![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]()
|
أسرار العائلات على مائدة الحوار
مجالس النساء "منتديات" للنميمة ![]() مجالس النساء تنعقد وتنفض بموعد وبلا موعد، غير مقيدة بمكان أو زمان، فمن منزل إلى استراحة إلى حديقة إلى سوق إلى مكان عمل، فإذا اجتمعت ثلاث نساء أو أكثر تبدأ فعاليات الجلسة بجدول أعمال مفتوح يتناول كل شؤون الحياة العامة والخاصة. التحقيق التالي يطرح قضية المجالس النسائية المنزلية وحواراتها وأهم ما تتطرق إليه في محاولة للاجابة عن سؤال حول مدى أهميتها ومقدار ما تلتهمه من وقت ربات البيوت؟ تقول سكينة الحجي، موظفة، المجالس النسائية لا يدور فيها إلا هزل القول، وكأن الحياة لا تصبح جميلة إلا بالتنكيت والضحك والحديث عن فلانة التي تزوجت، والأخرى التي أحبت، والثالثة التي حصلت على وظيفة في قرية نائية، والعاشرة التي نزلت إلى السوق وهذه طلقها زوجها، وتلك لا تهتم بمظهرها. وتضيف: أعتقد ان النساء اللاتي يضيعن أوقاتهن في المجالس يملن إلى حياة لاهية بعيدة عن الجد والعطاء، والعمل النافع المفيد.. فمعظم اللقاءات النسائية فيها من هزل القول واضاعة للوقت فيما لا ينفع ما يؤلم قلب الغيور، ومعظم هذه الأحاديث غيبة ونميمة، ورسائل جوالات فارغة، ونكتة وراء نكتة، وضحك مستمر مصطنع وغير مصطنع، واضاعة للوقت فيما لا يفيد. أما هناء جبر، موظفة، فتقول: المجالس النسائية تنتشر في مجتمعاتنا بصورة ملحوظة وتحرص عليها كثير من النساء، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل تؤدي لهن دوراً مهماً؟ أو تقدم لهن ما يغريهن على تكرارها؟ الواقع يقول: إن معظم النساء يخرجن من هذه المجالس وهن يشعرن بضيق في الصدر ولوم للنفس وتوتر وضجر وحزن واحباط من جراء تدني مستوى التفكير الذي وصل إليه البعض، وبالقلق والخوف. وتضيف: واقع كثير من مجالس النساء مؤسف للغاية ومدعاة للحزن؛ لأنه يعكس اهتمامات غاية في السطحية ويشير إلى غياب التربية الاسلامية التي تغرس في النفس قيمة الوقت وضرورة استغلاله فيما ينفع، بيد ان ادراك المشاركات في هذه المجالس لتلك الحقيقة وعدم رضاهن عنها يعطي أملاً في الاصلاح. وتقول علياء مصبح الشامسي، موظفة، حتى وقت قريب كان الحديث عن عالم المال والأعمال وسوق الأسهم والأوراق المالية، حكراً على الرجال، ولكن مع انتشار حمى ارتفاع أسعار الأسهم وارتفاع حجم التداول خلال هذه الفترة والاقبال الشديد على سوق الأسهم وعالم الثراء السريع، سيطر الحديث عن الأسهم على أغلب مجالس النساء، البعض اعتبر هذا التحول انعطافاً ايجابياً في حياة المرأة المواطنة، فبدلاً من اضاعة الوقت في القيل والقال والنميمة والمكالمات الهاتفية، انشغلت المرأة المواطنة بسوق الأسهم، وأصبحت تتناقش في هذا الموضوع شأنها شأن الرجال، وزادت الرغبة لديها في دخول مجال سوق الأسهم، سعياً وراء الثراء السريع، وربما لأن هذا المجال هو فضاء رحب تجد فيه المرأة ذاتها، في عالم نابض بالحياة الجميلة التي تتمناها كل امرأة. وتوافقها الرأي زميلتها منى الطنيجي التي قالت: أصبحنا نتحدث عن سوق الأسهم، بل بتنا نشجع النساء في المجلس على دخول هذا السوق، فدخول المرأة في سوق الأسهم