![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
خارطتي ![]() كما لكل مدينة خارطة، يرسم عليها أيقونات معبرة تشير إلى أبرز معالمها، تضاريسها البينة، و شوارعها الفسيحة منها و الضيقة. كذلك خارطتي، بها الكثير من الأيقونات البسيطة، المبهرجة، المطموسة، و الغير مطموسة في غالب الأحيان. و التي تقود في الغالب لأجزاء أبسط من خارطتي، و في حالات استثنائية للقاعدة، تقود للجزء المعاكس للسطح! سأنثر هنا بعض منها مذيلة بتعريف بسيط لها، و من ثم سأطرح ما يندرج تحتها،، لكن قبل كل ذلك،، دعوني أصافحكم بعقد اتفاق بين أحرفي و أعينكم، و شفاهكم أيضا إن كنتم ممن يحركها أثناء القراءة. نقطة تنوير: ستلاحظون أن صيغة هذا العقد مغايرة عن ما اعتدتموه. فهي تبدأ بثرثرة سردية، و تنتهي بخلاصة العقد. فيمكنكم تجاوز كل تلك الثرثرة لآخر سطرين منه.
|
|||
|
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
عقد اتفاق ![]() قبل سنين، و تحديدا في المرحلة المتوسطة،، كان من عادتي التردد أسبوعيا على مكتبة عامة لأستعير في كل مرة خمسة كتب، ألتهمها في غضون ثلاثة أيام. لأعيش بقية الأيام العجاف في حالة كآبة و ضيق،، ( سقى الله تلك الأيام، فقد أصبحت أصارع لأنهي كتاب من 300 صفحة في أسبوع! ) و لأحل هذه المعضلة،، اشتريت مفكرة يوميات بلون حبري هذا، و صفحات يطابق عددها أيام السنة، و بدأت بتدوين يومياتي يوميا، بالجبر لا التخيير، حتى أجد في أحد هذه الأيام العجاف، شيء يقرأ! دونت في المساء و الصباح، و حتى في أواخر ساعات الليل و بعينين نصف مغمضتين!! و قد كان وقود قلمي في تلك الأيام التي أمل فيها الكتابة و تملني، فكرة أني بعد سنة سأستمتع بقراءة ألذ أصناف الكتب لقلبي، و من مداد قلمي. انتهت صفحات تلك المفكرة في 19/6/ 1424 ( و نحن الآن في 24/9/1427 ) و لم أعد لقراءتها كما كنت أنوي، إلا النزر اليسير من شذراتها و كلماتها!! توقفت بعدها عن التدوين فترات طويلة يتخللها بعض مداد أحرف غير منقوطة تكتب في حالات الكرب الشديد،، و لم يبقى منها غير أحرف أبعدتها يد الرحمن عن لسعات تهوري،، و أيضا لم أعد لقراءتها،، أبداً بعد أن تعرفت على عالم المدونات أتى الغيث بعد شدة قحط كتابي، فشرعت أنشئ، أكتب، أربي، ثم أخنق، و أخيرا أقتل، بدم بارد دون أندم لحظة عين. فلم أترك نطاقا ما، يسمح بصفحة شخصية دون أن تدور دائرتي -الهائجة تلك- فيه،، و حتى الآن لا أعلم ما المتعة التي أجدها في ذلك،، بعد أن مللت من الدائرة إياه، فتحت مجلدا في إحدى زوايا ذاكرتي الإلكترونية، و شرعت أرسم شذرات: معوجة، مكتملة، خاوية، حارقة، رطبة، وردية و سوداء،، ثم توقفت أيضا،، و ابتعدت دون أن أمارس لعبتي إياها،، رغم كل تلك المدونات، و كل تلك الأوراق و الشذرات، و كل تلك الدوائر و الفوضى،، إلا أن لا شيء منها حمل حقيقة ما تحت ملابسي، أقنعتي، صخبي و هدوئي، ابتسامتي و عبوسي. فقد بقيت أجلب أدوات زينتي، أقنعة تهريجي، لحفلة لا يحضرها غير أنا و قلمي،، أكنت أخجل من قلمي،، و مداده،، أم أخشى دوائر الدهر التي دارت على من سبقني! ، أم أن تلك الشرائط الجينية و ما علق فيها من شذرات الوراثة، لها الدور الأكبر في الأمر! لا أعلم أيضا،، لكن ما أعلمه،، أني قد سطرت ما هو آنفا،، لأقول كلمتين،، أولاها، أن لا شيء حقيقي 100% هنا. ربما حتى ما ذكرت آنفا، و ثانيها، أن هذه الصفحة قد لا تستثنيها نفسي من لعبتها،، مودة مدادي،، تاريم
|
|||
|
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مرآتي و انعكاساتها،، ![]() لا يسلم اسمي (nickname)،، عادة أو عنواني (title)* في قائمة محادثاتي الفورية من التلون بفعل فاعلي، فتارة أكتب حكمة تطابق رؤيتي، أو مثل يعجبني، و في أحيان أسئلة من النوع الحائر التائه، لا تسمن و لا تغني من جوع، و قد أطبع جملة لا تنتمي إلى أي من الثلاثة! و لا أركن أبدا لتلك الحكمة أو المثل أو ذاك السؤال، أو حتى تلك الجملة،، لأكثر من أسبوعين متتالين. و أحيان قد لا يستوي متربعا –في ذاك المستطيل- ليوم واحد، و قد يتلون لثلاث مرات بشتى الكلمات، قبل دوران الأربع و عشرون ساعة!! و ذلك، تبعا لحالتي المزاجية بالدرجة الأولى و الذهنية بالدرجة التالية،، و نظرا لإدماني تلك العادة، فلم أستطع الإقلاع عنها في أسبوع