![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]()
|
تم ترشيح الموضوع لـ لقب ![]() لشهر أكتوبر 2006 . . . موضوع رائع يستحق التثبيت والثناء ![]() شكرا لصاحب القلم الفذ / مراقبي مجلس الحــوار والمناقشات الغرور الفكري
،، ، :: مدخـل :: كنت قد وقفت سابقاً قبل عدة أشهر على هذا الاصطلاح في نقاشٍ دار بين بعض الأخوة وقد غلب على طابع نقاشهم الخلاف .. فأحببت بعد انقضاء زمن التسكع والقراءة أن ابتدئ الطرح بهذا الموضوع .. إذاً هو إهداء لكل من يقرا المعاني ويترجم الأحرف بالاحتراز لا الاجترار والتسرع.. أكررها مرةً أخرى هي لمن لا يتعجل وهمي البحث عن ما ينشده المؤمن كضآلة.. ألا وهي الحكمة . ،، ، لكل فردٍ منا تفكيره الخاص والذي قد لا يشاطره فيه احد كما هي طبائع النفس والبشرية بسمةٍ خاصة.. من حينٍ لأخر تطالعنا حوادث عدة تلفت النظار وتشد الأفكار نحو تأملات فكرية نألفها حقيقةً وتتغذى منها عقلياتنا فتتشرب آراءنا سماتً وتُفرز معتقداتنا انتحاءً وتأثرا بأُطر تحد من سلامة النظر وعمق الرؤية والروية فنحيد عن الصواب حسب طبيعة الفهم والتحليل. ومن هنـا نشأ هذا الاصطلاح .. الغرور الفكري. يكثر اللغط وترتفع حدة الحوار ليصبح ساخناً بقدر المرجل في ساعات الغليان وتكون الثرثرة هي البريد الوارد في ظل زخم الآراء المجابهة ومن دون أن أغلو في حديثي الممل والمتفلسف فقد وجدت أن نهم المرء يتعدد واندفاعاته تتسيد إن روعي فيها الانضباط والتقدير الحكيم وإلا كانت فضولاً معرفياً قد تجر على صاحبها ما لا يحمده . وهنا استوقف نفسي لأتسأل عن حصيلة ما يقرأ كيفاً لا كماً .. وهل له دور في معالجة غرورنا هذا أم مـاذا ؟.. :: وقفة :: إن من أهم البُنى التي قامت عليها نزعة الغرور الفكري .. هي هشاشة الوعي و محدودية المعرفة والتي تجعل من عقليات البشر موطئاً ليناً لها , فيأتي قليلو الخبرة كثيرو الهذرة بواسع إطناب وقليل إخصاب (إخصاب فكري) ليطالعونا بغريب فكرهم وعجيب أمرهم في النقاش والكتابة والمأساة ان علتهم تلك لا تصيبهم بل تتعداهم لتُآزر غيرهم فيُبلس (من الابلاس) من خانه سوء التقدير سلامة الفكر والوزن . وبعد هذا تأتي طآمةٌ أخرى ألا وهي الفلسفة الزائدة والتشدق الممقوت ليعلنا عن وجودهما بسطحية عجيبة والغريب أن الكثير يندفع نحوهما لا يلقي بالاً إن سلامة القاع في ثبات الخطى وتوطئة العقل حكمةً وفصل . وهنا أقف متسائلاً أيضا .. هل قواعد ثقافاتنا كـ أفراد تشكل عباءً معرفياً أم غلواً فكرياً ؟.. وهل من سبيل لنهتدي في ظل عقم العقول وضياع النقول من كل الأدواء ؟.. هذا ما انتظره منكم .. جل تقديري لمن مر هنا وترك بصمته عالقة بمتصفحي,, في حفظ الرحمان .
