![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الحوار و المقالات مناقشة القضايا الإنسانية والفكرية و الأحداث الراهنة ، يمنع نشر المشاركات المنقولة . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
||
|
||
|
ماهو الحب ؟ وماهي الرومانسية ؟ وكيف كيف يكون التمازج بين الأرواح ؟؟ سؤال يحير الروح حين تحس بتلك الخفقات القويه .. التي قد تربطك بشخص ما لآخر مدى العمر.. كيف البداية مع هذا الشعور الغريب؟؟ قد تبدأ تلك النبضات بنظره .. وكثيرا ما تكون بكلمة ..واحيانا تكون بلمسه طاهره عفيفه ..واغلبنا تكون مع العشره .. سواء كانت ناتجة عن علاقات القرابة .. أو اختلاط الدماء الغريبة .. (تغير في النظرة) تبدل مفهوم تلك النغمه الهادئه الحنونه الى نغمه غريبه في عصرنا هذا ..نغمه تكون بدايتها معزوفه خاطئه .. وتنتهي بانكسار ذاك القلب الذي عزف تلك المقطوعه .. ما هي نظرتك لهذه المعزوفة التي يطرب لها القلب ؟؟ .. هل أحسستها يومآ؟؟ .. هل تستطيع تحديد مفهومها ؟؟ .. أم أنك تشعر بالحيرة تجاه هذا الشعور المسمى بالحب .. ولاتزال هائمآ في سماء الحيرة .. لاتستطيع أن تحدد مدى واقعيته أو مدى كونه وهمآ وسراب لاجدوى من الجري وراءه .. مارأيكم؟؟ كثيرا منا من يجد الحب ويبحث عنه في الاشخاص المقربين له ..في التلفاز ..في المجلات ..في القصص بشتى انواعها ..يحاول لمس جوانبه الورديه .. ولكنه يغفل كثيرا ان تلك الزهره الورديه تحمل بين اوراقها اشواكا .. (انتكاسات) كثيرا ما يولد الحب مشاعر معاكسة له .. منها الانانيه .. وحب التملك لذاك الشخص .. وان يكون لك وحدك .. نظره لك .. سمعه لك انت وحدك .. كلماته لك انت وحدك .. واما بالاخص قلبه ..يكون لك كله وحدك .. (آثار ايجابيه) وقد يولد الحب مشاعر موازية كالتضحيه والإيثار ..بان تبيع قلبك لسعاده قلبه .. وتبيع سعادتك لسعادته ..وغيرها وغيرها من المشاعر التي تكون مصاحبه للحب .. ولكن للاسف .. تغيرت معاني تلك المعزوفه الورديه الى معزوفه يخالطها النشاز .. وخصوصا في عصرنا هذا ... (تعدد مفاهيم) اصبح لكل شخص مفهومه الخاص .. منهم من يقول ان اكلمه واسمع صوته .. وان احس بهمس كلامه يتسلل بهدوءٍ تام الى مسامعي .. ومنهم من يقول بورده ..اعرف شعوره نحوي ..بزجاجه عطر يقترب من عواطفي ..بهديه بسيطه يعبر بها عن مدى تمنيه ان اجتمع معاه تحت سقف بيتٍ واحد ... واخرون يقولون ان يضحي بكل ما لديه .. الا وهيه كرامته .. وان يأتي لبيتي يطلبني ..او ان احظر لبيته ابيع روحي وسمعتي لكي اكون قريبا منه .. وتبداء الاراء تختلف .. رغم اتحاد المشاعر جميعها أي كانت تحت مسمة واحد .. الا وهو الحب .. اعذروا فلسفتي .. ولكن موضوعي عن الحب .. جدير بأن يناقش وجدير بنا أن نعرف آراء الكل .. وكيف ينظرون لرغبة الفرد في امتلاك قلب احد ما .. وتحويل كل مشاعره له وحده .. (سؤال النقاش) سؤالي يكمن في ما هو الحب بالنسبه لك؟؟ .. ما هي الرومانسيه؟؟ .. ماالذي تسعى إليه من وراء هذا الحب؟؟ .. هل هو كسب قلب شخص تحبه وتبحث عن السعاده معه يدا بيد الى ابد الدهر ..ام ان تجعل قلبك العوبه لشباب هذا العصر حيث انك تغامر به بين الحياه والعذاب .. اتمنى الجواب على سؤالي فما جعلني أكتب هذا الموضوع سوى انه اختلفت معاني هذه الكلمه ..وكم نرى من القوانين الصارمة التي وضعت عليها ..حت بات الجميع يتساءل عن المفهوم الحقيقي لها وهل هي عذبة .. أم تحمل مرارة العذاب لذا اوجه سؤالي لكم كلكم .. واتمنى النقاش بصوره عصريه كما تعودنا منكم احبتي .. ولنرى نظرتكم لما سبق ذكره .. حبي وتقديري لكم همسه: شكرا حلم اليقظه على الترتيب >>>كتبته باللون العيناوي ..لاثير حرب اهليه بين العيناويه والواحداويه ..لوول .. وطبعا انا مش عنصري بالمره >>نغزه
