درجة أفاضل الموحدين وساداتهم وخواص الأولياء فلو كان إسناد هذا الحديث كالشمس كان غلطا ووهما ولا بحفظ عن رسول الله لفظ العشق في حديث صحيح البتة ثم إن العشق منه حلال ومنه حرام فكيف يظن بالنبى أنه يحكم على كل عاشق يكتم ويعف بأنه شهيد فترى من يعشق امرأة غيره او يعشق المردان والبغايا ينال بعشقه درجة الشهداء وهل هذا الا خلاف المعلوم من دينه وكيف العشق مرض من الأمراض التى جعل الله سبحانه وتعالى لها الأدوية شرعا وقدرا والتداوى منه إما واجب إن كان عشقا حرام وإما مستحب وأنت إذا تأملت الأمراض والآفات التى حكم رسول الله لأصحابها بالشهادة وجدتها من الأمراض التى لا علاج لها كالمطعون والمبطون والمجبون والحريق والغريق وموت المرأة يقتلها ولدها في بطنها فإن هذه بلايا من الله لا صنع للعبد فيها ولا علاج لها وليست أسبابها المحرمة ولا يترتب عليها من فساد القلب وتعبده لغير الله ما يترتب على العشق فإن لم يكف هذا في إبطال نسبة هذا الحديث إلى رسول الله فلقد أثمه الحديث العالمين به وبعلله فإنه لا يحفظ عن إمام واحد منهم قط أنه شهد له بصحة بل ولا بحسن وكيف وقد أنكروا على سويد هذا الحديث ورموه لأجله بالعظائم واستحل بعضهم غزوه لأجله قال أبو حمد بن عدى في كامله هذا الحديث أحد ما منكر على سويد وكذلك قال البيهقى أنه مما أنكر عليه وكذلك قال ابن طاهر في الذخيرة وذكره الحاكم في تاريخ نيسابور قال انا أتعجب من هذا الحديث فإنه لم يحدث به عن غير سويد وهو ثقة وذكره أبو الفرج بن الجوزى في كتاب الموضوعات وكان أبو بكر الأزرق يرفعه أولا عن سويد فعوقب فيه فأسقط ذكر النبى وكان لا يجاوز به ابن عباس رضى الله عنهما ومن المصائب التى لا تحتمل جعل هذا الحديث من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها عن النبى ومن له أدنى إلمام بالحديث وعلله لا يحتمل هذا البتة ولا يحتمل أن يكون من حديث ابن الماجشون عن ابن أبى حازم عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعا وفي صحته موقوفا علي ابن عباس نظر وقد رمى الناس سويد بن سعيد راوى هذا الحديث بالعظائم وأنكره عليه يحيى بن معين وقال هو ساقط كاذب لو كان لى فرس ورمح كنت أغزوه وقال الإمام أحمد متروك الحديث وقال النسائى ليس بثقة وقال البخارى كان قد عمى فليلقن ماليس من حديثه وقال ابن حبان يأتى بالمعضلات عن الثقات يجب مجانبه ما روى انتهى واحسن ما قيل فيه قول أبى حاتم الرازى إنه صدوق كثير التدليس ثم قول الدارقطنى هو ثقة غير انه لما كبر كان ربما قرىء عليه حديث فيه بعض النكارة فيجيزه انتهى وعيب على ميلم إخراج حديثه وهذه حاله ولكن مسلم روى من حديثه ما تابعه غيره ولم ينفرد به ولم يكن منكرا الولا شاذا بخلاف هذا الحديث والله أعلم..


((منقول))
---------------------


ولي عودة بإذن الله ..

فراشة الخريف ^_^








 
قديمة 01-04-2006, 12:08 AM   #32
 
صورة تاريم الرمزية
رقم العضوية : 39748
تاريخ التسجيل : Aug 2005
الإقامة : أتسأل عن السكن أو السكنى؟
المشاركات : 960
المقالات: 102
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 2747731
المستوى : تاريم يستحق التكريمتاريم يستحق التكريمتاريم يستحق التكريمتاريم يستحق التكريمتاريم يستحق التكريمتاريم يستحق التكريمتاريم يستحق التكريمتاريم يستحق التكريمتاريم يستحق التكريمتاريم يستحق التكريمتاريم يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: تاريم غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

مساء الخير ..

