![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الحوار و المقالات مناقشة القضايا الإنسانية والفكرية و الأحداث الراهنة ، يمنع نشر المشاركات المنقولة . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#21 | ||||
|
السلام عليكم
اعلن الرفض معكم ولي مداخلة بسيطة في موضوع الإجراء الشخصي كلنا يعلم حُرمت سماع المعازف والمزامير وما اُستحدث منها.. وكلنا يعلم ان القول الفاحش بانواعة من اوامر الشيطان يقول الله سبحانه (أنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون)البقرة 169 فهذه قاعدة بسيطة للتمييز والله أعلم... حسبنا الله ونعم الوكيل جزآكِ الله خير |
||||
|
|
#22 | ||||
|
أخوتي الأعزة "تايهـة" "عاشقها"..
أشكركما على نصحكما ورغبتكما في أن أكون مقتنعة بما أفعل وأن يوافق فعلي رضا الرحمن.. وألا أكون كالعامل بجهل.. والتابع بجهل.. والهاوي بجهل..! وقانا الله جميعاً منهم.. في الحقيقة أنا عندي وجهة نظر في هذا الموضوع قائمة على آراء بعض المفكرين الإسلاميين والفقهاء المجددين.. وما دام الإختلاف موجوداً في مسألة الموسيقى والألحان معنى هذا أن الموضوع لم يحسم بعد من حيث الحلية أو الحرمة.. هنا أنا أتسائل.. هل يمكن أن يكون الحكم الشرعي ذاته حلال وحرام في آنٍ واحد وحالة واحدة؟؟ والمشكلة أننا نقول الحكم الشرعي.. أي الحكم الإسلامي الإلهي.. أي كأنما هو قول الله وما يريده الله.. وكأنما الله جل وعلا هو الذي يقول نعم للموسيقى ولا للموسيقى.. وتعالى الله عن التناقضات! لذلك فينبغي أن نقر في البداية أن ما هو مطروح هي أفكار واجتهادات من علماء مسلمين أفاضل يريدون الحق والخير للمجتمع الإسلامي ولكن قد يخطئون أو قد يصيبون فأحكامهم ليست حكماً ربانياً قاطعاً.. لذلك فهي تقبل الأخذ والرد.. أليس كذلك؟؟ الناس حول موضوع الموسيقى والغناء أصابتها الحيرة.. هل هو جائز وحلال؟ أم حرام؟؟ ولو عدنا للوراء بضع عشرات من السنين.. مع بداية انتشار الراديو والتلفزيون.. ألم يحرم الفقهاء حينها الراديو لأنه يحتوي على الموسيقى والغناء المحرم.. وسادت موجات الإمتعاض بأن الراديو يدخل الفسق والفجور إلى البيوت وإلى عقول الشباب والفتيات..؟ حينها ارتبك الناس.. كيف يمكن أن يتعاملوا مع هذا الجهاز؟ البعض أجاز والأكثرية حرمت.. وهناك من الأحكام ما لم تقنع الناس.. وأصبحوا يسألون هل يدخل في الحرمة الموسيقى بداية الأخبار؟؟ هل يدخل في الحرمة الأناشيد أو الأغاني الثورية؟؟ ومنذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا لم يخرج ولم يتحد الفقهاء حول حكم شرعي واضح وثابت حول هذه المسألة! ولأسألكم سؤالاً.. هل حرمة المعارف عندكم تعني أنكم لا تستمعون لموسيقى أبداً؟ لا موسيقى البرامج ولا موسيقى الأخبار؟ ولا الموسيقى الكلاسيكية الهادئة الرزينة خالية من الغناء الماجن؟ أم أن هناك استثناءات خاصة لحالات خاصة ولآلات خاصة؟؟ أما بشأن الآلة الموسيقية فما هي إلا آلـة.. يعني وسيـلة.. يعني أداة إما أن توظف للفسق فتكون فساداً.. وإما أن توظف للخير فتكون خيراً.. وهل تحريم المعازف وتحليل الغناء باللسان يعني أن اللسان أو النشيد الخالي من الموسيقى مختص لقول الحق دائماً؟؟ ومسخر له؟؟ وأن الآلات مختصة دائماً للفجور؟؟ وللملاهي؟؟ وللرقص والميوعة؟؟ وللحفلات الماجنة؟؟ إن كان هناك من يسخرها لهوى وخدمة الشيطان فلماذا لا نسخرها نحن لخدمة ورضا الرحمن؟؟ ختاماً.. أنقل لكم أسطراً من مقال قرأته لكاتب بحريني في الصفحة الإسلامية تحدث عن اللقاء الذي أجري مع المنشد أو المغني الإسلامي "سامي يوسف" لأنني أوافقه رأيه هذا حول ماهية المقياس في واقعنا اليوم.. ((شاهدت مؤخراً* لقاء قصيراً* مع الفنان المسلم البريطاني* الجنسية سامي* يوسف في* برنامج كلام نواعم،* حيث بدأ اللقاء بأغنية عن الأم* غناها بصحبة آلة البيانو التي* كان* يداعب ألواحها بأنامله المفعمة بالإيمان والإحساس،* وبصوته السابح في* أنهار الشجن*..كانت ردود الفنان سامي* يوسف رائعة في* اللقاء،* ردود مختصرة لكنها تحمل الكثير من القيم الحضارية والإيمان العميق والحبّ* للآخرين،* وقد أذهلت هذه الردود مقدّمات البرنامج اللاتي* سبحن في* عالم من الطهر والفنّ* الراقي* والإكبار والإجلال،* وقد ظهر ذلك من خلال تعابير وجوههن وتعليقاتهنّ* على الردود*.. الغريب أنّ* عدداً* غير قليل من المشاهدين الإسلاميين أبدوا استياءهم من هذا اللقاء بسبب عزف سامي* يوسف على البيانو وبسبب مصافحته لمقدمات البرنامج باليد*، وكأنّ* ما قام به طامّة كبرى،* غاضّين النظر عن كل ما احتواه اللقاء من نَفَس إيماني* عميق ورؤية إسلامية متجددة..*))!! تحيـاتي،،
|
||||
|
|
#23 | ||||
|
السلام عليكم..
