![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
(( فيلم السهرة )))
((( بين الظلام و النور ))) بسم الله الرحمن الرحيم " فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرش الكريم" من احلى صباحات مدينتي الغالية زليتن ،في بلدكم الثاني ليبيا هذا الصباح الممتلئ بقطرات المطر. كان الرذاذ قد بدأ مع صباح الامس ،ثم اشتد مع لحظات الغروب ، و استمر طوال الليل، بين ان رذاذاً ، و ان يكون هطولاً ، و لا يزال امامي الان منهمرا مطر المساء له لون خاص، مع دفء الليل ،و همس الاحلام . و لكن مطر الصباح ،يدق ابواب البيوت جميعاً، ليرافق كل تفاصيل العائلة. قهوةُ الصباح و افطارُه ، و لمساتُ الام ،و حركتها الدائبة، و عَــبَــقُ الروائح للبخور ، و ضحكاتُ الاطفال، و انحناءُ الزهور . زهوري اليوم في احواضها ساكنةً هادئة ، تغسل هاماتها حباتُ المطر، برافقها الصبار واقفا يستشعر البلل، و تقطر من اطراف اشواكه قطرات الماء كأنها الحبات المنفرطة من عقد الدرر. فنجان قهوتي و اليوم عطلة،و قلمي يرسم سطوره على وجه الصفحة. الاسبوع الماضي شاهدت فيلماً على شاشة التلفاز في قناةMBC2 كأحد افلام السهرة ، عنوانه:PHANTOM لم ابحث كثيراً في معنى الاسم، و لكن شدني في هذا الفيلم الاحداث الدقيقة ،و مراحل تطورها . فعندما نتخطى المشاهد المفتعلة ، سنغوص الى حقيقة الفكرة في الحوار و الصورة. فتاتان تدخلان مدينة قد خلت تماما من سكانها، تجدان في الاماكن من حولهما بقايا جريمة غامضة قد نالت من الجميع. وجوهٌ جامدة، بفزعٍ و رعبٍ حقيقي، و اجسادٌ ميتة ،بدون دماء، و رصاصاتٌ قد انطلقت، من غير ان تصيب احداً. بعد التشويق الاول، يدخل الشرطي مع اثنين من رجاله ، الاول منهما يخبر عن نفسٍ مضطربة ،و الثاني من الذين يؤدون واجباتهم ببساطةٍ متناهية. تستمر الحبكة و الغموض في الفيلم،فالمجرم ليس له شكلٌ معين ،فمن خلال الاحداث تصبح المواجهة في كل مكان ،و في كل الاشخاص. ثم يتدخل العالم الانساني من خارج هذا البلدة، بالمدرعات و الاسلحة و تقنيات المعامل ، و يأتي بكاتبٍ شهيرٍ قد كتب يوماً عن شيٍ اسمه العدو القديم. يتبين لاحقاً أن هذا الكاتب، قد احضر عمداً من قبل هذا العدو الى البلدة ليكون شاهداً. شاهداً على ماذا؟ على شيءٍ قد تغلغل تحت الارض من زمانٍ طويل ، ثم ظهر بقوةٍ على وجهها، يفتك بكل شيء امامه، يدخل الى داخلنا ، يمتص جزيئاتنا، و يهضم ادمغتنا، و كلما واجهناه بلغة القوة، كلما ازدادت فيه القوة. يقولون في الحوار صار مغرورا بقوته،و يرى نفسه الذي لا يقهر،و الامثلة في الأحداث شاهدة. ينادي العدوُّ الابطالَ عبر دوائر الحاسوب بأن يخبروا العالم. يقول... أخبروا العالم. يلح في القول. تمتلئ الشاشة بأخبروا العالَم. قالوا : إن أخبرنا العالَم...هل ستتركنا ننجو...؟ يصمتُ النداءْ ، و يَـسُـودُ الـتَّـرَقُّــبْ . تظهر فكرة في ذهن الكاتب، فحواها ان هذا الشيء في تركيبه مثل تركيب جسد الانسان نو هو هلامي يتشكل بكل الاشكال التي يدخل اليها. اذاً فهو مادة عضوية كثيفة جداً و هلامية . اذاً يشبه البترول. ما الذي يقضي على البترول؟ يوجد بكتيريا صغيرةن تتغدى على البترول ،تتكاثر بسرعة رهيبة، فتقضي عليه. هذا يذكرني بالحكمة التي تقول : ان الاشياء الضخمة، مهما كبرت، دائماً يوجد شيء صغير يقضي عليها. و يسأل الكاتب نفسه:كيف نصل بها اليه؟ المواجهة. لا بد من المواجهة. و تستمر التفاصيل حتى نهاية الفيلم . تتنوع افكار الفيلم بين الظلام الظاهري و الظلام الداخلي، فالظلام الظاهري يعبر عنه كل اشكال القتل و الجريمة، و الظلام الداخلي غامض ،موغل في الغموض ،و نحن نعاني الويلات لنصل الى الحقيقة فيه. في احداث الفيلم قام الشرطي بمواجهة العدو بدخوله الحفرة و نزوله الى الاسفل و في يده سلاحان: سلاح الرصاص، و سلاح الإبر، و حين وصل الى العدو ، وجد امامه ذاك الطفل الذي أخطأ بقتله من زمان، فالعدو يعيش بداخلنا، فنحن نقدم لانفسنا العدو. نعم . فكل الاحداث في الفيلم تحيك هذه العبارة : العدو القديم. لقد لفتت انتباهي جدا هذه العبارة: العدو القديم فمن هو العدو القديم...؟ تتنوع محاور الاجابة على السؤال، فمن جهة يكون الشيطان و العياذ بالله منه هو عدو الانسان الأول: " و ياءادم اسكن انت و زوجك الجنة و كلا من حيث شئتما و لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين، فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما، و قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين، و قاسمهما اني لكما لمن الناصحين، فدلاهما بغرور، فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة، و ناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة و أقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين، قالا ربنا ظلمنا انفسنا و ان لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين، قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الارض مستقر و متاع الى حين، قال فيها تحيون و فيها تموتون و منها تخرجون، يا بني ءادم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم و ريشا و لباس التقوى ذلك خير ذلك من ءايات الله لعلهم يذكرون يا بني ءادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما انه يراكم هو و قبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون " و من جهة اخرى نحن اعداء انفسنا : " و نفس و ما سواها فأهمها فجورها و تقواها قد أفلح منْ زكاها و قد خاب من دساها" " لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم" " ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة و إن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار و إن منها لما يشقق فيخرج منه الماء و إن منها لما يهبط من خشية الله و ما الله بغافل عما تعملون" "أرءيت من اتخذ الهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب ان أكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا" و لقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن و الإنس لهم قلوب لا يفقهون بها و لهم أعين لا يبصرون بها و لهم ءاذان لا يسمعون بها اؤلئك كالأنعام بل هم أضل اؤلئك هم الغافلون " " و من يَـعْـشُ عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين و انهم ليصدونهم عن السبيل و يحسبون أنهم مهتدون" "و إذ أخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين او تقولوا إنما أشرك ءاباؤنا من قبل و كنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون و كذلك نصرف الآيات و لعلهم يرجعون و اتل عليهم نبأ الذي ءاتيناه ءاياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين و لو شئنا لرفعناه بها و لكنه أخلد الى الأرض و اتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا و أنفسهم كانوا يظلمون " لقد لاحظت في الفيلم المشهد الذي يتقدم