![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
فرنسا - إيطاليا... مواجهة للثأر الليلة
![]() بعد نحو شهرين من مواجهتهما في نهائي مونديال المانيا، تلتقي فرنسا وايطاليا اليوم في مواجهة ثأرية على ملعب «استاد دو فرانس» في ضاحية باريس ضمن تصفيات المجموعة الثانية المؤهلة الى نهائيات كأس الامم الاوروبية المقررة في سويسرا والنمسا العام 2008. وكانت ايطاليا تغلبت على فرنسا بركلات الترجيح 5-4 (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1) في المباراة النهائية التي اقيمت على ملعب برلين الاولمبي في 9 يوليو الماضي. وتخلل هذه المباراة ايضا حادثة قائد منتخب فرنسا زين الدين زيدان الذي قام بنطح مدافع ايطاليا ماركو ماتيراتزي ما ادى الى طرده في اخر مباراة له في مسيرته. وعزا زيدان اسباب ذلك الى استفزاز من قبل ماتيراتزي من خلال تلفظه بكلمات نابية طالت «الام والاخت»، لكن ماتيراتزي نفى ان يكون شتم ام زيدان. وتبع تلك المباراة حربا كلامية بين زيدان وماتيراتزي قبل ان يمثلا امام الاتحاد الدولي الذي قرر وقف ماتيراتزي مباراتين، وزيدان ثلاث مباريات. واوضح الفيفا بما ان زيدان اعتزل اللعب نهائيا، فان لجنة الانضباط اخذت علما بأن الدولي الفرنسي سيكون تحت تصرف الفيفا للقيام بأنشطة انسانية لصالح الاطفال والمراهقين. ولن يشارك ماتيراتزي بالتالي في مباراة اليوم، لكن ذلك لم يمنع الحرب الكلامية من المعسكرين واتهم لاعب وسط ايطاليا جينارو غاتوسو الفرنسيين بأنهم لا يتقبلون الخسارة بروح رياضية وقال: «عندما خسرنا امام فرنسا في نهائي امم اوروبا 2000 قبل 10 ثوان فقط من انتهاء المباراة، لم نبالغ في ندب حظنا خلافا للفرنسيين الذين لا يريدون الاعتراف بالهزيمة». وكانت فرنسا استهلت مشوارها في التصفيات السبت الماضي بفوز صريح على جورجيا في عقر دار الاخير 3 -صفر، في حين سقطت ايطاليا في فخ التعادل مع ضيفتها ليتوانيا 1-1. ويدرك الايطاليون ان اي زلة قدم قد تعقد امورهم في هذه المجموعة خصوصا بوجود اوكرانيا بقيادة هدافها اندري شفتشنكو. وقد يلجأ مدرب ايطاليا الجديد روبرتو دونادوني الى اجراء تعديلين او ثلاثة على التشيكلة التي خاضت المباراة ضد ليتوانيا، وبالتالي من المتوقع ان يستعيد جانلوكا زامبروتا مكانه مكان ماسيمو اودو، وان يحل مهاجم ميلان البرتو جيلاردينو مكان المخضرم فيليبو اينزاغي على الرغم من تسجيل الاخير هدف منتخب بلاده الوحيد ضد ليتوانيا. اما التعديل الاخر فقد يكون في منح الفرصة امام لاعب كييفو فرانكو سيميولي على حساب دانييلي دي روسي. في المقابل، سيعتمد مدرب فرنسا ريمون دومينيك التشكيلة ذاتها التي تغلبت على جورجيا. ورفض تييري هنري ان يعتبر ان مباراة فريقه ضد ايطاليا ثأرية وقال: «حتى ولو تغلبنا على ايطاليا فلن نسترد كأس العالم، انها مسابقة مختلفة تماما». اما مدافع برشلونة الاسباني ليليان تورام فقال: «كان من المنطقي ان نفوز بنهائي مونديال المانيا لأننا كنا الافضل على ارض الملعب، وصراحة، الفريق الافضل لم يحرز اللقب في تلك الامسية». وقال دومينيك ان كلود ماكيليلي لاعب خط وسط تشلسي الانكليزي سيشارك في مباراة اليوم رغم رغبته في اعتزال اللعب على المستوى الدولي، وتابع المدرب مشيرا