![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
وسط تخلف المسلمين في ساحات الفكر والعلم والصناعة والحضارة.. يكثر التنظير حول النموذج الأمثل للدولة. فهناك من يدعو لدولة إسلامية ولإعادة مفهوم الخلافة كما كان في زمن خلفاء الرسول الراشدين.. وهناك من يرفض هذا الطرح ويقول: أن المطالبة بعودة الحكم الإسلامي هو مطالبة بالعودة إلى الماضي، ويشبه خروج جماعة في أوروبا لتطالب بعودة القياصرة والكنيسة إلى الحكم وبالتالي هو يدعو لدولة المؤسسات والقانون.. لدولة الحريات لدولة ليبرالية إن صح بنا القول.. ولكن هناك العديد من التساؤلات تطفو على السطح.. هل يمكن إقامة دولة إسلامية كما كانت في عهد الرسول (ص)؟؟ هل يمكن إقامة دولة إسلامية في ظل تعدد الطوائف والديانات والمذاهب أيضاً؟؟ هل الدولة الإسلامية هي الحل لكل الأزمات؟؟ ألن يكون في تطبيق الدولة الإسلامية وصاية على الأفراد من الديانات المختلفة والتي قد لا تريد التعبد بعبادات المسلمين ولا الزواج على طريقتهم ولا الإلتزام بلباسهم واتباع أنظمتهم.. الخ وهل حقيقةً قولهم أن الفرق بين الدولة الدينية والمدنية هو ذاته الفرق بين القمع والديمقراطية؟؟ هل نريد دولة إسلامية يقودها الفرد وتمجّد الفرد (سواء الخليفة أو على طريقة ولاية الفقيه..كما يريد البعض) أم دولة المشاركة والمؤسسات المجتمعية المدنيّة؟؟ إن كنا نؤيد الدولة المدنيّة دولة المؤسسات فهل يمكن الإستغناء عن الدين في بناء حضارة عالمية تُمكِّنُ العالم من تجاوز أزمته؟؟ كيف كانت تجارب الحكومات الإسلامية؟ وماذا حققت الدول الإسلامية لشعوبها.. بدءً من افغانستان وإيران مروراً بحكم الترابي في السودان..؟؟ وأخيراً هل نريد دولة إسلامية دينية مع الأخذ في الإعتبار أنه لا يوجد إجماع على شكل هذه الدولة الدينية؟ ملاحظة: الكلام في الدولة هنا لا يعدو كونه تنظيراً.. لأنني أؤمن باستحالة إقامة الدولة التي نريدها في ظل الوصاية الأمريكية المفروضة على دول المنطقة ولانتشار مفهوم العولمة ولكن يبقى للقلم الحر رأيه كما يقولون،، فأفيدونا بآرائكم..
|
|||
|
|
#2 | |||
![]() ![]()
|
هل يمكن إقامة دولة إسلامية كما كانت في عهد الرسول (ص)؟؟ لا
هل يمكن إقامة دولة إسلامية في ظل تعدد الطوائف والديانات والمذاهب أيضاً؟؟ لا هل الدولة الإسلامية هي الحل لكل الأزمات؟؟ نعم ألن يكون في تطبيق الدولة الإسلامية وصاية على الأفراد من الديانات المختلفة والتي قد لا تريد التعبد بعبادات المسلمين ولا الزواج على طريقتهم ولا الإلتزام بلباسهم واتباع أنظمتهم.. الخ وهل حقيقةً قولهم أن الفرق بين الدولة الدينية والمدنية هو ذاته الفرق بين القمع والديمقراطية؟؟ ما يفهمون شنوه ديمقراطية هل نريد دولة إسلامية يقودها الفرد وتمجّد الفرد (سواء الخليفة أو على طريقة ولاية الفقيه..كما يريد البعض) أم دولة المشاركة والمؤسسات المجتمعية المدنيّة؟؟اي هذا المفروض مشكوووووره يااا بااي مع السلامه
|
|||
|
|
#3 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
كيف تكون الدولة الإسلامية هي الحل لكل الأزمات؟ شكراً عزيزتي على تعليقك..
