![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشاركة مميّزة تستحق الثناء والتقدير
مع الشكر الجزيل / إدارة مجــلـس الحــوار والمــناقـشــات ![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. قال: ماالشئ الذي يمشي كما تهوى القدم؟ قلت: شعبي. قال: كلا... هو جلد ما به لحم ودم. قلت: شعبي. قال: كلا... هو ما تركبه كل الامم.. قلت: شعبي. قال: فكر جيدا.. فيه فم من غير فم ولسان موثق لايشتكي رغم الالم. قلت: شعبي. قال: ما هذا الغباء؟* إنني أعني الحذاء*! قلت: مالفرق؟ هما في كل ما قلت سواء! لم تقل لي أنه ذو قيمة..!! او إنه لم يتعرض للتهم لم تقل لي هو لو ضاق برجل ورم الرجل ولم يشك الورم. لم تقل لي هو شيء لم يقل يوماً....(نعــــم)! وفي موضعٍ آخر يكتب الشاعر نفسه "أحمد مطر" هاذين السطرين تحت عنوان مشـــــاتمة..! قال الصبي للحمـــار : (يا غبي).. قال الحمــار للصبــــي : ( يــــا عربي)! تمادت كل الأيادي في المساس بأمتنا وبكرامتنا وبأمننا وبتاريخنا ومقدساتنا وما زالت تمتد غير عابئة باستنكارالشعوب ولا اتفاقيات حقوق إنسان ولا غيره.. ماضيّةً في غطرستها وعجرفتها، متسلحة بما لديها من قوة صناعية وعلمية كبيرة.. التي جعلتها في موضع الريادة بين الأمم، ومكنتها بشكلٍ أو بآخر من سيادة العالم. والتاريخ العربي الحديث شهد من الإنتهاكات والتصفيات والقتل والتدمير والتشريد والجرائم البشعة تحت مظلات دولية حقوقية؛ ما لم تشهده حقبة سابقة في تاريخ الأمة.. وببشاعة ودم بارد لم يسبق له مثيل.. في مقابل عجز كامل مُطبِق على العرب بدءاً من الحكام وصولاً إلى الشعوب.. ولن أذهب بعيداً إلى اغتصاب فلسطين على الرغم مع أنها من التاريخ الحديث المستمر.. ولكن نظرة على العراق ومتابعة يومية تكفي بأن تسحق وتنهي كل ما تبقى في ضمير الأمة من مفاهيم العزة والكرامة! ويأتي الإعلام ودوره في إشعال وتعميق هذه الحالة (حالة الخنوع والعجز عند العربي).. بالله عليكم ما الذي تفعله صور كصور سجن أبو غريب في ضمير الأمة؟ ما الذي تبقيه من كرامه عند الفرد العربي؟؟ مجرد نشر هذه الصور يشكل حرباً نفسية كبيرة على الشعوب العربية.. التي وفي مقابل الحميّة التي تشتعل داخلها والرغبة الجامحة في الإنتقام؛ تشعر أمامها بالعجز.. والضعف.. ويشعر الإنسان العربي أنه لا قيمة له.. كالنعال! بل النعال أفضل كما يقول أحمد مطر!! ثم يأتي بعض الكتاب والمفكرين ليقولوا للشعوب العربية: لا تعودوا للتاريخ فالتاريخ لا يصنع المستقبل.. اتركوا الماضي وفكروا في الحاضر والمستقبل.. انسوا أمجادكم.. وكفــــــاية لا تتغنون بها!! أنا هنا أريد أن أسأل هل الإستمساك بالماضي يمنع من تأسيس حاضر ومستقبل قوي؟؟ وهل مطالبة العرب بنسيان ماضيهم الحافل الزاخر الناصع المشرف حقاً إلا مطالبة بنسف كل ما بقي من عزة في ضمير الأمة؟ كانت الشعوب الأخرى ولا زالت ترى العربي انساناً ظلامياً.. بربريّاً.. تافهاً.. أما اليوم فحتى العرب أنفسهم تعمقت لديهم هذه الصورة عندما أحسوا بعجزهم.. وبعدم قدرتهم على التغيير.. وأصبحوا أنفسهم يكررون يومياً عبارات مفخخة ترسخت في لاشعورهم تثبّط وتحسس الإنسان بحقارته ونقصه كـ (مواعيــد عرب!) (إحنا همج) (اتفق العرب على ألا يتفقوا) واتعسها وأشدها مرارة لديّ (يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!!!!!) بالله عليكم أين عزتنا أين كرامتنا أين ديننا السماوي أين شريعتنا التي يفتقد لها كل الأمم؟ ولنقف وقفةً صادقة من أنفسنا ولنتسائل.. مــن نحـــن؟؟ ألسنا كعرب ومسلمين امتداد لذاك الزمان لفجر الإسلام الأول ولتلك الدولة دولة الرسول العظمى.. وأولئك الرجال.. رجالُ بدرٍ وأُحد؟ أولسنا امتداداً لهم؟ فلماذا إذا نتخلى اليوم عن عزتنا وشرفنا أمام برابره علمناهم يوماً الطب والرياضيات والفلسفة ولحم البشر كان يباع في أسواقهم!!! اليوم ينبغي أن نبرمج أنفسنا على الإيجابية وأن ننسف الكم الهائل من السلبية التي تعمقت في لا شعورنا.. ثم استشعار العزة والكرامة.. فنحن في حاجة إلى أن نرسم صورة جديدة وأن نرسخ في ضمير الأمة لا شعوراً بالعجز بل بالقوة التي نستمدها من أصلنا وجدودنا.. يجب أن يعي ضمير الأمة: أن الله ارتضى لنا العزة والفخر والأنفة فلماذا نرضى بالذل والهوان على أنفسنا؟ أننا أمة كانت معلّمة وينبغي أن يستمر هذا الدور.. أن الغرب ما يزال في حاجة لنا.. ما يزال في حاجة لديننا وروحياتنا.. وما يزال بحاجة لتهذيب انسانيته تلك التي طمستها المادة. هذا لا يعني الإحجام عن مواجهة النفس بالأخطاء فالإنسان العربي يبقى مقصر ومقصر كثيراً.. لذلك حدث ما حدث.. ولكنني أتحدث عن الحالة الشعورية عند الفرد العربي اليوم وما آلت إليه من سلبية وخنوع.. ونحن الآن نريد النهوض ونبحث عن سبيل ذلك. ختاماً هل يمكن لأمة أيّاً كانت أن تنهض وهي تلوم وتحقّر نفسها ليل نهار؟ وكل ما حولها ومن حولها يشعرها بالعجز والذل والهوان؟ لا يمكن ذلك أبداً..! تحياتي لكم أعزتي،،
|
|||
|
|
#2 | ||
|
Guest
|
أختي الكريمة مش المفروض نبكي على الأطلال المنافقون و اليهود أشعلوا حروب –معركة الجمل –و صفين –بين المسلمين و بعدها أغروا التتار على تدمير العالم الإسلامي و من ثم أغروا الصليبيين على طرد المسلمين من الأندلس و احتلال الشام و مصر و لكن هل توقفت دماء الدعوة لدين الإسلام في عروق المسلمين لا و الله صحيح إن النصارى و العلمانيين و الصهاينة يحفرون ليدمروا الأسرة المسلمة صحيح إنهم متعقدين و مغتاضون من عفة و عذرية الفتاة المسلمة و لكنهم لن ينالوا من العفيفات أي شي أخواني المخربون و المفسدون هي أنفسنا النذلة الدنيءه و إلا من الذي اعلم اليهود إن الشهيد احمد ياسين متواجد في المكان الفلاني و تعالوا اقتلوه؟ من الذي بلغ الجيش الأمريكي إن المطلوب –فالكون- يختبي الآن في منزل ابن خالته في الحارة الفلانيه حتى كما يقول احد العراقيين إن التعذيب الأمريكي و البريطاني للعراقيين و الأفغان يعتبر لا شي مقارنه بما فعله رجال المخابرات في زمن صدام حسين للعراقيين زبدة الكلام لا بد من تنظيف قلوبنا من الداخل لبعضنا البعض لا بد من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بالابتسامة الوجه المشرق و الكلمة الطيبه و المجادلة بالحسنى لا بد أن نعامل الغريب المعاملة الحسنه حتى نحببه لدين الإسلام لا بد أن نترك الظلم و السباب و الشتم و قساوة القلب للعمال المساكين حتى يرحمنا ربنا و يحمينا من شرور الأمراض و الزلازل و الأعاصير و المحل-الجفاف لا ادري لماذا لم اسمع شجب و استنكار عندما تغطت تلك المطربة اللبنانيه بعلم المملكة العربية السعوديه ا ألأنها عربيه و مشهوره؟ ماذا لو تغطت وتني هيوسن –او –مدونا- بنفس العلم – ستقوم القيامه العرب – و سيطالبون بمقاطعة أغانيها –أما –ان يشتم الدين-أو يستهزئ بالسيرة النبوية –من قبل عربي نصراني –علماني –فمسموح –مقبول- نفاق –تذبذب-تخلف ما بعده تخلف |
||
|
|
#3 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
أختي الكريمة "ود بنت ناصر".. جميلٌ ما طرحتِ.. أوافقك فيه.. وليس لديّ إشكال على وقفتك أيضاً.. فنحن بحاجة لعلومهم وخبراتهم التقنية ولبعض أفكارهم أيضاً وهذا يتفق مع التفاعل والتلاقح الإنساني.. ولكن لماذا نبخس أنفسنا حقها؟؟ أليسوا هم أيضاً بحاجة لديننا؟؟ وبحاجة لمن يهذب إنسانيتهم التي لم تعد ذات قيمة إلا في أوراقهم وخطاباتهم السياسية الحمقاء!! أليسوا بحاجة لمن يصلح أوضاعهم الإجتماعية وروابطهم الفردية المتهتكة..؟! هذا لا ينمع أن نأخذ منهم شيئاً ولكن كل العار في أن نظل تلامذة لهم.. وألا نحاول أن نستقل بذاتنا في العلوم والإقتصاد ونحاول إنشاء بنية تسمح لنا بالمواصلة وتشييد بناء أعلى والمنافسة في هذه المجالات.. دمت بألف خير،،
|
||||
|
|
#4 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أخي الفاضل"عاشقها".. لم تكن مداخلتك مزعجة.. وأنا التي لها الفخر بوجودك هنا.. أعتقد أنك أكثر من استوعب الفكرة والمراد مما كُتِب.. أود أن أعقب وأجيب على سؤالك.. اقتباس:
متماسك متقدم إلى أبعد الحدود متحد ديمقراطي مثالي حتى وإن نال نصيباً منها.. ولكنه ما يزال يفتقد للكثير من قيمنا وشيمنا التي لن تتأتى له دون إعادة الأخلاق والمعنويات والغيبيات إلى العلم والسياسة ونظام الحياة والروابط الفردية والاجتماعية. أشكرك على وضع هذه القصيدة حتى لا نبخس الشاعر حقه.. فأحمد مطر يبقى مبدعاً.. على الرغم من سلاطة لسانه! مبدعاً حقاً كما أنت لكن بدون سلاطة,, دمت لنا وقلمك..
|
||||
|
|
#5 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
ولكن لم أفهم ما علاقة المغنية بالموضوع؟ شكراً لمداخلتك.. تحياتي لك..
