![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أخوتي في الله.. احبتي في الله .. فكرت منذ فتره .. كيفيه اختراع طريقه جميله لطرح حوار بطريقه مبتكره .. وتوصلت لاختيار الطريقه.. ![]() هذه الصورةامامكم .. بين متناول اعينكم وايديكم.. سوف نتناول في كل يومين صوره .. ونشرح القضيه.. بها.. وبهذا سوف نضح اكثر من موضوع في موضوع واحد.. واكثر من راي لمبدعين المنتدى.. فاتمنى منكم المشاركه.. وهذي هي الصوره وبعد يومين بنزل صوره ثانيه عسب نشرح قضيه اخرى قضيه اليوم ....::: عقوق الوالدين واهمالهم :::.... نترك الاب ولا الام في دار المسنين او في بيتهم وبروحهم مانسئل عنهم لفتره .............. ساترك لكم حريه النقاش.. للامانه حقوق الطبع محفوظه من كتاب نبضات (( مصدر من مكتب الشيخه فاطمه بنت مبارك ربي يحفظها)) مع خالص الود .. حزن العمر
|
|||
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ..
أهلاً ومرحباً .. بأختي .. (( حزن العمــر )) ها أنتي تتألقين مرة أخرى .. بعد فترة من الركود .. وها أنتي تعودين بإبداع متميز بيننا .. فكرة جيدة الطرح ... جديدة الأسلوب .. أتمنى أن كل من يمر بها يتفاعل معها .. واسمحيلي أن أكون أول من يدون حروفه هنا .. في مقامك الإبداعي الجديد .. == صورة بالفعل مؤثرة .. صورة تحكي قصصاً وحكايات صامتة .. بين حنايا حروفها .. التي نقشت عليها ... ومن وحي وجود ذلك العجوز المسكين .. لنا أن نعرف .. ماهو المضمون .. وماهي القصه .. من الألف إلى الياء ...!! من أول صرخة طفولية .. في تلك الزاوية من المستشفى .. يتخللها ... الحنان .. الحب .. الود .. السهر .. التعب .. الجد والإجتهاد .. التربية .. التعليم .. والكثير الكثير .. إلـــــــــــــــــــى .. عتبات دار المسنين ... التي تشكو من وقع خطو خطيئة عقوق الوالدين عليها ...!!!!! (( وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا )) أقل ما يمكن فعله الدعاء ... إن لم يستطعوا (( كما يزعموا )) رعاية والديهم ...!!! === أخيتي .. تعددت الحروف .. تعددت القصص .. تعددت الأسباب والظروف ..!! وتبقى هناك أسئلة تدور في فلك هذه الخطيئة ..!! لماذا كل هذا الجحود ..؟! هل لذنب اقترفته تلك الأنفس المسكينه التي تعبت وأشقت نفسها لأجلنا ..؟! أم هل لأننا فقط .. عجزنا من أن نحمل هذه الأنفس على أكف الراحة وذلك لأنشغالنا - كما نزعم - ...؟! وتبقى الحقيقة المرة التي يجب أن يعيها كل فرد منّا .. (( كما تدين تدان )) == أخيتي المبدعة .. تقبلي مني كل احترامي لشخصك المبدع .. ولحروفك المتميزة .. سيري قدماً أختاه .. حلّ تقديري موت غاوي
|
|||
|
|
#3 | ||
![]() ![]() ![]()
|
الف شكر
تحياتي |
||
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ...
