![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يعيش 6 مليار ونصف المليار إنسان على سطح هذا الكوكب.. وهذا أول رابط يجمعهم يتشاركون في الأرض.. في الآمال.. في الطموحات الكونية، ويختلفون في طرق التفكير في المعتقدات والآراء والأجناس والأعراق.
وكل هذه الجموع من البشر تسعى للأفضلية، تسعى لامتلاك أفضل المنتجات، ولأداء أفضل الأعمال، كل أمة من هذه الأمم تريد أن تكون هي الأكثر تفوقاً، والأكثر عزاً، والأكثر ثراءً.. تريد كل واحدة أن تصل للمجد أو للكمال المنشود.. ومع بداية العولمة والإنفتاح على العالم بدأت معارك من نوع جديد! معارك المحافظة على الخصوصية القومية أو الخصوصية الوطنية، في مقاومةٍ للسيل الجارف من المعلومات والأفكار المعولمة أو الكونية والتي تهدف للإندماج وربما للتغريب والتغيير كما يقال.. أعتقد وكرغبة في المحافظة على كياننا وهويتنا، خلقنا شيء من التعصب للوطنية أو للأمة، بحيث باتت كل أمة ترى نفسها الفضلى، وما سواها دونهـا، وأن أبنائها هم الأحسن والأفضل على الإطلاق..! ونسطّـر الأفضليات حسبما نرى ومن وجهات نظرنا .. العربيّ يرى نفسه أفضل من الأعجمي ضارباً بكلام رسول البشريـة جمعاء "ص" عرض الحوائط!! الخليجي.. أفضل من المصري أو الأردني.. الخليجي أيضاً أفضل من الهنـدي! والأفريقي! والآسيوي! تجاهلنا مقاييس الأفضلية الحقّـة، فلا أحد يفكر في الحياة اليومية للإنسان البسيط العادي في أي أمة كانت من أمم العالم.. في حياة الإنسان الكادح.. العامل.. الساعي لرزق عياله.. هل لكم مشاركتي في وضع مقاييس الأفضليـة؟ هل الأفضل هو الذي يشاركني في الدين وفي المذهب.. وفي الوطن؟ أو قد يكون ذاك المسيحي ذو الأعمال الصالحة؟ أو ذاك الباكستاني؟ أو تلك المرأة الأفريقية الكادحة؟ أو ذاك الأمريكي الذي يسخر جهوده لعلم ينفع أمته..؟ وما هو أفضل قانون أو أفضل نظرة للآخر نستطيع من خلالها أن نسقط مقاييس الأفضلية الغير مستحقة؟
|
|||
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة النووور شكرا لك على طرح الموضوع القيم ======= عندما نتحدث عن الأفضلية ومقاييسها .. لابد لنا أن نستشهد بداية بقوله تعالى " إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ " ونتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام "لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى" وفي قول آخر بين أبيض وأسود إلا بالتقوى اذا التقوى هو المقياس الرباني للأفضلية .. لكن إن رجعنا لأرض الواقع لوجدنا أن هذا المقياس للأسف بعيد عن تفكيرنا.. فنحن ننظر أولا للأصل و للبلد وقد ننظر لحالة الشخص المادية والاجتماعية .. ولعلاقاته الشخصية وقد نقيس الأفضلية أيضا بالتعليم فمن يحمل شهادة عليا أفضل ممن يحمل شهادة اعدادية مثلا .. وأحيانا نرى أن الأبيض أفضل من الأسود كل هذه الأمور والمعتقدات جاءت إلينا بحكم عاداتنا وتقاليدنا .. ونظرة أهالينا السابقة التي ترسخت في عقولنا في نظري يصعب علينا أن نقول من الأفضل .. لأننا لا نستطيع قراءة ومعرفة ما في القلوب .. صحيح بأن هناك أمور