إخوتي الكرام.. جراح الصمت.. ريحانة.. معاني.. ريووون.. سأعود للتعقيب على حضوركم المثرِي.. وأعطِ كل مشاركة حقها.. بإذن الله.. فالمعذرة.. بارك الله بجهدكم.. دمتم بخير..
|
||||
|
|
#24 | ||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أخي الكريم عاشقها.. بارك الله بجهدك أيها الفاضل.. أتفق معك أن الأمر فيه اختلاف.. وليس لي التقول على العلماء.. لكن الأرجح عندنا تحقق انتشاره.. علمه من علمه وجهله من جهله.. لا أنكر فضل العالم الكبير الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي.. حاشاه الاتهام.. أجله وأقدره شأنه شأن كل عالم مسلم.. فقد تعلمنا توقير العلماء أخي الكريم حتى لو اختلفنا في الرأي.. وها أنا لا أتبع فتواه في هذا الأمر.. ليس انتقاء الفتاوى.. بل اتقاء الشبهات.. فجمهور العلماء يرى التحريم.. فالأولى الترك.. ولا اعتداد بمن شذ أو خالف.. ليس انتقاص حق الشيخ.. بل إني -والله يشهد- أحسبه من الصالحين والله حسيبه.. وعليه.. فإن كنت أتبع فتوى الجمهور.. فالإنكار واجب.. فإنني محاسبة على اعتقادي وعملي.. ................................ رؤية ثاقبة.. ومس للوتر المؤلم.. تلك كانت همستك أخي.. فجزاك الله كل خير وبارك فيك.. ولا حرمنا الله أقلاماً تتحرى الحق.. دمت بخير وتوفيق في الدارين..
|
||||
|
|
#25 | ||||||||
|
أهلاً بكِ أختي النوور..
اقتباس:
بما انكِ تطرقت لهذا السؤال.. فمعناه دخولكِ في علم الأصول غاليتي.. وهو علم متسع بأدلته الإجمالية والتفصيلية.. واختلاف الروايات فمنها المتواتر وهو اليقيني القطعي ومنها المشهور وروايات الآحاد وهو الظني.. ولا أظن المجال يتسع للتفصيل والتوضيح.. إلا أني سأجيبكِ على سؤالكِ.. أخيتي.. عندما نزلت الشريعة الإسلامية على الرحمة المهداة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما كان لينطق عن الهوى.. فكل دليل من القرآن دلالته قطعية لا تقبل الرد والشك.. وكذلك السنة المتواترة عن جمع الجمع يستحيل تواطؤهم على الكذب عادة.. أما السنة المشهورة وسنة الآحاد ففيهما الاختلاف.. فكل من ثبت عنده الدليل أجاز الحكم.. وكل من لم يثبت عنده حرمه.. وليس لنا أن نطعن في الشرع.. فقد رضي الرسول صلى الله عليه وسلم صنيع معاذ رضي الله عنه في القضاء.. عندما أخبره أنه يحكم بكتاب الله فإن لم يجد فبسنة رسول الله فإن لم يجد فباجتهاده ورأيه.. وليس في ذلك متبعا هواه!! فاستحق ثناء النبي صلى الله عليه وسلم:" الحمدلله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي الله ورسوله".. وعليه أختاه.. فإن الاختلاف رحمة بالعباد.. فلم تزل الشريعة كاملة فما حرمته كان حراماً وما أحلته كان حلالاً وما سكتت عنه رحمة بالعباد.. وفيه اجتهاد للعلماء.. من أخطأ فله أجر وللمصيب أجران.. وعلينا أخيتي تحكيم الشرع لا الهوى.. اقتباس:
إن من تمام العقل أختي الفاضلة إن كنتِ لست من المضطرين.. توقي الحذر.. قال صلى الله عليه وسلم: " الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمنت اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.. ومن وقع في الشيهات فقد وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في القلب مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب".. ولا أرى المعازف أختاه إلا مستحدثة في النشيد.. يمكننا اجتنابها حفظاً للدين!! اقتباس:
