![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سامحكـ الله ياأم ـــي
بدأت قصتها بهذه الجملة كنت ألمحها صامتة دائما,, تبتعد عن تجمعات الناس ولاتختلط بأحد نبتت بقلبي بذرة الإصرار أن أعرف مابها فأخذت بالتقرب منها رويدا رويدا كنت أصبر على ثوراتها المفاجئة لأني أعرف ان قلبها طيب وروحها نقية شفافة لكنها مغلفة بالإنهزامية00 كنت أحاول أن أجرها دائما للخروج وممارسة حقها المشروع لها بحياة هانئة لكنها كانت ترفض بشدة00 تقدم لها خاطب في يوم ما ولكنها رفضته وبشدة ألححت عليها أن أعرف السبب وعندها صدمت صدمت بنوبة مفاجئة من البكاء العاصف,, غطت وجهها بيدها وأصبحت تهتز بشدة كشمعة في مهب الريح قلت لها أخبريني أنا صديقتك ألا تثقين بي؟؟ عمر صداقتنا خمس سنوات أليست كفيلة بأن تمنحيني ثقتك خلالها؟؟ أخذت تشهق بقوة وعندما هدأت بدأت بسرد حكايتها كجدول ماء ينساب بهدوء ""كنت طفلة صغيرة لاتعي من أمر الدنيا شيئا,, جئت الى الدنيا بعد أربعة من البنين وكم فرحت بمجيئي أختي الكبرى كان الفارق بيني وبينها ثمانية عشر عاما كانت هي من تولى مهمة تربيتي فأمي الحقيقية كانت بعيدة عني كل البعد وفرت لي كل شيء من حب وحنان واهتمام ورعاية كنت مشرقة بالحياة ونابضة ببراءة الأطفال تضج الدنيا من حولي بضحكاتنا أنا وأختي كنت أتبعها في كل مكان حتى في زياراتها كانت تأخذني ولكن قلبي الصغير تعرض لهزة شديدة فقد معها الحياة فقد تزوجت أختي ووجدت انني فقدت "أمي" عندما سافرت تبدل حالي فقد كنت أعاني من الإهمال أمي الحقيقية لم تكن تهتم بي أو تنصحني أو توجهني تركتني كما أنا أسرح وأمرح ولكن عندما أرتكب غلطة فالويل لي منها كان لدينا سائق بحكم طبيعة عمل أبي لأنه في مكان بعيد وهذا السائق ظاهره الصلاح وباطنه يعلم الله وحده به فوجئت به في أحد الأيام يقوم بحركات غريبة ويقترب مني ويمد يده اليه لم أكن أعرف شيئا فقد كنت في السادسة من عمري كنت استغرب وأنا أراه يضاحكني ويداعبني ماالذي يريده مني؟؟ كنت أحبه فقد كان مهتما بي أكثر من أمي يأخذني الى السوق يشتري الهدايا والألعاب00 استيقظت صباح أحد الأيام أول فرد في البيت وبكل براءة الأطفال ارتديت ملابس أخي الأكبر مني وخرجت ألعب في الشارع على كومة من التراب بحثت عني أمي ولم تجدني في المنزل وكنت قضيت وقتا طويلا في الخارج وعندما راتني وانا مقبلة من الشارع هددتني وتوعدتني وبسبب شعوري بالخوف ولمعرفتي بأنها لاتقابل السائق دخلت الى غرفة ينام فيها اخوتي الأربعة وهو معهم مازلت أتذكر كيف كنت أتأمل اخوتي وهم نائمين على الأرض تركتهم ودسست نفسي تحت الغطاء بجانب "محمد" السائق صحوت على مداعباته وقد ذهب اخوتي جميعهم لاأعلم الى اين كان يقبلني وفجأة مد يديه الي وأخذ يتحسسني ثم اغتصبني00 نعم فعلها وأنا لاأعلم من أمري شيئا قال لي لاتخبري أحدا فأنا أحبك كثيرا وأريد اللعب معك" عند هذه النقطة توقفت صديقتي وأنتابتها موجة من البكاء الهستيري ضممتها إلى صدري وأنا أرثي لحالها قلت لها ارتاحي لاداعي أن تكملي الآن قالت دعيني أخرج سراً لم أبح به لأي أحد منذ أربعة وعشرين عاما خفت من أهلي وأمي بالذات كنت بحاجة لأختي لكني لم أجدها أريد الأمان لكن أين هو؟؟ كنت أصحو وأنا أصرخ وأبكي وأصبحت أخاف من كل شيء وأمي لاتعلم عني شيئا كنت أذهب للنوم معها فتطردني وتقول كم انت مزعجة أريد أمي لكني لاأستطيع الوصول إليها وهي أمامي دخلت المدرسة وكنت متفوقة في دراستي عوضت ذلك النقص في دراستي لكني مازلت بحاجة لأمي هل تصدقين انني أصحو وأنا أتمنى أن أفتح عيني لأرى أمي لكن هيهات لم تكن تجهزني للمدرسة مثل باقي الطالبات كانوا يتندرون علي بسبب شعري الغير مرتب لأني لاأعرف كيف أمشطه فأمي مشغولة بأخي الصغير الذي وضعته بعدي بأربع سنوات أما أنا فلا أجد منها اي اهتمام أبدا أخذت أنفس مابي في الأكل حتى أصبحت بدينة جدا وأنا في سن صغيرة كانت أمي تعايرني ببدانتي وتأبى علي الخروج من أجل ذلك وكان أخي الأكبر يعايرني دائما ويقول (برميل) وأصبحت هذه الكلمة على لسان الجميع في البيت كنت أحيانا أنام ودموعي على خدي وأنا أنادي باسم أختي الكبرى فأنا أحتاجها كانت تعود إلينا في بعض الأحيان وعندها كنت أسعد جدا بل أطير فرحا فحتى حالي يتبدل وشكلي يتغير وتهتم بي وتنظفني وتنصحني وتوجهني وتكلمني كبرت وأنا لاأحسن فن الكلام مع من حولي كثيرا أتعرفين لماذا؟؟ لأن أهلي يعايرونني بأني لاأعرف الكلام كانوا ينتقدونني بشدة وفي أي مناسبة أو بدون مناسبة وأمام الجميع هل تعلمين ياصديقتي باني عندما ذهبت للمدرسة الإبتدائية أريد التسجيل ذهبت بمفردي وأنا صغيرة لاأعرف أحدا عندما أتذكر شكلي ابكي حسرة على حالي عندما ترسل المدرسة بطاقة دعوة لأمي لحضور أي حفل أو مجلس أمهات ترفض الحضور أمشي بين الناس وكلمة أهلي تتردد في داخلي أنت لاتعرفين شيئا لاتعرفين الكلام أنت كالبرميل فاعتزلت كل شيء كل شيء00 كانت صديقتي تتكلم ودموعها تتكلم أمامها بكل معاني الحزن والمعاناة قالت لي مازال في داخلي كلام كثير ولكني لاأستطيع أن أقوله فالحزن عصف بي والألم يكاد يقتلني00 هذه قصة حقيقية حدثت لهذه الإنسانة لم أسمعها من أحد وانما منها هي بلسان حالها هي00 سألت نفسي هل من المعقول ذلك ؟؟ وحمدت الله أن حباني بصديقة هي في شخص أمي وأقرب لي من نفاسي00
|
|||
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لا حول ولا قوة الا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل للأسف كتير امهات بتهاونوا في تربية بناتهم والعناية فيهم مما يؤدي لكتير مصايب من هالنوع.....................الله يعينها. مشكورة
|
|||
|
|
#3 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
مشكورة عزيزتي ماذنبها هذه الإنسانة إنها تعيش والخوف يستوطن جنبات نفسها تقدم لها الكثير من الخطاب ولكنها ترفض وبشدة في كل مرة ولاتحاول حتى التفكير فيهم رغم انها تتطلع مثل كل انثى لحياة هانئة ولكن حالتها تمنعها أسأل الله أن يعينها على ماهي فيه
|
||||
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]()
|
يعجز لساني عن وصف ما بداخلي من كلام
الله يكون في عونها على ماهي فيه قصه مؤثره جداً هل يوجد ام بهذي القسوه او اخوه وين الرحمه وين الاخوه الله يفرج همها ان شاء الله والمعذره عندي كلام كثير بس حالياً اقدر اقول خانني التعبير لي رجعه بأذن الله اخوكم التايه |
|||
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أنا بانتظارك اخي الفاضل
|
|||
|
|
#6 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
والله ان حالتها مؤسفة جدا لم أتوقع حقيقة أن تكون قصتها هكذا أسأل الله ان يرفع عنها شكرا لمرورك العذب
|
||||
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
تأثرت جداَ بالقصة
الله يهدي أمها وللأسف في وايد من الأمهات مثل حالة أمها
|
|||
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يـــااه
أهذه تستحق مسمى الأم فالأم أعظم ما بالوجود ساعد الله قلبها فاقدة الأم وهدى الله باقي الأمهات
|
|||
|
|
#9 | ||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي حياة بل معني كل الحياة أنتي عزيزتي جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك وجعلك من خيرة بنات المسلمين اللهم آمين سامحيني غيرت في اسمك عزيزتي لا لجهلي به بل وجدت فيك الحياة غاليتي قصة محزنه وتعاني منها بيوت كثيره يلغلفها الاهمال والتقصير وخيانة الأمانة من المسؤال عن مأساة هذه البنت لا أظن الأم وحدها بل الأب أيضا أجرم في حق ابنته حين واصل الحال أن السائق ينام في غرفة الابناء ويدخل البيت كما يحب ويشاء ماذا لو قام هذا السائق بغتصاب أحد الابناء الذكور أظن المسألة لا تقل عن مأساة الفتاه والله المستعان كيف لهذه البنت تغفر لا أدري لكن عليها أن تثق بالله عزوجل وسوف يرزقها بالزوج الصالح وهناك رجال صالحين يتفهمون وضعها المهم لا تفقد في أنشاء أسره جديده ومواجهة الأم والأسرة أفضل حل لها يجب أن لا تكتم سرها طوال هذه الأعوام هي ليست مجرمة بقدر أمها المهملة حان للأم أنتتواجه بجريمتها النكراء على خير إن شاء الله تعالى والله كم تعصف بمثل هذه المشاكل بيوت مع خالص تقديري لك غاليتي أختك في الله أ مسلم |
||
|
|
#10 | |||
![]() ![]()
|
اقتباس:
رأيي من رأي ام مسلم <<< |
|||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|