|
|
|
#2 | ||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال عزيز الإجابة وإن حبرت له الكتب ومنحت له الأوقات الطوال... ولكن عسى أن يكون فيما سأكتبه هنا شيئا ً مفيدا ً. (( ما هو الحب ؟ وما هي الرومانسية ؟ وكيف كيف يكون التمازج بين الأرواح ؟؟)) هذه وإن بدت سؤالا ً واحدا ً ولكنها للواقع عدة أسئلة... الحب... هو عاطفة قبول لآخر بما فيه، بصفاته، مميزاته، عيوبه. هذه العاطفة تكون صحيحة وأحيانا ً تكون مخادعة، أحيانا ً تكون بلهاء... نستطيع أن نقول أنها تكتسب صفات الإنسان الذي نبعت منه. بإمكان الحب أن يكون حبا ً تاما ً، عندما نحب هذا الحبيب، نمنحه عواطفنا، نتقبله كما هو ونستطيع تقبل تغيراته التي تطرأ عليه على مر الأيام، التغيرات الشكلية، والنفسية. كما يمكن أن يكون الحب خداع نفس عندما نتعلق بشخص ما، ونحبه لمجرد صفة، أو فكرة معينة، أو شكل ما، وكثير من حالات هذا الحب تموت عندما يعايش المحب حبيبه، وتزول لحظات الانبهار الأولي، وتبدأ عيوب الحبيب بالتضخم والبروز. وبإمكان الحب أن يكون أبلها ً، عندما يفقد التكافؤ بين الحبيبين، وهو يختلف عن الحب المخادع في أنه صادق ولكنه حب يائس، مثلا ً عندما تحب فتاة شابا ً يكرهها أو يحتقرها، أو عندما يحب الشاب من لا تريده. أما الرومانسية... فهي درجة التأثر بالعواطف، بإمكان الإنسان أن يكون محبا ً ولكن بلا رومانسية، وبإمكان أن الفتاة أن تظن أنها رومانسية وهي ليست كذلك. الرومانسية هي إيجاد المعنى في اللا معنى، أو قراءة خطوط الوردة بين أيدينا، هي ربط المحسوسات من حولنا بأفكار عزيزة وحبيبة، هي مشاعر تنبثق من نغم أو صوت، هي الكلمة تقلب كياننا حيث لا تنفع مئات الكلمات فيمن حولنا، الرومانسي هو من يجد في كل ما حوله ذكرى ورائحة لأشيائه البسيطة. والرومانسية شأنها شأن الحب يكون منها رومانسية حقة، ورومانسية مخادعة ورومانسية بلهاء... حيث تظهر الرومانسية الحقة في كم الأشياء التي يتمثلها الإنسان من حوله، الرومانسي متفائل يحمل بين جوارحه الرغبة في الحب وفي تمثيل الحب وإسقاطه على واقعه. الرومانسية المخادعة... تظهر في الغرق في الحزن، في إقناع النفس بلا جدوى الأشياء، في التحسر والتشكي على الحبيب الذي لا يهتم... ربما الرومانسية المخادعة نتيجة للحب المخادع... ولكن ليس دائما ً. أما الرومانسية البلهاء فهي رومانسية صادقة ولكنها فاقدة للاتجاه، رومانسية سلبية تتلقف الكلمات والأحداث من حولها، ولا تنتج شيئا ً بالمقابل، هي رومانسية البسطاء والتي تتحطم على مر الأيام. كيف تتمازج الأرواح؟ سؤال عزيز الإجابة... صعب المنال... هو سؤال الإنسان عندما يفتش من حوله عن حضن يحتويه، هو سؤال الروح التي قال عنها المولى عزوجل: ( و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا). نعم... علمنا قليل، كيف نكره إنسان من أول نظرة وكيف نحب آخر من مثلها؟ كيف نجد إنسان رائعا ً فيما يجده الواقف بجانبنا ثقيل ظل؟ ربما هي عقولنا... ربما هي قلوبنا... ربما هي أشياء لا نعرفها تحدد هذه النظرة. وفي النهاية أشكر لك هذا الموضوع الجميل... والمهم.
