إعلانات منتديات ألم الإمارات



  أقسام الموقع
  الشيخ زايد   الشيخ خليفة   أم الإمارات الشيخة فاطمة   أل مكتوم حُكام دبي   دولة الإمارات   جزر الإمارات المحتلة
  شعراء الإمارات   صور الإمارات   فيديو الإمارات    المواقع الإماراتية   المفردات الإماراتية   تراثيات إماراتية
  مكتبة الدروس   مكتبة القصص   تصاميم الأعضاء   مكتبة الصور   عدسة الأعضاء   أدوات المصممين
  تحميل الملفات   سرعة الانترنت   قوانين المنتدى   مراسلة الإدارة   الإعلانات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس الإجتماعيه > مجالس التراث والحضارات

زوجة الطــــــــواش..... قصة روووووعة

إضافة مشاركة
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق العرض
قديمة 01-25-2006, 01:20 AM   #1
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : Jan 2006
رقم العضوية : 49850
الإقامة : دار بو خليفة
العمر : 19
المشاركات : 5
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 50
المستوى : بنت الطواش نشيط جداً
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: بنت الطواش غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي زوجة الطــــــــواش..... قصة روووووعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مرحبا ااالساع .. اممممم الصراحة قريت قصة رووعة في أحد المواقع بقلم (( عبدالعزيز المسلم )) واللي هي (( زوجة الطواش )) وأتمنى إنها تعيبكم ..


كان يا مكان في قديم الزمان امرأة جميلة وذكية تعيش حياة سعيدة مع زوجها الطواش الغني ذائع الصيت، ولم يكن ينقصها في حياتها إلا شيء واحد ومهم هو الأطفال، فهي لم تكن تنجب أبدا.


وكانت لزوجة الطوّاش أخت شقيقة تسكن في قرية بعيدة مع زوجها الفقير وهم يعيشون في سعادة وهناء رغم حياة الفقر التي هم فيها، ولهم من الأولاد والبنات عشرة.


في أحد الأيام قررت زوجة الطوّاش زيارة أختها في تلك القرية البعيدة للاطمئنان على حالها وحال أطفالها وزوجها والنظر في احتياجاتهم، فاستأذنت زوجها الطوّاش بهذه الزيارة فما كان منه إلا أن وافق وحمّل لها عدداً من الجمال بالهدايا والأغذية والاحتياجات الأخرى.


انطلقت صباح اليوم التالي لتجهيز قافلتها ورافقها خادمها الأمين، وبعد مسيرة أسبوع وصلت زوجة الطواش إلى القرية التي تسكنها أختها.


فرحت الأخت بأختها زوجة الطوّاش كثيرا، كما فرح الزوج والأطفال بالهدايا الكثيرة والأغذية والأشياء الأخرى التي جلبتها معها، وفي غمرة هذه الفرحة والابتسامات وعبارات الترحيب والمديح والإطراء، سألت الأخت الفقيرة أختها زوجة الطوّاش عما إذا كانت قد رزقت بأطفال بعد انقطاعها الطويل، فردت الأخت بأنها مازالت تعاني من عدم الإنجاب، وانها تخشى اليوم الذي يحس فيه زوجها بأنه محروم من هذه النعمة وأنه لابد له من انجاب الأطفال.


سكتت الأخت الفقيرة برهة ثم قالت لأختها... أختي الحبيبة... لطالما كنت سندا وعونا لنا في كل الظروف... وقد تلقينا أنا وزوجي وأطفالي... رعاية خاصة منك في كل الأوقات، واليوم حان الوقت لنرد لك الجميل...


عندما تعودين إلى المدينة قولي لزوجك بأنك حامل !!... وأنك قد قررت أن تلدي هنا في القرية عندي لتضمني تلقي الرعاية لك وللطفل القادم بشكل سليم...


ردت زوجة الطوّاش : ولكن من أين سآتي بطفل حديث الولادة.


الأخت : إني حامل الآن وقد قررت أن أهبك هذا الطفل.


زوجة الطوّاش : ولكن !؟ الأخت : ليس هناك لكن ! هذا أقل شيء يمكن أن أقدمه لك، وما عليك إلا التظاهر بالحمل وما يصاحبه من علامات وتغيرات.


وافقت زوجة الطوّاش على هذا العرض، ولم تستطع أن تخفي فرحتها الكبيرة بما تلقته من أختها التي أثبتت لها بأنها تبادلها حبا صادقا، وأنها ليست هي فقط التي تستطيع جلب السعادة لأختها بهداياها، فالمرة الأولى التي حاولت فيها أختها رد الجميل ردته بشكل كبير جدا، لقد وهبتها أحد أبنائها.


عادت زوجة الطوّاش إلى المدينة وزفت خبر حملها إلى زوجها ففرح فرحا شديدا بل كاد أن يطير من الفرح وأخبر الجميع بذلك، وتوافدت عليه جموع الناس والأعيان مهنئين.