هذا ما تربينا عليه ولله الحمد.. فما جدوى اختراعات الجهاز التحكم عن بعد " الريموت"..! كتم المقاطع الموسيقية.. فمن ابتغى رضا الرحمن سهل الله عليه.. فإنما الأعمال بالنيات.. اقتباس:
أرجو الرجوع مرة ثانية للمشاركة الأساسية.. ففي نص الموضوع إجابة على سؤالكِ.. قلنا أن ضابطي الإباحة خلوها من المعازف والكلام الحسن البعيد عن الفحش والمجون.. فمتى خل أحد الشروط فقد فقد الحكم إباحته إلى غيره.. . . أما بخصوص اللقاء مع الفنان كما سمى نفسه.. سامي يوسف.. فقد تابعته من غير سماع الموسيقى المعزوفة "للعلم" وأبديت استحسان بعض كلامه ورفض البعض الآخر.. لكنني على أي حال لاقيت قبولا بما قاله عن مسمى ما ينتجه.. فقد قال وصدق.. لا تقارب بين ما ينتجه وبين النشيد إلا ألبومه الأول "المعلم" لخلوه من العزف.. أما غيره فتخرج من دائرة الإنشاد.. وقد قال أن تصريحه لا انتقاص فيه من الانشاد الإسلامي بقدر إعطائه الحقوق.. وفي هذا أجاد.. فهو وإن خالف الرأي في حرمة المعازف فقد علم أن ذلك لبس بالنشيد المتعارف.. وإلحاقه به لا يكون من الصحة في شيء!! أخيتي.. قبل هذا أو ذاك كله.. إنما القصد من الأمر كله توخي رضا الرحمن.. والنصيحة لله.. فإن أحسنت فمن الله.. وإن أسأت فمن نفسي والشيطان.. بارك الله فيك.. وشكر جهدك.. دمت بخير..
|
||||||||
|
|
#26 | ||||
|
إخوتي الأفاضل بارك الله بجهدكم..
وشكر الله حضوركم.. الرجاء عدم الخروج عن نص الحوار.. فهو يتعلق باستحداث الآلات الموسيقية في النشيد.. وليس.. الأغاني حرمتها وحلها.. دمتم بخير..
|
||||
|
|
#27 | ||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أخي الكريم.. جراح الصمت.. وفقك الرحمن لما يحب ويرضى.. لنأتِ إلى صلب الموضوع.. قد صدقت أخي.. فتحريف المسميات هي الطامة التي اتخذها الشيطان لتضليل العباد.. ولولا ذلك لما استطاع ابليس أن يزين لهم المنكر.. ولتلك المسببات كبير الأثر.. فكم والله من النشيد لا نستطيع منه إدراك اللفظ من شدة الإقاع!! فأي رسالة وأي بديل!! وهاهن بناتنا بدأن يتعلق بالمنشد ويتركن النشيد!! الحلول التي طرحتها تحتاج لوقفة.. سأعود لنتدارسها.. لعل فيها الفائدة.. بارك الله بجهدك.. دمت بخير..
|
||||
|
|
#28 | ||||
|
((فكل من ثبت عنده الدليل أجاز الحكم.. وكل من لم يثبت عنده حرمه..وليس لنا أن نطعن في الشرع..)) نعم.. أوافقك عزيزتي.. ليس لنا أن نطعن في الشرع وأنا لم أطعن في الشرع,, وقلت بأن الفقهاء الأفاضل يريدون الخير ويقصدون الحق ولكن لا يعقل أن يكون الكل مصيب (المحرم والمحلل) لذلك فهم ربما يخطئون.. والمخطئ والمصيب أجرهم على الله.. وهذا الاختلاف من المؤكد أنه رحمه..! فما دام هذا الإختلاف موجوداً فمن حق الناس الإختيار.. و ليس من حقنا أن نُثبِّت حكماً ما من باب الإحتياط ونعممه على الناس.. يعني.. أنتِ مثلاً تريدين الاحتياط مخافة الشبهة.. ولحفظ الدين.. ولك كل الحق في ذلك.. ولكن ما ليس من حقك أن تمنعي الناس مما منعت نفسك منه.. خصوصاً وأن حكمه لا يزال غير قطعي..! هو ليس كحكم الخمر في حرمته! أما بشأن النشيد.. يا أختي هل اختلافنا الآن على المسميات؟ أنا في الحقيقة لا يهمني إن كان المسمى نشيد أو غناء.. المهم أنه طيب الكلام يحمل مضموناً راقياً.. صاحبته آله أو لم تصاحبه.. وهذا يوافق قول بعض من الفقهاء الأفاضل.. أخيراً.. أشكرك على نصحي.. أقدر لك ذلك.. مع امتناني، دمت دائماً بخيــر،،
|
||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|