الى لاعبه: «على الاقل هناك لاعب واحد من المؤكد ان يشارك في المباراة». وحسب قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فانه من الممكن ايقاف ماكيليلي ومنعه من اللعب لناديه الانكليزي في حال رفضه اللعب لمنتخب بلاده. وضمن المجموعة نفسها، تلعب ليتوانيا مع اسكتلندا واوكرانيا مع جورجيا مباراة تاريخية وفي المجموعة الرابعة تبرز المباراة التاريخية بين سلوفاكيا وجارتها التي انفصلت عنها تشيكيا مطلع التسعينات. وكان المنتخب التشيكوسلوفاكي سابقا توج بطلا لاوروبا العام 1976 في نهائي مشهود ضد المانيا الغربية. ونجحت تشيكيا منذ الاستقلال في المشاركة في نهائيات امم اوروبا اعوام 1996 عندما بلغت النهائي و2000 و2004، لكن سلوفاكيا لم تنل هذا الشرف حتى الان. واستهلت سلوفاكيا التصفيات الحالية بفوز ساحق على قبرص 6-1، في حين عانت تشيكيا لتخطي ويلز 2-1. وتسعى تشيكيا الى تعويض خروجها المخيب من الدور الاول لمونديال المانيا علما بأنها خسرت جهود قائدها بافل ندفيد لاعتزاله نهائيا الشهر الماضي. وتضم المجموعة ذاتها المنتخب الالماني صاحب العروض القوية على ارضه في المونديال والذي يحل ضيفا على سان مارينو المغمورة. وكانت المانيا تغلبت على جمهورية ايرلندا 1 -صفر في مباراتها الاولى لتضع نفسها على الطريق الصحيح. وفي المجموعة الخامسة، ستحاول انكلترا مواصلة عروضها الهجومية في الآونة الاخيرة، فبعد فوزها على اليونان 4 -صفر في مباراة ودية، ثم على سان مارينو 5 -صفر في الجولة الاولى من هذه التصفيات، تأمل في دك شباك مقدونيا بعدد وافر من الاهداف. ويبدو واضحا ان المنتخب الانكليزي اصبح اكثر ثقة بقيادة مدربه المحلي ستيف ماكلارين وتخلى عن حذره كما كان باشراف السويدي زفن غوران اريكسون. وضمن المجموعة نفسها، تلعب اسرائيل مع اندورا وروسيا مع كرواتيا. وفي المجموعة الخامسة، تحل ليشتنشتاين ضيفة على السويد التي ستفتقد جهود الثلاثي اولاف ميلبرغ وزلاتان ابراهيموفيتش وكريستيان ويلهلمسون بعد ان طردهم المدرب لارس لاغرباك من المعسكر بسبب خرقهم حظر الخروج خارج الفندق. وكانت السويد التي خرجت من الدور الثاني لمونديال المانيا بخسارتها امام البلد المضيف، بدأت حملتها الاوروبية بالفوز على لاتفيا 1 -صفر، وهي لن تواجه صعوبة في الفوز على ليشتنشتاين المتواضعة رغم غياب الثلاثي. وفي المجموعة نفسها، تلعب ايسلندا مع الدنمارك، وايرلندا الشمالية مع اسبانيا. إصابة في الساق وفي المجموعة السابعة تلتقي بلغاريا مع سلوفينيا. سيغيب المهاجم البلغاري الدولي ديميتار برباتوف عن المباراة بسبب اصابة في الساق قد تبعده عن الملاعب لمدة اسبوعين. ويلعب ايضا ضمن المجموعة نفسها هولندا مع بيلاروسيا، والبانيا مع رومانيا. وتلتقي في المجموعة الاولى ارمينيا مع بلجيكا، واذربيجان مع كازاخستان، وفنلندا مع البرتغال، وبولندا مع صربيا، وفي المجموعة الثالثة البوسنة مع المجر، والنروج مع مولدافيا، وتركيا مع مالطا. ![]() ماتيراتزي ينتظر اعتذار زيداناعلن مدافع انتر ميلان ومنتخب ايطاليا لكرة القدم ماركو ماتيراتزي امس انه لا يزال ينتظر اعتذارات من صانع العاب المنتخب الفرنسي السابق زين الدين زيدان بخصوص الضربة التي وجهها اليه الاخير برأسه في المباراة