![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
موضوع مبتكر يستحق التقدير والثناء
![]() دمت مبدعا ومتميزا / مراقبة المجلس السلام عليكم
العقل ... نعمة ربانية عظيمة على البشر .. فما الفرق بين الإنسان وبين المخلوقات والكائنات الباقية..؟ سوى بهذا العقل ولكن دعوني في أول حديثي هنا .. أن أشبه العقل البشري بالحاسوب الشخصي .. يتضمن الكثير من المهام والوظائف .. يتضمن ذاكرة وبه الكثير من الملفات والمجلدات والكثير من الأشياء ولكل منّا طريقته في استخدام هذا الحاسوب الشخصي ( العقل ) ...!!! اطرح هنا سؤالاً مهماً ... ما الفرق بين هذا الحاسوب الشخصي في دماغ المسلم وغيريه من الأدمغة البشرية ..؟ دعوني معكم .. أتنقل بمؤشر حواسيبكم للتجوال والبحث عن إجابة لهذا السؤال ...!! إذاً نبدأ الجولة ... بالضغط على مفتاح التشغيل لهذا الحاسوب ألا وهو التفكير .. وهو من أهم المفاتيح للدخول في أغوار ودهاليز هذا الحاسوب الشخصي ... هذا الحاسوب عندما ندخله .. نرى أنه لا يحمل إلا ثلاث مجلدات ...!! لكل منهم ملفاته الخاصة به ... لنفتح المجلد الأول وهو مجلد الإسلام ... ![]() ويشمل على خمس مجلدات أخرى ... 1-شهادة أن لا إله إلا الله .. وأن محمداً عبده ورسوله 2-إقام الصلاة 3-إيتاء الزكاة 4-صوم رمضان 5-وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً ما أن يعي الإنسان معاني هذه الحياة .. ويهتدي إلى النور والهداية .. يضيف إلى حاسبه الشخصي هذا المجلد متضمناً هذه المجلدات .. يضيفها لدماغه وقلبه وجوارحه يعتقد بما فيه ويصدّق بما فيه ... فهي أمور مهمة في ذاكرة الإنسان تبرمج عليها الحاسب الشخصي للإنسان ألا وهو ( العقل ) ولكن بعضها .. أصبحت لديه هذه الملفات .. ملفات موجودة يأخذ منها التعليمات فقط .. وأصبح يطبقها في حياته كعادة وليست كعبادة ...!!!!! وما أن يفتح هذا المجلد ويكتمل ما فيه .. حتى يفتح وبطريقة تلقائية .. مجلد آخر .. وبهذا المجلد تستمر الحياة .. و يصبح لها طعم ولذة في العيش ... حتى تصبح ذاكرة الإنسان منتعشة ومتجددة .. وكلما حاول تحديث ما بها .. رأى هذا المجلد يشع بنور في قلبه ... ألا وهو مجلد ( الإيمان ) ![]() دبل كليلك يا إخوان .. لنرى بأنه يتضمن أيضاً مجلدات ... وهي ست مجلدات .. على الإنسان المسلم المؤمن .. أن يتعامل مع معطيات حياته بأكملها معها .. ولا يستطيع أن يتجاهل وجودها في حاسبه أو يتناساها .. يجب أن يعتقد بها ويصدقها .. ويعمل بها .. وهي .. 1- الإيمان بالله 2- الإيمان بالملائكة 3- الإيمان بالكتب السماوية 4- الإيمان بالرسل 5- الإيمان باليوم الآخر 6- الإيمان بالقدر خيره وشره وهنا سؤال .. يعترض طريق إكمال التجوال في هذه الملفات .. وهو ... هل نحن بالفعل كمسلمين عندما فتحنا فذا المجلد وما فيه من ملفات عملنا بها ؟ نحن نظن الطن الحقيقي الجازم بها .. ونؤمن بوجودها ولكن ..؟! هل عملنا بها واستشعرنا مدى إيماننا بالله – تعالى – وما أثر ذلك على حياتنا ..؟؟ لابد لنا إن أردنا الإنتقال للمجلد الثالث .. وفتحه والتجوال فيه ... أن نجيب على هذا السؤال .. وإلا فالأفضل لنا أن نفتحه لأن كبير بما يحمله من ملفات وتعليمات عظيمة لا ينالها أياً كان ...!! لا يصل إلى دهاليز فتحه إلا من استطاع تأمين مجلدات الإسلام والإيمان وما فيهما ...!!! أتعلمون ما هو هذا المجلد ...!! إنه مجلد الإحسان ... ![]() ويحتوي على مجلدين عظيمين ... لا زلنا نجاهد للوصول إليهما .. أو حتى إضافتهما إلى حواسيبنا الشخصية المجلد الأول .... أن تعبد الله كأنك تراه ...!! والمجلد الثاني .... فإن لم تكن تراه فإنه يراك ...!! تتضمن هذه المجلدات ... استشعار المراقبة الإلهية ... واستشعار المراقبة الذاتية .. استشعار التوكل على الله .. هل نحن بالفعل يا إخواني ... قادرين على فتح هذا المجلد العظيييم بما يحويه ....!!! بحجمه ... بما فيه من تعاليم .. وروحانيات عظيمة ..؟!؟ أخيـــراً .. بعد انتهائي من هذا الجولة ... في حواسيبنا الشخصية التي لا تحمل إلا هوية الإسلام .. ولا تضمن إلا مجلدات الإسلام والإيمان .. وعسى الله يهدينا إلى طريق تحميل مجلد الإحسان ... لنا أن نتخيل ... كيف كانت عقول من قبلنا .. كيف كانت حواسيبهم السخصية التي يحملونها في أدمغتهم ..؟! بالفعل إنها كنت عقول عظيمة ... فقط لو فكرنا .. في أن تكون لنا مثل هذه العقول .. عقول الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم - .. عقول التابعين والسلف الصالح .. ولكن ..... فقط نريد أن يكون لنا مثل هذه العقول .. التي كانت لا تتحرك ولا تفكر ولا تتدبر إلا باسترجاع التعليمات من الحاسب الشخصي بما تتضمنه هذه المجلدات ... فقط ... نحتاج إلى .. التفكير الصحيح ... والتدبر العميق في كتاب الله – تعالى – وسنة نبيه الكريم – صلى الله عليه وسلم – ولن تتحقق لنا السعادة إلا بها ... ولن يكون الجزاء إلا الجنة إن شاء الله .. ( همسة ) إخواني .. لم اكتب كلماتي إلا للذكرى .. ولم أشبه العقل بالحاسب الشخصي إلا لمعاصرة هذا العصر .. وحتى نتكلم بصيغة عصرية بحتة وتكنولوجية متقدمة ... ( طلب أخير ) آن لنا أن نحاسب أنفسنا ... قبل أن نحاسب ..!!! فلنحاسب أنفسنا .. بمراجعة فتح هذه المجلدات في الحاسب الشخصي لدينا .. فذاكرته كلّت وملّت من سفاسف الأمور التي تحتويها ... ودعاؤكم الصالح لي في ظهر الغيب هو أجمل هدية .. جلّ تقديري موت غاوي
|
|||
|
|
#2 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم موت غاوي ها قد خط لنا قلمك بموضووع جميل اقتباس:
فمن فتح المجلد الاول سيحب ان يراه الله باجمل صوره وعمل ومن فتح المجلد الثاني سيحب ان تكون اعماله امام من يحب كامله لا ينقصها شي فمن جعل هذان الامران نصب عيناه عمل للخير والاجر ليوصلاه للجنه اسال الله ان نكون واياكم من ساكنيها فجزاك الله على تذكيرنا بهما واشكرك على الموضووع الجميل وفقك الله أختك -:: ألم غاوي ::-
|
||||
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم
موت غاوي موضوع جميل و طرح مميز حاسوبنا الشخصي ألا يحتاج القليل من أعمال الصيانة؟!! بالفعل محاسبة النفس هي ما نحتاج إليه ليتطهر الحاسوب من الفيروسات التي تحيط به ذكرت مجلد الاحسان هو خلق يعنا به الأتقان فعندما نتقن الأشياء التي نقوم بها العمل العبادة الكلام المعاملة نكون قد حققنا هذا الخلق و لكن لن يكون ذلك إلا بما قلت أن نراقب أنفسنا و ذلك بـــ "أن تعبد الله كأنك تراه ...! فإن لم تكن تراه فإنه يراك ...!!" و كل عمل عبادة و العمل هو الأساس هنا فلا تكفي النية لتحقيق الاحسان حيث قال الرسول صلى الله عليه و سلم:"إن الله قد كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة..." فالإحسان يكون في الأعمال في كل عمل في كل خطوة نخطوها للأمام في كل كلمة نحاول أن نحسن=نتقن ليتحقق لنا قوله تعالى:" هل جزاء الاحسان إلا الاحسان"(الرحمن:60) نحن وحدنا المستفيدين من ذلك كله في الدنيا و الآخرة بإذن الله أسأل الله لنا الهداية و أتمنى أن يعمل الجميع على تشغيل مكافح الفيروسات في حواسيبهم الشخصية و أن يعود لتلك المجلدات و يتأمل في تفاصيلها جزاك الله خيراً على الموضوع و على التذكرة الطيبة جعله الله عملاً خالصاً لوجهه و ثقل الله به موازينك فقد "أحسنت" في الطرح و أجدت في الإختيار و عذراً على الإطالة دمت بخير دمعة الأيام