ظاهرية قد تؤثر على اختيارنا ولكنها أمور لا نستطيع من خلالها أن نجزم بأن مثلا هذا الشخص أفضل من ذلك أما بخصوص القانون .. فلا أعتقد بأن هناك قانون محدد كفيل بأن يحكم بأن هذا الشخص أفضل من غيره .. إلا إن تحدثنا عن التقوى .. ولكن هل نحن فعلا نحكم بهذا الأمر في وقتنا الراهن؟! اعتقد بأن التجارب الشخصية أي من خلال تعاملنا مع الشخص نفسه نستطيع من الوقت أن نعرف إن كان فعلا يستحق هذه النظرة أو المنزلة التي منحت له أو أنه لا يستحقها شاكرة لك طرحك للموضوع ولك تحياتي
|
|||
|
|
#3 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
شكراً بدايةً على إطرائج.. وبانتظار سماع رايج إلي يهمني وايد
|
||||
|
|
#4 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
وفعلاً التقوى هو المعيار الرباني للإفضلية.. أما نحن البشر فلا نستطيع أن نحدد الأفضل وفقاً للتقوى.. لأنها ببساطة أمر خفي علينا قياسه فضلاً عن مقياسه، ولا نعلم من المرء إلا ظاهره.. تعرفين.. للتو خطرت على ذهني الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ)(الحجرات:من الآية11) وهي تؤكد الأمر الذي ذهبنا إليه سابقاً.. فالله جلّ وعلا عندما نهى الناس عن السخرية من الأقوام الأخرى ذلك لأننا لا نمتلك معرفة بأعمالهم ونواياهم وماضيهم وحاضرهم وما يخفون في نفوسهم، وقد يكونوا عند الله أعلى شأناً منا لسببٍ ما! ولكن،، الا يوجد قانون نحتكم إليه في تحديد ولو معايير بسيطة للأفضلية؟
|
||||
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]()
|
النووور لــ قلمك نكهة الفاكهة الصيفية .. أقرأكِ .. فــ اجوعك اكثر.. اعيد قرائتكِ واهطل بكِ تفكيراً... وأقرأكِ من جديد..! اختفلت مقاييس صراع الافضليه في دول الخليج بـ اختلاف المجتمع .. والبيئه التي يعيش بها الشخص . حقيقة ... اعجز عن الحوار و الرد .. لا ادري لما .. ربما كوني لست خليجيا .!! وربما كوني لست من اسيا !! او ربما كوني لست عربيا بـ الاصل .. ولكن الحمدلله .. انا مسلم .. اختي النووور .. اعذري خربشاتي .. ولكن صدقا .. والحق يٌقال .. عجزت عن الرد .. او الحوار ولكن بـ استطاعتي الرد على سؤال واحد هل لكم مشاركتي في وضع مقاييس الأفضليـة؟ كما قالوا اخواني واخواتي ... مقياس الافضليه وكما ورد في القرآن .. ( التقوى ) .. وفي نفس الوقت عدم اخذ ( الثروات ) كـ مقياس للأفضليه ... النووور ... كنِ بخير
|
|||
|
|
#6 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
وعليك السلام والرحمة أخي الفاضل، اعترافك جميل، وأنا أعاني من المشكلة ذاتها.. وهناك أخر غيرنا.. ولهذا كنت أسأل عن النظرة الصحيحة التي يجب أن ننظر بها للآخر.. التقوى كما قلت هي مقياس ينظر به الرب للعباد.. أما بيننا وبين بعضنا البعض كيف نتعايش؟ مع الجنسيات الأخرى.. والأمم الأخرى.. الديانات الأخرى؟؟ أما بشأن الأرواح وتآلفها أعتقد أنه أمر طبيعي أن تألف بني دينك وجنسك ووطنك وديرتك ربما.. وأن تتآخى معهم وتتعاون وتتبادل شتى أنواع التفاعل والنشاط الإنساني اليومي معهم.. لكن القضية الأساسية هي نظرتنا للعالم الخارجي.. للآخر المختلف هل نتكبر ونفضّل أنفسنا عليه وقد يكون تفضيلاً بدون سبب؟؟ أم أننا نسعى لإيجاد مساحات مشتركة للتوافق والتعاون؟! دمت بألف خير،