فيه الكلب اللاهث الى جماعة الجنود و العلماء ، و كيف كان بعد ذلك هول المشهد. هناك العدو و هناك مداخلٌ للعدو مداخل العدو ان تعددت المداخل فهي كثيرة: اتباع الهوى، لغة الرغبة، جشع الأنا. في الفيلم شخصية الشرطي ،التي تمثل المخطئ الذي اعترف بخطئه و ندم عليه و في اللحظة الفاصلة يواجه العدو،و هو الذنب المختبئ في أعماقه في صورة الطفل القتيل، فيضطرب للمواجهة في البداية ،و لكنه ينهض و بذات السلاح يقتل الطفل ثانيةً، بتصويبه الهدف على الابر القاتلة ، فهذه المرة لم يكن الطفل هو الضحية القديمة ،بل العدو الحقيقي الرابض في ظلمات الداخل فينا يعترض طريق الخروج الى النور. و العبارة التي قالها الشرطي في ءاخر الحوار : (سأخطئ الهدف هذه المرة)، فيها قول و اشارة، فالقول :أن الرصاصة ستخطئ الهدف، أي لن يصوب عليه، لن يقتله. و الاشارة...هي ان الرصاصة ستحيد عن جسم العدو نفسه لتتوجه الى الإبر التي يمسكها الطفل بيده بعد سقوطها من الشرطي، فالإبر هي السلاح الحقيقي. من هذا المشهد يصل الى عقلي فهمان: فهمٌ لحقيقة الهدف الاول: الذنب فهمٌ لحقيقة الهدف الثاني: التوبة. فلا شيء يقتل الذنب كما تقتله التوبة. و في الفيلم ايضا شخصية المساعد للشرطي،و هو الانسان الذي اكل العدو ثلاثة ارباع دماغه (كما تقول الطبيبة) ، فهو جسد يمشي في الظلام، تقوده الشرور اينما حل و كان ، و قد ظهر في نهاية الفيلم مشيرا الى عودة العدو. و من وجهة نظري ان هناك ثلاثة انواع للاشخاص في الحياة: الجاهل، و المتعلم، و نصف المتعلم. و بعد تبادل السلام مع الاوسط، فالاخير يمثل شكلا اخطر من الاول بكثير، فالاول واضح اللهجة،و بيِّـنٌ الـرَّدُّ عليها، والثالث مع كل لهجةٍ يلهج، فتارةً تراه متعلما يكلمك بلهجة الفصيح، و تارةً أخرى ينقلب الى لهجة الجهل الـعَـمِــيَّــة، حين لا ينال من لغة التعلم مأرباً. فقديما قالوا: العلم نور و الجهل ظلام. و حديثا، و نحن نعيش القرن الواحد و العشرين ، ما أحوجنا ان نقرأها ثانية هذه العبارة ، حتى و نحن نشاهد الافلام على شاشة التلفاز، لنخرج بعد المشاهدة الصحيحة، بما نفهمه من فكرةٍ سوية، عما قدمته المشاهد. فهناك دائما فرقٌ هائل، بين الظلام و النور .
|
|||
|
|
#2 | ||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
قطرات من ندى اهلاوسهلا مرحبا بهذا القلم القوي منذ ظهوره اشعاع الشمس مع تلكم الرذاذ تضفي على الاجواء شعورا نفسيا رائعا وتبهج الانظار بجمال الكون فمرحبا باهل ليبيا الابيه اقتباس:
ان المطر مصاحب للابتسامه ![]() والفرح يعم الجميع حتى الجمادات === اقتباس:
اقتباس:
![]() لله درك ماشالله خروجك بفهم كبير بذلك الفلم دليل على رقي الفكر والعقل تشبيه وترابط جميل جدا لكن ليس كل الافلام فيها هذا المنهج الذي نطقتي به هناك افلام لا هدف فيها ولا شيء سوى نشر الرذيله لكن نرجع للمحور الذي تصبين اليه هو النفس والظلام والنور الذي بداخلنا كيف يمكن ان يستثمر الانسان هذا النور وهذه القوه الداخليه في الخير وكيف يمكن للانسان ان يعرف اعدائه الحقيقين وكيف يستطيع علاج نفسه بنفسه وكيف يكون انسان سوي يمشي على هذه البريه شكرا لهذه السهره الجميله تقبلي شكري صاحب الابتسامه ![]()
|
||||||
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
فهناك دائما فرقٌ هائل،
بين الظلام و النور . اشكرج يالغالية عالمشاركة الغاوية
|
|||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|