النهائية لمونديال المانيا في التاسع من يوليو الماضي عندما توجت ايطاليا بطلة للعالم على حساب فرنسا 5-4 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1). وقال ماتيراتزي في تصريح لصحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الايطالية: «حتى الآن لم يقدم لي زيدان اعتذاراته حول ما حصل، كما انني لست مطالبا بالاعتذار له، زد على ذلك فإن شقيقته هي من يتعين علي الاعتذار لها لكني أقسم بأنه قبل الحادثة لم أكن أعرف بأن لزيدان شقيقة». ودافع ماتيراتزي، الذي اوقف مباراتين بسبب استفزازه زيدان وبالتالي سيغيب عن مباراة المنتخبين اليوم في باريس ضمن تصفيات بطولة امم اوروبا 2008، عن نفسه قائلا: «لم أستفزه، كل ما فعلته هو انني قمت بالرد على استفزازه لي»، مضيفا: «كنا جنبا الى جنب وتبادلنا الكلام لكنه هو من بدأ. امسكت بقميصه لكنه قال لي بتهكم: «اذا كنت تريد قميصي فسأعطيه لك فيما بعد»، أليس هذا استفزازا في نظركم؟». وتابع: «قلت له بأنني افضل شقيقته، هذا صحيح. لقد شتمته بشقيقته انه امر غير لطيف وأنا أعترف بذلك، لكن هناك عشرات اللاعبين الذين اكدوا بأنهم يقولون اشياء اكثر قساوة في الملاعب».
|
|||
|
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لقاء العمالقة يتجدد
![]() ستتجه الأنظار مساء الأربعاء إلى استاد دو فرانس في ضاحية باريس حيث سيستضيف وصيف بطل العالم، البطل، في لقاء ضمن تصفيات المجموعة الثانية المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقررة في سويسرا والنمسا عام 2008، لقاءّ لن تقل أهميته عن السابق، حين فازت إيطاليا بلقب كأس العالم للمرة الرابعة بضربات الجزاء في مباراة مثيرة وحافلة بالأحداث على الملعب الأولمبي في برلين، احتفل بعدها الإيطاليين حتى بزوغ الفجر، فيما خيّم الحزن على شوارع الشانزيليزيه في باريس. هكذا أسدل الستار عن النسخة الثامنة العشرة من كأس العالم في ألمانيا. وبعد حوالي شهرين على النهائي، يعود لاعبو المنتخبين إلى المواجهة على المسرح الكروي من جديد، والعنوان هذه المرة ثأري، أما التتويج فسيكون بثلاث نقاط وليس بالفوز بكأس العالم. والشيء الأكيد أن مباراة الديوك مع الأزوري ستكون مليئة بالإثارة، ومعنوية لكلا الفريقين، فمن جهة، يسعى الإيطاليون إلى إثبات أن فوزهم بلقب كاس العالم لم يكن صدفة، في حين يتطلّع الفرنسيون إلى محو ذكرى أمسية التاسع من تموز/يوليو. بداية هزيلة للأزوري بعد الفوز بكأس العالم، عاد المنتخب الأزرق إلى الأرض سريعاً بعد خسارة أمام كرواتيا (0-2) الشهر الماضي قبل أن يستهل مشواره في تصفيات أمم أوروبا بطريقة سيئة إثر سقوطه على أرضه في فخ التعادل أمام ليتوانيا المتواضعة 1-1 في الجولة الأولى يوم السبت ولم يحقق البداية المرجوة من أنصاره وأهدر نقطتين ثمينتين. واستبعد المدرب الجديد للمنتخب الايطالي روبرتو دونادوني الذي خلف مارتشيلو ليبي، بضعة لاعبين من الفريق الذي شارك في نهائيات كأس العالم الـ 18، بينهم المهاجمون فرنشيسكو توتي الذي لم يتعاف تماماً من إصابة في ساقه اليسرى، واليساندرو دل بييرو لأسباب تقنية، ولوكا توني الذي بدأ التدريب حديثاً بعد عطلة طويلة، إضافة إلى المدافعين اليساندرو نيستا الذي لم يشف من