|
||||
|
|
#3 | ||||
|
لا تعلم اخي " انا راحل " مدى تشرفي بوجودك معي هنا وبأول رد انبهرت به عيناي
حقا .. كلامك كان في قمه الحكمه .. وكم كان تسلسلا بسيطا خالٍ من التعقيدات في الوقت الذي يصعب على البعض ترجمته .. اهنئ نفسي واصافح قلما شاكرا على انه ضمك لموضوعاتي ... وحقا ..ابدعت اخي العزيز .أبدعت كلماتك وجدولك الوصفي .. في انتظار المزيد من المشاركات
|
||||
|
|
#4 | ||||
|
السلام عليكم
أخي الكريم إماراتي جميلة هي مواضيعك ....والأجمل أنها تمس بمشاعرنا...وبالتالي مجال إختلاف وجهات النظر فيها شاسع....فلكَ مني كل الشكر. الحب...تغنى به الشعراء......وتناقش فيه الفلاسفة....وتلاعب فيه الإعلام.....ودعاه المدعون....وكتب فيه الكتاب....وأبدع فيه المدعون.....واختلطت معانيه وأفكاره بل وأسمائه....وياعجبي أيمكن لعاطفة واحدة عمل كل هذه الضوضاء والضجة؟؟؟!!!! واعذرني أخي الكريم فوقتي يسرقني ولكن لي عودة بإذن المولى فهل تأذن لي؟؟
|
||||
|
|
#5 | |||
|
السلام عليكم
كعادتها مواضيعك اخي اماراتي جميلة و من واقع حياتنا ساتكمل باختصار كعادتي فانا متهمة بالاختصار من قرائي و مهما كتبت فانا مقلة في نظرهم احيانا اعتقد انه لا يجدر بي ان اكتب . على كل حال .... الحب هو ان تشعر انك مهتم بشخص ما وانك ترغب برؤيته و يتجلى معني الحب في الغيرة على هذا الشخص انا لا الوم اي شخص لوقوعه بالحب لان الحب بحد ذاته خارج عن ارادتنا ، ولكني الوم كل من سمح لمشاعره ان تتحكم به وانجرف وراءها بما يغضب الله ورسوله للاسف يعتقد البعض ان الحب هو في كلمات الحب و العشق و الغزل و في السماح لانفسنا بالانجراف في مالا يرضي الله و رسوله نصيحة لكل اخت غرها الشيطان وسمحت لنفسها ان تتعرف على شخص او تتحدث معه بدافع الحب اختي اسالك سؤال لو كان هذا الشخص يحبك فكيف يسمح لنفسه ان يعرضك لغضب الله و غضب اهلك بخروجك معه او حديثك معه دون وجود رابط بينكم لو كان يحبك حقا فان اول معني للحب هو الخوف على من نحب ستقولين لي انه يحبني و لكن ظروفه لا تسمح له بالارتباط اختي من لا يستطيع الزواج لا يحق له ان يشوه سمعة بنات الناس باختصار من لا يستطيع الزواج لا يحق له ان يصرح بحبه وفي رايي من لا يستطيع الزواج لا يحق له ان يحب وشكرا |
|||
|
|
#6 | ||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع لنقاش < ---------- اول مره في مجلس القصص لفته جميلة منك اخوي اماراتي يسعدني اشارك معاكم .. وفي الحقيقة من مدة شغل بالي هالموضوع .. ورحت ادور عن تفسير له .. وبنقل لكم بعض المعاني والتفسيرات الي استوقفتني.. وفي الاخر بقول رايي الشخصي في موضوع الحب حب وجنون وموت من أوجه الحب في التراث العربي منذ البداية ارتبط تفسير أشكال الحب بالتوجهات الفلسفية والآراء التي كانت سائدة حوله في مختلف الحضارات. فكان لدى اليونانيين القدماء نمط من الحب يعرفونه باسم (إيروس)، وهو الحب الجسدي الخليع. ويفسر أفلاطون هذه العاطفة من وجهة نظر فلسفية وينقلها إلى الجانب الروحي. أما سقراط فإنه يرى الحب على أنه جني عظيم أو روح كبير يحتل منزلة وسطى بين الآلهة والبشر، فهو ليس خالدا ولا فانيا، وهو ليس حكيما ولا جاهلا. والنمط الآخر من الحب هو الحب الرومانطيقي الخالص المقترح بالآلام والحزن واليأس. ويعلم المحبون في مثل هذا الحب بأن عاطفتهم محرمة وليس لها أي مخرج حتى في الزواج، وليس هناك غير اليأس والقنوط. وبما أن الزوجة في ذلك المجتمع لم تكن سوى سلعة وكانت تعامل وكأنها أية بضاعة، فإن ذلك النمط من الحب لم يكن موجودا في الواقع سوى في الخيال أو في التصور. والشعر التروبادوري صورة واضحة لهذا الشكل من العاطفة التي كانت منتشرة في الغرب بالعصر الوسيط. وعرف الغرب أيضا الحب العذري الذي تطور ضمن الشعر الغنائي والشعر التروبادوري، وكان في بعض الأحيان حبا مفتعلا لم يكن الهدف منه سوى إرضاء الحاجة الأدبية المعروفة. وقد تطور تفسير الحب هذا في القرنين الحادي عشر والثاني عشر بفضل آراء ابن سينا وقسطنطين الإفريقي، وهذا الأخير أدخل الطب العربي إلى الغرب بترجمته إلى اللاتينية الكثير من المؤلفات الطبية العربية. وكان قد ولد في تونس (1010 - 1087م) وتنصر ثم هرب إلى إيطاليا حيث مات راهبا بمدينة كاسينو. وحسب رأي