![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو أن لا يصيبكم الحزن أو الهم بعد قراءة موضوعي .. فموضوعي سأناقش به .. قضية لا يرغب كثير منا بالتحدث عنها .. وهي قضية متعلقة بالمــوت اليوم حدثني أخي عن ابن حارتنا .. في الثامنة عشر من عمره .. لقى مصرعه في حادث مروري نتيجة للقيادة المتهورة .. رحمه الله وأخبرني .. أن أخاه (كما أتذكر) ذكر له.. أن المرحوم سلم عليهم جميعا في ذلك اليوم .. فردا فردا .. وقال لهم قبل خروجه ... من يعلم ربما لن أراكم مجددا كلماته وقعت علي كالصاعقة .. فتذكرت موقفا آخرا .. في حادث آخر .. قبل عدة سنوات عندما كانت جدتي مريضة .. تتأوه وتذكر الموت دائما كعادتها فقالت لها عمتي -رحمها الله - لا تتحدثي عن الموت هكذا .. فربما أكون اسبق منك إليه على الرغم من كون عمتي .. محبة للدنيا .. ومتمسكة بها رغم كبر سنها إلا أنها كانت دائما تكره الحديث عن الموت إلا في الأيام القليلة قبل موتها .. كانت كثيرة الحديث عن الموت إلى أن لقت حتفها في ذلك الحادث المروري .. والذي كان معها كذلك .. ابن بنت عمي الصغير .. الذي لم يبلغ من العمر 5 سنوات فاذكر أنه حينها لم يشأ أن يذهب معهم خارجا .. رغم حب الأطفال الشديد للخروج خارجا والتنزه فلم يرغب بالخروج.. وبعد اصرار خالته ذهب معها وقبل أن يذهب .. نظر لوالدته نظرة مطولة جدا جدا .. وكأنها يودعها بها تقول والدته .. أحسست بأنه يودعني بتلك النظرة الحزينة .. دون أن يقول أي كلمة لن أطيل هنا و أذكر مواقف أخرى .. فقط أحببت أن أناقش معكم هذه المسألة .. الاحساس بالموت فهل يشعر الانسان بقرب أجله حقا؟ فأذكر أنني سمعت أن الإنسان يشعر بموته قبل أربعين ليلة .. ولا أعلم صدق أو زيف هذه المقولة .. لكن هل فعلا نشعر بقرب أجلنا؟ أهناك ما يثبت ذلك سواء دينيا أو علميا؟ وهل حصلت لكم مواقف مشابهه؟ اعذروني على هذا الطرح فقط .. مسألة شغلت ذهني كثيرا أحببت أن أشارككم بها اقبلوا تحيتي
|
|||
|
|
#2 | ||
![]() ![]() ![]()
|
الاحساس بالموت
[color="Purple"]فهل يشعر الانسان بقرب أجله حقا؟[/ COLOR] يقال 00 ولكني شخصيا لااقتنع بهذا القول فأذكر أنني سمعت أن الإنسان يشعر بموته قبل أربعين ليلة .. ولا أعلم صدق أو زيف هذه المقولة .. لااستطيع الاجابه عن شي اجهله انا مثلك تماما 00 ولكن اعتقد انها زيف وهل حصلت لكم مواقف مشابهه؟ نعم 00 ولكن الا يمكن ان تكون استثنائيه خاصة ان الموت ياتي بغته وكم من ناس ماتوا وهم غافلون 00فبماذا تفسرين هذا |
||
|
|
#3 | ||
![]() ![]()
|
حبر وورق