حل موسم الغوص وأستعد الطوّاش لمغادرة المدينة سعيا لـ «الهيرات» في عرض الخليج العربي لشراء أنواع اللؤلؤ المختلفة والبحث عن أجوده وأقيمه، فاستأذنته زوجته أن تغادر في نفس الفترة حتى لا يرهقها السفر لاحقا وهي في الأشهر الأخيرة، وحتى تكون في رعاية أختها وقريبة منها.


جهزها الطواش بقافلة كاملة محملة بكافة الاحتياجات والهدايا والمؤن، وفور وصولها إلى القرية رحبت بها أختها وزوجها وأطفالهما أجمل ترحيب وتمنوا لها طيب الإقامة معهم.


مضت أشهر الحمل ووضعت الأخت حملها بطفل جميل، وظلت ترعاه حتى انتهت فترة النفاس، بعدها طلبت زوجة الطوّاش أن تغادر للمدينة، لكن الأخت رفضت أن تفي بوعدها وأبت أن تستغني عن وليدها، وقالت لأختها إن كنت تريدين استرجاع هداياك فخذيها ولكني لن أفارق وليدي للحظة واحدة.


حاولت زوجة الطوّاش ثني أختها عن هذا القرار المفاجئ والمؤلم ولكنها لم تستطع، لذا قررت أن تذهب لتواجه المصير الذي ينتظرها، وهي تتلوى من الأسى والألم.


أخذت زوجة الطوّاش قطعة من الخشب بحجم الطفل ولفتها بقطعة قماش لتوهم خادمها بأنه طفل وغادرت القرية، وبينما هي في الطريق لم تتوقف أبدا عن البكاء والحزن يلفها في كل وقت، سألها خادمها عن سبب حزنها فقالت له بأنه يصعب عليها فراق أختها بعد هذه الفترة الطويلة.


بعد مضي أيام من السفر سأل الخادم سيدته باستغراب !! عن حال الطفل فهو لم يسمع له صوتا، كما أنها لا تفارقه أبدا، ولا تطلب منه حمله، حتى عندما تذهب لقضاء حاجتها فهي ترفض إعطاءه الطفل. قالت له إن الطفل نائم وأنها لا تقوى على فراقه.


قبل وصولهم إلى المدينة بيوم واحد خيّموا على مكان هناك واتفقوا على أن تكون مغادرتهم باكرا بعد صلاة الفجر، وقبل الفجر بدقائق نهض الجميع، فذهبت زوجة الطوّاش لقضاء حاجتها والوضوء، وبينما هي تحاول أن تستتر بشجرة إذا بها تجد طفلا رضيعا أسفل تلك الشجرة... ويالها من فرحة... فرمت قطعة الخشب من يدها وأخذت القماش ولفت به الطفل الحقيقي فبكى الطفل وأكثر من البكاء وهي حائرة بين الفرح والدهشة، ومن فرط هذه السعادة الغامرة در صدرها بالحليب فأرضعت الطفل حتى شبع، ثم ذهبت به إلى الخادم وطلبت منه أن يمسك الطفل حتى تنتهي من صلاتها.. فاندهش الخادم من هذا التصرف !؟ صلّت وحمدت الله كثيرا على هذه النعمة، ثم انطلقا إلى المدينة، وبعد وصولها بيومين وصل الطوّاش وفرح فرحا شديدا لدى رؤيته الطفل، وأقام الاحتفالات والولائم.


بعد أن أكمل الطفل عامه الأول، رزق الله الزوجة حملا حقيقيا ففرحت به وحمدت الله على هذه النعم، وأخبرت زوجها بالأمر ففرح وقال لها بأنه لا يمانع من أن تذهب مرة أخرى إلى أختها لتضع حملها هناك... ولكنها أخبرته بأنها تفضل أن تبقى في بيتها.


بعد مضي فترة الحمل وضعت الزوجة طفلا جميلا، وكانت الفرحة مشتركة بينها وزوجها الذي أقام الاحتفالات للطفل الجديد كما فعل للطفل الأول.


نشأ الطفلان وكبرا في كنف والديهما، وكانا متلازمين متحابين، إلا أن الكبير كان يخاف كثيرا وهو دائم التردد في كل شيء، أما الصغير فقد اشتهر بجرأته وشجاعته.


في أحد الأيام وبينما كانا يلعبان مر الطوّاش بطريق الصدفة فأخذ يراقبهما وهما منهمكين في اللعب كل على طريقته، الطفل الكبير صنع على قطعة من الخشب ما يشبه أداة النسيج وأخذ ينسج الخيوط في لعبته وهو منهمك، والطفل الصغير صنع من الليمون اليابس والخيوط وقطعة صغيرة من جريد النخل ما يشبه ميزان اللؤلؤ ووضع فيه حبات صغيرة من الحصى وبدا وكأنه طوّاش يزن اللؤلؤ، اندهش الأب مما رأى، وأخذ يكرر مراقبتهما كل يوم، وفي يوم من الأيام سألهما.


