![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس الحوار و المقالات مناقشة القضايا الإنسانية والفكرية و الأحداث الراهنة ، يمنع نشر المشاركات المنقولة . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله
كيف حالكم أعضاء منتدى ألم الإمارات الكرام؟ ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة .. وهي كثرة المنتسبين للعلم .. وكثرة المحتالين الذي يحتالون على عقول الناس .. ويسلبون الناس عقولهم فأصبحنا لا نفرق .. بين العالم الحقيقي .. وبين المحتال ولأضرب لكم أمثلة .. على العلم الحقيقي .. أو على العلم المحتال .. ولكم أن تميزوا وتفرقوا .. وتوضحوا لي ولبقية الأعضاء .. إن كانت هذه علوم حقيقية .. أم احتياليه === دورة أقيمت .. في معرفة الشخصية عن طريق الخط .. فاكتب جملة معينة .. يعرف فيها الخبير .. شخصيتك وملامحها فكيف للخط أن يترجم ملامح الشخصية والتصرفات؟ فكيف تكون شخصية الخطاط الذي يمتلك القدرة على تغيير خطه وتقليد الخطوط الأخرى اذا؟ === برنامج يذاع في قناة معينة .. يتصل فيها العديد من الشباب والشابات .. فيستمع إليهم ضيف البرنامج "الخبير الفلاني" ويحدثهم بما يشاء .. ومن ثم يطلعهم على مستقبلهم .. والغريب في الأمر .. أن جميع الردود .. تدور حول نفس الدائرة .. حدث سعيد في الخمس سنوات القادمة .. حدث تعيس في الخمس سنوات القادمة .. فهل يعقل أن لا تمر مناسبة سعيدة أو تعيسه خلال الخمس سنوات القادمة!! === صفحة الطوالع في المجلات والجرائد .. التي تختص بالشخصيات والأبراج ولا أعني تلك الأبراج الأسبوعية .. بل التي تخبرنا .. بشخصياتنا حسب تواريخ ميلادنا فأنت يامن ولدت في برج الحمل .. لك صفات جميع من ولدوا في هذا البرج ويجب عليك أن لا تتزوج ممن ولدت في برج الجوزاء مثلا .. لأنكما لا تتناسبان في الفكر والاهتمامات فيكون مصيركما الطلاق!! === وصلني بريد الكتروني منذ فترة .. ابحث عن اسمك .. لتعرف شخصيتك ومستقبلك أو ابحث عن لونك المفضل لتعرف شخصيتك وأمور كثيرة .. حتى أنها قد تصل إلى نوع الضحكة !! فهل كل أحمد .. لهم الصفات المشتركة؟ وكل فاطمة .. تتشابه صفاتهم ومستقبلهم؟!! === الفراسة .. علم بل بحر كبير لا يفقه العديد اشتهر العرب سابقا بعلم الفراسة .. ولا أدري إن كانت بعض هذه العلوم تنسب أو ترتبط بعلم الفراسة بطريقة ما .. قد يكون بعضها .. وضع على أساس علمي .. ودراسة علمية وقد تكون صحيحة ولكن ألا تعتبر من التكهن بالغيب؟ "كذب المنجمون ولو صدقوا" فهل هذه العلوم أيضا تنجيم؟! في انتظار سماع آرائكم .. ولكم تحياتي
|
|
|
#2 | |||
|
جهل وخزعبلات ... كلها من عمل الشيطان !!
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) |
|||
|
|
#3 | ||||
|
ناس فاضية شو بدك تحكي؟
كله غلط في غلط بس المصيبة لما الناس يصدقوهم في اللي بقولوا وفعلا في ناس بصدقوا.............
