![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]()
|
،، ، ... صمت حيناً من الزمن لردحٍ طال وطال و التقيت خلال صمتي (المجازي) ثرثرة واقعي فصُدمت !! لا اعلم لمـا يشجيني الحزن ؟!! أف ... ما أقرف نوعية البشر , حالما تنكشف معادنهم وتنجلي ملامحهم وتتكشف انيابهم عن جشعٍ او عن .... لربما أنــا من يتأفف مني المجتمع مجرد متفيهق يتحاذق وهو غبي .. يا صاح .. ما هذا الجنون ؟.. هي حمى المرض ورجفة البرد و قلق الوحدة في ظل الغربة .. الجوع يقرصني والشوق يجرفني والشهوة تنخر في بدني ..فلم يتبق لي سوى هلوستي والنقش بباقي مقدرتي . ضاع مني رمضان .. وابتعدت عن الرحمـان .. آه .. تعقبها حسرات . وقد أرسلت الخطايا تتراً .. وجملت المعاصي كبراً .. فلما أستبان لي ما خفي .. ندمت والقيت أسفي .. وعدت لـ مضجعي كـ .... أقض ما تبق من راحتي . هذا هو الصمت ... في صفحتي اليوم لساعة تزيد او تنقص. مــا أعذب الصمت أن لم يحمــل حقيقة انســان .
|
|||
|
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]()
|
،، ، لا أعلم مبتداها ولا مثواها .. من هنا أعتزمتهــا بعدما كانت تؤرقني , وها أنا قد قاب قوسين منها .... فهل هنالك نهايةٌ لهذا التخبط النفسي؟!!
|
|||
|
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]()
|
،، ، دوائرٌ متشابكة .. تخط رسمها من حولي تتشكل .. تتسع ... ثم تتلاشى !! إلى مــاذا تقودني هذه الخطوط ؟.. وهل يتسع شقيها لضم مـد و طــود ؟!! !! :: عبـــــــــور ::
|
|||
|
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]()
|
،، ، ترقبٌ يعلو سماء أفقي الضيق ..!!يرسم أطلاله بمعـول الواقع الذي أعيشه . كيف أدركـ .....(ما ينتظرني)؟.. ولمـا لهذه اللهفـة تلفني بعباءتها العسليــة ؟!! // / زهـريةٌ هي الحيــــاة... رمزيـةٌ هي الصــور المستقــاة.. داكنــةٌ معالــم ما قد تُسفـر عنه عُقبى الانتظــار . رسالـة ... محادثة ... ردود بل (أعقابهـا كــأن نقول أعقاب سجائر)... لا أجــد سوى نقيض النقص ((.... وبحـري لا تكــدره الدلاء)).
|
|||
|
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]()
|
،، ، الصمت .. هو الأسواء لمن يهوى الثرثرة كـ أياي . وقد يكون قاتلاً .. لمن يرفض الصمت والاستسلام ..!! ربمــا يكون قاصماً !! فما نال من مسماي الا النقيض , والنقيض بإراحة نقطة الضاد مصدره ثلاثة هي :- النـون القاف الصاد هي ما تقض مضجعي . ولك أيها القاريء حرية أن تتذمر .. وترحل مخلفاً وراءك هذه الصفحة .. ويعلم الله ليس هذا استدراراً لعطفك وكرمك في ان تتابع القراءة لتقفز لـ الأستنتاج وتؤول ما يحلو لك كيفما راق لك..!! // / عذراً أوصد بابي جيداً !! فتيار هواءٍ بارد يضرب صفيح فصيح حصيف صفحي .. وأياك ثم أياك .. فوالله وتالله وبالله لست في بالٍ يٌسعفني التحدي , فانتحي عن أوراقي ..و الا لتأخذ منها ما جاء بها ولا تشتكيني يوماً فقد تجد في الأوراق نزفاً . ،، ، عذراً بحجم ما أُهرق ..