الباحث والأستاذ الإسباني خوسي لويس كانيت فإن مؤلفي تلك الفترة ألقوا الضوء على عملية تفاعل تجري في الدماغ، تحدث لدى المصابين بمرض الحب. ويقول في هذا الصدد: اعتبارا من تلك اللحظة أخذوا يطلقون على تلك الكآبة اسم هيريوس كما صورها قسطنطين الإفريقي عندما ذكر بأن ذلك الشعور يبدأ في الانتشار في الدماغ وينشأ من رغبة غير منتظمة أو حادة. وعدا الإيروس أو العشق وكذا العاطفة الآحادية الجانب، فإن القدماء كانوا بعرفون نمطا آخر من الحب وهو (الأجابيه) الذي يقوم على علاقة عاطفية متبادلة. وتتفق مع مفهوم الحب في الدين المسيحي الذي يحرم العشق أو العاطفة المبالغ بها، لأنه يعتبرها صفة أنانية تتجاوز الحدود ويصعب التحكم فيها وتقوم على فلسفة السعادة الخاصة. بينما يكون (الأجابيه) حب إيثار وتضحية يقوم على العقل والحكمة والاستقرار العاطفي والسعادة المشتركة، وبالتالي فإن الخالق يكون مركزه ونواته ومحوره وليس الحبيبة. ومن هذا النمط من الحب برزت تلك العاطفة التي تحلى بها القديسون والصوفيون الذين وجهوا مشاعر حبهم للخالق وحده لكونه الهدف الأعلى في نظرهم، ولأنه وحده يمثل فكرة الخير. وحب الآخرين ليس سوى وسيلة إلى الوصول إلى الخالق. وعرف اليونانيون القدماء نوعا آخر من الحب أطلقوا عليه (فيليا) أو عاطفة الصداقة. إنها عاطفة متبادلة وقائمة على المساواة وتتمثل في الحب الإنساني الخالص الذي يجمع بين شخصين حرين. وقد خصص العشرات من المؤلفين العرب في القرون الوسطى رسائل وكتبا كاملة لموضوع الحب والعشق فعالجوه من وجهات نظر مختلفة، انطلاقا من تكوينهم الثقافي واعتقاداتهم. وكان الجاحظ (776 - 869م) واحدا من أهم الكتاب الذين تناولوا هذا الموضوع في (كتاب النساء) و(رسالة القيان). وقد حلل الجاحظ مفهوم الحب والعشق من وجهة نظر عقلانية وعارض فكرة المتعة واللذة، وتوجه إلى العارفين بدعوة يطلب فيها أين يقوموا بمواجهة هذا المرض الذي يهدد النفس الإنسانية ويستعبد الرجال. وقد أدان الكثير من المشرعين والفلاسفة والكتاب دور القينة واتهموها بإثارة ونشر الفساد في المجتمعات العربية. وكانت القيان، كما هو معلوم، يمتزن باللباقة والمهارة في جذب قلوب الرجال، وكانت لهن معرفة واطلاع بالغناء وإنشاد الشعر والرقص والطرب. ولم تتهم بإشاعة الفساد بين الرجال فحسب، بل إنها اعتبرت أيضا سببا في تخنث بعضهم، وهو أمر كان يواجه معارضة ورفضا شديدين. وكان وراء كل هذه المواقف شيء مهم وهو خوفهم من أن يصبح مصير الدولة الاجتماعي والسياسي في أيدي رجال جعلوا إرادتهم وسلموا مصيرهم بيد النساء. هذه النظرة العقلانية تكررت لدى الكثير من الكتاب العرب في مختلف العصور مثل السراج (ت1106) في كتابه (مصارع العشاق)، وابن قيم الجوزية (ت1350) في روضة المحبين ونزهة المشتاقين، أو الفيلسوف المشهور الغزالي (ت1111) الذي درس في مؤلفه آداب النكاح وكسر الشهوتين عاطفة الحب والعشق، منتقدا إياها ومعتبرا لها خروجا عن طريق الصواب.وقد قال في صدد إمكان تحول الشهوة إلى عشق فذل فعبودية: قد تنتهي هذه الشهوة ببعض الضلال إلى العشق، وهو غاية الجهل بما وضع له الوقاع وهو مجاوزة في البهيمية لحد البهائم، لأن المتعشق ليس يقنع بإراقة شهوة الوقاع، وهي أقبح الشهوات، وأجدرها أن يستحيا منه، حتى أعتقد أن الشهوة لا تنقضي إلا من محل واحد. والبهيمة تقضي الشهوة أين اتفق، فتكتفي به، وهذا لا يكتفي إلا بشخص واحد معين، حتى يزداد به ذلا إلى ذل وعبودية إلى عبودية. طروحات فلسفية طبية 1 ـ ابن حزم وطوق الحمامة: كتب ابن حزم (994 ـ 1063م) كتابه في الحب (طوق الحمامة) بمدينة شاطبة الاسبانية سنة 1022، والذي تطرق فيه إلى جملة من الأمور المتعلقة بهذه العاطفة وعرض نظريته حول مفهومه وتأثيره وأعراضه لدى المحبين. وحسب رأي الباحثة الفرنسية (راشيل أريي) فإن ابن حزم في قد طور نظرية حول الحب الموجه توجيها روحيا والذي استلهمه من كتاب عالم اللاهوت البغدادي ابن داود المعنون (كتاب الزهرة)، والذي يتناول فيه مؤلفه في مائة فصل تصرفات وسلوكية بني عذرة في الحب، والقائمة على أساس نوع من المثالية الإيروتيكية 2 ـ الرازي: أبوبكر محمد بن زكريا الرازي (ت329م في بغداد)، هو واحد من أكبر الأطباء العرب، ومن الملاحظ أن الرازي كغيره من مؤلفي عصره يعتبر العشق بلية وينصح الابتعاد عنه وتجنبه. والعشق في رأيه هو حظ المخنثين وأشباه الرجال والذين ليست لديهم أية مشاغل ولا يتبعون سوى شهواتهم التي يرغبون في إشباعها بأي ثمن. وعن هذا يقول: (وأما المخنثون من الرجال والغزلون والفراغ والمترفون والمؤثرون للشهوات، الذين لا يهمهم سواها ولا يريدون من الدنيا إلا إصابتها، يرون فوتها فوتا وأسفا، ما لم يقدروا عليه منها حسرة وشقاء، فلا يكادون يتخلصون من هذه البلية لاسيما إن أكثروا النظر في قصص العشاق ورواية الرقيق الغزل من العشر، وسماع الشجي من الألحان والغناء. 