مثل هالمواظيع الناس على قولك ماتحب تسمعها ضعف من الأيمان ولا المفروظ يصير هذا هو حديث الناس مشكلتنا إن نحنا نكذب على نفسنا ونصدق الكذبة ما أعرف لية بس لوسألت السؤال هذا مباشرة حيكون الرد لا انا توني صغيرة؟؟لية أبسألك ماعمرك سمعت بطفل مات وبالنسبة للأحساس فالظاهر يشير إلى أن الأنسان يحس بالموت ويبدا تأنيب الظمير ربك غفور والله اعلم من كلامي...بس إذا كان الواحد واثق من نفسة لية الخوف هنا موظع السؤال؟؟ وبقول قصة بجد أثرت فيني حييييييييييل يعني بشكل موطبيعي (في مرة من المرات كان في رجل يعمل في باص للنقل الجماعي وكان ينقل مجموعة من الركاب من الدمام الى الرياض وهم بالطريق وقف راعي الباص وفتح الباب الركاب أستغربوا وقالولة لية وقفت؟ ترانا مستعجلين رد عليهم ماتشوفون هذا الرجال يأشر لي يبي يركب قاموا على نياتهم وما لقوا أحد وقالو لراعي الباص ترى مافي أحد واقف قالهم شوفوة توه دخل من الباب وفجئة...أمسكوا قلوبكم...ـ مات راعي الباص والرجل الغريب كان ملك الموووووووت)ـ شفت وشلون الموت يجي لبني آدم حتى لو كنتم في بروج مشيدة ولله في خلقة شؤن... |
||
|
|
#4 | |||
![]() ![]() ![]()
|
عزيزتي حبر و ورق ... سمعت مثل هذه القصص كثيراً ... وكنت اعتقد دائماً ... أنه ليس بالضرورة ان يشعر الانسان بـ موته .. الا من شاء الله ... اي انها ليست ثابتة على كل البشر ... اسمحي لي بـ متابعه الردود ... والاستفادة منها ..
|
|||
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبر و ورق جزاكـِ الله خيراً على هذه النظرة الواقعيّة الوعظيّة الموت من منّا لا يخاف الحديث عنة وخاصة أنا دائماً أتخيل نفسي في القبر وليس لي رفيق ولا ونيس ولا صاحب ولا أم ولا أب ولا أخوة ،، شعور صعب أكاد لا أكمل التَخَيُلْ من فظاعتة ،، ولكن هذا يساعدني كثيراً لتحفيز نفسي للطاعات والتوبة ،، فهناك لن ينفعنا أحد ولا شيء اللهم رحمة ربي والأعمال الصالحة ،، فمن عمل خيراً فلنفسة ومن عمل شراً فعليها ،، ومن رحمة الله بنا بأن لنا عقول نفكر بها وأفئدة تستشعر ما هو آت في ذلك المكان ،، ولكن الغفلة هي ما أعاني منها في معظم الأوقات فوالله لهو كالمرض بالنسبة إلي ،، أسألة تعالى أن يعينني على التغلب علية وأن يديم عليّ الرفقة الصالحة التي تعينني على ذكرة أنا وجميع المسلمين // اللهم آآآآآمين الحوادث المرورية والأرواح التي تزهق الحمد لله على كل حال ولكن قضاء الله وقدرة فوق كل شيء وليس بيدينا إلا الرضا بالقضاء الدعاء للميت بالمغفرة والرحمة ،، رحم الله أبن جيرانكم وثبته عند السؤال // اللهم آمين \\ الموت يأتي فجأة ولا يفرق بين صغير وكبير وهذا ما يخيفني دائماً .. لعلي أتذكر تلك الحادثة التي مرت على عائلتي منذُ شهرين تقريباً .. حيثُ أنتقلت زوجة أحد أفراد عائلتي إلى رحمة الله تعالى .. بصراحة كانت صدمة بالنسبة إليّ كانت في مقتبل العمر وقد وضعت وليدها منذ ستة أشهر فقط وكانت تحبة حباً شديداً كأي أم في هذه الدنيا .. عندما تلقيت خبر وفاتها لم أدري ما أفعل كان وقع الخبر علي كالصاعقة لأنني منذ أسابيع قليلة كنتُ برفقتها في أحد المناسبات العائلية ولم أتخيل فراقها للحياة بهذه الطريقة وكان أيضاً حادث مروري قد أودى بحياتها .. وقد حضرت اليومين الأولين من العزى في بيت العائلة .. وهي أول مرة في حياتي أحضر عزاء لفترة طويلة ومتواصلة .. أرى الناس تأتي وتقدم التعازي وتبكي وأنا مازلت