![]() |
|
![]() |
|
|
||
|
|||||||
| المجلس الإسلامي يمنع نشر المشاركات المنقولة دون مصادر موثوقة ، وعليه سيتم حذف كل منقول غير موثق أو من إيميل + حذف المواضيع الغير ثابته الصحة والمخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليعلم كل مسلم أن كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم محفوظان إلى قيام الساعة. من تحريفٍ او تبديل او نقصان او زيادة فيهما. وقد سخر الله عز وجل لدينه رجال يحفظوا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم من الوضاعين والكذابين على رسوله عليه الصلاة والسلام. لكي لا يدخلوا شيئاً في سنته ما لم يُشرعه الله عز وجل. وهذا كثير جداً. وقد بلغ إلى الآن من الاحاديث التي احصاها العلامة الألباني من ضعيف ومكذوب وما لا أصل له 6500 حديث. تقريباً وراجعها إن شئت في كتابه السلسلة الضعيفة. وقد سخر الله عز وجل أهل الحديث من الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين وتابعيهم إلى عصرنا هذا من يحفظ سنة نبيه عليه الصلاة والسلام من الكذب. ولهذا على المسلم اذا عرف هذا فعليه ان يسأل ويتحرى عن اي شيءٍ بلغه عن دينه الحنيف وان لا يقبل إلا الصحيح منه والسليم. عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَال: َ لَمْ يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ قَالُوا سَمُّوا لَنَا رِجَالَكُمْ فَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ السُّنَّةِ فَيُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ وَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ الْبِدَعِ فَلاَ يُؤْخَذُ حَدِيثُهُم ))ْ صحيح مسلم المقدمة . وذلك بعدة أمور، منها: ان يطلب الدليل على الحكم الشرعي. وان يكون هذا الدليل له اصلٌ يرجع إليه. وان يكون صحيح الثبوتِ وصحيح الاستدلال. وان يكون موافقاً لفعل النبي صلى الله عليه وسلم. وان لم يكن هناك فعلٌ منه عليه السلام. نرى عمل أصحابه على هذا الحديث مثلاً رضوان الله عليهم. ومن ثم أئمة التابعين وتابعيهم والأئمة بعدهم رحمهم الله تعالى وهناك كتب فصلت هذا الأمر مثل: أصول الفقه. قال الإمام الشافعي رحمه الله: (( ما كان الكتاب أو السنة موجودين فالعذر على من سمعهما مقطوع إلا باتباعهما، فإذا لم يكن ذلك صرنا إلى أقاويل أصحاب رسول الله أو واحد منهم ثم كان قول الأئمة أبي بكر أو عمر أو عثمان.- زاد في القديم أو علي رضي الله عنهم إذا صرنا إلى التقليد أحب إلينا وذلك إذا لم نجد دلالة في الاختلاف تدل على أقرب الاختلاف من الكتاب فنتبع القول الذي معه الدلالة. ثم بسط الكلام في ترجيح قول الأئمة إلى أن قال: فإذا لم يوجد في الأئمة فأصحاب رسول الله في الدين في موضع الأمانة أخذنا بقولهم وكان اتباعهم أولى بنا من اتباع من بعدهم، قال: والعلم طبقات: الأولى: الكتاب والسنة إذا ثبتت السنة . الثاني: الإجماع فيما ليس فيه كتاب ولا سنة. الثالث: أن يقول بعض أصحاب النبي ولا نعلم له مخالفاً منهم. الرابع: اختلاف أصحاب النبي . الخامسة: القياس على بعض هذه الطبقات. ولا يصار إلى شيءٍ غير الكتاب والسنة وهما موجودان وإنما يؤخذ العلم من أعلى ). أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار(1/صـ106) بإسنادٍ صحيح. خذ هذا وعض عليهما بالنواجذ ( وهي اقوى الاسنان ) لكي لا تفلت منك. وأما الحديث المشهور على ألسنة الناس (( النظافة من الايمان )) لا أصل له في السنة النبوية الصحيحة. وإليك البيان: الأول: ( موضوع، أي: مكذوب ) (( تخللوا فإنه نظافة والنظافة تدعو إلى الإيمان والإيمان مع صاحبه في الجنة )) السلسلة الضعيفة حديث رقم -5279- وكذلك حديث (( النظافة من الايمان )) إلا أني لم اجد المرجع الذي اطلعت عليه من قبل. فحين اجده سأذكره مستقلاً في موضوع وحده ان شاء الله. واللفظان متقاربان. وليس هذا معناه أن النظافة ليست من الايمان بل هي شطر (اي: نصف) الايمان كما جاء في الحديث الصحيح: عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الطهور شطر الإيمان و الحمد لله تملأ الميزان و سبحان الله و الحمد لله تملآن ما بين السماء و الأرض و الصلاة نور و الصدقة برهان و الصبر ضياء و القرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ). صحيح. الجامع الصغير للألباني رقم7404. وكذلك جاء فالحديث: (( طهروا أفنيتكم فإن اليهود لا تطهر أفنيتها )) صحيح. الجامع الصغير برقم 7382 . والأفنية: مكان وضع فضلات الناس وهي المعروفه عند الناس اليوم (الزباله). فلا منافاة أن يكون الكلام صحيحاً وبين أنه ليس بحديث. فلا ننسب كلاماً ولو كان صحيحاً إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو لم يقله. للوعيد الشديد في ذلك: لقوله عليه الصلاة والسلام: (( إِنَّ كَذِبًا عَلَىَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ فَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )) صحيح مسلم المقدمة. لقوله عليه الصلاة والسلام: (( لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَىَّ يَلِجِ النَّارَ )). صحيح مسلم المقدمة. لقوله عليه الصلاة والسلام: (( إياكم وكثرة الحديث عني من قال علي فلا يقولن إلا حقا أو صدقا فمن قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ] .صحيح. السلسلة الصحيحة حديث رقم -1753. وكذلك: (( من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار )) صحيح. السلسلة الصحيحة حديث رقم -3100. فــهذه نصيحــــــةُ نـــــــــاصحٍ لـــــــــــــــــــــــكل ذي قلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبٍ ســــــــــــليم |
|
|
#2 | ||||
|
جزاك الله خير على التنبيه وجعله في ميزان حسناتك
|
||||
|
|
#3 | ||||
|
جزيت خيرا على المعلومة جديدة ....
|
||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|