3 ـ محمد بن يوسف العامري النيسابوري: هو مؤلف كتاب (السعادة والإسعاد في السيرة الإنسانية)، عاش المولف في القرن العاشر الميلادي وكانت وفاته سنة 992م. يتناول في كتابه السلوك الإنساني، معلقا نظره أبدا في هدف السعادة. وفي الفصول الخاصة بموضوع الحب يشير إلى وجهات نظر فلسفية سابقة على زمنه، ثم يعلق على تلك الآراء. إن عاطفة الحب في نظر النيسابوري هي (انفعال بلذة المحبوب ونزاع إلى أن يتصل انفعاله وتخوف من القطع وشغف بالمحبوب حتى لا تريد بدلا عنه). وفي موضع آخر من الكتاب يضيف موضحا هذه الفكرة فيقول: (قال بعضهم المحبة إرادة قال والإرادة والاختيار واحد. وقال بعضهم المحبة إنما هي ميلان القلب إلى الشيء واستخفافه له وابتهاجه. قال أبو الحسن المحبة ليست بإرادة ولا باختيار، فإنا قد نحب ما ليس يمكن فيه أن نريده وأن نختاره كمحبتنا للموتى الذين قد بادوا وذهبوا. وأقول ميلان القلب إلى الشيىء إنما يكون من أجل المحبة لا أن يكون هو المحبة. 4 ـ ابن سينا: هذا الفيلسوف الطبيب (980 ـ 1037) يتعرض في المقالة الرابعة من الفن الأول من كتاب القانون إلى جملة من الأمراض مثل اختلاط الذهن والهذيان والرعونة والحمق وفساد الذكر وفساد التخيل والمانيا وداء الكلب والمالنخوليا والقطرب. ويجمع إلى هذه الأمراض كلها فصلا في العشق، إذ إنه يعده في جملة تلك الأمراض. ويحلل ابن سينا العشق وأعراضه وما يقاسيه العاشق ثم علاج هذا المرض، ويعرف المؤلف العشق بقوله: هذا مرض وسواسي شبيه بالمالنخوليا يكون الإنسان قد جلبه إلى نفسه بتسليط فكرته على استحسان بعض الصور والشمائل التي له ثم أعانته على ذلك شهوته أو لم تعن. وكما نرى فإنه يقارن العشق بمرض الكآبة القوية والحادة التي تتسلط على بعض الأشخاص في ظروف معينة. أما أعراض هذا المرض فهي حسب قوله: (علامته غور العين ويبسها وعدم الدمع إلا عند البكاء وحركة متصلة للجفن ضحاكة كأنه ينظر إلى شيء لذيذ أو يسمع خبرا سارا أو يمزح ويكون نفسه كثير الانقطاع والاسترداد فيكون كثير الصعداء ويتغير حاله إلى فرح وضحك أو إلى غم وبكاء عند سماع الغزل ولاسيما عند ذكر الهجر والنوى. وينسب ابن سينا في رسالته هذه إلى النفس الدونية دور الاشتراك مع النفس العاقلة، بحيث أن حب الجمال الظاهري والحب الجنسي يكونان سندا للتقرب مما هو إلهي، وعليه فإن النفس العاقلة تكسب وتقوى باتحادها مع القيمة الإلهية. وتحليل ابن سينا هذا ينطلق كما نرى من نظريته العامة حول النفس وتركيب أجزائها، ومن خلال ذلك يفسر لنا ظاهرة الحب، محاولا أن يعثر على موضع ضمن هذه النظرية. 5 ـ ابن عربي: ابن عربي المولود بمرسية سنة 1155 والمتوفي بسوريا عام 1240، هو واحد من كبار الشعراء الصوفيين العرب والفلاسفة المتفردين. كتب ابن عربي معظم كتبه ليركز على فكرة جوهرية وهي وحدة الوجود، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة لم تكن من إبداعه لأنها عرفت قبله وذكره صوفيون عرب سابقون له. غير أن الحقيقة هي أن ابن عربي اعتقد بها وحللها بالتفصيل ووضعها في إطار جديد محاولا الجمع بين القوة العليا (الله) والعالم. ويتحدث ابن عربي بالتفصيل عن العشق في كتابه (الفتوحات المكية) ويبين أعراضه ومنها عدم القدرة على مصالحة النوم ولا التقرب من الطعام. ولا يدري العاشق، في رأي ابن عربي، لماذا وبسبب من يجري كل هذا للعاشق، لأن صورة المعشوق لاتبدو له واضحة، وتلك هي أكبر لذة يشعر بها العاشق حينذاك. ويبدو أن ابن عربي قد خبر هذا اللون من الحب. ومن حق القارىء أن يتصور بأن ابن عربي يتكلم في هذه النقطة عن الحب الإلهي، مع أن انطباقه على الحب الإنساني جائز أيضا لو أننا