منصدمة لم أصدق الخبر .. ولكن والدتي منعتني من الذهاب في اليوم الثالث لما بدر مني عند رجوعي للمنزل في ثاني أيام العزاء .. كنت صلبة أمام الناس ولا يهزني شيء ولكن عند قرائتي للقرآن وكتيب الدعاء أنتابني حزن شديد وبكاء وخوف ورعشة وكنت دائماً أتخيل نفسي مكانها وأنا من مت وليست هي .. سبحان الله بالأمس أنا وأختي الكبرى كنّا نتذكرها ونتذكر مزاحها وأماكن جلوسها في منزلنا .. وقالت لي أختي : والله ما أدري ليش من توفت فلانة وأنا مكتئبة وحزينة ما أحب الموت!!! جلسنا نتناقش عن الموت والعذاب والنعيم وكل شيء يحتاج لعمل من الانسان وليس الكلام فقط بدون عمل .. قد تذكرنا أنها قبل وفاتها بيومين ذهبت لبيت جدتي لتسلم عليها ولم تجدها ومرت على أفراد عائلتي الأخرى وسلمت على من كان حاضر وفي نفس يوم وفاتها ،، كانت راجعة من بيت جدتي وكانت تريد أن تسلم عليها ،، وقد أنتقلت لرحمة ربها وهي في الطريق لبيتها .. رحمها الله تعالى .. وما زالت الحادثة مأثرة في نفسي وأتأثر بها ،، منذ فترة طوييييييلة جداً قرأت كتاب عن الموت وأنا أقرأة أحسست بأني في القبر عياناً وفي المقدمة كان الحديث عن الوصية وأستراتيجية كتابتها والحمدُ لله منذ ذلك الوقت كتبتُ وصيتي وخبأتها والآن لا أتذكر مكانها (عامل الزمن) لأنني غيرتة وأنا أنظف دولابي .. ولكن سأبحث عنها بإذن الله تعالى في الغد. أما عن الإحساس بالموت نعم أخيّة سمعت بهذه المقولة أن الإنسان يشعر بة قبل موتة 40 يوماً ولكن لا أدري ما صحتة ... أحببت أن أضع هذا التصميم هنا وهو بعد مشاهدتي لفلاش وعظي عن الموت والقبر ![]() حبر وورق أعذري إطالتي وعدم تنسيقي للكلام فلم أقدر على المراجعة مرة أخرى دمتم بحفظ الله ورعايتة أختكم في الله السفيرة
|
|||
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وعليكم السلام والرحمه والإكرام أختي حبر و ورق... بُوركتِ على هذا الطرح المميز... %%%%%%%%%% الاحساس بالموت فهل يشعر الانسان بقرب أجله حقا؟ نعم يبدو لي ذلك... فأذكر أنني سمعت أن الإنسان يشعر بموته قبل أربعين ليلة .. ولا أعلم صدق أو زيف هذه المقولة .. لا أعلم إذا كانت صحيحة أما لا... لكن ما حولي يجعلني أصدق هذه المقولة... لكن هل فعلا نشعر بقرب أجلنا؟ أهناك ما يثبت ذلك سواء دينيا أو علميا؟ أترك الإجابة على هذا السؤال لأهل الإختصاص... فلست مخولة للإجابة على هذا السؤال... وهل حصلت لكم مواقف مشابهه؟ نعم حدث لي... فقد حدثت لي منذ خمس سنوات تقريباً... كنت جالسة مع أحد أقربائي ويعتبر شخص جداً مقرب لي كنا نتكلم ونضحك هذا الكلام في بداية السنة الهجرية... ثم استوقفني وظل يناظر في وجهي كثيراً... وبعدها قال " ما اعتقد راح أكمل معاكم هذي السنة " طبعاً أنا على طول نفيت كلامه وقلت له " لسه بدري عليك هذا الكلام عليك هالكلام قدامك العمر كله " مرت الأيام و أصبح دائماً يجلس معي ويناظرني كثيراً ويوصيني على نفسي وعلى كل من يعز لي... المهم اقتربت نهاية السنة وقبل