|
|||
|
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]()
|
بين الفينة والأخرى تراودني مشاعر شتى تنتزعني من تفكيري العميق لأنتفض منها على إيقاعات موسيقية تنبعث من صوتٍ أنثوي يناديني . قد تبدو الحياة مليئة بالبهجة في هذه الأستراحة..!! وهي كذلك بالنسبة لي.. بعد مرور عامٍ من تملصٍ ممجوج ومواعدةٍ طالت ولم ترى بصيص النور , تقلصت المسافات و زُف خبر طالما أحلوللي وتاقت دهاليز عقلي للأستماع اليه .. خبر زفاف . وقد تم .. وحصل .. وانقضى ذلكم القدر . وبدأت مساحات حياة تتسع لتشمل دنيا جديدة وسماءات مضيئة أشرقت وتألقت .. ربما كان فتوري فيما مضى عجزٌ وربما نقصٌ ولربما خللٌ في أفرازتي الهرمونية والتي أجهضت بنات أفكاري وقلصت أوتاري فناخت أصابعي واعتلجت نفسي بما سواها من غير ما لا يبهجني . وعلى هذه الخلوة وجدت في نفسي شغفاً لمتباعة ومعالجة أثار هذا الفرح في صبه هنا وزخه هناك و لجلجته في أحرفٍ كـ مشتاق ,, وصياغة الديباجة الأولى هي منطلق البداية وتاريخ 10 من ربيع الأول يومٌ نُحت في صخر قلبي الصلد و تربع في أفقي المتسق الضيق الواسع كيفما اتفق . فهنيئاً لي ... أبارك لنفسي .. و ليس على القاريء إلزاماً بذلك فهي مني ولنفسي ولربما هي أستراحة محارب سأم المقارعة والمنازلة ورضي بالركون لحياة الدعة . راحــة ..
|
|||
|
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]()
|
بين لحظةٍ وأخرى ... أغيب .. فأعـود أبحث عن شيءٍ تناثر مني هنا تاه دوني .. ربما سقط مني لكنني وخلال ذلك أكون مقتنعاً باني :- قد تركت هنا نزف قلمي . سأعود حالما أجد ذلك الذي أبحث عنه . صومٌ مقبول وذنبٌ مغفور .. يـــا رب
|
|||
|
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]()
|
اتوقف هنا قليلاً .. لألتقط النفاس بعد طول لهاث !! الحقيقة أن هذا اليوم مر علي ليس كغيره لكن بفتورٍ وقصورٍ ما ناله غيره , فهو يومٌ انتقصت فيه من العبادة واستكثرت فيه من تضييع الوقت وهدر اللحظات الإيمانية المترسخة في ليالي هذا الشهر الفضيل . يــا الله ....!!!! كعادتي أقصر في واجباتي فأسعى جاهداً لمحاسبة نفسي , لكن هيهات .. المجاهده ليست بالتبرير لكنها بالعمل والمثابرة على الا يتكرر المصير (مصير يومٍ مضى). هي ساعة تجف خلالها حبات العرق التي تسللت في لحظات لتعلو حواجبي .. وأجتاز خلالها وعر التأنيب بداخلي لأمرغ الحال وأستديمه . اهذي ..؟! لا اصارح نفسي ؟!! لا أتنسم ضيق خاطري ؟!! هي والله كذلك ... ولربما وحشة المفارق لأهله . ربما هي ... أراها هي . فالحقيقة لا تعدو ان تكون مجرد عبىء أزحته عن كاهلي ليعانق كواهل هذه الصفح . إذاً .. ساكتفي كي لا أثقل .. فالضيف كــ الطيف . أستميحك عذراً يــا هذا ..!! وطابت ليلتك .