لم أبيت النية يوماً لكتابة رد ما في هذا الموضوع ..
فالحب* ..( بالنسبة لي ) أضحوكة رسمتها أظافر الذئاب .. بألوان من ورود على شاشات التلفاز فبتنا نتغنى بها و نرقص طرباً لحكاياها.. << و لا أخفيكم إدماني على حكاياهم..
* أعني حب الذكر للأنثى
- - - -
على كلٍ أثارتني نقطة أثيرت هنا .. عن قوة شجرة الحب الزوجية!!
فقلت أدلو بدلوي.. و أطرح رأيي .. صواباً كان أم خطأ..<< لا معصوم..
و بما أني عاشقة للقصص فسأروي ما أرمي إليه في قصتي ..
قريبتي سارة تزوجت من ابن عمها محمد منذ ثلاثة عشر سنة.. نما خلالها جذور حبهما في أرضية صلبة ( الشرع ).. و تمايلت أغصان شجرة حبهما مزهوة باخضرار أوراقها ( سعادتهما ) و رحيق أزهارها (بناتهما )..
لم يبذر حَبُ زواجهما قبل الزواج .. فتقاليد عائلتهما تمنع اختلاط أحدهما بالآخر بأي وسيلة من الوسائل.. و مع ذلك فقد بدا جذع شجرتهما كالجبل الشامخ أمام كل ريح عاصفة أو هائجة.. و بدت جذورها متشبثة بتربتها .. كأم أحتضنت طفلها من بعد فراق مرير أثكل قلبها..
كانت تبدو أشد الأشجار قوة .. و أكثرها تمسكاً بتربتها.. لكن هل كانت خاوية اللب أم لا .. لا أحد يعلم..
ذات يوم مرض محمد مرضاً أقعده في بيته لعدة أشهر و حرمه من شتى ألوان الطعام..
فتباعدت زيارات قريبتي و قصرت مدتها و قلت اتصالاتها..
لم يكن مرضه يحتاج إلى هذا الاهتمام الشديد .. فقط .. ثلاث وجبات من صنف معين..
لكن حبها و عشقها لها .. ( يجبرها ) على هذا الاهتمام..
فقلت لأمي ذات يوم: " تعتقدين يمة أذا مرضت سارة بيعتني فيها محمد مثل ما هي تاركة الدنيا عشانة.."
فقالت أمي: " يا بنيتي الرجاجيل واحد.. إذا طاحت الحرمة رموها و تركوها.. الله يحفظ لها عافيتها .. بس"
قلت لأمي : " معقولة يا يمة" .. ثم أضفت مأكدة: " بس هم يحبون بعض"
ردت أمي: " جدك الله يرحمه كان يموت في جدتك و شايلها شيل مسكنها في قصر و جايب لها خدم و حشم .. لكن يوم جاها مرض القلب رماها و تزوج عليها بوحدة أصغر منها.. "
؟؟
!!
ترى .. هل ما قالته أمي صحيح..
هل ( حب ) المرأة لزوجها .. يجعلها تفني عمرها لأجله..
و حب الزوج لزوجته ينتهي بخفوت شعلتها؟!
مهما كانت قوة و عمق جذور حبهما..
سؤال يحيرني ..
و يمزق قلبي..

.. عذراً أخي إماراتي على تجاهلي لسؤاليك الأخيرين.. و أكتفائي بإجابة سؤالك الأول
أختكم

@ تاريم الأمل @








٧/ مايو:
- كنت أختلق الأصدقاء إذا نفذوا.
لكن كبرت.
٧:٤ مساءا
٢٥/مارس:
- بعض الأصدقاء يأتون متأخرين جداَ.
٩:٥٤ صباحا
 
قديمة 01-05-2006, 02:50 AM   #33
رقم العضوية : 21352
تاريخ التسجيل : Sep 2004
الإقامة : "في ذكرياتي"
المشاركات : 393
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 2122
المستوى : الخليجيه يستحق التكريمالخليجيه يستحق التكريمالخليجيه يستحق التكريمالخليجيه يستحق التكريمالخليجيه يستحق التكريمالخليجيه يستحق التكريمالخليجيه يستحق التكريمالخليجيه يستحق التكريمالخليجيه يستحق التكريمالخليجيه يستحق التكريمالخليجيه يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: الخليجيه غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

السلام عليكم
اولا حاجه موضوع حلو ويستهل النقاش
الحب
رغم ضغر الكلمه لي تتكون من حرفين لكنها تحمل معاني كثيره لأبعد الحدود كا شي في الحياه لازم يندأبالحب

