القادسية في صدارة اليد الآسيوية
انفرد القادسية بصدارة المجموعة الثانية لبطولة الأندية الآسيوية التاسعة للأندية أبطال الدوري لكرة اليد بعد فوزه على فولاذ الايراني 31/23، وأعلن تأهله رسميا الى الدور قبل النهائي، بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة اليوم امام الأهلي السعودي.
وودع السالمية المنافسة بعد خسارته الثالثة على التوالي أمام كرمان الايراني 24/29 ضمن منافسات المجموعة الأولى. وكعادته في كل مباراة يفوز السالمية في الشوط الأول ويتقدم ثم يعود ويخسر في نهاية اللقاء، فبعد ان قدم الفريقان عرضا متكافئا في الشوط الأول وانتهى لمصلحة السالمية 13/12، غير انه فشل في المحافظة على تقدمه ولم يقدم العرض المطلوب منه، فكانت هجماته بلا تنظيم اضافة الى انفتاح دفاعه، امام علي باقر ومهدي ازاد ومسعود الزهراني، ولم يقدم محترفا السالمية اليوغوسلافي نينادا والتونسي قيس العماري ما يدل على مستوى فني عال، بل كانا عالة على الفريق ولو اعتمد المدرب على لاعبيه الوطنيين لكان أفضل له.
في المباراة الثانية كان القادسية في قمة تألقه وبأجمل أداء جماعي، فقاد صالح الجيماز هجمات الفريق ومول رفاقه بسخاء سواء «للباكين» المجريين كوثرمان اتيلا أو زميله ساندور، اللذين اعتمدا على تصويباتهما الصاروخية من خارج الدائرة، وتحرك سعد العازمي على الدائرة بشكل خطر وسجل باستمرار فيما لعب عبدالرحمن مزين في الجهة اليمنى بشكل جميل مع تألق في الجهة المعاكسة للجناح الطائر بدر عباس، في الوقت الذي تألق فيه الحارس حمد الرشيدي بالتصدي للعديد من الكرات الصعبة، ولعب القادسية بدفاع 5/1 بتقدم مدافع للضغط على حامل الكرة مع تطبيق هجوم 3/3، كان يتحول في بعض الأحيان الى 4/2 بتقدم لاعب من الخلف الى الدائرة، فيما اعتمد فولاذ على دفاع 6/صفر لتشكيل حوائط صد بشرية امام التصويبات البعيدة، والارتداد الهجومي عبر جمت سفاري والمحترفين المقدوني روبن واليوغوسلافي ايغور وحمت رحيمي. وكان للحارس مجيدي حارس منتخب ايران دور كبير في التصدي للكرات البعيدة، غير انه لم ينجح في التصدي للانفرادات المنفذة عبر مهدي القلاف وبدر عباس لينتهي الشوط الأول لمصلحة القادسية 18/11. مع بداية الشوط الثاني تحسن الأداء الايراني، وبدأ يقلص الفارق، لكن نزعة القادسية الهجومية حالت دون تحقيق ذلك، رغم اضاعته العديد من الانفرادات، ليصل الفارق الى ثمانية أهداف 24/16 في منتصف الشوط الثاني، ما دفع مدرب فولاذ الى تبديل دفاعه الى 4/2، بتقدم مدافعين لمراقبة «الباكين» ونجح في الحد من خطورة القادسية وأوقفه عن التسجيل خمس دقائق، استغلها الايرانيون بتقليص الفارق عبر اختراقات الثنائي رضا جعفر ومصطفى ساداتي، ليطلب مدرب القادسية بانوش وقتا مستقطعا في آخر ست دقائق، فطالب لاعبيه بتهدئة اللعب والتصويب على المضمون وعدم الاستعجال بإنهاء الهجمات لا سيما ان الفارق وصل الى خمسة أهداف 26/21، عاود بعد ذلك لاعبو الأصفر تألقهم وتوسيع الفارق مرة أخرى في الدقائق الأخيرة.
قاد المباراة الحكمان الأردنيان زين العابدين نبهاني وطلال قصقص.
وتقام اليوم مباراتان ضمن منافسات اليوم الخامس من الدور التمهيدي، فيلعب القادسية مباراته الأخيرة امام الأهلي السعودي في الساعة الثالثة والنصف عصرا، ويكفي القادسية التعادل للبقاء في الصدارة يليه في الساعة الخامسة لقاء باربارا البحريني مع كرمان الايراني ضمن منافسات المجموعة الأولى.
--------------------------------------------------------------------------------
|