|
|||
|
|
|
#9 | |||
![]() ![]() ![]()
|
أحمدلله في باديء امري أن أعادني هنا مجدداً .. ولخلوتي بهذه الصفحة أشكره على جزيل نعمه وعطاءه , فلا يزيل يفيض علينا حتى نظن ان لا نُحاسب بعدها أبداً . هي محطة توقفت عندها قليلاً للتنفيس عن حالي وللتذكير بأنني لا زلت بين الأحياء باقٍ .. فمن بين محاط الحياة العقيمة والنفيسة نجد أن توقفاتنا تنتهي قبل أن تشرع وتُختم وهي في مسك البداية .. كان الله في عون الفهم أن أستفهم عن ما أتجرعه . أيام تمضي .. الخلاف شائك .. بيني أنــا و ............... صراع غيرة ... قلق .... لا راحة نفسية ... هي غلطة من أغلاطٌ تكاثرت عليه فتوسع شقها حتى انخرق , تهاونت بغيرة الأم واعتبرت المحبة هي مقياس السعادة التي ستجعلها ترأني بملبسي الجديد .. لكنني كنت واهماً . بدلاً من العسل جنيت القراح .. وبغريزة من يشعر بالفقد تصارع لنتشالي من مــاذا ؟!! هي حالة الأم .. نسأل الله أن لا يريكم الحال ؟.. و أن لا تعاني أماً هذا ... فهذا والله من أقسى العـذاب . // / وللحقيقية ... فقد كتبت هنا لنفسي لأتطلع اليه في أي وقتٍ أخر فأرى الخافي الذي أفصحت عنه حروفي في ساعة من ساعات هذا الشهر الفضيل . التوازن ..!!! !! ! نعم أنها الحلقة المفقودة في ظل هذا التصارع بين قلبين كليهما لا أفرق بينهما سوى أن للقلب الأمومي مكانةً لا تدانيها مكانة , وحيزاً يخسى أي قلبٍ أخر ان يطاله . عذراً ... !!! !! ! ((((((((((( -لست متزن .. أنت ظالم ؟!! -أنــا ظالم . -نعم . لا تفرق بينهما وهأنت تقارن .. فتباً ليدٍ لم تتب من قبل عن فعل هذا . )))))))))))) أدرك حينها حجم المأساة فالفرق أن تقوم بالموازنة بميزان صرفي بحتي يقوم على مبدأ .. الأحقية . ونسيت أن من البر ما يكون عقوقاً . فالبر لا يبلى .... وكما تدين .... أخاف إكمالها لان ما تنتهي به أخافه بل أرهبه .. فاللهم لا تسؤني بما فعلت ولا تجازيني بما صنعت .. فأنت أهل الرحمة والمغفرة جازنا بما أنت له أهل .. يا واسع الرحمة .. عم برحمتك عبادك أجمع . مفارقتي الغريبة أنني لا أكاد اترك لخاطرٌ عنانه حتى تنتشلني خواطرق عدة تمزقني بينها فلا أعلم أي أرضٍ وسماء أقلت وأستوطئت . سأتوقف لا التقط النفاس وأعاود الكره فيما بعد ...
|
|||
|
|
|
#10 | |||
![]() ![]() ![]()
|
حمداً لله الذي أعانني وأعادني لهذه الصفحة والشكر له والفضل والمنة أن جعل لي خيرة الأفصاح والتسطير عن مكنونات نفسي هرباً و .......... أوبة هي بمثابة رحلة بعد فترة العيد الذي عاجلنا برمضان و طواه بعد أن أهل علينا و أب .. لنفسي ... كنت هنا ... وأردت ان أفصح عن ما دار في عميقها , لكنها أبت أن تعينني بذلك الخاطر والفكرة التي مضت دهراً وهي تقضمها . توالت أظافر يدي في السحق والقطع وتلتها اليد الأخرى ولا زالت الحيرة ان أقف موقف يكلفني سرعة القرار . هرباً من هنــا .. وملاذاً لهنالك ... ما الفائدة التي أقف عليها أن فعلت كذا وضحيت بكذا ؟!! أجد أن البداية هي هي .. تعود لترسم مستقبلاً تحفه وتهدده نزوات من يتحكم ويقرر لنا . بين هنا وهناك ... ما لا يطيق احتماله تفكير ذاك الطفل القابع خلف أسوار الشجاعة والفزع .. ![]() وهكذا !!! إمضاء لما سبق بحروفٍ مبهمه كانت من هنا .... وسأرى أن كانت لهناك . لا تخذلني أيها البنـان .
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|