|
||||
|
|
#4 | |||
|
مشكورة اختي على الموضوع
وفعلا نشوف مثل هالبرامج منتشرة وبكثرة هاليومين االه يهدي الجميع |
|||
|
|
#5 | |||
|
"" كذب المنجمون ولو صدقوا""
بصراحه في كثير من الناس يصدقون هالأشياء بس أنا ما أحب أصلا أقرا هالأشياء لأنها مرات تكون فيها أشياء تتعس الشخص ونحن نصدقها ثانكس ع الموضوع المتميز |
|||
|
|
#6 | ||||
|
قال سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ تحت عنوان : التعلق بالنجوم والأبراج والطالع
ما نصّه : الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد : فقد اطلعت على مقال نشر في بعض الصحف يتضمن تمجيد بعض أعمال الجاهلية والفخر بها والدعوة إليها، مثل التعلق بالنجوم والأبراج والحظ والطالع، فرأيت أن من الواجب التنبيه على ما تضمنه المقال من الباطل، فأقول: إن ما يسمى بعلم النجوم والحظ والطالع من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها وبيان أنها من الشرك لما فيها من التعلق بغير الله تعالى واعتقاد الضر والنفع في غيره، وتصديق العرافين والكهنة الذين يدعون علم الغيب زورا وبهتانا، ويعبثون بعقول السذج والأغرار من الناس ليبتزوا أموالهم ويغيروا عقائدهم، قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ((من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد)) رواه أبو داود وإسناده صحيح، وللنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه ((من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه)) وهذا يدل على أن السحر شرك بالله تعالى وأن من تعلق بشيء من أقوال الكهان أو العرافين وكل إليهم وحرم من عون الله ومدده.. وقد ذكر مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما)) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)) أخرجه أهل السنن الأربع، وعن عمران بن حصين مرفوعا: ((ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)) رواه البزار بإسناد جيد، قال ابن القيم رحمه الله: (من اشتهر بإحسان الزجر عندهم سموه عائفا وعرافا، والمقصود من هذا: معرفة أن من يدعي معرفة علم شيء من المغيبات فهو إما داخل في اسم الكاهن وإما مشارك له في المعنى فيلحق به، وذلك أن إصابة المخبر ببعض الأمور الغائبة في بعض الأحيان يكون بالكشف ومنه ما هو من الشياطين. ويكون بالفال والزجر والطيرة والضرب بالحصى والخط في الأرض والتنجيم والكهانة والسحر ونحو هذا من علوم الجاهلية، ونعني بالجاهلية كل ما ليس من أتباع الرسل عليهم السلام كالفلاسفة والكهان والمنجمين ودهرية العرب الذين كانوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فإن هذه علوم لقوم ليس لهم علم بما جاءت به الرسل صلى الله عليهم وسلم، وكل هذه الأمور يسمى صاحبها كاهنا وعرافا وما في معناهما فمن أتاهم أو صدقهم بما يقولون لحقه الوعيد. وقد ورث هذه العلوم عنهم أقوام، فادعوا بها علم الغيب الذي استأثر الله بعلمه، وادعوا أنهم أولياء لله وأن ذلك كرامة) انتهى المقصود نقله من كلام ابن القيم رحمه الله. وقد ظهر من أقواله صلى الله عليه وسلم ومن تقريرات الأئمة من العلماء وفقهاء هذه الأمة، أن علم النجوم وما يسمى بالطالع وقراءة الكف وقراءة الفنجان ومعرفة الحظ كلها من علوم الجاهلية، ومن المنكرات التي حرمها الله ورسوله، وأنها من أعمال الجاهلية وعلومهم الباطلة التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير من فعلها، أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها، أو تصديقه فيما يخبر به من ذلك لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به، قال تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ}[1] ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله ويستغفره، وأن يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور، مع أخذه بالأسباب الشرعية والحسية المباحة وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها، ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وحفاظا على دينه وعقيدته، والله المسئول أن يرزقنا والمسلمين الفقه في دينه والعمل بشريعته، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه وخاتم رسله محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين. -------------------------------------------------------------------------------- [1] سورة النمل الآية 65. http://www.binbaz.org.sa/index.php?p...article&id=151 وسئل العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان ما رأيكم في قراءة الفنجان وقراءة الكف وما يسمى بالأبراج التي تنشر في الجرائد؟ فأجاب : كل هذه من الكهانة والشعوذة قراءة الفنجان والكف والأبراج التي تنشر في الجرائد كلها من ادعاء علم الغيب، فهي كهانة، والكهانة نوع من السحر، كلها أعمال باطلة: الكهانة والسحر والعيافة وطرق الحصى وضرب الودع ونثر الودع كلها من أنواع الباطل وادعاء علم الغيب والتدجيل على الناس لإفساد عقائدهم. وقال الشيخ د. محمد بن عبدالله الخضيري ـ بتصرّف يسير ـ عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم بالسعودية : الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: من الأمور المقررة في عقيدة الإسلام أن الخلق والإيجاد والتدبير، وعلم الغيب مما يختص به الرب –تعالى- لا يجوز منازعته في ذلك، ولا أن يضاف ذلك إلى شيء من الخلق وبالتالي فإن الأبراج والأنواء، وكذا الأعوام والأيام هي ذوات مخلوقة مربوبة، وهي ظروف وأزمنة وأفلاك خلقها الله –تعالى- وأوجدها لحكم عظيمة، ولم يجعل إليها شيئاً من التأثير على الخلق بذواتهم أو صفاتهم، ومن حكم خلق النجوم، وهي أكثر ما يتعلق بها هؤلاء وغيرهم: 1- أنها الزينة للسماء 2- رجوماً للشياطين 3- علامات للمسافرين . قال –تعالى-: "وعلامات وبالنجم هم يهتدون"[النحل:16]، وقال –تعالى-: "ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين" [الملك:5]، وكون الإنسان يولد في نجم معين أو برج معين، لا علاقة لشقاوته أو سعادته بها، وبالتالي فمن اعتقد أن هذه الأبراج تؤثر بذاتها على الناس فذلك نوع من الشرك الأكبر وهو شرك في الربوبية؛ لأنه أضاف الخلق والتأثير إليها. ومن لم يعتقد ذلك ولكنه يخبر عن أحوال الناس، وماذا سيحصل لهم بناء على أبراجهم فهذا من التكهن وادعاء علم الغيب، وعلم الغيب اختص به الرب –تعالى-؛ قال تعالى: "قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله" [النمل:65]، وقال -صلى الله عليه وسلم -: "خمس لا يعلمهن إلا الله، وقرأ: "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير" [لقمان:34].. الحديث رواه البخاري (50) ومسلم (9) من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه -. أما دعوى أن الذين يولدون في برج معين فيكون بينهم قاسم مشترك من الصفات، فهذا مع كونه جرأة على الغيب، وربطاً للصفات بالأبراج، فهو أيضاً يكذبه الواقع، حيث ترى أشخاصاً ولدوا في يوم واحد، بل؛ ونجدهم أحياناً توأمين، ويكون بينهم من الاختلاف في صفاتهم وأخلاقهم الشيء الكثير، وعلى كل حال فالواجب الإعراض عن هذا المسلك، وعدم تصديق أدعيائه أو الاستماع إليهم، أو قراءة ما ينشرون، فكثير منهم جعل ذلك باباً لأكل أموال الناس بالباطل، والضحك على البسطاء والسذج من الناس. أما فيما يتعلق بالفراسة فإنها حق، وتثبت في كثير من الأحوال لأهل الإيمان والصلاح، ولكن لم يجعلوها مهنة أو عادة يتعرضون بها للناس فيميزون صفاتهم، ويقارنون بين بعضهم البعض .
|
||||
|
|
#7 | |||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخيتي .. حبر وورق نحن نقرا هذا فقط للتسليه يعني اول حرف وعطرك المفضل وهالاشياء .. يكتبون عشوائي ومن بين 100 نقطه يكون 1 صح .. يعني نحن هذي صفاتنا ومهما كتبوا ولا غيروا نحن نعرف انفسنا دمت بود |
|||
|
|
#8 | ||||
|
ورأيت من المناسب أن أنقل كلاما للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ يظهر فيه علوّ علمه ودقّة فهمه واستنباطه :