التعديل الأخير كان بواسطة : أم بيسان بتاريخ 11-18-2008 الساعة 12:15 AM. |
|||
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]()
|
الأخ الفاضل والكريم
دار زايــد حضور مرتقب لقلمٍ طالما كانت له الصرعة في ميادين الحوار في ألــم . عذراً لست بأستاذ بل هو أنت .. منتظر مرتقب متلهف لعودتك الكريمة .. دمت بود,,
|
|||
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم
استاذي الفاضل جراح الصمت الحمد لله ها نحن نبصر عودتكـ الى سماء الإبداع بعد فترة انقطاع استاذنا الفاضل قرأت ما قرأت لأكثر من مره وستكون لي عوده ان شاء المولى عزوجل فادعو لي بذلكـ
|
|||
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أسعد الله صبـــ اااا ـاحكم بكل خير وايمان مرحبا بكـ أخي الكريم في الله جرح الصمت عــــــ الأفكار ـــــالم غاية من الصعب إدراكها و البحث في تناقضاتها والالمام بتفاصيلها و التنقيب في تنوع منابها وأسبابها وغاياتها. إن البحث في مناقبها كالغوص في أعماق المحيطات لاغتناء نفائسها،لانها نتاج المجتمعات البشرية كلها وهي أساس حركة تلك المجتمعات بكل أنظمتها وتشكيلاتها المختلفة، بحضاراتها و ثوراتها بحروبها وثقافاتها وابداعاتها وإنجازاتها منذُ الازل والى اليوم الذي نحن فية. لأن الفكر الانساني التقدمي هو عصارة عقول و عمل و نشاط دأوب و جاد وعظيم لخيرة الفلاسفة و المفكرين والمبدعين وشغيلة الفكر والرأي الذين أفنوا شبابهم و حياتهم من أجل التوصل لتلك الافكار العظيمة لخدمة الانسانية جمعاء. و التفاعل معهُ لايعني ان نتبنى أفكارآ دون إراداتنا و لاتنسجم مع نمط تفكيرنا و حياتنا و طرق معيشتنا و نشاطاتنا اليومية ، سواء كنا أفرادآ أو كيانات إجتماعية و بغض النظر عن توجهاتنا السياسية ومنطلقاتنا الفكرية و العقائدية و ثقافاتنا العامة و إنتماءاتنا القومية و الدينية و المذهبية وعاداتنا وتقاليدنا و أماكن تواجدنا.. هل قواعد ثقافاتنا كـ أفراد تشكل عباءً معرفياً أم غلواً فكرياً ؟.. نعم عباء ثقافي إذا لم تكن مبنية على ثقافة ذات أساس قوي..وليس قراءات سطحية ..دون تفكير و مناقشة و تأمل .. غلو فكرياً : إذا ارتبطة بالعصبية و عدم الاستماع لاخر..و الاكتفاء برايه الشخصي!! يجب على كل مفكر يريد أن يفهم أي امر أن ينتبه و لا يغتر بنفسه ..بل عليه التواضع في كل امر حتى في الفكر و المناقشة و الحوار و القراءة و الاستماع لطرف الاخر.. وهل من سبيل لنهتدي في ظل عقم العقول وضياع النقول من كل الأدواء ؟.. من أجل أن يتمكن الإنسان من التفكير، عليه أولاً أن يقرأ ثم يتبنى أفكاره الخاصة ثم يكتب عنها،ويناقشها بهدوء ويستمع إلى الرأي الآخر برحابة صدر..و عدم رفض الرأي الآخر و فرض الرأي الشخصي.. بل علينا أن نقرأ ثم نكتب و نناقش بهدوء و نستمع للأخريين ..وأن ننوع في مصادر التفكير العقلي و عدم الغرور الفكر و تجميد أنفسنا على وتر واحد فقط ..فهذا لا اعتقد حتى نستطيع أن نطلق عليه غرور فكر ..بل نجرده من الفكر و نترك لشخص الغرور ..فالفكر لا ينطبق عليه ... لكـ مني أرق تحية وأعذب سلام في حفظ الرحمن ![]()
|
|||
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]()
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلاً وسهلاً بــ ابنة اليمن سنابل الخير حي هلا بكِ ... وكفاني مجرد تواجد حرفكِ هذا فهو يغني .. عوداً قريباً .. وتوفيقاً مجيداً . دمتي كما تحبين في طاعة الله ,,
|
|||
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
موضوع فعلا يستحق التثبيت موضوع يظهر لنا في الافق كبزوغ الشمس عند فلق الصبح جراح الصمت مرحبا بك ايها الفاضل لعل الغرور الفكري هو جزء من المرض الام ( الغــرور) لعلني سأوغل هنا برفق برفق ولك هذه القصه التى تتحدث عن الغرور الفكري كان احد الاشخاص عارفا بعلم النحو وقواعد العربية ، وصادف أن صعد يوما على ظهر احدآ السفن ، ولشدة اعجابه بنفسه دفعه الغرور الى ان يسأل ملاح السفينة قائلا : ( هل درست علم النحو ؟) فأجاب الملاح (( كلا)) فقال النحوي (( لقد أضعت نصف عمرك )) فاغتم الملاح لهذه الملامة وتاثر ، فاطبق ساكتا ولم يتفوه بكلمة قط . واصلت السفينة سيرها ، حتى ثارت زوبعة وهاج البحر وقاد الطوفان السفينة الى دوامة عظيمة ، فاوشكت على الغرق فالتفت الملاح الذي كان يجيد السباحة في تلك الثناء إلى النحوي وساله : ( هل تجيد السباحة؟ ) فلأجاب النحوي (( لا ، أبدا )) . فقال الملاح : ( لقد اضعت كل عمرك ) عندها انتبه النحوي الى مدى غروره الذي لا اساس له ، وأدرك فادح خطأه عندما قام بلوم الملاح ، فانعكس الموقف هنا ، وتعرض بالنتيجة لملامة الملاح في الموقف المحرج كهذا. أجل ، لقد أدرك ضرورة ان يكون محويا لا نحويا ، أي أشرف العلوم هو الذي ما يمحو عن وجود الانسان تلك الخصال القبيحة ، لئلا يغرق في بحر التكبر والغرور . ,,, ولي عوده صاحب الابتسامه ![]()
|
|||
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
رائع تجمعكم هذا حول نزف الأستاذ..