انطلقنا من نظريته في وحدة الوجود. وهو يطلق على هذه العاطفة كلمة (حب الحب)، لأن العاشق ينغمس في حبه إلى درجة أنه ينسى شخص المحبوب ويصبح الحب هدفه الأساسي. وهنا ينقل لنا مثلا ورد ذكره في التراث العربي بخصوص الشاعر قيس الذي عشق ليلى وكان يلهج باسمها ولا يمل من تكراره، فتظهر ليلى أمامه لتلبي طلبه، غير أنه يأمرها بالابتعاد عنه لأنه مشغول بتلبية نداء الحب وليس لديه وقت يخصصه لها. ---------------------------------- * المصدر: مجلة العربي /العدد467/1997 م هذا بعض ما قرات عن الحب .. اتمنى ان يكون فيه تفسير شامل عن الحب على مر العصور. واما من وجهة نظري وزياده على ما قيل.. في تصوري ان الرجل والمرأه خلقوا ليكملوا بعضهم البعض .. مثل كل مخلوقات الله .. خلقوا لعبادة الله . ولتستمر بهم الحياه ..كانت عاطفة الود او الحب هي الطريقة التي أوجدها الله في النفس البشريه لتخدم مبدأ الاستمرار ولكن كـ كل المعادلات توجد هناك سلبيات وايجابيات .. ولتتحقق المعادلة الصحيحة يجب اتباع الارشادات .. وهي الابتعاد عن المحرمات التي نهانا عنها الرسول والقران ونهج وإتباع ما أجازه وفرضه لنا ديننا الحنيف. فالإيمان التام والالتزام بكتاب الله وسنة رسوله وقراءة القرآن والزواج المبكر يعف النفس ويطهرها من الوقوع في المحرمات .. فالشيطان يزين لنا الحرام بلغته فالحب عنده مشاعر طاهره وكل الطرق للوصول له تعتبر محلله .. وهنا يسقط المسلم في المحرمات بدون ان يشعر ورغم التنبيه يظل الحب عذره وعدم قدرته على السيطرة على قلبه هيا حجته . ويتغذى الحب بطرق عده .. أولها ميول الإنسان العاطفية وحبه للشعر الغزلي واستماعه للأغاني والسهر وحب الليل والوحده..الخ والعبادات والصيام والدعاء وما يتبعها ..تنير قلب المؤمن ليرى الخطأ والصواب وبالتالي يستطيع السيطرة على مسيرته وقلبه. وفي الغفلة يقع الكثير في الحب وقد يكون حب طاهر من النظرة الأولى لشخص مقرب او غير ذلك .. وهي فطرة موجودة بداخلنا منذ الخليقة ولكن يبقى الحب حب مادام بعيد عن اليد والعين .. وربما يصل لحد العشق والهيام .. ولكن ساعة ما يملكه الإنسان ويكون حق له امتلاكه سواء كان بمشاركة الطرف الأخر له الحب او الزواج منه ..تنخمد نار العشق وتنطقي لوعة الحب بمجرد زوال البعد ووضع نهاية لتفكير والسهر اللذان يغذيان هذا الحب في ما مضى.. ويبقى الحب موجود بينهما فقط بعد ان امتلكا بعضهما البعض الى أن تتعود النفس عليه ويصبح شيء عادي.. ساعتها ينتهي الحب وتبقى العشره .. إن أحب عشرتها ظلت حبيبته او ظل حبيبها وإن كرها بعضهما أصبحت مقبرة الحب لحنا لهما يتغنيان به كل ما تذكروا الأيام الخوالي. او ربما يزيد هذا الحب بعد العشرة والاستقرار والابناء. وفي حالة تفرق العاشقان بدون ان يلتقيا أصبح حبهما حي يذكرونه ماداموا احياء وسيظل يعيش في قلبيهم كأعظم وأجمل حب عاشوه ..وسيصعب عليهم نسيانه او تكراره رغم ان كليهما قد جربا حبا أخر وعاشا حياة أخرى ولكن سيبقى ذلك الحب هو السيد. اعذروا لي فلسفتي وشكرا اماراتي على هذا الطرح
|
||||
|
|
#7 | ||||
|
ما في شي اسمه حب <<< و النعم تكتب قصه حب و تقول هالكلام تناقض لوووووووووووووووووووول
بس بجد هذا رايي الحب رغم وجوده و اهميته في حياتنا الا انه صار شي عادي او بالاحرى الناس خلته بالغصب يصير شي عادي كل من هب و دب قال انا احب... انزين شو هو الحب ؟؟؟ الحب في نظر الكثير رغبه و شهوة و ممكن مع الايام تقل و تزول بس في وقتها تكون مالكه كل الاحاسيس و نسوا انه الحب هو شي اكبر من جذيه الحب يحمل الرحمه و الموده و العطف و الاحترام و التفاني و الاخلاص و الصدق و كللللللللللل المعاني الحلوة في الدنيا تتوج بكلمه اسمها الحب بس شو صار الحب في ايامنا؟؟؟ نظره و قال انا احب تعال في التعامل .... تلقاه حنون في البدايه بس مع الايام يقسى تلقاه مخلص في البدايه بس مع الايام يخون (ترا الخيانه ممكن تكون حتى بالتفكير) مثل ما كنت اقول لربيعتيه من كم يوم الحب هالايام ما عاد له وجود و هي تقول انه الحب اللي اساسه لله هو اللي ينجح و غيره ما يدوم و هذا رايي صار الحب لله و في الله تعالي هو اللي يدوم و غيره مهما كان نوعه و قوته ينتهي و سلامتكم
|
||||
|
|
#8 | ||||
|
انا مع اختي بنت الامارات بكلامها..