اتمنى أن لا تظل هذه المساحة خالية خاوية ..!! من أحرف إبداعكم .. فهي بالفعل بحاجتكم .. أخوكم موت غاوي
|
|||
|
|
#5 | ||
![]() ![]()
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا لك أختي على الطرح المميز وأد ان اقول بأن هؤلاء الذين تركوا والديهم في دار المسنين انما سوف يجدون أنفسهم يوما في نفس المكان و لربما أسوأ منه ......... أسأل الله ان يجيرنا من عقوق الوالدين فهم أغلى ما نملك......... أختكم : السفيرة |
||
|
|
#6 | ||
|
Guest
|
كلام جميل و كلام ذهب
بارك الله فيكم و رزقكم الله الرزق الوفير و الصحة و العافية |
||
|
|
#7 | ||
|
Guest
|
تمر مجتمعاتنا بتغيرات وتطورات اجتماعية واقتصادية كبيرة نتج عنها تغيرفي القيم والعلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة، فتلاشى ما يسمى بالعائلة الممتدة التي تضم الجد والأب والأبناء وزوجاتهم وأبناءهم في منزل واحد، وظهر ما يُعرف بالأسرة النووية التي تعني استقلال الأبناء بزوجاتهم وأبنائهم في منازل مستقلة وقد أدى ذلك إلى فجوة بين صغار السن وكباره، وإهدار لخبرة المسنين .
وقد بدأنا نسمع بمن يقذف بأبيه وأمه في المستشفيات أو في دور المسنين ، وتمر الأشهر تلو الأشهر دون زيارتهم أو حتى السؤال عنهم ، وهناك من الآباء والأمهات من يبتليهم الله بعقوق الأبناء لا سيما في هذا الزمن الذي ضعف فيه الإيمان الحق عند كثير من الأبناء، فلقد أصبح مألوفاً لدينا أن نرى فتاة تصرخ في وجه أمها، وشاباً يستهزئ بأبيه، وكم يؤلمنا ذلك لكننا نعيش في عصر العولمة، عولمة التحلل الأسري، وهيمنة النموذج الغربي !! قد يعتقد البعض خطأ أن كل مسن عاجز متناسين أن المسنين المتمسكين بتعاليم الدين الصحيح يمثلون للمجتمع بركة ؛ فعن ابن عباس – رضي الله عنهما - عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "الخير مع أكابركم" وفي رواية "البركة مع أكابركم" . كما أن المسن يكون شفيعاً لأهل بيته فعن انس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "ما من معمر يُعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلايا: الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ خمسين سنة لين الله عليه الحساب، فإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه بما يُحب ، فإذا بلغ سبعين سنة أحبه الله وأحبه أهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ تسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسُمي أسير الله في أرضه وشفع لأهل بيته" . وقد حث الإسلام على احترام الكبير وإكرامه لقوله – صلى الله عليه وسلم – "إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم " رواه أبو داود. وتستفيد العائلة – لا سيما الزوجات العاملات - من وجود أحد المسنين، حيث يشاركهم همومهم، ويساندهم في تربية الأبناء، وخاصة أن بعض الجدات تتمتع بالحلم والصبر مما يزيد من الاطمئنان على الأبناء . بالإضافة إلى أنه يمكن الاستفادة من خبرة المسنين وحكمتهم وتجاربهم في الحياة ، وقد قام الإمام أبو حاتم السجستاني، بتأليف كتاب المعمرين من العرب جمع فيه أخبار أكثر من (100) معمر من العرب