إصابة في فخذه اليمنى، وماركو ماتيراتزي الموقوف مباراتين من قبل الاتحاد الدولي بسبب حادثته الشهيره مع زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم الماضي. في المقابل، استدعى دونادوني مرة أخرى المدافع مانويل باسكال وساعدي الدفاع ماسيمو امبروسيني وفرانكو سيميولي والمهاجمين دافيد دي ميكيلي وتوماسو روكي الذين شاركوا في المباراة الودية ضد كرواتيا في 16 آب/ أغسطس الماضي والتي خسرتها ايطاليا 0 - 2، إضافة إلى إلى مهاجم ريال مدريد الاسباني انطونيو كاسانو. وقد يلجأ دونادوني إلى إجراء تعديلين أو ثلاثة على التشكيلة التي خاضت المباراة ضد ليتوانيا، وبالتالي من المتوقع أن يستعيد جيانلوكا زامبروتا مكانه مكان ماسيمو اودو، وأن يحل مهاجم ميلان ألبرتو جيلاردينيو مكان المخضرم فيليبو اينزاغي على الرغم من تسجيل الأخير هدف منتخب بلاده الوحيد ضد ليتوانيا، أما التعديل الآخر فقد يكون في منح الفرصة أمام لاعب كييفو فرانكو سيميولي على حساب دانييلي دي روسي. ريبيري ومالودا محركا الوسط ومن جانبه، حسم منتخب فرنسا مباراته الأولى في التصفيات مع جورجيا في ربع الساعة الأول بعد أن تقدم بهدفين سريعين حملا توقيع فلوران مالودا في الدقيقة 7 ولويس ساها في الدقيقة 16 اثر تمريرتين من المتألق فرانك ريبيري قبل أن يضيف مدافع جورجيا أساتياني الهدف الثالث لفرنسا عن طريق الخطأ داخل مرماه، وقدّم الفرنسيون خلال هذه المباراة مستوى جيداً خصوصاً في خط الوسط الذي لم يتأثر بغياب العملاق زيدان الذي كان اعتزل اللعب بعد نهائي كأس العالم. وأمام جورجيا، نجح فرانك ريبيري (مارسيليا الفرنسي) وفلوران مالودا (ليون الفرنسي) في قيادة خط الوسط وبناء الهجمات، إذ تألق اللاعبان بشكل كبير وكانا مصدر خطر طوال المباراة فسجّل مالودا هدفاً من تسديدة بعيدة فيما مررّ ريبيري كرتين حاسمتين جاء منهما هدف مالودا وساها. ويعول دومينيك على النجم الصاعد ريبيري الذي تألق في مونديال ألمانيا، وكان مصدر خطر دائم على دفاعات الخصم نتيجة لسرعته وقدرته على اختراق أي تنظيم دفاعي، وهو مكسب كبير للكرة الفرنسية، فالآمال معلقّة عليه للعب دور المايسترو الذي أدّاه زيدان في خلال 12 عاماً مع الفريق الأزرق. وكان المدرب الفرنسي قد استدعى المدافع المخضرم ليليان تورام (برشلونة) صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية وهو 121، وساعد الدفاع كلود ماكيليلي (تشيلسي) بعدما تردد عن نيتهما الاعتزال إثر كأس العالم، وسيشكّل الوسط نقطة قوة خصوصاً في الخلف، بوجود قائد الفريق باتريك فييرا (الانتر) وإلى جانبه كلود ماكيليليه اللذان أثبتا في كأس العالم في ألمانيا أنهما احد أفضل اللاعبين في العالم في هذا المركز بعدما أن فرضوا هيبة الديوك في الوسط في جميع المباريات التي خاضتها فرنسا. وسيعتمد ريمون دومينيك التشكيلة ذاتها التي تغلبت على جورجيا مع تعديل بسيط، بسبب إصابة لويس ساها، مما دفعه إلى استدعاء جوليان فوبير لاعب بوردو الذي سجّل هدف الفوز لفرنسا أمام البوسنة (2-1) في المباراة الودية في آب/ اغسطس المنصرم. ورفض تييري هنري أن يعتبر أن مباراة فريقه ضد ايطاليا ثأرية وقال: "حتى ولو تغلبنا على إيطاليا فلن نسترد كأس العالم، أنها مسابقة