الحب :
الحب لازم يكون من قلب صافي وصادق المشاعر للشخص لي يحبه الحب في مجتمعنا الخليجي يكون مع الزواج
الحب مرتبط مع الرومنسيه اذافيه حب فيه رومنسيه
وحاليا الواحد يحتاج للرومنسيه كثير
القلوب المحبين عند تجمع الحب لابد من تبادل المشاعربين العاطفه والحنان ولألفه لكي تصير روح واحده في قلب واحد
عندما يقول الطرف الاول للطرف الثاني احبك تكون بمعنى الكلمه
وتحمل مشاعر صادقه بدون خيانه ليكون أحلى غرام بين الأثنين
تحياااااتي
الخليجيه








كم جمــــــيل أن تبقى في خــــــــــواطـــــــرنا أجمــــــــل الذكريات فقــــــــط الذكريات
 
قديمة 01-25-2006, 10:00 AM   #34
رقم العضوية : 4199
تاريخ التسجيل : Apr 2003
الإقامة : attacked by Virus called " From the Past" ...No more data is showing
المشاركات : 1,180
المستوى التعليمي : ابتدائي
النقاط : 887292
المستوى : Emaraaaaty يستحق التكريمEmaraaaaty يستحق التكريمEmaraaaaty يستحق التكريمEmaraaaaty يستحق التكريمEmaraaaaty يستحق التكريمEmaraaaaty يستحق التكريمEmaraaaaty يستحق التكريمEmaraaaaty يستحق التكريمEmaraaaaty يستحق التكريمEmaraaaaty يستحق التكريمEmaraaaaty يستحق التكريم
الجنس: الجنس: male
علم الدولة: علم الدولة American Samoa
غير متصل: Emaraaaaty غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

في البدايه اعتذر عن انقطاعي لفتره طويله ..وذاك لظروف خارجه عن ارادتي ...

حقا قرأت بعض الردود من فتره واردت ان ارد برد يترجم مشاعري الحقيقيه اتجاه هذا الموضوع الذي تحول في حنايا جوفي الى متاهه ...متاه تضيع فيها القلوب والافكار ..لم اعد اميز ما اريد قوله ..او ترجمته .. ضعت في وسط كلمتين ..بل حرفين ...بدأت بترجمه هذين الحرفين .. ولكن للاسف ..ضعت .. ضعت كل الضياع وتهت في وسط المعاني التي تحملها ..

هذين الحرفين هما الـــ " ح " .. والـــ " ب " ..

بدأت في ترجمتها ..وهذا ما اثار ضياعي ..ما معنا كلمه حب !!... لماذا سميت بهاذا الاسم ...

هل الحب كونت من حرفين لاولى كلمات " حرب بائده " .!!!!....

فهيه تبيد كل السعاده ...ضحاياها كثر ..واول من يكون ضحاياه صاحب هذا الشعور ...فهذا الشعور يبيد قلبه .. عقله .. روحه .. وجسده ..فتجده ينحني من هم ما اصابه .. فتبيد كل الوان الدنيا في عينه ..

وما اكثر من كان على هذه القاطره .. قاطره ضحايا الحب ...منهم من سجل عنه التاريخ .. ومنهم ما غاب وسط ظلام الاندثار والانقراض .......

ولكن هل قصد بالحب ان تكون حروفه من " حرب بارده " !!!!!!!!!

فحقا ..هيه حرب لا تتدفق ولا يسفك فيها دماء ....فهيه حرب بارده ..تكون على مداً بعيد .. كل ما تستخدمه من اسلحه هو اللسان .. او العمل تحت جناح السكون والصمت ..لا صوت ولا حياه تخرج تحت وطئ تلك الحرب التي قد تودي بحياه احد ...وكثيرا ما تكون نهايتها مؤلمه ....

ام هو يقصد به " حنان ببوح"!!!!!!!!!!! !!

انته حقا تحتاج لحنانه وان يبوح لك عما في قلبه ..فأنته لا تعلم ما في الصدور .. وما تخفيه الاضلاع خلف حناياها ...

ام كانت حروف كلمه الحب كونت من حروف " حياتي بقربك" !!!!!!!!!!!

بالفعل .. انته تحتاج ذاك الشخص كون ان روحك عشقته وتتمنى لقاه .. وقربه منها ...فيصعب عليك العيش بدونه .. ولا تستطيع تخيل حياتك بدونه .....