أورد على لسانهم بعض الحكم وتجارب الحياة الطويلة التي مرت عليهم وبعض القصائد والأبيات الشعرية في تلك الحياة . وجدير بالذكر أن المسن يدخل ضمن الرعية التي يسأل عنها المسلم فضلا عن الإمام ، كما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته ....." . وهذه المسؤولية شاملة لجوانب الرعاية الاقتصادية والاجتماعية والطبية والنفسية. ولم تقتصر هذه الرعاية على المسن المسلم، بل امتدت لتشمل غير المسلم طالما أنه يعيش بين ظهراني المسلمين، فها هي كتب التاريخ تسطر موقف عمر – رضي الله عنه – مع هذا الشيخ اليهودي الكبير، فيذكر أبو يوسف في كتابه (الخراج) أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – مر بباب قوم فوجد شيخاً كبيراً ضرير البصر يسأل الناس، فضرب عضده من خلفه فقال: "من أي أهل الكتب أنت؟" قال: "يهودي" قال: "فما جاءك فيما أرى" قال: "أسأل الجزية والحاجة والسن" فأخذ عمر بيده إلى منزله فرضخ له (أي أعطاه) من المنزل بشيء ثم أرسل إلى خازن بيت المال فقال: "انظر هذا، فوالله ما نصفناه إذا أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم ووضع عنه الجزية وعن ضربائه. بلادي و إن جارت علئ عزيزة و أهلي و إن بخلوا علئ كرام والداك و إن كانوا عنيفين و بخيلين عليك فذالك كان لمصلحتك المستقبلية? هل جزاءهم أن تتركهم في دار العجزة? هل أصبحت زوجتك الجميلة الرشيقة أفضل من رضا والديك? هل أصبح المنصب و الرتبة و الأسهم و الغوازي أفضل من شوفة و رضا والداك? قال الله سبحانه وتعالى وبالوالدين إحسانا بر الوالدين شي مهم واساسي لدخول الجنه و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة و قل ربي ارحمهما كما ربيناني صغيرا وقال ايضا سبحانه وتعالى وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وفي صحيح مسلم قال رسول الله سلى الله عليه وسلم إن من الكبائر شتم الرجل والديه, قالوا يا رسول الله : وهل يشتم الرجل والديه؟ قال : نعم يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه وقال الرسول صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له كل ما ذكرته من ادله قرآنية وأحاديث تحتم علينا بر الوالدين ورضاهم من رضا الرحمن |
||
|
|
#8 | ||
|
Guest
|
جاءت إلي كأنها تتوسل
نظرت و في العينين سر يجهل فتحت علئ الباب قلت تفضلي فتشبثت بالباب لا تتحول ماءت فقلت أتطلبين لقيمة أم تطلبين الماء ماذا أفعل ماءت و إني لست افهم أمرها من ذا يترجم سرها أو يعقل ماءت و أني قد وضعت أمامها بعض الطعام لعلها قد تحفل لا لم تذقه و لم تعره بنظرة و بدت و في العينين دمع يهطل و مشت أمامي في الحديقة برهة ثم استدارت تستحث و تعجل فتبعتها أرجو جلاء حقيقة غابت و أني للحقيقة أجهل و هناك في ركن الحديقة أرشدت عن أسرة من أربع تتململ عمياء ما زالت حديثة مولد جاءت بها الأم التي لا تغفل فعجبت كيف تدلني و هي التي من طبعها الحرص الحريص الأمثل تخفي الصغار عن العيون فمالها قد أرشدتني عنهموا لا تجفل و على أديم الأرض نامت بيتها و لضرعها التقموا و نعم المنهل هي قطة نامت تضم صغارها و لعلها أغفت فقلت سأقفل للآن لم أفهم حقيقة أمرها للآن