وفاته بعدة أيام أصبح دائماً يتحدث عن الموت وأنه حق على الكبير والصغير وطبعاً أنا "أعارض و أقول له بدري عليك إذا الكبار ما ماتوا راح يموتوا الصغار" طبعاً هذه فكرة خطأ كنت أفكر بها منذ صغري واعتقادي بأن الموت حق للكبار فقط دون الصغار... ولكن وفاته صدمتني جداً... ولكن ماجعلني أحزن جداً هو عدمم رغبته لرؤياتي بسبب أنه لا يريدني أن آراه في الحال التي كان عليها عند وفاته... وبالفعل هذه الوفاة آثرت فيني وبشدة وجعلتني أفكر ملياً في حالي وغيرني كثيراً إن شاء الله نحو الأفضل والحمدلله على كل حال... %%%%%%%%%% أُخيتي حبر و ورق موضوعك لمس وتر حساس لدي لكن لا اعتراض على حكم الله... كعادتكِ ممتيزة فيما تطرحين... اتمنى لك التوفيق والاستمرارية... دُمتِ في حفظ الله ورعايته... أختك: askias
|
|||
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم
موضوع قليل بحقة كلمة رائع ... لذا دعيني أتوقف عن إطراءه لأني لن أنتهي ![]() قضية لا يرغب كثير منا بالتحدث عنها صدقتي .. فالموت ذكره دائماً ما يكون مؤلماً وزاجراً ... فهو يأتي دائماً مؤيداً للضمير وناصراً له .. أوليس هو هادم اللذات فكيف بنا لا نتضايق من ذكره !!! المواقف التي ذكرتها مؤلمة وأحياناً قوة الألم من الموقف تجعله ينقش داخل الذاكرة فيصعب نسيانه أو تجاهله .. فهل يشعر الانسان بقرب أجله حقا؟ لا أدري عن مدى صحة مثل هذا القول .. لكن المواقف التي رأيتها لأناس قريبين مني هو شعورهم بمثل تلك الأحاسيس التي تنبئ عن وقوع أمر سيبعدهم عنا .. فعلى سبيل المثال جدي رحمه الله رأى حلماً قبل وفاته عندما فسرناه كان تفسيره هو الموت .. وكان هو يشعر بذلك الإحساس فما فتئ يوصينا حتى قبض رحمه الله .. لكن هل فعلا نشعر بقرب أجلنا؟ أهناك ما يثبت ذلك سواء دينيا أو علميا؟ أعتقد أن الإحساس بدنو الأجل وقربه احساس غريزي يأتي الإنسان لأن نفسه جبلت على حب البقاء .. كقصة وزير نبي الله سليمان عندما جاء ملك الموت على هيئة بشر وظل يحدق في الوزير فارتعب منه وعندما ذهب قال الوزير لنبي الله سليمان بأن ضيفه قد أخافه وأنه لابد ومن وراءه أمر فطلب منه أن يأمر الريح أن تقله إلى جبال الصين أو شئ من هذا .. ففعل النبي سليمان ذلك .. وعندما زاره ملك الموت مرة أخرى عاتبه نبي الله لأنه أخاف وزيره .. فقال له الملك بأن الله قد أمره أن يقبض روحه في الصين فتعجب من وجوده عند النبي وقد أمر بقبض روحه في مكان آخر .. فهذه القصه كثيراً ما أفكر بها بأن الإنسان بغريزة حب البقاء لابد وأن يشعر بدنو أجله وهذا مجرد إحساس يحتمل الصحة ويحتمل الخطأ .. وهل حصلت لكم مواقف مشابهه؟ لم يحصل لي شخصياً مع أحد أعرفه .. اعذروني على هذا الطرح يبدو أنكِ أخطأت القول .. فبدل أن تقولي اشكروني قلتي اعذروني ![]() فشكراً لكِ على مواضيعك القيمه والهادفه والبناءة أيضاً ... وفقك الله ورعاك وجعل الجنة مثواك .. إضافهـ ... سألت الدار تخبرني عن الأحباب ما فعلوا فقالت لي أناخ القوم أياماً وقد رحلــــــــوا فقلت وأين أطلبهم وأي منازل نزلـــــــوا فقالت بالقبور وقد لقوا والله ما فعلـــــــوا أناس غرهم أمل فبادرهم به الأجـــــــــل فنوا وبقي على الأيام ما قالوا وما عملوا وأثبت في صحائفهم قبيح الفعل والــزلل فلا يستعتبون ولا لهم ملجى ولا حيــــل اختك / الفله الصغيره