وعلم النجوم ينقسم إلى قسمين : أولاً : علم التأثير . ثانياً : علم التسيير . فأما علم التأثير فهو على ثلاثة أقسام : 1- أن يعتقد أن هذه النجوم مؤثرة فاعلة بمعنى أنها هي التي تخلق الحوادث والشرور فهذا شرك أكبر ؛ لأن من ادعى أن مع الله خالقاً فهو مشركٌ شركاً أكبر ، وقد جعل المخلوق المُسَخََََّر خالقاً مُسَخِراً . 2- أن يجعلها سبباً يدَّعي به علم الغيب فيستدل بحركاتها وتنقلاتها وتغيراتها على أنه سيكون كذا وكذا لأن النجم الفلاني صار كذا وكذا . كأن يقول : هذا الإنسان ستكون حياته شقاء ؛ لأنه ولد في النجم الفلاني ، وهذا حياته ستكون سعيدة ؛ لأنه ولد في النجم الفلاني . فهذا الشخص اتخذ تعلم النجوم وسيلة لادعاء علم الغيب وادعاء علم الغيب كفرٌ مُخرجٌ عن الملة لأن الله يقول : { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } النمل 65 ، وهذا من أقوى أنواع الحصر لأنه حصرٌ بالنفي والاستثناء ، فإذا ادعى علم الغيب فقد كذب القرآن . 3 - أن يعتقدها سبباً لحدوث الخير والشر فهذا شرك أصغر ، أي أنه إذا وقع شيء نسبه إلى النجوم . ( ولا ينسب إلى النجوم شيئاً إلا بعد وقوعه ) والقاعدة أن من اعتقد شيئا سببا لشيء ، ولم يجعله الله كذلك فقد تعدى على الله لأن مسبب الأسباب هو الله وحده . كمن يستشفي بربط خيط ما ، ويقول أنا أعتقد أن الشفاء بيد الله وهذا الخيط هو مجرد سبب فنقول له : نجوت من الشرك الأكبر ، ووقعت في الشرك الأصغر لأن الله لم يجعل الخيط سببا ظاهرا للشفاء ، وأنت بفعلك هذا قد اعتديت على مقام الربوبية بجعل شيء سببا لشيء والله لم يجعله كذلك . وهكذا من جعل النجوم سبب لنزول المطر وليست كذلك والدليل ما أخرجه البخاري ( 801 ) ومسلم ( 104 ) عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ السَّمَاءِ كَانَتْ مِنْ اللَّيْلِ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ قَالَ أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَب " فحكم على من نسب المطر إلى النجوم نسبة سبب . الثاني : علم التسيير . وهو على قسمين : 1- أن يستدل بسيرها على المصالح الدينية فهذا مطلوب ، وإذا كان يُعين على مصالح دينية واجبة كان تعلُمُهَا واجباً كأن يستدل بالنجوم على جهة القبلة . 2- أن يستدل بسيرها على المصالح الدنيوية ، فهذا لا بأس به وهو نوعان : الأول : أن يستدل بها على الجهات ، كمعرفة أن القطب يقع شمالاً ، والجدي – وهو قريب منه – يدور حوله شمالاً ... فهذا جائز ، قال تعالى : { وعلامات وبالنجم هم يهتدون } ( النحل 16) . الثاني : أن يستدل بها على الفصول ، وهو ما يُعرف بتعلم منازل القمر فهذا كرهه بعض السلف ، وأباحه آخرون ، والصحيح أنه جائز وليس فيه كراهه ؛ لأنه لا شرك فيه إلا إن تعلمها ليضيف إليها نزول المطر وحصول البرد ، وأنها هي الجالبة لذلك فهذا نوعٌ من الشرك ، أما مجرد معرفة الوقت بها هل هو الربيع أو الخريف أو الشتاء فهذا لا بأس به . انظر القول المفيد للشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله (2/102) .
|
||||
|
|
#9 | ||||
|
السلااااااام عليكم
أخيتي التنجيم محرم ... أما عن العلم الجديد فالله أعلم حمانا الله من هذه الموبقات في النار أخيتك همس
|
||||
|
|
#10 | |||
|
حـبـر و ورق
موضوعكِ قمة في الأهمية والروعة ... حيث أن الكثيرين باتوا يصدقون ذلك العلم ولا أدري ماذا اسميــه ؟؟ !!!! ولكنه ضمن حدود الذكاء لأن الردود غالباً ماتكون متشابهـه مع الإختلاف البسيط بعض الشي حتى أن السائل يصدق ما يُـقـال لــه !!! ولكن ألا تعتبر من التكهن بالغيب؟ "كذب المنجمون ولو صدقوا" فهل هذه العلوم أيضا تنجيم؟! قـد لايكون تكهناً عند البعض أذكر بأنني رأيت في أحد المرات شخص يدعى ( إيـلـي ) على قناة LBC وقد كان يتوقع ماسيحدث للعام القادم ... فصدقت توقعاته بنسبة 18 من 20 توقعاً !!! نحن لانستطيع أن نقول عنها كرامات فالكرامات ليست إلا لأولياء الله الصالحين وعلى حد قوله بأنه يرى في المنام !!! حتى أنه حدد بالأسم أن الحريري سوف يتم إغتياله وكذلك النائب في البرلمان اللبناني جبران تويني !!! وكما قرأت بأن الرؤية جزء من أربعين جزءً من الوحي !!! فقد يعتبر البعض بأن ذلك من الكرامات !! وكما ذكرت أعلاه فإن الكرامات ليست سوى لأولياء الله الصالحين قرأت يوماً عن العلاء بن الحضرمي والذي إجتاز البحر مع جيشه عندما كان يتبع المشركين ... وقرأت بأن ذلك من الكرامات والله أعلم العلاء بن الحضرمي أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتذر عن الإطالة ولكن موضوعكِ جذبني وجعلني أنطلق دون شـعـــــور ... كل الشكر والتقدير لطرحكِ الرائــع ... لكم مني أروع تحيــــــه ... اخوكــم ... غـاب الـقــمـــــر |
|||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|