تابعوا النقاش، سأكتفي بالمتابــعة، بالتوفيق
|
|||
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]()
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة وشاح الأمل تحية طيبة لشخصكِ الكريم وأبعد الله السوء عن والدتكِ وعن المسلمين كآفة . وبعــد:- عالم الأفكار .. عالم شاسع ورقعته ليست بالهينة كذا عالم الكَلِم ولا يجتمع هذان العالمان لفردٍ الا تبحر وأمهـر . المشكلة ليست في ذلك العالم حقيقةً لكنها في رواده او فيمن يحاول الخوض فيه على غرار ما قد يقرأه او يسمعه فيحاول المماراة حيناً او التحذلق أحياناً أخرى , فالهيمنة التي تبسطها نفسياتنا تنعكس سلباً لا إيجاباً في نقاشاتنا او كتاباتنا . وبالنسبة لقواعد ثقافاتنا قد لا تشكل شيئاً .. فهذه تعتمد على طبيعة الشخص نفسه . فمن الناس من قد تشكل عباءً كما أوردتي لكن هذا العباء يتركز في ضياع وقته وإهداره لطاقاته في قراءات عقيمة بل بعضها قد تعمل عكساً فتتخمه وتلوث أفكاره لتصبحه شاذه او منحرفه .. فهل تجدين القراءه بنهم ذات طابع مفيد او أشباع لعقد النقص ؟.. وبالنسبة لتساؤلي الأخر حول سبل الاهتداء .. فقد اجبته من زاوية واحده فكما للقراءة فائده فغن لها مضار ... فالمتعدد القراءات هو الأكثر عرضة لهذه اللوثة من الغرور , ايضاً لا ننسى ان رحابة الصدر وسعة الأفق لا تتأتى دائماً من ذوات أذواق القراء او الكتاب بل احياناً نجد هذه الذائقه وسعة الصدر لتقبل النقد والاراء من المبتدئين والسبب شغفهم لتنمية قدراتهم مع احتفاظهم بأحقيتهم في تقبل هذا او ذاك مما قد يُعرض . المحك الرئيس هو ... هل تجد وشاح الأمـل القراءة فكراً ام غروراً ؟.. هذا ما انتظره ,, جل تقديري ,,
|
|||
|
|
#9 | ||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله
الأخ الفاضل جراح الصمت حقيقة أقف عاجزة أمام فكرك وروعة طرحك وبلاغة اسلوبك .. فاسمح لي بهذه المداخلة البسيطة ======== الغرور الفكري في نظري هو أن يتمسك الشخص برأيه وفكره بعصبية دون أن يلتفت لرأي الطرف الآخر حتى إن كان على خطأ وذلك بسبب اعتقاده بأن تحصيله العلمي والثقافي مثلا كفيلان بأن يجعلانه دائما على صواب وقد يظن البعض منا قد يصل إلى مرحلة في التعليم مثلا يعتقد بأنه قد تعلم كل شيء .. أو من المطالعة والقراءة بأنه قرأ وفهم واطلع على ما يكفيفه ليشكل أو يبني خلفيته الفكرية التي من خلالها يناقش ويبني رأيه لكن افكارنا وخبرتنا لا تأتي فقط من التعلم والقراءة والدراسة .. فهي حصيلة تعلم + خبرة في الحياة + مخالطة الناس ومخالطة ثقافات آخرى + التعلم من تجارب الآخرين اقتباس:
اقتباس:
فالقراءة إحدى الوسائل لتنمية الأفكار ولاكتساب الثقافة لكنها ليست بالطريقة الوحيدة كما ذكرت مسبقا أما بخصوص قواعد ثقافتنا .. فارجح أنها تكون عباء معرفيا أكثر من كونها غلوا فكريا لكن كذا الاحتمالين واردين .. وفي بعض الأحيان تراها ممزوجه ببعضها فالمسألة هنا ربما تكون شخصية اقتباس:
استاذي الكريم اعذرني فمازلت منك اتعلم فاعذر تقصيري لك تحيتي واحترامي
|
||||||
|
|
#10 | |||
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم
الأخوة الأفاضل .. معذرةً منكم قد اتغيب اتأخر في تعقيباتي الأتية نظراً للأنشغال فالمعذرة منكم ... كما أن لي هواية أن أقراء الردود المطوله بتأني للأستفادة من نير اصحابها . دمتم جميعاً في كنف الرحمن .. ومن المغفور لهم بأذن الله . تحياتي ,,
|
|||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|