|
||||
|
|
#6 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
كيف حالك "جراح الصمت".. أتمنى أن تكون والإخوة المنتدين بخير.. توقفت كثيراً أمام كلماتك رغبة مني في فك شفرتها.. ولكني لم أستطع.. ما تزال بعض نقاطك غامضة وغير مفهومة بالنسبة لي.. أولاهما.. حديثك عن الفلسفة.. وعن أن الجميع بات يتكلم فلسفةً عقيمة.. !! حبذا لو توضح ما هو داء الفلسفة الذي أشرت إليه.. ثانيهما.. أنا لا أحمل شعوراً بالإنكسار.. بل بالعزة!! وهذا ما أردت إيصاله للجميع.. ويبدو أن وجهة نظري لم تكن واضحة بما يكفي.. لنحمل هموم أمتنا نعم.. ولكن لنكن واثقين أن الغلبة لنا.. وأن علينا أن نسعى لها.. أما عن الهمسة الأخيرة.. قلت "نحن نجترئ ونتكلم"!! نتجرأ على من؟ ولمن؟ أليست الكتابة واجبة؟ وهي أقل ما يمكن علينا عمله لتصحيح وضع ما.. ثم من قال أن الجميع لا يعمل للأمة؟ إذا كان الإخوة الأكارم قبلوا أن تمر هذه الكلمة مرور الكرام فلن أقبل أنا.. أنا أعمل للأمة في مياديني الخاصة التي لا أود ذكرها.. والكثير منا يعمل في تنمية الأمة.. هل الواجب هو طرد إمريكا من ديار المسلمين لنكون حققنا شيئاً لأمتنا؟!! هذا نوع من تلويم النفس الذي أرفضه.. نحن نعمل يا أخي.. لنقل أننا بحاجة إلى أن نكثف أعمالنا.. وأن نسعى أكثر في إصلاح أنفسنا ومن حولنا.. لكن من المهم ألا ننسف كل الجهود.. أخيراً أود أن أشير إلى شيء.. أنا أتحدث عن وضع الإنسان العربي على الصعيد النفسي.. لذلك فالمقصود هنا هو الضمير فعلاً..والمشاعر فعلاً.. وليس شيئاً آخر.. دمت وسلمت..
|
||||
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
سلمت يداك يا أخي..
نعم.. هذا هو التوضيح الذي طلبته.. وإن عصيّ عليّ فهم شيء فلبطء استيعابي لا لتطاولك.. ولن أختلف معك فعين العقل كلامك.. ولكن سأطلب الإستزادة والتصحيح لي.. إذا تفضلت وسمحت لي بشيء من وقتك.. مأجوراً لا مأسوفاً عليه.. ردك الأخير قرأته أكثر من مرة.. فتبادر إلى ذهني عدد من الأسئلة والإشكاليات المشروعة.. سألخصها حفظاً لوقتك ووقتكم جميعاً.. أوافقك في أننا نكثر الهذيان.. في المحافل والاجتماعات والمنتديات وفي كل مكان.. ولكن ما الضير في أن يسطر الفرد واقعاً يطلبه؟ أو إصلاحاً يقصده.. أو دفعة معنوية يريد بثها في الأمة؟ ثم من يحدد المتكلم؟ وهل شرطاً أن يمتلك الشخص نفسه.. وهذه كما تعلم غاية دونها العمر كله.. كما أنها غير قابلة للقياس.. ! حتى ردي هذا ربما أضمر غاية من وراءه لا تعلمها أنت.. فما الحل؟ أعتقد -وعليك التصحيح- أن لا مشكلة في أن يعرض أي منا آراءه وأفكاره.. والطرف الآخر عليه نقض الفكرة أو تثبيتها.. أما الدخول في إشكالية الواقع والتنظير.. وهل يتماشى ما يكتبه فلان مع واقعه فهكذا لن ننتهي! فلربما أضع موضوعاً عن الصدق.. وأنا أكذبكم.. أو عن التقوى وأنا أجاهر بالمعاصي في محيطي.. ربما أتحدث عن بناء الذات وأنا أعجزكم عن صنع نفسي وتهذيبها.. ولنأخذ مثال العمل للأمة.. فما دمت قد قلت أنني أعمل للأمة -بغض النظر عن الموقع الذي قلته فيها والسبب..- فأنا محاسبة على كلامي هذا.. أنت لا يمكنك أن تدرك هل كلام "النووور" صحيح.. أو كذب ورياء فارغ! هنا يأتي دور الهدف من الكتابة.. وأعتقد أن هذا شيء يجب على الفرد أن يقيسه ويقيّم نفسه فيه وتبقى الجدلية بين الواقع والتنظير قائمة.. لا نستطيع حلها بشكل نهائي.. وأتمنى ألا ينظر الإخوة والأخوات إلى الموضوع على أنه توهمات عظيمة ومعجزة!! فكل ما كنت أريد قوله وما زلت أننا كأمة على الصعيد النفسي وعبر خطوات ينبغي أن نستعيد ثقتنا بأنفسنا لننهض.. ضمن قوله تعالى (حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).. "جراح الصمت" حقيقةً رائعة كلماتك.. أستاذ لا أرقى لمنزلتك.. وليس في نفسي شيء عليك.. فخير الإخوان أصدقهم وأنصحهم لأخته.. دمت وسلمت.. وشكراً لسعة صدرك..