لا أدري و كيف أعلل و غدوت عند الصبح أقصد قطتي و أزور أسرتها و شيئا أحمل فوجدتها ماتت و بين صغارها رقدت تدافع عنهموا و تظلل فعرفت إن الأم لما أصبحت تشكوا الهزال و عن قريب ترحل فزعت الى من يعتني بصغارها وكأنها توصيه بل تتوسل تلك الأمومة في الحقيقة صاغها رب الوجود فهل نفيق و نعقل و هناك في دنيا الأناسي قد نرى أما تبيع الطفل أو تتجاهل و هناك أما شردت أولادها لما استبد بها الغرام المذهل لكنما حب الصغار غريزة و الأم شيمتها الحنان الهائل و الأم أم إن تكن إنسانة أو قطة تحنو و روحا تبذل __________________ عجبت من الانسان ينسى عيوبه و يذكر عيبا في اخيه قد اختفى و لو كان ذا عقل لما عاب غيره و فيه عيوب لو راها بها اكتفى هذي منازل اقوام عهدتهمو في رغد عيش رغيب ماله خطر صاحت بهم نائبات الدهر فانقلبو الى القبور فلا عين و لا اثر بالعلم و المال يبني الناس ملكهموا لم يبنى ملك على جهل و اقلال اخي لن تنال العلم الا بستة سانبئك عن تفصيلها ببيان ذكاء و حرص و اجتهاد و بلغة و صحبة استاذ |
||
|
|
#9 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... لاحول ولا قوة إلا بالله ... قال تعالى( ووصينا الانسان بوالديه ,, حملته أمه وهناً على وهن ,, وفصاله في عامين ,, أن أشكر لي ولوالديك إلي المصير ... وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم ,, فلا تطعهما ,, وصاحبهما في الدنيا معروفا .....) إليكم مثالين من صور عقوق الوالدين : رجل استطاع ان يكوّن ثروة لابأس بها .. وله ولدان فقام على تربيتهما حتى بلغا اشدهما .. وزوّجهما وبلغ الرجل من الكبر مبلغه .. حتى لم يعد يُرى شعرة سوداء في وجهه ومرض الاب وانتهى به الأمر على كرسي متحرك .. وكان كل ما يريده المواضبه على صلاة الجماعه فكان يأخذ السائق لتوصيله الى المسجد بتوقيت الصلوات وهنا بدأت المصائب تنهال على هذا الشيبة المسكين فقامت زوجة ابنه البكر ... تقول لزوجها ان اباه يأخذ السائق دون اعلامنا .. وانه كثير النياح من آلامه .. وانه لم يعد احد يزوره من اصدقائه فهو كثير الجلوس امامي .. وانا على وشك الولادة ولم اعد قادرة على ترك الخادمه للأعتناء به فقط .. فأنا احتاجها كثيرا ووجد الابن نفسه في حرج من طلب زوجته .. وفي حرج اكبر عندما يأتون اصحابه للمجلس فيرون ابيه جالسا بينهم .. ليفرج عن نفسه فلم يجد حل سوى الاتصال بأخيه الاصغر والمتزوج ايضا وهو في منزل منفصل .......... آلو .. بو فلان اسمع .. ياخي خذ الشيبه عندك كم يوم .. لانه المرأه على وشك الولاده .. والظاهر انها ما تقدر على حمله ومراعاته هلا والله ياخوي .. لبيه .. انا باقولك رأي احسن ان شاء الله ... انا جاي لك البيت وبعد ان تفاهموا الاخوان على مصير الشيبه جاءوا الاخوان للشيبة في اليوم التالي مع طلعة النور .. صباح الخير يا يبا .. احنا بناخذك يبا اليوم عشان يشوفونك في المستشفى .. لانه قالوا فيه امل من الشفاء .. وان شاء الله بتمشي وأخذوا الشيبة الى المستشفى وجلسوا علىالباب المستشفى الغريب الشكل .. وقال الاخوان سنذهب لأحضار الدكتور انتظر هنا يا يبا ولا تتحرك ..!! وانتظر الشيبة شهر في دار العجزه .. نعم العجزه لقد تم وضعه على باب العجزه ... فلا حول ولا قوة لهذا الرجل الا ان خرت دموعه على شُعَيرات لحيتهِ البيضاء وأتوا لزيارته بعد شهر ليطمئنوا عليه .. فقال لهم : هل وجدتوا الدكتور الذي ذهبتم للبحث عنه ام لا ؟؟ وكانت هذه اخر زيارة له .. فكان يتمنى ان يزوره احد او يسئل عنه او حتى عن طريق الخطأ فندم الأب كثيراً على توبيخه لهم .. ظن أنهم سوف يرجعون عما هم فيه فلم يعلم أنهم زادوا في غيّهم وطغيانهم لا حول ولا قوة الا بالله ============================================ إمرأة فقدت زوجها وظلت في البيت مع الابناء والبنات وربتهم حتى كل ذهب في نصيبه وبعد ان كبرت هذه العجوز ولم يعد يأتيها الابناء الا في السنة مره ... حتى ان بعض الاحفاد لا يعروفونها فالابناء كلٍّ في عمله ... والبنات مشغولات في تربية ابنائهن ولم يبقى مع هذه العجوز الا ذكريات زوجها وظلال زوايا البيت المظلمه .. ووحشة المكان المفقر وقلة الزيارة لها ... وكثرة الامراض فيها فاصبحت العجوز لا تستطيع المشي .... ولم يأتي احدا ليطل عليها .. او السؤال عنها وعندما علم الابناء بذلك فهبّوا بسرعة البرق لوالدتهم الحنونه والاطمئنان عليها واخذوا ينصحونها ويفهمونها بما صنعت في نفسها من اهمال ولكن الام العجوز لم تكترث بما يقولون من شدة فرحتها ... لحضورهم والاطمئنان عليها ولم تنتظر طويلا حتى سمعت الخبر كالصاعقة التي حلت عليها ... انهم سوف يأخذونها للمستشفى وهناك سوف يتم الاعتناء بها .. طبعا بطريقة افضل من الخادمه وسوف يكون كل شئ تحت امرها بمجرد كبسة زر ... و تلبى طلباتها لم تعرف ان ترد عليهم .. وأخذت تتوسل أن يبوقوها في بيتها .. وانها بخير وسوف تعتني بنفسها ولكن لم تنفع هذه التوسلات والطلبات .. ولقد تم أخذ الام العجوز المسكينة الى دار العجزه والتي تأخذ اسم المستشفى ... وانتظرت طويلا جدا فلم يأتي منهم احد .. سوى أهل الخير الذين يقومون بزيارة المرضى العجزة للتفريج عن همومهم فسألتهم عن ابنائها ... فجاؤها بالأخبار أن الابناء قد باعوا بيتها ... وَوُزّعَ عليهم ... بكت هذه العجوز من شدة ما تم فعله من قبل ابنائها ولكن بكت دما ينساب على قلبها .. ليس على بيتها ولكن على تربيتها التي لا تعلم هل أخطأت فيها . ام انهم فسدوا في ظل عصر الانفتاح والتمدّن ..لا حول ولا قوة الا بالله وإليكم هذه الأبيات لعل في قصتها العضة والعبرة : وهي مشهورة الشاعر جحيش بن مهاوش قال قصيدته المرثية في عياله حيث دعا عليهم واستجاب الله دعوته ولم ينجبوا أولاده وقيل أنهم تزوجوا مرة ومرتين وثلاث من أجل أن يرزقهم الله ولكن أمر الله قد نفذ وانقطعت من ذلك الزمان ديارهم ... (ولم ينجبوا أولادا) . والقصة وما فيها أنهم تنكروا لوالدهم حيث توفيت أمهم وهم صغار وقام بتربيتهم حتى كبروا وكان لهم بمثابة الأم والأب يسهر الليالي على رعايتهم وراحتهم وفي النهار يذهب لجلب طعامهم.... الخ وعندما كبروا تنكروا له وأصبح لا يريده أحد منهم مراعاة لخاطر زوجاتهم اللاتي تأففن من خدمته وصار كل واحد منهم يطرده من بيته فما كان من الوالد إلا أن سكن إحدى (الخربات) حتى صار لا يقوى على النهوض أو السير وضعف بصره فذهب زاحفا يتوسل