![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| أرشيف المقهى أرشيف المقهى مجلس غير مخصص للمشاركات للإطلاع فقط . |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#41 | ||||
|
أمثالنا لا يموتون حباً ولو مرة ، فى الغناء الحديث الخفيف ولا يقفون ، وحيدين ، فوق الرصيف لأن القطارات أكثر من عدد المفردات وفى وسعنا دائماً أن نعيد النظر ، محمود درويش
|
||||
|
|
#42 | ||||
|
وتتسع مقلتى الروح
لـ العراء كـ طائر أرقه السفر والارض الارض فضاء للريج أجنحة القسوة كـ غربة وطن
|
||||
|
|
#43 | ||||
|
هذا الذي
لم يمت أبدا هو الذي من أنطقت كلماته القوية الـ سكات هذا الذي صرخ في البرية حرية فصار الظلم فتات هذا الذي لن يمت أبدا
|
||||
|
|
#44 | ||||
|
تسألني لماذا أنا متفاءل ...؟!!!
السبب هو أن البديل "يحطم روحي" *مارتين شورت*
|
||||
|
|
#45 | ||||
|
مساؤكم سعيد
إن اعذب ما تحدثّه الشفاه البشرية هو لفظة الأم وأجمل مناداة هي : يا أمي. كلمة صغيرة كبيرة مملؤة بالأمل والحب والانعطاف وكل ما في القلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة .الأم هي كل شيء في هذه الحياة , هي التعزية في الحزن والرجاء في اليأس والقوّة في الضعف , هي ينبوع الحنو والشفقة والغفران , فالذي يفقد أمه يفقد صدراً يسند إليه رأسه ويداً تبارك وعيناً تحرسه .... جبران خليل جبران من كتاب الاجنحة المتكسرة تحياتي
|
||||
|
|
#46 | ||||
|
راقني الموضوع
7 7 7 و لي عودة لازورد
|
||||
|
|
#47 | ||||
|
سكبتك في دمي حُلماً حنايا القلبِ .. ترعاهُ يُغنَّي سرَّ نجواهُ ويشدو حُبنا لحناً كـ طيرٍ عاد مأواهُ فأصبحَ لا يرى شيئاً سوى عينيك ..دنياهُ و آمن في دُجَى زمنٍ عنيد في خَطاياهُ شَدونَا الحبَّ للدنيا و في شـوق حملناهُ رأينا حُبنا طفـلاً كـ ضوءِ الصبحِ .. عيناهُ سألتٌك : هل تُرى يوماً سنهدمُ ما بَنيْناهُ ؟ فقلت : العمرُ إبحـارٌ وعمري أنتَ مَرساهُ تَعيشُ العمرَ في قلبي ولو ينساكَ .. أنسـاهُ حبيبي .. حُبنا قـدرٌ ومهما ضـاعَ .. نلقاهُ فاروق جويدة
|
||||
|
|
#49 | ||||
|
هل تصدّق أن الوحيد مصنوع من الكبرياء والصبر؟
هناك وحيدون منسحقون وعصبيّون، وما سكوتهم إلاّ لأنهم لا يجدون مَن يُصغي إليهم. نضع الكبرياء سبباً لبعض تعاساتنا علّها ترفع من شأنها . وأما الصبر فما أدراك ما صحراؤه! الوحيد في نفسه، المنهوش بوحدته كغصن تفترسه حشراته، هو كائنُ لهفةٍ مصدومة وتعطّشٍ بلا مقابل، قد تَسْمَع له ضجيجاً وتراه برّاقاً ككرنفال، وقد تحسبه خير مُعين لك على وحشتك، وهو في حقيقته بيت مهجور. الكاتب أنسي الحاج
|
||||
|
|
#50 | ||||
|
رحل النهار. بدر شاكر السياب
رحلَ النهار ها إنـَّـه انطفأت ذبالته على أفقٍ توهجَ دونَ نار و جلستِ تنتظرينَ عودة سندبادَ منَ السـِّـفار و البحرُ يصرخُ من ورائكِ بالعواصفِ و الرعود. هوَ لن يعود، أوما علمتِ بأنهُ أسرتهُ آلهة البحار في قلعةٍ سوداءَ في جزرٍ من الدمِ و المحار. هو لن يعود، رحل النهار فلترحلي، هو لن يعود. الأفقُ غاباتٌ من السحبِ الثقيلة و الرعود، الموت من أثمارهن و بعض أرمدة النهار الموت من أمطارهن و بعض أرمدة النهار الخوف من ألوانهن و بعض أرمدة النهار رحل النهار رحل النهار. و كأن معصمكِ اليسار و كأن ساعدكِ اليسار، وراء ساعته، فنار في شاطيءٍ للموتِ يحلم بالسفين على انتظار. رحل النهار هيهات أن يقف الزمان، تمر حتى باللحودِ خطى الزمان و بالحجار. رحل النهار و لن يعود. خصلاتُ شعركِ لم يَصُنها سندبادُ من الدمارْ شَرِبتْ أُجاجَ الماء حتى شاب أشقُرها و غارْ ورسائلُ الحبِّ الكثارْ مبتَلةً بالماءِ منطمشٌ بها ألقُ الوعودْ وجلستِ تنتظرينَ هائمة الخواطرِ في دوارْ: "سيعودُ؟ لا. غرق السفين في المحيطِ إلى القرارْ" سيعودُ؟ لا. حَجَزتهٌ صارخة العواصِف في إسارْ يا سندبادُ، أما تعود؟ كادَ الشباب يزولُ، تنطفئُ الزنابق في الخدود فمتى تعودْ؟ أواهِ، مدَّ يديكِ بين القلبِ عالمُهُ الجديد بهما و يحطم علام الدم و الأظافر و السّعارْ بيني و لو لهينة دنياهُ آه متى تعود؟ أترى ستعرف ما سيعرف، كلما انطفأ النهارْ، صمتُ الأصابع من بروق الغيبِ في ظُلَم الوجودْ؟ دعني لآخذ قبضتكَ كماء ثلجٍ في انهمارْ من حيثما وَجّهتُ طرفي.. ماء ثلج في انهمارْ في راحتيّ يسيل، في قلبي يصبُّ إلى القرار يا طلما بهما حلمتُ كزهرتينِ على غديرْ تتفتّحان على متاهةِ عُزلتي رَحَلَ النهارْ و البحرُ متسعٌ و خاوٍ. لا غناء سمى الهدير و ما بين سوى شراع رنّحتهُ العاصفاتُ و ما يطير إلا فؤادك فوق سطح الماء يخفق في انتظار رَحَل النـــــهارْ فلترحلي، رَحَل النـــــهارْ
|
||||
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 2 (0 عضو و 2 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|