|
||||
|
|
#7 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
كما توقعت،، توصلت لإحدى النتائج التي أردت الخوض في نقاش فيها.. المسلم الذي ليس له من الإسلام إلا اسمه.. ولا يعرف من القرآن إلا رسمه، ليله سهر وسمر ومسلسلات، ونهاره نوم.. والمسيحي الذي يدعو الله بطريقته ويحتفظ في قلبه بمساحة إيمانية.. الذي يمارس طقوس صلواته الخاصة.. العامل بجد ليقدم نفعاً لوطنه أو للعالم.. أيهما أفضـل؟؟ إذا أردتم الحقيقة التي أشعر بها فالمقاييس العقلية (وهي المقاييس الإسلامية ذاتها) تقول: العامل.. أفضل من الخامل.. العالم.. أفضل من الجاهل.. الذاكر لله.. أفضل من الغافل.. _ ولكن، أتريدين القول بأن مسيحي أفضل من مسلم؟؟؟ _أنا لا أتحدث عن سياسة، بل عن أنسان له قيمته بالعمل والسعي.. ومن دونه فلا قيمة ولا أفضلية له على غيره! على هذا رباني ديني.. إن روح العمل أفضل من اسمه.. فمسيحي يطبق روح الإسلام أفضل من مسلم لا يمت للدين العظيم بصلة! _إطلاقاً لا يمكن ذلك!! هــذه عقدتنا.. وهذه نظرتنا الفوقيّة.. وهذه الأفضلية التي نمارسنا.. وبعباءة دينية هذه المرة.. أما القوانين التي سطرتها فهي ما أردتها في الحقيقة.. العــدل بين البشر،، المساواة،، والحـق،، عذراً على الإطالة.. وفقك الله عزيزتي،
|
||||
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الأمـير،
بين الفاكهة والجوع والصيف وصلني شكرك.. أبادلك إياه لوجودك هنا.. أوافقك في أن أحد الأسباب التي توهمنا أننا أفضل هي الثروة.. وحبذا لو أطلعتنا على رأيك في بقية محاور النقاش.. دمت بخير،
|
|||
|
|
#9 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
السلام عليكم
عذرا منك عزيزتي .. ولكني لم أفهم قصدك جيدا .. هل تعنين قانون بشري من وضع البشر؟ كالسياسة التي يمشي بها ومن خلالها يتعامل مع الناس أو عنيت القانون الرباني الذي وضعه الله سبحانه وتعالى؟ لأنني تطرقت إلى هذا القانون سابقا .. وهو التقوى فاعذري سوء فهمي ولك تحيتي
|
||||
|
|
#10 | |||
![]() ![]() ![]()
|
لمن الأفضليه
هناكـ اجابتين لهذا السؤال الأولى هي ماجاءت بنص الحديث الشريف لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى وهذا هو الصيحيح اما القول الآخر وللأسف هو الواقع في هذا العصر والشائع الأفضليه لإبن بلدي لبنات جنسي وهكذا ... وليست هذه المشكله منتشره فقط في دول الخليج بل في الدول العربية خاصه فمن يسافر ويذهب هنا وهناكـ يجد التفرقة العنصريه في حين ان سئل اي شخص هذا السؤال أجاب وبكل بجاحه لا فرق بين عربي ولا أعجمي الا بالتقوى هكذا كلمات تردد وشعارات تقال !! فالأفعال تغلب دائماً الأقوال اي اننا نجده في فعله مخالفاً لهذه المقوله مقاييس الأفضليـة؟ بالدين فقط نقيس الأفضلية عذرا ً كنت أود الإستمرار ولكن قد أعود مرة أخرى إن شاء الله لكـ كل الشكر والتقدير اختكـ
|
|||