|
|||
|
|
#8 | ||
![]() ![]()
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأمة تحتضر أمامنا و نحن نقف في ذهول لا ندري من أين نبدأ الكل يتذمر و ينقص من شأننا و نحن في سكوت و جمود ننعت بالمتخلفين ... فنسكت ( و كأننا راضون ؟!!) و أدهى و الأمر أن تكون هذه الدعوات و تثبيط مصدرها نحن أنفسنا كيف يمكننا أن نهضة بأمة و نحن نستصغر أنفسنا هؤلاء الذين يحاولون تعجيز قونا من داخل كانوا أو من الخارج أهدافهم معروفة ... ما يسعون له هو بناء إنسان مسلم محطم نفسيا ... إنسان يعتقد أنه لا شيء يحاولن ذلك بشتى الطرق ... و أهمها وسائل الإعلام التي بدورها تلعب دورا رئيسيا في بناء شخصية الإنسان المسلم. فنرى القنوات تصرفنا عن القضايا الأكثر أهمية بالنسبة لنا بالمسلسلات و الأغاني و البرامج الهابطة يحاولن إشغال المسلم بتوافه لينسى قضيته الأساسية يحاولن تدمير و إلهاء العقول ... إن لم يكن غسلها بالكامل ثم ماذا تأتي دعوة أخرى أن أنسوا ماضيكم ؟؟!! و المثل يقول اللي ما له ماضي ماله حاضر كيف لنا أن نعيش دون ماض نستمد منه الفخر و القوة دون ماض نتعلم منه العبر و القيم المفقود في يومنا هذا لا يمكن لأمة أن ترتقي إن هي تجاهلت ماضيها مشرق كان أم مظلم و نحن و لله الحمد نملك ماض نعتز به ماض كلما تذكرناه أعاد لنا القوة و العزم أتعلمين ما هي مشكلتنا ... مشكلتنا أننا لا نستفيد من ما فوق رؤسنا ( عـــــــــــقــــــــولنا ) و الأغلب إن تحدث قال حكوماتنا مقصرة و لا تشجع لماذا نلقي اللوم على الآخرين لماذا لا نتحرك نحن ؟ لماذا لا نصلح في ذواتنا أولا ؟ الفرد هو اللبنة الأساسية ... هي الركيزة التي تبنى عليها الأمة إن صلح الأفراد صلحت الأمة و نهضت من جديد أمتنا ستنهض و سيعود الشمس لتشرق من جديد هو أمر مأكد طال أو قصر الزمن لكن السؤال هو في أي الصفين سنكون المتفرجين أم المشاركين ؟؟!! و أختم قولي بمقولة لطالما أحببتها لــ عمر بن الخطاب رضي الله عنه " نحن قوما أعزنا الله بدينا فإن ابتغينا العزة من دونه أذلنا الله " بارك الله فيكِ أختي النووور و رزقك صحبة خير البشر في الجنة الفردوس إن شاء الله sleepmoon |
||
|
|
#9 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
مرحباً أختي العزيزة "sleepmoon".. شكراً على تذكيرنا بالمقولة الجميلة.. فعلاً "إن ابتغينا العزة من دونه أذلنا الله".. اقتباس:
|