|
|||
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
هــــادم اللـــــذات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته لا أخفيكم أني شعرت بإحساس غريب جداً عند قراءتي للموضوع و الردود .. فمجرد تذكر الموت يجعل الإنسان زاهداً في دنياه. بالرغم أني دائماً أثناء قيادتي للسيارة أتوقع موتي في أي لحظة و كل ثانية .. فأكثر من الإستغفار و ذكر الله .. فلم يسبق لي أن انتقلت عن إذاعة القرآن الكريم .. خوفاً من سوء الخاتمة .. من منا لا يخاف الموت و خاصة إن كانت على سوء .. يكذب و الله من قال ذلك. شاهدة موت عدة أشخاص أمام عيني في حوادث بين حوادث دهس و احتراق حتى التفحم .. تخيلوا مشاهدة شخص يطير في الهواء بعد صدمه بسيارة مسرعة ليرتطم بالقوة بالأرض و ينشق من المنتصف .. (شاهدته بعيني) .. و أخر لم يكن يبعد عني سوى أقل من 10 أمتار يصدم و ... لكن أكثر تلك الحواث و التي أثرت في نفسي بشدة شباب في مقتبل العمر يحترقون حتى التفحم في سيارتهم .. و تشاء قدرة الله أن ينجو قائد السيارة فقط .. و سمعته بأذني و هو يردد .. "الله يشلني ليش أسرع الله يشلني ليش أسرع أنا اللي كان لازم أموت أنا أنا اللي كان يسوق هوو كان يالس عدالي خلوووني خلونييي" يكفي سماع صوت بكاء الشاب المراهق .. ليبكي الحجر .. يومها اغرورقت عيوننا بالدموع بدون أن نشعر. و لا أملك جواباً شافياً لتلك التساؤلات. اللهم نسألك حسن الخاتمة. أحببت المرور فقط ..
|
|||
|
|
#9 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أسعد الله صبــ اااا ـاحك بكل خير وايمان مرحبا بكـ مميزة دائما غاليتي حبر و ورق الإحساس و المشاعر الداخلية التي تسبق أي حدث أو عمل نقوم به عندما نقوم بعمل شيء جديد قد ينتابنا شعور غريب ،أننا سنقوم بهذا العمل ولدينا بعض المشاعر غير المفهومة لنا لا نستطيع أن نفسرها في حينها . فقط تبقى هي مشاعر داخليه تجعلنا نتشائم أو نفرح بما نقوم به.. عندما كان أخي بعيد عنها في دولة آخر ..توقف الاتصال بيننا و بينه لم نملك غير مشاعرنا التي تجعلنا نشعر بالأمل أنه سيعود لنا في أي وقت ..فقد كان البعض منا يسهر قد يعود إلى البيت و لا يجد أحد يستقبل فكنا نسهر حتى نستقبله في أي وقت !! ولكن قلب الأم لم يتوقف فكانت أمي تحلم أخي كثيراً اختلفت الرؤى ولكن كان تفسيرها واحد أن أخي أنتقل من الحياة إلى حياة آخر..ولكن نحن لم نرد أن نقتنع بهذا الرؤيا بل كان لدينا أمل أنه سيأتي ولكن صدق أحساس أمي ... فقد جاء بعد شهر خبر وفات أخي.. فالموت صعب أن تفقد أحد افراد عائلتك صعب كأنك تفقد أحد أعضاء جسك ..