ممن تعلمتم هذه الألعاب... فأجاباه بأنهما تعلما من تلقاء نفسيهما.


احتار الطوّاش من إجابتيهما وازدادت حيرته من سلوكهما وصفاتهما فانطلق إلى زوجته. وطلب منها أن تفسر له تصرفات ولديه فالصغير من تلقاء نفسه امتهن مهنة الطواشة وتحلى بصفات الشجاعة والإقدام، أما الكبير فدائم الخوف والتردد وفي لعبه يمارس مهنة النسّاجين وهو عمل بعيد عنه وعن أهله، حتى أهلها هي لا يمتهنون هذه المهنة، وقال لها... إنني لا أشك بك ولا أتهمك بشيء ولكني أريدك أن تساعديني في تفسير هذا الأمر فقط. فاعترفت له بما حدث لها وروت له القصة بأكملها، وطلبت منه أن يستشهد الخادم على أحداث القصة ليتأكد من صحتها، فقال لها بأنه لا داعي لذلك فهو يصدقها، بل طلب منها أن يبقى الموضوع طي الكتمان، وقال لها انه لن يفرق في المعاملة بين الطفلين بل سيحاول أن يكسب الطفل الكبير شيئاً من صفاته حتى يفتخر به كأخيه.

منقول ..

تحياتي
بنت الطـــــــــواش ..
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-25-2006, 01:56 AM   #2
 
صورة بدويه الرمزية
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 16455
الإقامة : ][ مسكـنـي فـي حشـى خلـي ،، ومـقـصدي يـا عـرب يوفـهـ ][
المشاركات : 4,207
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 450720
المستوى : بدويه يستحق التكريمبدويه يستحق التكريمبدويه يستحق التكريمبدويه يستحق التكريمبدويه يستحق التكريمبدويه يستحق التكريمبدويه يستحق التكريمبدويه يستحق التكريمبدويه يستحق التكريمبدويه يستحق التكريمبدويه يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Oman
غير متصل: بدويه غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

يسلمو على هل القصه الحلوة








{....ِ ﻵ ﭠﻐﺮﮒ ﻇﺤﮕﭡﮯﯗ ﻵ ٱﺳﻠﯚبـﮯ

ٱﻋرف ﺍﻋزﺁز ٱﻟﻨـفوﺱ من ﺁلـرديـﮭ.... }
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-25-2006, 11:15 PM   #3
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : Jan 2006
رقم العضوية : 49850
الإقامة : دار بو خليفة
العمر : 19
المشاركات : 5
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 50
المستوى : بنت الطواش نشيط جداً
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: بنت الطواش غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربي يسلمج من كل شر اختي بدوية ..

بنت الطـــــواش..
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 01-31-2006, 08:24 PM   #4
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 16083
الإقامة : ₪ ₪ قــلــ خلي ــب ₪ ₪
العمر : 22
المشاركات : 10,347
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 83701
المستوى : دلع وقمر يستحق التكريمدلع وقمر يستحق التكريمدلع وقمر يستحق التكريمدلع وقمر يستحق التكريمدلع وقمر يستحق التكريمدلع وقمر يستحق التكريمدلع وقمر يستحق التكريمدلع وقمر يستحق التكريمدلع وقمر يستحق التكريمدلع وقمر يستحق التكريمدلع وقمر يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: دلع وقمر غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

السلام عليكم

مساء الخير

الف شكر لج على المشاركة الحلوووة

رسالة خاصة :" قاطعوا المنتجات الدنماركية "


يامرحباني
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 02-19-2006, 12:29 AM   #5
 
صورة f6m6m الرمزية
إضغط هنا لإخفاء أو عرض بيانات العضوبيانات العضو
تاريخ التسجيل : Sep 2004
رقم العضوية : 22341
الإقامة : الإمـــــــــــ U.A.E ــــــــــارات
المشاركات : 458
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 15105
المستوى : f6m6m يستحق التكريمf6m6m يستحق التكريمf6m6m يستحق التكريمf6m6m يستحق التكريمf6m6m يستحق التكريمf6m6m يستحق التكريمf6m6m يستحق التكريمf6m6m يستحق التكريمf6m6m يستحق التكريمf6m6m يستحق التكريمf6m6m يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
غير متصل: f6m6m غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي

الســـلام عليج بنت الطـــوّاش

الصراحــه قصتج ما عليها كلام رووعه

تسلميـــــن ختيه ونرقب يديدج

فطمطم








سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

كلمات بسيطة ضعها في توقيعك لتقرأها و يقرأها غيرك

ستجدها يوم القيامه و قد رجحت كفتك بإذن الله تعالى
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
إضافة مشاركة

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن : 09:08 AM

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
Global Traffic Rank for : alamuae.com
Local Traffic Rank for : alamuae.com
Estimated Visits Per Day : alamuae.com