أخذت فيه إجازة ممن في قائمة محادثاتي بالدرجة الأولى و بقية الأجزاء العنكبوتية بالدرجة الثانية، فنقلتها لمرآتي. فكنت و لا زلت، أكتب بسائل دموي -لا يروق لي عادة- على مرآتي، كما لو كانت قائمتي اللامحسوسة تلك. فأصبحت تلك التي لا أستخدمها إلا لماماً في زينتي النادرة صباحيا، أيقونة من أيقونات خارطتي،، و،‘ كجزء من خاطتي، سأسجل هنا، تحت هذا العنوان‘ ما أخربشه على مرآتي باللون الدموي ذاك. خطاً هامشي: * بعض الفتيات في قائمتي يسمون الاسم المستعار الذي يوقع أعلى أحاديثنا في نافذة المحادثة (title) أو كما يقولون "التايتل"، و قد حشرته هنا ليفهم من يسميه كذلك مقصدي. ( و له مسمى آخر، لا يحظرني الآن )
|
|||
|
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
على وسادتي،، ![]() عاداتي في النوم مريعة جدا، فلا يمكن أن أنام قبل أن أستلقي في السرير قرابة الساعتين، إذا كنت مرهقة جدا، أو الساعة في أحوالي العادية، إضافة لذلك فساعات نومي قليلة نظرا لساعات نوم السعوديين العالية، فإذا وصلت عداد الثمانية فذلك محفلي، لكن عادة تتأرجح بين السادسة و السابعة، و قد تنحرف للخامسة و الرابعة، إذا أيقظني مشاكسة حلم ما. خاصة إذا كانت من النوع الذي يصوغها اللامحسوسون بحواسنا الخمس القاصرة، و لحسن حظي فلا يزورونني إلا لماما. و مع ذلك فالنوعين الآخرين يشاكساني أيضا، إلا أني أحب النوع الرؤوي* منها و أؤمن به، و أسعى لتفسير غالبها أيضا. كما أحب أضغاث أحلامي التي تعكس ما يدور –خفاء عني- في عقلي اللاواعي. لذا فقد أصبحت وسادتي و ما يدور عليها أثناء استلقاء رأسي عليها، أيقونة من أيقونات خارطتي،، و،‘ كجزء من خارطتي، سأسرد هنا، تحت هذا العنوان‘ شيئا منها فور تلقيّ إياها. خطاً هامشي: * صفة استمديتها من كلمة رؤيا، و لا أعلم لها أصلا أو فصلا في قواميس اللغة العربية.
|
|||
|
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لساني يثرثر،، ![]() لست أنا من يثرثر، و يصوغ كل تلك الأحرف و الكلمات. ذاك لساني الفج المتمرد،، هرب من عقال فكيّ، و تجاوز حارساه، ليسرد و يصفف مفردات لجمل واسعة لا تحدها حدود،، فأصبحت هذه العضلة أكبر أيقونات خارطتي و أوضحها، و،‘ كجزء من خارطتي، سأكتب هنا، تحت هذا العنوان‘ أفكاري، آرائي، و ذكرياتي.
|
|||
|
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
قائمة مكروهاتي،، ![]() هي قائمتي المعلنة في كل مكان، لا أتحرج في ذكر أغلب عناصرها، على غير غرار القائمة المضادة لها، و التي أعلن التافه جدا من عناصرها، و أخفي البقية هناك، حيث لا أحد سوى عضلة ترتجف في الصقيع. و بما أن لأغلب الأشياء توابع: تشرحها، تشير إليها، تفضحها، تفصلها. فلقائمتي جمل تابعة لها كـ: - يووه، أكره اللي كذا. أو - أففف، أكره هالشي. و لها مساحات شاسعة على لساني، و هي جمل مستحدثة على نطاقي اللغوي، و أغلب الظن أني قد نسختها من أقرب بنات عماتي لي. لذا فقد أصبحت هذه القائمة أحد أيقونات خارطتي،، و،‘ كجزء منها، ستجدون هنا، تحت هذا العنوان‘ ثرثرة مستطردة في غالب الأحيان عن أحد عناصر هذه القائمة.
|
|||
|
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
قلم متمرد
![]() كل سردية أو شذرة، لا تدخل في تصنيف أيقونات ما سبق من خارطتي، أحشره أنا. قد تكون قصة سقط معظم أركانها من حسابي، أو خاطرة مشوهة لم أعرف كيف أرتب أبجديتها. و قد تكون مجرد هذيان من رفع عنه القلم بإغماضة جفن أو جنون.
|
|||
|
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
حكايات يومي ![]() هذه مساحة حرة من خارطتي، أتحرر فيها من أدوات لغة الضاد، أسرد فيها بلهجة بيضاء ، عن متاعب يومي، إرهاقاته، و إرهاصاته؛ أفراحه و مبهجاته،، كل ما يستحق النثر و لا يستحق.
|
|||
|
|
|
#9 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
صدى،، ![]() في طفولتي، كنت أعشق المساحات الفارغة، من كل شيء إلا أنا. فكنت أستند إلى أحد الجدران و أصرخ بكلمة ما، لتصدها لجدران و تعيدها إلي مفخمة بعذر أنه صدى. لكن هنا، في هذه الزاوية‘ سأنثر صدى صوتي فيكم، المرتد عبر صندوق بريدي الخاص، ليعود مفخما أو مرققا، موافقا أو مخالفا، غاضبا أو هادئا. أي كان نوعه فسيروق لي سماعه و نثره هنا.
|
|||
|