جاء بديهياً إذ إن انجاز المرأة في العمل بشكل عام أكثر من الرجل وبجهد ووقت أقل، فإن بعض الأزواج يشجعون زوجاتهم للعمل بشتى أنواعه واثبات جدارتهن في عالم الأعمال، فإن المشجع الرئيسي لأية امرأة لدخولها سوق الأسهم هو في توافر رأس المال والثقة بالنفس ومن تجربتها وأخذ آراء الآخرين. الكويتية شما الشمري، موظفة، أشارت إلى أن الديوانيات اقتصرت على الرجال دون المرأة منذ نشأتها.. إلا أننا كنساء عوضنا الأمر بالمجالس التي بات محور الحديث فيها في الفترة الأخيرة عن الحياة السياسية والاطلاع على الأوضاع عن كتب وأن من دخلها من النساء ينتمين إلى تيارات متعددة. مشاعل الهيدوس، طالبة جامعة، أوضحت ان هذه المجالس أبعد ما تكون عن الجد، والحديث في النافع المفيد، وإذا عرضت واحدة عليهن الحديث فيما ينفع، ودعت إلى مناقشة موضوعات جادة مفيدة للمرأة والأسرة والمنزل، بدت على الوجوه علامات الضيق، وتعالت أصوات معارضة لهذه الدعوة إلى النكد، وترددت عبارات: “اتركينا من التعقيد” و”دعينا نستأنس” وغيرها من العبارات التي تدل على أن النفوس تعودت على الهزل وعدم احتمال القول الجاد، والحوار المفيد. وتؤيدها في الرأي أمينة محمد، طالبة جامعية، بقولها: لا أبالغ إن قلت بأني اعتبر بعض المجالس النسائية مشكلة اجتماعية خطيرة، إنها مشكلة المجالس المنعقدة للهزل من القول واضاعة الوقت في الأحاديث التي لا تضيف لعقول الناس وقلوبهم شيئاً نافعاً، وأرى ان المشكلة عامة في مجالس النساء والرجال، إذ يشيع اسلوب النكات والضحكات التي تتعالى مرسخة معنى الغفلة، والميل إلى اللهو، واستثقال الكلمة النافعة، والقصة المفيدة، والحوار الهادف البناء. وتضيف: هذه المجالس “الهازلة” ترسخ في النفوس البعد عن الجد في القول والعمل، وتعود كثيراً من الناس على اضاعة الوقت فيما لا يفيد، وان من أخطر ما تعاني منه أمتنا في هذا العصر الغفلة، وعدم الشعور بأهمية العمل الجاد، والميل إلى الضحك والهزل، في وقت نرى أعداءنا يعملون ليل نهار في تنفيذ خطط سياسية وعسكرية وثقافية واجتماعية يستهدفون بها عالمنا الاسلامي ومجتمعاتنا وأسرنا. وتتساءل خديجة المنذري، ربة بيت، لماذا هذا الميل إلى الحياة اللاهية المسترخية؟ ومتى تكون حياتنا قائمة على الجد والعمل وعدم الاهمال؟ ولماذا لا نعطي هزيل القول حجمه الطبيعي من حياتنا؟ وتضيف: الأمر خطير، وليست مجالس كثير من الرجال بعيدة عما يدار من حديث في مجالس النساء، والأمر يحتاج إلى عناية من العلماء والمثقفين وأرباب الأسر رجالاً ونساء، فإضاعة الوقت فيما لا يفيد خسارة كبيرة. أم عبد العزيز تقول: من الأحاديث التي تدار في المجالس خاصة لدى النساء الحوامل هواجسهن أثناء الحمل، أول هذه الهواجس يكون خاصاً بالطفل القادم، هل سيكون سليماً؟ وهواجس أخرى، كما نتناقش في آخر مستجدات سوق الأسهم، ونتبادل الأحاديث حول مغامرتنا في هذه السوق التي تعتبر في حد ذاتها مغامرة! وأحياناً نجتمع لنواسي بعضنا بعضاً حينما نسمع مثلاً عن خسارة احدانا. وتضيف: انشغال النساء بالأسهم صرفهن عن “الحش” في المجالس كما تقول، حيث أصبح الحديث في مجالس النساء عن الأسهم بدلاً من الغيبة والنميمة وهذا أفضل بكثير. وتشير أم عبد الرحمن الظاهري، ربة بيت، إلى أن ما يدور في بعض المجالس النسائية يتناول القصص الكثيرة التي تدور كل يوم في مختلف المنازل حول خلاف الزوجين والمشاكل العائلية وفهم المرأة لزوجها وما يزيد الطين بلة أن الزوجة تحمل مشاكل منزلها إلى المجلس ولكن في النهاية تكون النتيجة خلافات تهدم منزلها لأنها نقلت كل ما يدور فيه إلى مجلس النساء؟ ولم تتوقع أم سعود أن حديثها في المجلس أمام بعض الصديقات سيوقع خلافاً مع زوجها يتفاقم ويصل إلى احضاره وجبتي الغداء والعشاء من أحد المطاعم بعدما رفض الزوج أية وجبة تعدها زوجته.. لأنها تحدثت عن بعض الأمور العائلية وحين اكتشف الزوج أن أسرار بيته تنقل للخارج أراد معاقبة زوجته بعقاب (العتاب) وظل يحضر وجبته على مدى ثلاثة أسابيع من المطاعم والزوجة بدورها لا تعلم سبب عزوفه عن تناول الطعام في المنزل رغم أنه دائم التغني بطبخها، ظلت أم سعود تحاول معرفة الأسباب ولكنها فشلت لأن الزوج أراد اعطاءها درساً كي لا تكرر تسريب أسرار المنزل. وتقول أم سعود: لقنني زوجي درساً لن أنساه أبداً، ولكني أود الاشارة إلى نقطة مهمة وهي أن هناك نساء يفشين أسرار منازلهن في المجالس. وحين يكتشف الزوج أن أسرار منزله تتسرب وتتحدث بها (فلانة وعلانة) يتفاقم الخلاف.. وهناك نساء يكتمن أسرار منازلهن ولا يتحدثن بها لأي أحد كان وتظل أسرار المنزل في بئر لا يستطيع أحد معرفته وتصبح حياة الزوجين في أحسن حال. واقع مؤسف أعد أحد المواقع الالكترونية استبياناً حول المجالس النسائية بمشاركة مائة سيدة مختلفات عمرياً ومهنياً وتعليمياً تبين وأن 44% من المشاركات فيهن يقضين وقت الجلسة في الحديث عن أسرار الناس ويتبعها نميمة واستهزاد وسخرية، بينما 28% منهن ذكرن أنهن يقضينها في الحديث عن الشؤون الأسرية الخاصة والمشكلات المنزلية والزوج والأطفال.. وأشارت 15% منهن أنهن يتحدثن عن الموضة والأزياء والأسواق والطبخات والمسلسلات.. في حين ذكرت 11% من المشاركات أنهن يقضين وقت الجلسة في الحديث عن الفن والفنانين. وقد أشارت 99،8% من المشاركات في أنهن غير راضيات عن هذا الواقع المؤسف.
|
|||
|
|
|
#2 | ||
![]() ![]() ![]()
|
هلا
حياتي موضوعك حلو مرره واقع مؤسف أعد أحد المواقع الالكترونية استبياناً حول المجالس النسائية بمشاركة مائة سيدة مختلفات عمرياً ومهنياً وتعليمياً تبين وأن 44% من المشاركات فيهن يقضين وقت الجلسة في الحديث عن أسرار الناس ويتبعها نميمة واستهزاد وسخرية، بينما 28% منهن ذكرن أنهن يقضينها في الحديث عن الشؤون الأسرية الخاصة والمشكلات المنزلية والزوج والأطفال.. وأشارت 15% منهن أنهن يتحدثن عن الموضة والأزياء والأسواق والطبخات والمسلسلات.. في حين ذكرت 11% من المشاركات أنهن يقضين وقت الجلسة في الحديث عن الفن والفنانين. وقد أشارت 99،8% من المشاركات في أنهن غير راضيات عن هذا الواقع المؤسف من قلب مؤسف دمتي بود |
||
|
|
|
#3 | |||
![]() ![]()
|
مشكورة اختي
|
|||
|
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يعطيك العافيه
|
|||
|
|
|
#5 | |||
![]() ![]()
|
الله يعافيك
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|