![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الهادي للحق
اللهم صلّ على من به الله هدانا وعلى آله الهداة وصحبه الدعاة.. السلام عليكم.. عندما أعطت السيدة فاطمة بن الخطاب أخاها عمر -رضي الله عنهما- المصحف، ليقرأ منه، قرأ سورة ((طـــه)) التي أسلم بسببها، فكانت هذه نقطة تحوّل للذي سيصبح يوما الفــاروق.. عندما لقي الأنصار -رضي الله عنهم- النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الأولى، كانت هذه نقطة تحوّل للأنصار الذين صار حبهم من الإيمان.. عندما أهدت أم سليم إبنها أنس بن مالك -رضي الله عنهم- خادماً للنبي صلى الله عليه وسلم كانت هذه نقطة تحول لأنس الذي أصبح خادم رسول الله.. عندما أسلم أبو ذرٍ الغفاري -رضي الله عنه- كان إسلامه نقطة تحول لقبيلته بأسرها التي أسلمت على يديه والتي دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم بالمغفرة.. لكل أنسان منا نقطة تحوّل، تحول من الضلالة إلى الهدى، ومن الظلام إلي النور.. سمع محاضرة فقلبت حياته التافهة رأساً على عقب.. أو قرأ كتاباً جعله ينظر للحياة بعين الرضا.. أو كلمة من صاحب هدّمت أوثان الغفلة في قلبه.. فبعد ذلك التحول أصبح حب الله ورسوله متربعان على عرش القلب.. وصار الدين المنهج في تحركاته وسَكَناته.. والسكينة والطمأنينة تملآن النفس.. والدموع لا تكاد تفارق المقل.. إذن تعالوا إخواني وأخواتي حدّثوا بنعمة ربكم الذي هداكم.. أخبرونا عن نقطة تحولكم.. كيف؟ ومتى؟ وماذا؟ تسعدي مشاركتكم..
|
|||
|
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أود أن أورد نقطة تحوّلي إلى الهداية..
بينما أن أقلب القنوات في الساعة العاشرة يوم الثلاثاء من أواخر سنة ٢٠٠١ م ... فوقفت على قناة ((إقرأ))، رأيت رجلاً يتكلم مليح الوجه، يتكلم باللهجة المصرية.. كان كلامه عن الصحابي الجليل طـــلـــحـــة بن عبيد الله -رضي الله عنه-.. لم أكن أعلم من طلحة؟؟ وما فضائله؟؟ وما مواقفه؟؟ بعدها ظهر اسم الرجل أسفل الشاشة، وكان اسمه ((عمرو خالد)).. المهم أخذت بالإنصات له، فشدني حديثه بطريقة مهولة، باسلوبه الجمييييييل الرائع الشيّق .. كان يتكلم عن طلحة.. وأنا منشد إلى حديثه، وحب طلحة بدء يتغلغل في القلب.. إلى أن وصل للحظة الحاسمة.. وهي موقف طلحة في يوم أُحُـد في الدفاع عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكيف كان يفديه بروحه.. في هذه اللحظة لم تملكني عيناي.. وكانت الكاميرا تمرّ على الجمهور فكانوا يبكون بكاءاً مريراً.. فقال عمرو: (( لو كنت إنته مكان سيدنا طلحة!! كنت حتعمل زي ما عمل؟؟؟ ولا حتجري وتخاف؟؟ )) وكان يقارن بين أفعالنا وبين وفعل طلحة في أحد.. فزادت أشجاني.. هنا كانت أول وقفاتي الجادة مع نفسي، أين أنا من كلام الله، وسنة الحبيب ؟؟؟ قد لا يكون تأثري لشخص سيدنا طلحة.. قد يكون تأثري بسبب غفلتي وذنوبي.. ولكن كانت قصة سيدنا طلحة هي الفاصلـــــــة . هذه كانت نقطة تحوّلي..
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|