![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]()
|
لسلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اشحااالكم؟؟ اقول انا منزله ها الموضوع للي في ثالث ثنوي علمي او ادبي المهم الهدف انه كل حد يدش يقول اسم التقرير اللي يباه و اللي عنده ينزله وبنتساعد كلنا لاني احس بمعاناتكم انا وحده منكم بس العلمي اصعب لانهم يبون مشاريع بعد المهم اللي عنده طلب يكتبه و فالكم طيب الله يوفقنا و نييب نسبه عاليه شدوا حيلكم هيه صح كل واحد يذكر المنطقه التعليميه اللي تابعه لمدرسته عشان ما تتشابه التقارير يالله مع السلامه اشوفكم فليل |
||
|
|
|
#2 | ||
![]() ![]() ![]()
|
حلوووووووووة فكرتج
وانشالله اللي بحصله بكتبه لكم مشكورة على الفكرة الحلوووة |
||
|
|
|
#3 | ||
![]() ![]() ![]()
|
العفو شيخة الحلواات
|
||
|
|
|
#4 | ||
![]() ![]()
|
السالم عليكم .. اولا مشكورة عالموضوع الحلو و اسميج سويتي خير ..
انا في الثانوية و اريد تقرير عن الاحياء ... اي تقرير في المنهج ... و انا مدرستي تابعة لمنطقة العين التعليمية .... و مشكووووووووورة و ما قصرتي ... اختكم بدوية طررر |
||
|
|
|
#5 | ||
![]() ![]()
|
السلام عليكم
اشكرج أختي نسيم البنفج على هالموضوع الصراحه صعب القى بحوث والصراحه انا بغيت بحث حق الانجليزي عباره عن poster يعني مثل إعلان عن شي مثلا جزيره دلما اي منطقه سياحيه مع بعض الصور انا ما اعرف شغايل اسويها فحبيت حد من الاخوات يساعدني لو ما في تعب عشان تأخذون عنه أكثر معلومات صفحة 34و 35 كتاب الملون pupil's book ابى باجر ساعدوني و اللي يبغى اي شي انا حاضره فالخدمه السموحه |
||
|
|
|
#6 | ||
![]() ![]()
|
و أنا أقدم لكم منهج ثالث ثانوي مادة الفيزياء قسم الادبي التقارير الموجوده في الكتاب أتمنى انكم تستفيدون منه أول تقرير النظارات الشمسيه يستمتع كل واحد منا بارتدائه للنظارات الشمسية بغض النظر عن السن أو النوع ، فهي تكسب الأناقة والجمال ويا حبذا إن كانت علي الموضة ، لكن لا تسأل نفسك عما إذا كانت هذه النظارات لها فائدة أخرى غير الجمال والأناقة ؟ نعم إن للنظارات الشمسية فائدة طبية أكثر من كونها إحدى خطوط الموضة التى تأتي بالجديد كل يوم ، فهي تعكس الأشعة فوق البنفسجية أ ، ب سواء في الأيام الشمسية أو التى تتكاثر فيها السحب . ونجد أن الأشعة البنفسجية ب هي التي تسبب حروق الشمس ومن الممكن أن تعرض العين للأذى بالمثل ، و التعرض لها لمدة 30 دقيقة علي مدار السنة كافية للإصابة بالماء الأبيض علي العين ، أو ضعف في الرؤية بنسبة 10 % ، كما تشير الدراسات الأخرى أن الأشعة ( أ ) تتشابه إلي حد كبير مع الأشعة ( ب ) فيما تسببه من مخاطر ومثال علي ذلك مرض الميلا نوما الخبيث ( Melanoma ) وهو أحد أنواع السرطانات الخبيثة . وكل واحد منا ممكن أن يكون عرضة للإصابة بالماء الأبيض بغض النظر عن السن والنوع حتى وإذا كان تعرضه للشمس بنسب ضئيلة ، فعلي الأقل يتم حماية العين من الأضرار التى قد تلحق بها لظروف خارجة عن إرادة الإنسان وقد أجريت بعض الأبحاث التى توصلت إلي نتائج تقر بأن السود عرضة للإصابة بالماء الأبيض بنسبة تفوق أربع مرات تعرض البيض لها . * مواصفات النظارة الطبية التى ينبغي اختيارها :- اشتر النظارات التى تتوافر لها الأدوات التى يمكن الكشف علي عدساتها من حيث مقدرتها علي تقديم الحماية ضد الأشعة فوق البنفسجية . احرص علي أن يرتدي أطفالك أيضا