ويرتجي أبناءه بأن يمكث عندهم حتى يقضي الله أمره فلم يستجب له أحد منهم . فقال فيهم الأبيات التالية : قـال الـذي يقـرا بليـا مكاتـيـب ياللي تقـرون العمـى مـن عماكـم ياعيالي اللـي تشرفـون المراقيـب تريضوا لي واقصـروا فـي خطاكـم خذوا كلام الصدق مـا بـه تكاذيـب مثل السنـد مضمـون للـي وراكـم ياعيال لا صرتوا ضيـوف ومعازيـب تـرى الكـلام الزيـن ملحـة قراكـم وتروا السبابة مـن كبـار العذاريـب وهرج البلايـس مـا يطـول لحاكـم المذهب الطيب هـو مذهـب الطيـب والمذهـب الخايـب يبـور نسـاكـم ياعيـال مـا سرحتكـم باللواهـيـب ياعيـال مـا عمـر المعـزب ولاكـم ياعيـال ماضربتـكـم بالمشاعـيـب ولا سمعـوا الجيـران لجـة بكاكـم يامـا توليـت القبايـل تقـل ذيـب من خوف لاينقـص عليكـم عشاكـم وياما شربت السمن من عرض ماجيب يفـز قلبـي يـوم يبـكـي حـداكـم أحفيت رجلينـي بحامـي اللواهيـب وخليت لحـم الريـم يخالـط عشاكـم ياعيال دوكـم لحيتـي كلهـا شيـب هـذا زمـان قعودنـا فـي ذراكــم قمت اتوكا فـوق عـوج المصاليـب قصرت خطانـا يـوم طالـت خطاكـم عطونـي القرضـة عليكـم مطاليـب عطوني القرضة جـزى مـن جزاكـم لابـد يـوم عـاوي دونـي الذيـب بالقبر ما افرق طيبكـم مـن رداكـم مانـي بفاضحكـم بوسـط الاجانيـب باعمالكـم يـدرون كــل اقربـاكـم لوكـان تـدرون الـردى والمعاييـب صرتوا مع المخلـوق مثـل خوياكـم خوالكـم بالطيـب تـروي المغاليـب ولو تتبعـون الجـد محـدن شناكـم وش علمكم يـا تاركيـن المواجيـب حسبي عليكم هالـردى ويـن جاكـم قصيتكـم واسنـدت وادي سلاحيـب ولقيـت بالصبخـا مدافيـق مـاكـم ياعيال بعتوني بصفـر العراقيـب مـا هـي حقيقـة سـود الله قراكـم يالله عسى اعماركم شمسهـا تغيـب يعتـم قمركـم ثـم تظلـم سمـاكـم يـا علكـم فـي حاميـات اللواهيـب ياللـي علـى الوالـد خبيـث لغاكـم شفت الجفا والحيف والغلب والريـب بضلوعـكـم لابـيـض الله قـراكـم عسى نساكم مـا تحمـل ولا تجيـب ولا حدن من البزران يمشـي وراكـم اخسوا خسيتوا يـا كبـار اللغابيـب اهبـوا هبيتـوا يقطـع الله نمـاكـم ( منقــــول) شكرا أختي حزن العمر على الموضوع القيم بارك الله فيج.. لا تحرميني من دعائج ....
|
|||
|
|
#10 | ||
|
Guest
|
أغرى امرؤٌ يوماً غُلاماً جاهلاً
بنقوده حتى ينال به الوطرْ قال : ائتني بفؤادِ أمك يا iiفتى ولك الدراهمُ والجواهر iiوالدررْ فمضى وأغرز خنجراً في iiصدرها والقلبُ أخرجهُ وعاد على الأثرْ لكنه من فرطِ سُرعته iiهوى فتدحرج القلبُ المُعَفَّرُ إذا iiعثرْ اداه قلبُ الأمِ وهو مُعفَّرٌ : ولدي ، حبيبي ، هل أصابك من ضررْ ؟ فكأن هذا الصوتَ رُغْمَ حُنُوِّهِ غَضَبُ السماء على الوليد قد انهمرْ ورأى فظيع جنايةٍ لم iiيأتها أحدٌ سواهُ مُنْذُ تاريخِ البشرْ وارتد نحو القلبِ يغسلهُ iiبما فاضتْ به عيناهُ من سيلِ العِبرْ ويقول : يا قلبُ انتقم مني ولا تغفرْ ، فإن جريمتي لا iiتُغتفرْ وإذا رحمتَ فأنني أقضي انتحاراً مثلما يواس من قبلي انتحرْ واستلَّ خنجرهُ ليطعنَ صدرهُ طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ ناداه قلبُ الأمِّ : كُفَّ يداً iiولا تذبحْ فؤادي مرتين على الأثرْ |
||