خيتو كلامك صح الصح الصح.. ما اقدر ازيد عليه ولا كلمه.. ـــــــــــــــــ اخوي اماراتي برووح احب وارجع عشان ارد عليييك.. لووووووووووووول.. <<<<فجاءه وين رايحه بروح ادور واحد احبه عشاان ارد على اماراتي..خخخخخخخخخ كني قلبت الموضوع ضحك<<<بتكفخ.. ــــــــــــــــــــــــــــــ لا بس صدق اخووي لو كنت احب شخص حقيقي برد علييك بس انا ما احب الا خيال انسان فقط لا غيير..((اي انسان خيالي من تصويري انا وتشكيلي له على كيفي)).. ــــــــــــــــــــــ معليه عالرد البايخ بس عجبني رد اختي بنت الامارات.. وحبيت واقوول هالشيء.. شكرآ اخوي عالموضوع.. تسلم يمينك.. اختكـ
|
||||
|
|
#9 | ||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا اخوي اماراتي مواضيعك جدا جميلة و دائما تتحفنا بالتميز والاشياء الجميلة والجديدة فموضوعاتك وطبعا اخواني وخواتي الي قبلي كفوو ووفو ..مافي شي ينقال بعد كلماتهم الرائعة يعني يعني..اذا يصير اشارككم ..للي ماكمل وماتعدى16سنة لكني بشارك وياكم بالي احس انه هالشي..ولو عمري ماتعدى ال16ولاحتى تعدى نص ال15 لكن مب مشكلة اول شي الحب الحب عبارة عن مشاعر يحس بهالانسان ماتكون ملموسة ممكن بطريقة ما تخلي المحبوب يحس بحبك بطريقة ملموسة ولكن اهو عبارة عن مشاعر فالقلب طبعاً<<مثلا بيكون وين خخخ ..والحب مب مجرد كلام انما فعل والحب..يكون اول شي عبارة عن استلطاف ومودة ممكن ..يقولون حب من اول نظرة ولكن هالحب عبارة عن ودّللشخص..ويكن له مشاعر واحاسيسولولا الحب ماكان حد على الوجود ..لكان الناس تقاتلت وتذابحت مع بعضها البعض ..والحب بينه وبين الكرة مثل مايقولون شعره..والحب ممكن يكون درجات ولكاتن الحب الحين نادر مااجوفه صادق صج تدري ليش؟ لان معظم الي يقولون انحب مجرد كلمات تعلموها الناس وكرروها ولكنهم مايعرفون معانيها مايعرفون محتواها واذا قالو ضحو؟؟واذا قولو تناتزلو؟؟ تراحمو؟؟؟ارفعوا حاجبهم ويقولون احنا نحب اي حب هاي الي بدون التضحيه وبدون تنازل وبدون مسامحة وبدون وبدون ..اذا هاي هو الحب فمحد بيحب الكل بيتقاتل محد بيتم على ويه الكرة الارضيه والحين الحب صار مصلحة ..شلون؟؟ بيي واحد يقول الله انا احب هالواحد الفلاني انسان طيب بشكل..تلقاه يبي يوظفه ولايبي واسطة ولاشي من هالقبيل ونادرا ميكون هالحب لله والحب ساعات مع الايام يل ويزيد ومثل ماقالو الحب درجات لكن الي يحب مايخون ولا يقلل من شأن حبيبه ولاحتى يسميه بشي مايحبه ومايتكلم من وراه بشي مب حلو .. وهالمووضع صج جدير بالنقاش لانه مهـــم وايـد ووايد منا يجهل هالشي والحب كان من قبل من اول ماخلق الله نبينا ادم ولما تزوج امنا حواء هاي كان حب والحب مب بس تغنى به الشعراء..ولا المؤرخين ..ولا الكتاب..وايد ناس حتى الفنانين والرسامين وكل واحد له طريقة فالتعبير عن هالحب مثلا الرسام يرسم الي يحس به اتجاهه هالشخص ويعبر عن الي بداخله بلوحة فنيه .زولا الشاعر يوضح احاسيسه ومشاعرة عن طريق موهبته فالشعر وقول القصايد والله سبحانه وتعالى خلق هالحب ينشا فكل انسان مافي انسان مايحب مافي ..يعني في انسان يكره امه وابوه مثلاً مستحيـــــل لو الي يقول ممكن شايل بخاطرة لكن كره لاء..والحب شي ازلي مب يديد ..لكن اليديد طريقة الناس فالحب هالايام والغريب من هاي الناس تقول وتسوي الغلط واخر شي ترميه على شي اسمه الحب الحبيب لو صج يحب هالشخص يخاف عليه قبل نفسه ..واذا صج يحب هالشخص مايرضى عليه لا بكلمة ولاغضب من اهل المحبوب واهم شي بدون غضب الله ...لكن.. ويعطيك العافية بانتظار يديدك وبانتظار اراء الاعضاء وهاي القليل من الي عندي ... واختم كلامي بان الحب الي لله يدووووووووووووم وماينتهي واعتذر عن الاطاله اختكم دانة الدوحة