مختلفة تماما". الصحافة الإيطالية تنتقد تبدو الصورة اليوم مختلفة، لأن الصراع سيكون الحصول على النقاط الثلاث ولن يحصل الفائز في هذه المباراة على كأس، ولن تعم الاحتفالات شوارع روما أو باريس، ولكن فوز فرنسا، يعني تصدرها المجموعة برصيد 6 نقاط، ومن جانب آخر تشكلّ هذه المباراة فرصة حقيقية للفريق الفرنسي لرد اعتباره وإثبات أنه كان يستحق اللقب، وإذا فاز فييرا ورفاقه، فسينام الفرنسيون مطمئني البال، أما زيدان فسوف يبتسم من حيث يشاهد المباراة. ومما لا شك فيه أن خسارة الأزوري ستكون مدوية في حال حصولها، فيسيل الكثير من الحبر صباح الخميس، خصوصاً بعد البداية المتعثّرة في التصفيات أمام ليتوانيا، وسيكون الموقف محرجاً لدونادوني، لأن الصحافة الإيطالية كانت بدأت بشن هجماتها ووجهت انتقادات لاذعة إليه وإلى المنتخب إذ عنونت "ال ميساجيرو": "إيطاليا بطلة العالم لم تعد إلا ذكريات"، مضيفة في صفحاتها الداخلية "منتخب ضعيف في دفاعه وعقيم في هجومه، بداية صعبة للمدرب الجديد روبرتو دونادوني" فيما عنونت "كوريير ديللو سبورت": "استفيقي (ايطاليا) فرنسا قادمة"، وبدورها كتبت "لا ريبوبليكا": "إيطاليا في حالة سيئة"، فيما اعتبر أحد المحررين أن ايطاليا تواجه إمكانية تلقي هزيمة مخزية أمام فرنسا الأربعاء المقبل في الجولة الثانية. الإحصاءات لصالح إيطاليا يذكر أن 33 مباراة جمعت بين فرنسا وإيطاليا، فازت إيطاليا في 16 مباراة وخسرت 8 وتعادل الفريقان 9 مرات، والجدير بالذكر أن منتخب فرنسا لم يخسر أمام إيطاليا منذ عام 1978 في كأس العالم في الأرجنتين عندما فازت إيطاليا بهدفين مقابل هدف، وكان أبرز فوز للديوك على الأزوري، في كاس العالم 1986 في المكسيك في الدور ربع النهائي بهدفين دون مقابل ثم نهائي كأس أمم أوروبا عام 2000 في هولندا وبلجيكا، فاز فيها الديوك بطريقة دراميتيكية، بعد إحرازهم هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع، قبل أن يسجّل تريزيغه الهدف الذهبي ويهدي فريقه فوزاّ تاريخياً. والغائبان الكبيران عن هذا اللقاء هما ماتيراتزي وزين الدين زيدان، هذا الأخير الذي لم يتصور يوماً أن يختم مسيرته الرائعة ببطاقة حمراء أمام إيطاليا في نهائي كأس العالم، والجميع يتذكر الحادثة الشهيرة عندما وجّه اللاعب الفرنسي ضربة برأسه على صدر ماتيراتزي الذي استفزه، موجّهاً إليه شتائم وصفها زيدان بالـ" الخطيرة" وامتنع عن ذكرها مكتفياً بالقول أنها كلمات نابية طالت "الأم والأخت"، في حين اعترف ماتيراتزي، بشتم أخت زيدان مشيراً إلى أنه لم يكن يعلم أن لديه أخت.
|
|||
|
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
فاز من يستحق الفوووووووووووووز ..
و تم التلاعب بالطليااااااااااااااااااااان .. يسلموووووووووو الشيخ ....
|
|||
|
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الله يسلمك اخوي
بس الهدف الاول كان تسلسل وضربتين جزاء لايطاليا ماحسبهم الحكم بس شنقول المباراة انتهت ولازم الازوري يضبط نفسه ولا بروح انا اضبطه ![]() يسلمو اخوي على الرد والمرور
|
|||
|
|
|
#5 | ||
![]() ![]()
|
تسلم اخوي على الموضوع
وانا احيي ...........فرنسا..... |
||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|