|
|||
|
|
#4 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ها ارى قلمي قد خط بكلمات باتت ان تمحى من مخيلتي ولكن بدات بالعوده الى نشاطهــا المعتاد اشكرك اخـــي على هذه الكلمـــات الرائــعه .. ذهب الكثير ولم يبقى سوى القليــل .. يجب عليــنا مراجعه ومحاسبه انفسنـــا على كــل مايصدر منــا .. ويجب علينـــا ان نتذكر ان كنــا لا نرى الله .. بصورته فانه يرانــا .. ولكن كيف يرانــا بــأي اسلوب وشكــل وموقع .............. .. شكرا لك اخــي اسمح لــحروفي فقد نسجت خراطــيف منثوره ومبحوحه .. ليــست بالمستوى المعهود والمطلوب تحيــاتي المعطره بالورد والريــحان احساس يتيمه |
||
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]()
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم والأستاذ القدير موت غاوي تحية لك عزيزي فقلمكِ كعهدي به لا زال يبحر والإبداع زورقه .. فألف شكر وتحية لك لهذا الطرح الجيد والمفيد .. سلمت يمناك . وبعــد:- العقـل .. ذلك المحركـ الصغيـر والمُخطط الكبير , المفكـر والمحلل , القائـد والمسيطر , والذي يعمـل بقوة جبارة وطاقة لا تكل ولا تمل من الرسم والتخطيط والتحليل والتدبير .. هذه النعمة والتي أنعم الله بها على بني الأنسان وكرمهم بهـا امتيازاً عن سائر المخلوقات . تأتي هذه النعمة لتتربع في قمة ما منحنا الله أياه ومن أتم ما أسبغ به علينا من الطيبات والتي تركت لنا الخيار للمعرفة والتدبر والسير في الأرض بحثاً عن الكلأ والعلم والمعرفة . على مر الزمـان ومحاولات النسان الدؤوبة في مماثلته لهذه الأداءة العظيمة والتي جمع الله فيها مراكز الذاكرة والإدارة ومعالجات المنطق والتحليل و أوامر التفنيد او التنفيذ فكانت دلالة على عظمة خلق الأنسان و عظمة خالقه تبارك وتعالى . ،، ، تبدأ مداركـ هذا المخلوق عندما يستهل تواجده في هذه الدنيا بصراخ يعقبه أذان المؤذن في أذنه ليفتح أصماخه وخلاياه على منطق الشهادة والدعامة الأولى لهذه الرسالة وكذا تُختم حياته ونهاية مشواره من هذه الدنيا بإقامة .. وكلها ما بين لفظ الشهادتين . مشوارنا يبدأ بركن من أركان الإسلام الخمسة .. والتي نتعلمها ونحفظها عن ظهر قلب فلا نكاد ندرك العاشرة الا ونحن نعرفها كبديهيات .. فهي أركان تمثل دعائم لكنها البداية الخطأ في تعليمنا وتلقيننا لهذا.. فنأخذها من باب الحفظ لا التطبيق , لان هذا ما جبلت عليها سياسات التعليم لدينا الحفظ دون الفهم والإدراك لهذا الحفظ .. بالطبع نستثني منهم من رحم الله وأبلج في صدورهم نور علمه ليكونوا قداه مهتدين . العقيــدة لا تنبي في ليلةٍ وضحاها ولكنها تتنامى وتتعاظم في نفوس أهلها لتكون بناءً مشيداً يقف ثابتاً حيال التدليس والحياكة حول ذلك . لم نعرف من الإسلام سوى عباراتٌ خمس ننطقها نُقر بها لكننا لا نعمل بهـا .. والله لست أحسن حالاً , لكن الحقيقة أن إدراك العقيدة والتي تكتمل جنباتها بالمفاهيم الثلاثة – الإسلام ثم الإيمان وانتهاءً بالإحسان . فكيف نتعلم الإيمان أم لنكن نحسن الإسلام ؟!! والسؤال الذي اعكسه عليك أخي الكريم / موت غاوي . كيف نُحسن الإسلام ؟.. أو كيف نستطيع قراءة مجلدات الإسلام دون أكواد وتشفير ؟.. للعلم المجلدات في جهاز الحاسوب لا تحوي حقيقةً الملفات بداخلها .. بل تحوي ما يمثل ارتباطات تستدعي الملفات لتُفتح وكأنها بداخلهــا .. بمعنى المجلدات فارغة .. لكنها تحمل أكواد مواقع الملفات .. فهل نكون كمثل هذا ؟.. بالطبع هذا تعقيب جزئي ولي عودة أخرى .. لكن أتمنى أن تبحث معي عن إجابة ما تركته لك ..