|
||||
|
|
#10 | ||||
|
السلام عليكم اخواني واخواتي
بتقولون غريبة من هذة اول مرة تشارك في مجلسس القصص ما صدقت تلقى موضوع عن الحب تحسبت انها في مجلس الخواطر الحب الكلمة التي تفسر مثل الماء بعد الجهد بالماء بعض الاحيان يظن الناس العطشى في ظل الهجير والجفاف السراب ماء لا الحب هو المسؤلية التامة والكاملة عن الاخر انا احبك تعني انا مسؤل عنك جسديا ونفسيا فلا اوذيك ولا اغبنك ولن اضطر في يوم من الايام الى الاعتذار لك لاني لن اغلط عليك او فيك انا احبك يعني وعي وادراك بمحاسنك وعيوبك وتقبلي التام لتصرفاتك التي للن افسرها الا بحسن النية كونك تحبني اذن انا مسؤل عنك امام الله وامامك وامام الجميع فأذا لم استطع ان احبك كما تتطلب المسؤلية فعلي ان احبك بصمت حتى لا اصدمك باسوار الحرام و والخطيئة واعرضك للقذف او الى الم الفراق انا احبك تضحية متبادلة واستيعاب تام لظروف الاخر والسعي الدائم لسعادته هذا مفهومي الخاص للحب متى يحدث الالم في حالة الحب من طرف واحد واستغلال الطرف الاخر اي ملخص مفيد عندما نكون انانيين لا نفكر الا بانفسنا واشباع رغباتنا فقط بدون ادني تقدير لمشاعر الاخر فالاناني لا يحب الا نفسه ومن هنا تظهر الاعراض السئة للحب الغيرة وحب التملك والسيطرة والايذاء الجسدي والمعنوي عدم فهم الاخر لحقيقة الحب واستشعار قدسيته في تلك النفخة التي نفخها اللهسبحانه وتعالى في بني ادم (ونفخنا فيه من روحنا ) تلك النفخة التي تحمل روما نسية الحب في الرحمة والعطف والاخلاص والوفاء والسمو والابتعاد عن الابتذال والسقوط لانها تحمل في نفحاتها من روح الله جل جلاله وهي نزعة موجودة عند الناس ولكن قليلا من يستشعرها الحب والزواج عندما خلق الله ادم وحواء قال تعالي ( وجعلنا بينكم مودة ورحمة ) وهو الاساس في التعايش بين الذكر والانثى وهو مايجب على كل زوجين ان يتبادلا المودة والرحمة وحتى في حالات الفراق (امساك بمعروف وتسريح باحسان ) وللعلم الاحسان ارقى درجة من المعروف هذة رومانسية الحب وفن التعامل اما الحب فاختص الله به علاقة العبد مع ربه فقال تعالى ( ان كنتم تحبون الله ورسوله ) حدث اللبس في مفهوم الحب في الخلط بين المودة والرحمة وبين الهوى الذي يستمد قوته من الشيطان وسمى خطأ ( حب ) والهوى والعشق هو خليط بين شهوة التملك وشهوة الجسد والشيطان هنا يصور لنا ان الحياة ستتوقف اذا لم يحصل وصل الحبيب فنجد العلاقات المتحطمة على صخور الواقع والقلوب الهائمة والعلاقات الشاذة الى اخره مما ينحدر تحت مسمى الهوى وجزافا يسمى (حب) الحب هو السمو بالاخر عن مواطن العذاب ويبدأ بالعفة وينتهى بالتضحية وبمان الدين حدد العلاقة الانسانية بين الرجل والمراة تحت ظل الزواج فالسعيد من يظفر بالتي تحبه بمسؤلية ويبادلها هو هذا الحب بمسؤلية ويبدا فن الحب والرومانسية في التعامل وتطبيق المسؤلية تحت المودة والرحمة ويكون الحب في القلب تحت اشراف الوعي فلا عجب ان امر الله ان تفضل ذات الدين لانها تدرك مسؤليتها وكذلك الرجل اما خلاف ذلك فيقع تحت بند الهوى والهوى ربما اقول ربما مشتق من هاوية
|
||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|