ً النظارات الشمسية والتي تعكس الأشعة فوق البنفسجية أ ، ب بنسبة 99 - 100 % . اختر العدسات البنية أو الرمادية . فاللون البني هو أفضل الألوان علي الإطلاق لتقديم الحماية كما أنه يعكس اللون الأزرق بعيدا ً عن العين وهو الذي لا يمكن الإنسان من التركيز ، كما أنه أفضل الخيارات للتعامل مع الألوان . يأتي اللون الرمادي في المرتبة الثانية لعكس الألوان ، لكنه يأتي في المرتبة الأولي للقيادة والاستخدامات العامة وللأعماق مثل الرياضات المائية . وهناك خيار آخر للألعاب المائية ولقضاء بعض الوقت علي الشاطئ استخدام النظارات الشمسية البارزة التى تلبس حول العين والرأس ولابد من التأكد من عدم إحكامها حول العين وأنها لا تسبب طبقة من الضباب علي العدسات عند التعرض لرذاذ الماء عليها . هل النظارات الشمسية لها مخاطر ؟ النظارات السوداء القاتمة تؤدي إلى حالة اضطرار بؤبؤ العين وإلى اتساع ( كمحاولة للرؤية بوضوح أكثر بسبب التعتيم الشديد الذي تتعرض له ) وهذا الاتساع في بؤبؤ العينين يسمح لأشعة الشمس الفوق البنفسجية باختراق أعمق داخل العينين حيث أن عدسات النظارة (حتى ولو كانت قاتمة ) لا تستطيع أن تمنع بشكل كامل اختراق الأشعة الفوق بنفسجية للعدسة، وبالتالي الوصول للعينين، والتسبب في اتساع حدقة العينين البؤبؤ الذي يؤدي إلى زيادة قدرة الأشعة الفوق البنفسجية على النفاذ والاحتراق بشكل أعمق داخل العينين. •العدسات ذات اللون الأخضر وكذلك الرمادي الأسود الخفيف أفضل من العدسات ذات اللون الوردي أو الصفراء. •العدسات الصفراء والبرتقالية الخفيفة قد تؤدي إلى ضعف القدرة على تمييز الألوان، وبالتالي صعوبة التمييز بين إشارات المرور الضوئية مما يعرض السائقين الذين يستخدمون هذه الألوان إلى الحوادث في إشارات المرور. •عدسات النظارة الشمسية السليمة من ناحية صحية يجب أن يكون من النوع الذي يمتص على الأقل 95 % من أشعة الشمس الفوق البنفسجية أو أي إشاعات أخرى تتعرض له العينان. •استخدام النظارات الشمسية في الأماكن الظليلة أو داخل المنزل أو مكان العمل يؤدي على المدى الطويل إلى نقص وضعف قدرة العينين الطبيعية على التكيف على ضوء الشمس العادي وذلك ضمن قاعدة قلة الاستخدام يؤدي لفقدان الوظيفة والتي تحكم نشاط أعضاء وأجهزة الجسم الفسيولوجية، وبالتالي فإن استخدام النظارات الشمسية في الأوقات والأماكن التي لا تحتاج لاستخدامها، يؤدي إلى حرمان العينين من فرصة التدريب على التكيف الناجح والفاعل لضوء الشمس الطبيعي . ثاني تقرير المرايا يطلق على السطح اللامع المطلي بمعدن عاكس مرآة، وتفصل المرآة بين وسطين أحدهما شفاف والآخر معتم؛ وهناك مرايا مستوية ومرايا كرية... المرايا المستوية تعرفون كلكم المرايا المستوية كتلك التي تستخدمونها عند الحلاقة أو تصفيف الشعر؛ فالمرآة المستوية هي جسم مسطح ومطلي بطبقة من المعدن تسمى قصدير المرآة وهي ملساء تماما وعاكسة للضوء. ولنتخيل مرآة مستوية وجسم نقطي (أ) يقوم بنشر الضوء بكل الاتجاهات ()؛ فتنعكس الأشعة التي تبلغ سطح المرآة تبعا لقوانين "ديكارت"، وينتج عن الأشعة المنبعثة من المصدر (أ) بعد انعكاسها على سطح المرآة أشعة يهيأ إلينا إنها قادمة من نقطة واحدة هي (أ) فالمرآة المستوية لابؤرية، ولا يتوقف موقع الصورة على زاوية الشعاع الساقط. وأخيرا تكون الصورة تقديرية وتقع خلف المرآة (وليس على سطحها): فالجسم والصورة متطابقان بالنسبة للمرآة وبالتالي تكون الصورة