|
|||
|
|
#6 | ||
![]() ![]()
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضووع حقا مميز .. لكـــن .. إذا تمعنا *بعقول* من حولنا ..قد نجدها باااليه .. وتحتاج لصيانة طويلة .. أو *فوورمااات* وكثيرا ما نسمع عن متاعب الحياة ومشاكلها التي لا تنتهي ..بينما لا نتكفل بمحاولة فهم تدابير العقل ومخططاته مع هذا القلب .. أحقا هو قلب المسلم .. أم قلب بهوية المسلم ..؟؟ كثيرا ما نغفل أنفسنا ..كأن همنا الأول والأخير هي الدنيا فقــط . عندما تحاول ببساطه ممزوجه بالإصرار والصعوبه ..إضافة المجلدات الثلاثه ..ستعيش حلم الحياة الآخر .. الذي هو حلم ..لا يعيشه سوى المسلم المستقيـــم .. والذي يعي معنى الإسلام .. فإن جئنا للإسلام .. **فأغلب** المسلمين يعيشون بنود الإسلام دوون شعوور .. نعم صاارت عاااده وليست عبااده .. اختفى الرابط الروحاني والاحاسيس المصاحبه لتلك العبادات ..ولاأدري لأين ..؟؟! وإن لم نكن مبرمجين من الأساس بطريقة صحيحه فما نفع المجلدين المتبقيين ..؟؟ الإيمان .. كلمة تنبع من القلب مغلفة بأحاسيس ومشاعر عنوانها الإخلاص والوفاء .. والمحبة مهما طال البقاء .. أن تؤمن .. أ ي انك تحس كأنك ترا .. كأن تمارس الإيمان لكن دون حركه ..! هي ممارسه قلبيه .. وأبدا ليست اعتقاديه .. أما المجلد الأخير .. فهو يكشف المسلم التقي ..؟؟! فإن امتلأ قلبك إيمانا بوجود ربك .. إذا انت موقن ان هناك من يرااك .. ودائما تنتظر لقااءه يوم الحسااب العظييم .. أخــي الكريــم .. أصبحت الحواسيب البشريه الآن تحتاج لإصلاحات عديده .. لأن أزرار البداايه ..أزرار عتيييده .. لكن ..يبقى هناااك حواسيب ..بجودة عاااليه .. ترفع راية الإسلام والسلاام .. وتعلن أن الدنيا مازالت بخير وفي سلاام .. بحرووفك المتألقه .. جعلتنا نبحر في بحر عمييق .. ونتخيل خياالا بعييد ..كأننا في الفضااء نطير .. ونتفكر في نفس تفكيرا عميق ..بأسلووب استحوذ اعجااب الجميع .. وفكر نال التميز والتصفيق .. وكلمات حقا أبدعت التصوير .. أخي الكريم .. أبدعت ثم أبدعت ... وقلمك حقا يستحق الثناء والتقدير دوون تفكيير .. فشكرا لك .. حــور البـدو |
||
|
|
#7 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
السلام عليكم
مرحباً بك أختي / ألم غاوي تشرفت بهذا الحضور السبّاق في صفحتي ![]() أختي .. ما كان من أمر هذا المجلدان إلا ليكون الإنسان في حياته في مقامين ... مقام المحاسبه وهو ( اعبد الله كأنك تراه ) ومقام المراقبه ( فإن لك تكن تراه فهو يراك ) فلابد لنا يا أختي إن استطعنا بحول الله وقوته أن نفتحهما أن نكون في هاذين المقامين .. وأن نتبع التعليمات ونطبقها بكل رضا ... حتى تكون لنا الجنه .. جمعنا الله وإياك في سرر متقابلين ... جزاك الله خيراً على هذه الحضور .. جلّ تقديري موت غاوي
|
||||
|
|
#8 | ||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
فلكماتك ما زادت الموضوع إلا تشريفاً .. ومازادتك إلا أجراً إن شاء الله .. جلّ تقديري موت غاوي
|
||||
|
|
#9 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم
الصراحه لم استطع المرور من هنا دون التوقيع في هذه الصفحه موضوع مميز بالفعل و خطاب للعقول و القلوب بلغة العصر العقل البشري مثل الحاسوب لكن المصيبه ان البعض مسوين له فورمات شكراً لك أخي موت غاوي على هذا المقال الرائع تقبل تحيتي : بن منصور :.
|
|||
|
|
#10 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
|