|
||||
|
|
#4 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
صدقت يا أخي،، الرجــــال.. نعم هم الرجال! القـادة الشرفاء المخلصون الذين قامت على سواعدهم أعظم دولة لأعظم رسول (ص).. لنفترض أننا اليوم بصدد إقامة دولة دينية (لا أعني الدولة الإسلامية العظمى الموحدة لجميع المسلمين.. هذا حلم كبير جداً لست هنا لأناقشه، ولكن أعني أن تكون الدول بتقسيماتها اليوم دولاً إسلامية.. "يعني مملكة البحرين الإسلامية مثلاً" ) ما هي المعوقات لإقامة دولة كهذه؟؟ ولنبدأ من الأمور التنظيمية مثل: هل سيكون رجل الدين هو الحاكم؟ وأي جماعة إسلامية ستحكم؟؟ وماذا لو اعتلت إحدى الجماعات الإرهابية أو المتشددة سدة الحكم كما حدث في أفغانستان؟ كيف سيكون نظام الحكم الإسلامي هذا؟ هل سيتفق المسلمون أنفسهم حول شكل الدولة والنظام الإسلامي وسياستها خصوصاً مع ظهور اجتهادات كثيرة وآراء متعددة؟؟ هل نموذج الدولة في زمن الرسول (ص) صالح للتطبيق في كل مكان وزمان؟؟ وبعبارة أخرى.. لو كان الرسول بيننا اليوم هل ستكون سياسة دولته (صلوات ربي عليه) كما كانت في فجر الإسلام؟ ثم.. ألن يتلوث الدين إذا أُدخل في السياسة..!! وتحول الخطاب الرباني إلى خطاب دنيوي قذر تتلاعب به المصالح واللعب السياسية والأهواء؟؟ اعذروني اخوتي إذا زيدت الأسئلة ولكنها استثارات ونقاط ينبغي التفكير فيها.. دمت أخي الكريم بخير،، وبانتظار رأيك..
|
||||
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الأخ الكريم "جراح الصمت"..
ممتنةٌ على مبادرتك الطيبة في الخوض معي ومع الأخوة الأكارم في الحوار ؛ لرغبة مني في طرق شتى الأفكار ومناقشتها مناقشة جادة للتوصل -ولو نظرياً- إلى مشروع لن أقول "الأمثـل" بل مشروع مثالي للدولة المبتغاة.. ولي تعليق على بعضٍ مما تفضلت به.. أولاً: حول ما إذا كان بالإمكان إقامة دولة إسلامية مع اختلاف المذاهب والديانات كان رأيك.. (شيءٌ ممكن , لكــن يتطلب هذا أنـاس لهم عزيمـةٌ كالصخـر وقلـوبٌ صلـده لا تعرف الشفقة والمجاملة فيما يغضب الله ورحيمة في مرضاة الله) إذاً سنكون بهذا قد عدنا لقمع الحريات! إذا كان "الإسلام سلام" كما قلت في حديثك _والحق معك_.. فلماذا لا نترك الخلق للخالق؟ وما الحاجة لقلوب (صلده لا تعرف الشفقة) في مشروع دولـة تضم ملايين البشر وتتعدد فيها الديانات والعقائد وحتى الأفكار من دينية وقومية وليبرالية ويسارية وماركسية* وكلٌ يؤمن بنظرية؟؟ لماذا لا تُترَك العقائد الدينية للأفراد كلٌ حسب قناعاته فتكون حرية الدين والطائفة للناس لا مفروضة من الدولة؟! وفي المقابل تركز سياسة الدولة على التنمية والعلوم والصناعة وتطوير الإقتصاد..؟ طبعاً أن تكون حرية العقيدة مفتوحة لا يعني ذلك أَنْ لا مكان للدين في الدولة أو لا أثر له.. بل عنصراً فاعلاً وأساساً مُعتَمداً ومحركاً للعلوم والفكر من منطلق رباني.. ولكن لابد من إصلاح النظرة التراثية الضيقة للدين.. وإبراز وجهه السمح.. المنفتح على كل الطوائف والمِلَل.. لا الدين المتوارث الضيّق القائم على تقليد نموذج مضى كما تفضلت.. وقد يكون ذلك النموذج لا يصلح للتطبيق في واقعنا أبداً.. أشرت إلى أن الحل أو جزء منه في: (قيام ثورة توازي ثورات التحرر من الاستعمــار , وتقلم أظافر عناطر الفســاد وتنتزع الجواسيس ودعاة الضلال , وتبدأ من مشروع التعليم والعلم والمعرفة لا العـولمة .) الإستبداد تجذّر في الأمة من قرون عديدة مضت.. فهل ثورة ستحقق الآمال العريضة للمواطن المسلم؟ وإذا كانت الثورة ستقلب النظام السياسي وتستبدله بآخر فهل تستطيع أن تقلب فكر الإستبداد.. فنصبح بين ليلة وضحاها أمماً حرة؟؟ أعتقد أنه ينبغي كخطوة أولى أن نصلح ثقافتنا.. ونقتلع أفكار الظلم والقهر والقمع والكبت.. ينبغي أن نقتلع تلك الثقافة العدوانية من الجذور من منازلنا في تعاملاتنا.. ومن مدارسنا.. ونبدأ في تلقين أبنائنا مبادئ الحرية والعدل والتسامح ومفاهيم تقبل الآخر والشراكة المجتمعية.. الخ أتوق لمواصلة الحوار معك.. دمت والإخوة المنتدين بخير،،
|
|||
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم
أخيتي النور موضوع متميز يدل على وعي بالواقع فلكِ مني الشكر....ولكن لي اعتراض فالدولة الإسلامية ليست باكستان مثالاً لها لأنها ترتكز على العصبية والتشدد والغلو. كما وليست إيران مثالاً لها تتبع المنهج الشيعي وعليه فليس مثال.. بل المثال هو الدولة التي أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة.. وأستأذنك بالعودة مرة أخرى
|
|||
|
|
#7 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
نورتِ أنتِ واعتراضاتك أنا معك في أن إيران ليست مثالاً.. وباكستان ليست مثالاً لنموذج الدولة الإسلامية المنشوده.. لكنها تبقى تجارب لدول إسلامية.. لنا حق طرحها ونقدها وتقييمها.. أما دولة الإسلام الحقّة كما تفضلتِ عزيزتي هي دولته (ص) ونحن الآن بصدد مناقشة إمكانية إقامة دولة كدولة الرسول (ص) في قوتها وفي تطبيقها لروح الدين الإسلامي المعتدل.. من هذا الباب أنا تساءلت.. هل يمكن ذلك مع وجود المتشددين؟؟ ومع وجود من لا يؤمنون بالإسلامية؟؟ ماذا لو اعتلى السلطة متشددون؟ ماذا لو لم يتفق المسلمون على نظام حكم إسلامي محدد؟؟ ماذا لو.. وماذا لو.. كلها استثارات يجب علينا التفكير فيها.. دمت غاليتي بألف خيــر،،
|
||||
|
|
#8 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
استغربت ردك قليلاً لأنني لم أتطرق لأفغانستان واكتفيت بالإستشهاد بها كدولة غالية في الدين متشدده.. وهل ينكر أحدٌ ذلك؟! وهل تريد أن تقول أن أفغانستان كانت في حكم طالبان دولة معتدلة متسامحة مع كل الثقافات والشعوب؟؟ إذا كان حالق اللحية يُكفّر.. فأي أمل مرتجى من دولة كهذه؟ وهل حلق اللحية هو الدين في حد ذاته؟ أم هو القشور الزائفة التي يتمسك بها الغالون؟؟ شاهدنا كرامة الإنسان المهدورة.. وضرب النساء ومنعهن من التعليم.. شاهدنا بلداً متخلفاً في كافة القطاعات.. قائم على المنع والتحريم والقمع.. ولا يرقى ليحمل إسم أعظم دين رباني سماوي متسامح.. الكلام في أفغانسان يطول ولكن ليس لي رغبة في الخوض فيه.. عذري،، دمت بخير..
|
||||
|
|
#9 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
مرحباً بعودتك أخي.. مصادري هي الإعلام.. وهل تتوقع أن تكون مصادري جهاز استخبارات النووور؟ مصادري يا أخي هي ما شاهدت.. وما سمعت.. وما قرأت.. وهل يكذب الرائي عينيه؟ أو هل يكذب السامع أذنيه؟ أو هل يكذب العالم ويصدق حديث فئة من المؤكد أنها تتحدث عن قناعاتها وآرائها بكثير من التأييد والتمجيد وكأنهم ملائكة لا يخطئون؟! أملي ألا ننحني بالموضوع إلى منحى آخر.. وألا ندخل في نقاش لا يثمر،، تحياتي لشخصك الكريم،، دمت بخير
|
|||
|
|
#10 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
مرحباً مجدداً..
شكراً أخي "عاشقها" لتعاونك.. وأتمنى أن أرى آراء بقية الأخوة.. هل بالإمكان إقامة دولة إسلامية مثلى في واقعنا اليوم؟!
|
|||