معكوسة. فإذا رغبتم في يوم في التقاط صورة لصورتكم بالمرآة باستخدام جهاز غير آلي فانتبهوا عند ضبطكم للمسافة حيث تعادل المسافة الصحيحة هنا- وهي المسافة بين الجسم (أنتم في هذه الحالة) وبين الصورة- ضعف المسافة بين الجسم والمرآة. المرايا الكرية إن المرايا الكرية هي مسطحات كروية مقعرة أو محدبة وقد أصبحت عاكسة نتيجة طليها بالمعدن (بالقصدير)، ولنتذكرخاصية مهمة لهذه المرايا وهي: عند بلوغ حزمة من الأشعة الضوئية الموازية للمحور لسطح المرآة تتجمع الأشعة المنعكسة بنقطة واحدة F الواقعة على المحور, والتي يطلق عليها بؤرة المرآة٠ ولا تعمل هذه الخاصية إلا مع الفتحات الصغيرة (قيمة جاوس التقريبية) أما للفتحات الكبيرة (ولا سيما في مجال علم الفلك) فنستخدم مرايا متكافئة القطعية ويكون من الصعب جليها. وتستغل تلك الخاصية مثلا في تجميع أشعة الشمس: كما هو الحال في فرن أديليو الشمسي, حيث نجد كل الطاقة الشمسية مجمعة بنقطة واحدة هي بؤرة المرآة. ثالث تقرير كيف نميز الألوان ونراها؟ تبطن الشبكية كرة العين من الداخل، وتركيب الشبكية بالغ الدقة والتعقيد، بالغ الإعجاز في الخلق، والشبكية حساسة للضوء، وهي التي تستقبل صور المرئيات، وتحولها إلى مراكز الإبصار في المخ عبر العصب البصري، والشبكية مكونة من عشر طبقات على الأقل من الخلايا المختلفة في الشكل والوظيفة، وأهم خلايا الشبكية هي الخلايا العصوية Rods، والخلايا المخروطية Cones، والخلايا العصوية تعمل على الرؤية في الضوء العادي والخافت، وأما الخلايا المخروطية فتعمل على الرؤية في الضوء الشديد وتميز الألوان. وإذا دخل الإنسان مكاناً مظلماً فجأة بعد أن كان في ضياء، فإنه لا يرى من المكان المظلم شيئاً. وشيئاً فشيئاً تتضح أمامه صور الأشياء التي أمامه في المكان المظلم، وتوضيح الصور تدريجياً في الظلام هو بواسطة الخلايا المخروطية، التي تزيد من قوة إبصار العين عشرات الأضعاف، إلا أن الخلايا العصوية هي المسئولة عن الرؤية الليلية، فتقوي قدرة الشبكية على تمييز المرئيات في الضوء الخافت ليلاً مئات الأضعاف. ولكن ما الذي يقوي قدرة الخلايا العصوية على الرؤية الليلية مئات المرات؟ إنها مادة الرودوبسين Rodopsin، وهي مادة بروتينية تتفكك في وجود الضوء، إلى مادتين، أحدهما فيتامين A غير الفعال، أما أثناء الضوء الخافت في الليل أو في الأماكن المظلمة، فإن مادة الرودوبسين يُعاد تركيبها من جديد، ويتحول فيتامين A إلى فيتامين فعال، فتحدث القدرة على الرؤية الليلية، ونذكر قول الله عز وجل: {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21]وإذا نقصت كمية فيتامين A الفعال إلى درجة كبيرة، حدث ما يسمى بالعشى الليلي أو العمى.وأجسام المرئيات فيها من أسرار الخلق ما لم يُكتشف بعد، فبعض الأجسام تمتص كل ألوان الطيف الشمسي، لذلك تبدو سوداء اللون، وإذا عكست كل الألوان بدت للعين بلون أبيض، وإذا امتصت كل الألوان ما عدا اللون الأخضر، بدت بلون أخضر، وإذا امتصت كل الألوان ما عدا اللون الأصفر، بدت بلون أصفر... وهكذا بقية الألوان في المخلوقات والمرئيات، وألوان الرسم والطلاء لها نفس الأسرار في الخلق؛ منها ما يمتص جميع ألوان الضوء فيبدو طلاء أسود اللون، ومنها ما يمتص كل الألوان ما عدا اللون الأزرق فتراه طلاء أزرق اللون... وهكذا كل الألوان. وإذا تفكرنا في الألوان في الجنة نعلم أنها تختلف عن الألوان التي نعرفها في الدنيا لأن الرسول صلى الله علية وسلم اطلع على الجنة... ولما سألوه ماذا رأى فيها قال " فيها ألوانٌ لا أدري ما هي"، وقال في أحاديث أخرى، إن ماء أنهار الجنة أشد بياضاً من اللبن، وهذه حقيقة فوق طاقة فهمنا فنحن لا نعلم شيئاً أشد بياضاً من اللبن، فإن ذلك يدل على أن الضوء في الجنة مختلف عن الضوء الذي نعرفه في الدنيا، ولكن كيف؟ يخرجنا من هذه الحيرة الحديث القدسي الشريف، قال رسول الله r عن الجنة يحكي عن ربه عز وجل: " أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ". اختلاف رؤية الألوان في الحشرات عن الإنسان تتميز الزهور بألوانها الزاهية الجميلة، وبرائحتها الجذابة، ولما كانت الزهور تحتوي على الأعضاء الجنسية في النبات، فإنها في حاجة إلى زيارة الحشرات لها لتعمل على تلقيحها، من هذا ندرك أن ألوان الزهور وروائحها، مصممة أساساً لجذب الحشرات، فهي تخاطب الحشرات بالدرجة الأولى، ثم تخاطب الإنسان وتعطيه صورة من صور الجمال في هذا الوجود؛ ذلك أن الله تعالى جميل يحب الجمال. وتركيب الزهرة يتناسب تماماً مع سلوك الحشرة التي تزورها، وتلعب ألوان أوراقها دوراً هاماً في جذب الحشرات إلى الزهرة، ومن الجدير بالذكر أن الحشرات لا ترى ألوان الزهور بحاسة بصرها بالألوان التي نراها نحن بحاسة بصرنا، فالزهور التي نراها نحن بلون أبيض تراها الحشرات بلون أزرق مخضر، ولا ندري أيهما يرى اللون الحقيقي للزهرة؟ أهي حاسة البصر في الحشرة؟، أم هي حاسة البصر في الإنسان؟، أم أن الله عز وجل خلق حواس البصر في مخلوقاته بحيث ترى حاسة البصر في كل منها من الوجود حولها ما يسعدها ويبهجها؟. وهذه قدرة عجيبة في فطرة خلق حواس البصر في المخلوقات، لا يقدر عليها إلا الله تعالى الحكيم المبدع العظيم الذي قال: {الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى} [الأعلى3،2]وقدرة تمييز الألوان عند الطيور والحشرات، يجعل بعضها يعجب بألوان معينة وينجذب إليها، لذلك نجد بعض الطيور تقوم بعملية تلقيح نبات العايق الأحمر في أمريكا، بينما يقوم النحل بتلقيح السلالات الزرقاء من نفس النبات في بريطانيا، بالرغم من أن كلاً من السلالتين له نفس الشكل ونفس تركيب الزهور، والفرق الوحيد بينهما هو اختلاف اللون.ولما كانت حشرات النحل تقوم بالجانب الأكبر من عمليات تلقيح النباتات بمقارنتها ببقية الحشرات رابع تقرير العزل الحرارى فى المبانى الهـدف من الدراسـة : التعريف بأهمية استخدام العوازل الحرارية في المباني بيئياً وصحياً واقتصادياً . تعريف العزل الحراري : العزل الحراري : هو استخدام مواد لها خواص عازلة للحرارة بحيث تساعد في الحد من تسرب وانتقال الحرارة من خارج المبنى إلى داخله صيفاً ، ومن داخله إلى خارجه شتاءً . ويمكن تقسيم الحرارة التي تخترق المبنى والتي من المفروض ازاحتها باستعمال أجهزة التكييف للحفاظ على درجة الحرارة الملائمة إلى ثلاثة أنواع هي : - الحرارة التي تخترق الجدران والأسقف . - الحرارة التي تخترق النوافذ . - الحرارة التي تنتقل عبر فتحات التهوية الطبيعية . وتقدر الحرارة التي تخترق الجدران والأسقف في أيام الصيف بنسبة 60 –70% من الحرارة المراد إزاحتها بأجهزة التكييف . وأما البقية فتأتي من النوافذ وفتحات التهوية . وتقدر نسبة الطاقة الكهربائية المستهلكة في الصيف لتبريد المبنى بنسبة حوالي 66% من كامل الطاقة الكهربائية . ومن هنا تنبع أهمية العزل الحراري لتخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية المستخدمة في أغراض التكييف ، وذلك للحد من تسرب الحرارة خلال الجدران والأسقف لتحقيق المسكن الوظيفي الملائم وتقليل التكلفة . مزايا استخدام العزل الحراري : - الترشيد في استهلاك الطاقة الكهربائية ، حيث أثبتت التجارب العلمية أن تطبيق استخدام العزل الحراري في المباني السكنية والمنشآت الحكومية والتجارية والصناعية يقلل من الطاقة الكهربائية بمعدلات تصل إلى نسبة 40% . -احتفاظ المبنى بدرجة الحرارة المناسبة لمدة طويلة دون الحاجة إلى تشغيل أجهزة التكييف لفترات زمنية طويلة . - يؤدي إلى استخدام أجهزة تكييف ذات قدرات صغيرة ، وبالتالي تقل تكاليف استهلاك الطاقة والأجهزة المستخدمة . - رفع مستوى الراحة لمستخدمي المبنى . - يقلل من استخدام أجهزة التكييف مما يقلل من التأثير الصحي والنفسي على الإنسان بسبب الضوضاء الناتجة عن التشغيل لتلك الأجهزة . - يعمل العزل الحراري على حماية وسلامة المبنى من تغيرات الطقس والتقلبات الجوية حيث إن فرق درجات الحرارة الناتجة عن ارتفاع الحرارة بسبب أشعة الشمس نهاراً ، وانخفاض درجة الحرارة ليلاً ، وتكرار حدوث ذلك يؤدي إلى إحداث اجهادات حرارية تجعل طبقة السطح الخارجي لأجزاء المبنى تفقد خواصها الطبيعية والميكانيكية ، ويحدث تشققات بها ، وتسبب تصدعات وشروخ في هيكل المبنى . - يؤدي إلى تقليل سماكات الحوائط والأسقف اللازمة لتخفيض انتقال الحرارة لداخل المبنى . - توفير العبء على محطات انتاج الطاقة وشبكات التوزيع . خصائص مواد العزل الحراري : إن اختيار مادة عازلة معنية يستلزم معرفة خصائصها الحرارية وخصائصها الأخرى كامتصاص الماء وقابليتها للاحتراق وصلابتها 0000 الخ . الخصائص الحرارية : هي قدرة المادة على العزل الحراري ، ويتم قياس هذه القدرة عادة بمعامل التوصيل الحراري ، فكلما قل معامل دل ذلك على زيادة مقاومة المادة لنقل الحرارة والعكس صحيح ، ومن ذلك يتضح أن المقاومة الحرارية تتناسب عكسياً مع معامل التوصيل الحراري . ويتم انتقال الحرارة خلال المادة العازلة عادة بواسطة جميع وسائل الانتقال المعروفة وهي (التوصيل – الحمل – الإشعاع) ويلاحظ أن المواد العاكسة تعتبر مواداً فعالة في العزل الحراري لقدرتها العالية على رد الإشعاعات والموجات الحرارية بشرط أن تقابل فراغاً هوائياً . وتزداد قدرة هذه المواد على العزل بزيادة لمعانها وصقلها ، وغالباً ما تكون المادة العازلة متكاملة مع الجدران والأسقف ، ولمعرفة المقاومة الكلية للانتقال الحراري لا بد من جمع المقاومات المختلفة لطبقات الحائط أو السقف بما فيها مقاومة الطبقة الهوائية الملاصقة للأسطح الداخلية أو الخارجية . وجمع هذه المقاومات يشبه تماماً جمع المقاومات الكهربائية ، فهي إما أن تكون على التوازي أو التوالي ، ويعتمد هذا على موضع المواد في الحائط أو السقف . وإضافة لما ذكر من خواص حرارية فإن هناك خواص أخرى كالحرارة النوعية والسعة الحرارية ومعامل التمدد والانتشار والتي يلزم معرفتها لكل مادة عازلة . الخصائص الأمنية والصحية : يكون لبعض المواد العازلة خواص معينة منها ما قد يعرض الإنسان للخطر سواء وقت التخزين ، أو أثناء النقل أو التركيب ، أو خلال فترة الاستعمال ، فقد تتسبب في إحداث عاهات في جسم الإنسان دائمة أو مؤقتة كالجروح والبثور والتسمم والالتهابات الرئوية أو الحساسية في الجلد والعينين ، مما يستوجب أهمية معرفة التركيب الكيميائي للمادة العازلة |