********

حقا ..بدأت ادخل متاهات لا نهايه لها ...كلما حاولت التقرب من ترجمه هذه الحروف ..اجد نفسي تائها ..لا اعلم ما اترجمها به ....او لماذا سمي هذا الشعور بذاك المسمى ....

ولكن وجدت نفسي اتطرف لقسمٍ اخر ...الا وهو توزيع او تقيسم هذا الشعور ..

بدأت اوزع واقسم هذا الشعور كوني دخلت بمتاهات لا حدود لها ..فهوه عالم كامل من المتاهات ..وكثيرا منا يجهل طريق الخروج منه ..فلا تعلم ان وطأت اقدامك ذاك العالم ان تستعطيع ان تخرج منه ..

خرجت بعد التقسيم الى هذه النتيجه ..

يقسم الحب على حسب ما ارى ..الــــــى ...


اعجاب :

..وهو اولى خطوات الحب.... قد يكون ميول .. ...وسريعا ما يتغير الى شعور اخر ...

مثلا ..تعرفت على صديق مخلص ..بالتأكيد ..سوف تعجب به ..فقربك بجنبه يعتبرا نوعا من انواع الحب ..او الميول له ...وقد يشتد هذا الحب الى التعلق به ..ويتطور لمرحله من مراحل هذا الشعور فيسما حبا بعد مده ..ولكن لو حدث شي غير ما كنت تتوقع صوف تصدم لفتره قصيره .. وتنسى الموضوع بالكامل ..

التعلق: ...

هو ان يصعب عليك تركه ...فمثلا لو كان لي صديق في مرحله لمراحل الدراسه ...سوف اتعلق به ..كون اننا اشتركنا في فتره زمنيه ..وعشنا اياما رائعه ..يجمعنا الكلام الطيب .. والصحبه الصالحه ..فيبداء بالتقدير .. والاحترام .. وبعدها يعتي التعلق به ..فيكون ثقيلا تركك اياه ..

وهنا تأتي كلمه ...

الحب :

او ان يبداء الاخلاص لهذا الشخص بالميول بك نحوه بقوه ...فتجد نفسك لا تستطيع الاستغناء عنه ....وتبداء بالايثار مصلحته على مصالحك .. وهذا لا يكون لاي شخص ..الا من كان له مكانه كبيره في قلبك .. مثلا كالاب ..الام .. الاخ .. ابن العم .. احد ممن تربك بهم علاقه وطيده ..

العشق ..:

... وما اثقله هذا الصبي ...انه كثير الحراك ...قوي البنيه ...تتعجب من عنفوانه ..نشاطه ..فتجد نفسك لا تتحمل العيش بدونه ...ويتردا حالك بعيدا عنه ..ولكن يكون هذا غالبا في صمتٍ رهيب ....وقد تضع هذا الشعور لاشخاص معينين .. بعيدا كل البعد عن اي علاقه ..كالوطن .. او لمحبوبه ..." على حسب الشخص الذي يشعر بهذا الشعور "

الهيام:

هنا تبداء تبداء الفضائح ...يبدا الجسد بتسريب هذا السر الدفين ..بعد ان فاض القلب به .. وعجز اللسان عن النطق به ..فيبداء يفيض هذا الشعور من العين .. او النظرات ..من الحركات ..الارتجافات حين يبداء القلب بالنبض بخفقات قويه .. اكبر من ان يتحملها جسده ..فينكشف هذا السر .. بالغه القلب ..

ومثال هذا رؤيه الحبيب لحبيبته .. والعكس ...

الغرام:

...هنا ينفذ الصبر .. وينفجر القلب شوقا وندائا بعد ان وصلت ارتجاجات القلب الى اقصى الحدود فيبداء اللسان بالنطق .. والعين بالشوق وطلبه علنا بعد ان عجزت من الصبر وشرب المر بعدا عن من وصلت به مراكز المحبه الى اعلى مرتبه ..

مثال هذا : حين يصبح الحبيب بعيدا عنك .. ويصعب الوصول اليه ..تجد نفسك تطلبه علنا ..

وهنا اقسى هذه المرحله واقواها واقساها .....