فكيف تكمل الحياة دون هذا العضو المهم في حياتك!! أشعور أنك لن تسمع صوته في ارجاء حياتك التي ستقضيها في الحياة دونه!! لن تقدر أن تلمسه وتشعر بوجودة أن لن يكون بينك وبينه شيء فقط توقف عند نقطة الموت ،وعليك وحدك أن تستمر أنت في الحياة فلم تأتي نقطة التوقف في الحياة بعد بنسبه لك!!! فعليك متابعة الدرب . و التأمل في الموت الذي سيأخذ كل أحد عندما يحين أجله !!! فالانسان في حالة من الصراع بين الجسد و النفس نتيجة لخروج الروح . يرتجف الجسد يتوقف القلب . لا هواء يدخل أو يخرج عبر رئتين. نفقد البصر، لإحساس ، حركه.. نتوقف عن الحركة الخارجية ولم يبقى لنا غير جسد على الأرض و روح في السماء تتوقف أنفاس و حركاته .. التي كنت تدب على الأرض يغمرها الحياة .. فلا يصبح هذا الإنسان غير ذكري في الحياة. الشئ الوحيد الذي يفعله الموت هو أنه يساعد فى أن ندرك أننا في عملية انسلاخ ،نلقي "المعطف" الذي كنا نرتديه طول حياتنا (الذي نطلق عليه تسمية جسد).. عندما نموت نفقد الروح و يبقا لنا جسد ساكن لا يتحرك ..بل من حولنا يقمون بحملنا " بالنعش" إلى مثوانا الاخير!! لا ننظر إلى الميت غير أنها في سكون سلام..هدوء.. صمت. . هذا ما نراه على الأقل عند الميتين.. ولكن ما زل هذا الإنسان موجودا.. أن الموت ليس نهاية الحياة بطريقه آخر في حياة انتقالية من حياة على الأرض إلى حياة في أحضان الأرض" البرزخ" بغض النظر عن ما إذا كان الظلام أو النور سيأتي بعد ذلك، أو شئ من الأحداث، أن تكون إيجابيا، سلبيا، أو ما بينهما، أشياء متوقعة أو غير متوقعة، الدهشة الكبرى أن تدرك أنك ما زلت أنت.. ما زلت تفكر، ما زلت تتذكر، تسمع، وأن يكون أحد معك في بيتك الجديد " القبر" الملائكة تسأل و الجسد الفاني يجب إجابات قد تفتح لك أبواب النعيم في القبر أو أبواب جهنم.. كل هذا نتيجة ما فعلته و قلته على سطح الأرض ما كنت تفعلة عندما كان النفس و الروح في جسدك الذي لم يبقى لك غيرة!! هذا هو الموت.. الإنتقال.. ويسبقه شعور بأنك راحل عن أحبابك كيف ولماذا ومتى تظل أسأله دون جواب.. لكـ مني أرق تحية وأعذب سلام في حفظ الرحمن ![]()
|
|||
|
|
#10 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكوره اختي الغاليه
سبحان الله يشعرون بالموت كما قلتي سبحان الله كان زوج يدتيه قبل وفاته حلم حلم وايقول كان يدي اللي كان ريل يدتيه قبل لا ياخذها الثاني واخوانه هاذيلا الله يرحمهم اتوفوا قبله المهم حلم انهم يووو عنده ايقولوله يا فلان قم تعال ويانا وخاونا وينك انته عناااا؟؟ وسبحان الله كان حاس ..كمل كم يوم وادهورت صحته واتوفي الله يرحمه... الاشخاص ايحسون سبحان الله يالله يارب ترحم جميع موتانا وتجعلهم في فسيح جناتك يارب وتغفرلهم ذنوبهم آمين يارب العالمين اللهم بحس الخاتمه ان شاء الله مشكوره الغويلي حبر و ورق علي هالطرح الطيب والرائع ذكروتني لحظات واسترجعت لحظات وخليتوني افكر اشكركم اختكم الرووووووووووووووووح
|
|||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|