الجـــــــــــنون ...:

فقدان العقل ..وانفجار القلب .. وانتهاء الامل في حياتك...بعد ان دام ابتعادك عن من احببت وحرمت منه..وابعده عن حياتك وتم حرمانك منه .. فلا يستطيع العقل ان يتحمل اكثر مجرد التفكير بفقدانك ولا للحظه .. او حتى التفكير بانك صرت محروما مما كان قد بناه لك في قلبه.. ويبداء العقل بالابتعاد عن الجسد رافضا كل الرفض تصديق الواقع المر ..وفجأه ...ويفقد كل ملفاته الذاكريه ..ليحل محلها صوره واحد لشخص واحد لا غير ....

واكبر مثال على هذا ..: مجنون ليلى ....قيس ابن الملوح العامري .....

هذا بعض ما استطعت ترجمته ..او تقسيمه ..

اما عن ما هيه الرمانسيه ..

حقا لم اعرف مصدرها .. هل هيه كلمه اجنبيه اتت من عالم الغرب .. ام هيه من عالم المجهول ..تمنيت ان اجد مصدرها ... ولكن ضيق الوقت لم يسمح لي بالبحث ..

ولكن اريد ان اترجم معناها على حسب ما اراه انا ...وسوف احاول الاختصار الان لكي لا يكون كلامي مملا لكم ..

الرمانسيه .. : هيه ترجمه الحب من النبضات للفعل .. وهيه الترجمه التي تقلب الوحوش الفتاكه لأحمال وديعه ...فيرق القلب .. ويبداء بترجمه هذاك الحب بحركات جسديه طاهره ..منها عشق ما هو جميل .. ترجمه كل ما حوله على اساس هذا الحب ..

ولو سمحتم لي ..مثلما قالت اختي " حلم اليقظه" على صوره الاناء او الكوب المكسور .. سوف تختلف الترجمات

وهذا اقتباس عن كلامها ..


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم يقظة




مثلآ .. لو رأيت صورة لكاس محطم الجدار كهذه




سيصفها شخص لايتصف بالرومانسية ولايعنيه التأمل
بأنه رأى ( كوب محطم )

ولكن شخص آخر يتصف بالرومانسية (الجميلة ليست البلهاء )

سيصف الصورة كالتالي (مثلآ )

(وكأنه جدار المساء ضاق بالذكريات)

(كنت أقصد من المثال رؤيتي للرومانسية الجميله التي تخلق الجمال
من اللا جمال )


قد ارى غير ما كتبته اختي حلم .. واقول حين ارى الكأس المكسور ...واصفها بانها .." لحظه اكتشاف خيانه من حبيب " ..

لذا هيه تختلف على حسب ترجمه صاحب القلب النابض .. وكيف يترجمها على درجه حساسيته .. وشفافيته .. وعواطفه .. وهيه تختلف من شخص لاخر ...كما قالت اختي حلم ..

اما سؤالي عن " كيف تتمازج الارواح " ....
فأعذروني بأن انسحب من دون اجابه ..كونني لا زلت شبه تائه في هذه النقطه ....


هذا ما اردت ان كتبه عن الحب ...

هذا هو الحب في الماضي .. الحب قبل ان تتدخل فيه شوائب هذا العصر ..فقد اصبح للاسف شبه منقرض ..

اعذروا كلامي .. ولكن .. اود ان اقول .. وجدت جمعيات لمنع انقراض الحيوانات .. والمخلوقات الارضيه .. ولكن من سوف يقول سوف اقوم بعمل جميعه لمنع انقراض الحب !!.. فالحب اصبح شبه منقرض في وقتنا هذا ..وقد اصبح شبه بائد ..

دعوني اتطرق الى عصرنا هذا ..اه من هذا العصر ..العصر الذي انقلبت هذه العاطفه الطاهره الى كابوس بات يؤرق الكثيرين منا ...الكل يبحث عنه ..الكل يريد ان يكون اول من يصل اليه .. ولكن اصبح سوق الغشاشين والمنافقين يبيع هذه العاطفه بكميات كثيره لدرجه اننا صرنا لا نميز الحب الاصلي من الحب الزائف لهول هذه الكميه التي باتت مملوئه حولنا ..فصرنا نبحث ونقول " اين الحب في هذا الزمن !!!" ..

اصبح الحب الان مجرد موضه كما قلتم ..واستغرب قول البعض " انته لا تحب !!!؟؟" وخصوصا حين يسألونني واصعقهم بالجواب " لا " ...الجد الكل يقول "انته غريب الاطوار .. لا تحب !!...حقا "...

ودائما اعود لسؤالهم .." اذا هل تحب انت !" .. ويكون الجواب صاعقا بالنسبه لي حين اسمع " نعم ..أنا مغرم او مجنون ومتعذب بشكلٍ كبير " .. كيف!!!! .. وانا اراك كالحمار تأكل وتشرب ولا يظهر عليك ملامح هذه العاطفه .. واجد نفسيتك على اشرح ما تكون ..وتكون عينك زائغه للواتي يمشين في الشارع ...واسمع ابشع الكلام فيهن .. وتخون من احببت في فتره اقرب ما تكون اننا لم نختم على موضوع العذاب ....كيف !!

هل حبك مجرد موضه !!!.. هل نسيت ان الحب بدايته اخلاص .. ومن شروطه ان يكون طاهرأ ...ام هيه مجرد مشاعر شهوانيه تريد تفريغها في نفسك وان تقول انك تحب ومتعذب !!!؟؟؟

وكثيرا ما اصدم حين ارى شخصا يقول انه يحب .. ولكن حين يقولون له " فلانه سوف تتزوج .." يقول باستغراب " والله !!.. ومن ياللي بيتزوجها ..." ..اجده لا يصدم ..او ان يصدم ولكن ليومٍ واحد ..هل كان ما في قلبه حب !!..ام انه اعجاب .. ام ماذا ....لانه على حسب علمي من يحب من الصعب ان يتقبل فكره خسران الطرف الاخر ..او ان تظهر عليه ملامح الانزعاج لو كان من اهل الكتمان والصمت .. ولكن اجده ليله عرس محبوبته يأكل ويشرب ويضحك وكأن شيئا لم يكن ..سحبان الله من هذا الزمان .. انه حقا زمن العجائب ..

ولكن حين يجد الفرصه لقول تلك الكلمه الثقيله " احبك " ..اجدها سهله على لسانه ..

عجباه .. قال لي شخص ثقه ان اصعب ما يقوله الشخص لمحبوبه واثقالها هيه كلمه " احبك " ..فهيه حقا ثقيله .. يخرج قبلها ارتباك .. ارتجاف ..عرق الخوف من الصدمه .. تلعثم في الكلام .. عدم موازنه الكلام حين ما يريد قولها .. وغيرها من الامور .. ليس كل ما قال " احبك " خرجت من لسانه لم تتجاوز حنجرته ...ولا تحس بعمقها ..وحنانها ودفئها من لسانه ..

للاسف .. اصبح حب هذا الزمان حب مصالح .. فأنثرت تلك العاطفه الجياشه .. ليحل محلها " المصلحه" ....


اعذروني على الإطاله ..واتمنى ان يكون كلامي يستحق ان يسمى " قنبله " مثلما قالت اختي العزيزه " ريح الخزاما" ....وأن يكون بالمستوى الذي كانت تنتظره

واعذروني على الـتأخير مجددا ..

اخوكم المحب

اماراتي
[/COLOR]








Data has been deleted because of Virus Attacked this User Information
 
قديمة 01-26-2006, 05:56 AM   #35
رقم العضوية : 34652
تاريخ التسجيل : May 2005
الإقامة : وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاؤه من لبِ اوطاني
المشاركات : 21
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 50
المستوى : أمنيات السماء نشيط جداً
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: أمنيات السماء غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

بســـــــم اللـــــــه الرحمـــــــــن الرحيــــــــم

إخواني وأحبابي في الله إعضاء هذا المنتدى الأكثر من رائع.. .. " ولم أجد في قاموس مفرداتي مايسعفني لوصفه "

تحية طيبة نقية كنقائكم وبعد :

أسعدني بل وأثلج صدري أن أرى مثل ردودكم في موضوع للنقاش كهذا وتمنيت لو أن كل مواضيع النقاش التي تطرح ليس على مستوى المنتدى فحسب بل في كل مكان أن يتم تناولها بهذا الشكل من الطروح الجادة والواقعية والحلول العملية..
فلكم مني جزيل الشكر والامتنان ..
كما وأخص بالشكر أخي " إماراتي " على موضوعه القنبلة كما أسمته الأخت الغالية " ريح الخزاما " ..
ولأنه " لا عطر بعد عروس " بعد ماقاله الجميع إلا أن شيئاً ما في داخلي ألح علي وبشدة أن أكون في انفجار هذه القنبلة _ وأعتقد أن ما ألح علي هو الحب الذي يسكن جوانحي لمن يستحقه_ لذلك كان ماكتبت .. والذي أرجو من الله أ ن يجد لديكم قبولاً ..

((( الحــــــــب )))

الحب إخلاص وصفاء ونقاء، الحب عهد ورسالة ومبدأ، الحب ماء الحياة بل هو وربي سر الحياة، الحب هو الروح بل هو روح الوجود، وبالحب تصفو الحياة وتشرق ويرقص القلب ، وبالحب تغفر الزلات وتُقَال العثرات وتثمُر الحسنات ، ولولا الحب ما التف الغصن إلى الغصن ولا عطف الظبي على الظبية، وما بكى الغمام لجدب الأرض ولا ضحكت الأرض بزهر الربيع ولا كانت الحياة....
ويوم ينتهي الحب تضيق النفوس ويكون البغض والمشاحنة والمشاكل ، ويوم ينتهي الحب تذبل الأزهار وتظلم الأنوار وتقصر الأعمار وتجدب الرياض وتفشو الأمراض، ويوم ينتهي الحب تطلق النحل الزهرة ، ويهجر العصفور الروض ويغادر الحمام الغدير، وإن كان للبحر ساحل فإن بحر الحب لا ساحل له فالحب الصادق بين الزوجين لا ساحل له ليس له نهاية بدءاً بأيام الزواج الأولى وبسنينه الأولى والوسطى والأخيرة من الدنيا بل وفي الآخرة أليس الله تعالى يقول:﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ ..

وقد قسم ابن القيم-رحمه الله-المحبة إلى قسمين: محبة نافعة وضارة ... فمن المحبة النافعة محبة الزوجة وما ملكت يمين الرجل فإنها معينة على ما شرع الله سبحانه له من النكاح وملك اليمين من إعفاف الرجل نفسه وأهله فلا تطمع نفسه إلى سواها من الحرام ويعفها فلا تطمع نفسها إلى غيره، وكلما كانت المحبة بين الزوجين أتم وأقوى كان هذا المقصود أتم وأكمل،،،

عودي إليه فإن حبك لهفـة مغروسة في قلبه الخفـاق

تسقى بأنهار العفاف وحولـ ـــها بنيت قلاع تقارب وتـلاق


وقد ورد في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم- أنه سئل من أحب الناس إليك؟ فقال: "عائشة"، ولهذا كان مسروق- رحمه الله - يقول إذا حدَّث عنها حدثتني الصديقة بنت الصديق - حبيبة رسول الله - المبرأة من فوق سبع سموات وصح عنه--أنه قال:" حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة" فلا عيب على الرجل في محبته لأهله وعشقه لها إلا إذا شغله ذلك عن محبة ما هو أنفع له من محبة الله ورسوله وزاحم حبه وحب رسوله، فإنَّ كل محبة زاحمت محبة الله ورسوله بحيث تضعفها أو تنقصها فهي مذمومة، وإن أعانت على محبة الله ورسوله وكانت من أسباب قوتها فهي محمودة، إلى أن قال رحمه الله -فالمحبة النافعة ثلاثة أنواع: محبة الله ومحبة في الله ومحبة ما يعين على طاعة الله تعالى، والمحبة الضارة ثلاثة أنواع: المحبة مع الله، ومحبة ما يبغضه الله تعالى ومحبة ما تقطع محبته عن محبة الله أو تنقصها، فهذه ستة أنواع عليها مدار محاب الخلق، فمحبة الله عز وجل أصل المحاب المحمودة وأصل الإيمان والتوحيد والنوعان الأخريان تبعاً لها.
إنها فطرة الله التي فطر الناس عليها ألم يقل جل وعلا في القرآن: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ ﴾ إنه وربي سر الوجود .. .. تفنن في وصفه الشعراء والقصاص .. بل وحتى في عصرنا الحديث لم يسلم الحب من مبضع الجراحين وأدوية المطببين .. فاليوم يقول أهل الطب أن كل عواطف الإنسان وانفعالاته إنما هي عمليات كيميائية تحدث نتيجة لمنبه معين، فمن خلال نظرة عين .. أو رائحة تتسلل للأنف .. أو كلمة رقيقة من صوت مؤثر تلتقطها الأذن .. أو لمسة من نوع خاص تشعر بها اليد .. من خلال كل ذلك أو غيره من الحواس تحدث للإنسان تغيرات كيميائية هرمونية معينة - ترتفع نسبة الأدرينالين في الدم عن طريق الجهاز العصبي التلقائي .. فيتسرع القلب وتتوسع الشرايين ويحمر الوجه ويزداد تعرق اليدين وقد تجعله يعيش وقتاً سعيداً ... ولن أسترسل كثيرا ً في وصف التغيرات الفيزيولوجية للمحبين حتى لا أجعل من الحب مادة علمية في المختبرات الطبية ، و لكنه قبل كل هذا وذاك نحن كمسلمين نؤمن به أليس هو-الحب-جزء من ديننا "لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه"..

إذاً وبعد كل هذا أرى أنه من الظلم-للحب ذاته- أن يختزل برؤية ذاتيّة..أو بأحلام أياً كان لونها..فالحب غريزة فطريّة ..أجزم أنه موجود وسيبقى بالإنسانيّه إلى أن يشاء الله..

ولكن كما هو الحال في هذه الحياة فإن الصراع قائم بين الحق والباطل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. فإن أدعياء الباطل والزيف لم ولن يتركوا هذا المعنى الجميل و المتأصل في ديننا دون أن يشوهوه .. فتراهم يروجون لبضاعتهم الفاسدة ورذائلهم وفضائحهم من " صور ماجنة ، وأفلام هابطة ، وعلاقات محرمة بين الشباب والفتيات.. وغيرها " باسم الحب لأنهم يعلمون أنهم إن لم يتخذوا من هذا المسمى ستاراً فلن يلتفت إليه من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان..
ولكنهم _ عليهم من الله مايستحقون _ نجحوا وياللأسف في ترسيخ هذا المفهوم الملوث بين جميع شرائح المجتمع تقريباً وخصوصاً الشباب لأنهم في قمة هيجانهم العاطفي وبحاجة إلى من يشبع فيهم هذه العاطفة .. فأصبح من المألوف أن ترى أو تسمع من يهيم بفتاة لايعرف منها سوى شكلها أوصوتها فقط و لا تربطه بها أي علاقة في إطار شرعي فهي ليست من محارمه ولا زوجته و مع ذلك يطلق على مابينهما مسمى الحب ..
وأما من كان أمثلهم طريقة "يبحث أو تبحث " فيمن حولهم عن شخص يجسدون فيه هذه المشاعر فيكتبون له الأشعار _ وإن لم يرسلوها _ و يحلمون به في الليل والنهار وتظهر مشاعرهم المكبوته على سيماء وجوههم عند ذكر من يحبون أو يتوهمون أنهم يحبون .. كما ذكرت الغالية " فراشة الخريف " مادار بينها وبين إحدى زميلاتها ..
فإلى أصحاب العواطف الهازلة … والكلمات الخادعة … إلى لصوص الأعراض … الذين صيروا الحب باباً من أبواب الخداع …
لهؤلاء جميعاً أقول كما قال الشاعر :

إنما الحب صفاء النفــــ ــس من حقد وبغض

إنه أفئــــــدة تهـــــوى وتأبـــــى هتـك عرض

وجفون حذرات تلمــــــ ــــح الحســن فتغض

ولهم أيضاً أقول :

إنني أكــــــره حباً يجـــ ــــعل الفسق شعارا

يجعــــل اللــذة قصـــداً ويـــــرى العفـــة عارا

إنني أعلن الحرب علــــ ــى أصحابه ليل نهارا

أما عن:
" تقارب الأرواح"
فأعتقد أنه يأتي مع الحب المشروع تباعاً إذ ليس من المعقول أن تحب شخصاً وتشعر بنفور منه ومجمل هذا القول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " الأرواح جنود مجندة ماتعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف "

وأما عن :
" الرومانسية "
فمن وجهة نظري أرى أنها أسلوب أو طريقة تعبير عن الحب المشروع ، كما وتوجد أساليب أخرى غيرها كالحب في صمت ، أو الحب الظاهر في الأفعال دون الأقوال " كحب معظم الرجال لأهلهم " .. فليس شرطاً أن يكون كل محب رومانسي ولكن كل رومانسي محب ..

لكم أجمل التحايا...

أختــــكم المحبـــــة
أمنيــــــــــات السمــــــــاء


ملحوظة :
لمن أراد الإستزادة فعليه العودة إلى كتاب ( روضة المحبين ونزهة المشتاقين ) لإبن القيم الجوزية - رحمه الله - ... وهناك محاضرة قيمة للدكتور / إبراهيم الدويش بعنوان ( بحر الحب ) ولقد اقتبست بعض الفقرات منهما..








" ولينصرن اللـــه من ينصره "
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن : 06:25 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0