![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس التراث والحضارات مجلس مخصص للمشاركات التراثية العربية والغربية على سبيل المثال الحِكم وأمثال الشعوب + الألعاب والمسابقات التراثية ، للعلم يمنع نشر المشاركات المنقولة |
| كلمات البحث |
| قصص أجدادنا تظل ذكراها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#41 | ||||
|
عجيل بن سويـط عجيل بن سويط من آل سويط شيوخ قبيلة الظفير المشهورين . . . والسويط ليسوا بحاجة إلى التعريف عنهم فقد امتاز آل سويط بثلاث معجزات لم ينلها أحد قبلهم , والأولى ذبحهم ولدهم إكراماً لجارهم حينما قتله والده بيده إكراماً لابن منديل من كبار بني خالد القبيلة المشهورة . . . أما الثانية فهي حماية آل سويط للحثربي الشمري حينما تعذرته القبائل حيث قال فيهم... ما ظـل لي غيـر السويطـات ظايـل دغيـم ثنـا بالسيـف دونـي وسلــه أما الثالثة فهي قصة عقوب بن سويط حينما لم يستطع مناصرة جارة بسبب كثرة جيش العدو , حيث ضرب جبهته بيده وقال ((اراسويطي)) ومات في مكانه من شدة حماسته . . . وهذه الثلاث معجزات امتاز بها آل سويط عن غيرهم وحكايتنا هذه عن أحدهم يقول الراوي . . . عجيل بن سويط من شيوخ الظفير المعروفين وكان له صديق يدعى مهيد بن بريك الأسعدي من عتيبة . . . وقد كان السويط بالصيف في بعض السنين ينزلون في الأسياح ، ومن هنا جاءت المعرفة بينهم . . . المهم أن مهيد كان رجلاً كريماً شهماً شجاعاً , وقد لحقه دَيْن عظيم بسبب كرمه . . . وضاقت به الأحوال . . . ولأن الصديق وقت الضيق , فلم يتذكر سوى صديقه عجيل بن سويط . . . وبالفعل ركب ذلولة وقصده ولما وصل قام بن سويط بواجبه حق قيام لأنه صديقه ويعرفه وهو رجل كريم وله مواقف طيبه في حياته , لذلك فإن ابن سويط قام بواجبه على أكمل وجه ولكن ابن سويط لا يعرف لماذا هو هنا . . . أو لعله يظنه على وضعه السابق وليس بحاجة لشيء ففكر مهيد . . . وكان عند ابن سويط بنفس المجلس شخص يدعى محمد الصليتي الشمري , ومحمد لا يعرف مهيد ولا مهيد يعرفه ولكن مهيد توسم فيه الرجولة والشهامة من كلامه ولأن مهيد غريب وليس من القبيلة فهو بحاجة إلى من يساعده ولو بالكلام أما الأمير ابن سويط لذا فكر بالقصيدة التي سنرويها واستشهد بمحمد الصليتي على أنه يعرف عنه حتى ولو أنه لا يعرفه ولكنه توسم به سمات الرجوله كما قلنا . . . فقال مهيد بن بريك الأسعدي مخاطباً الأمير... عجيل الندى وابن النـدى ماكر النـدى راعـي النـدى من يـوم بان عجيـل عجيل الذي ما جابـن البيـض مثلـه ولا ظنتــي مثلـه يكــون مثيــل عجيـل سيفـه تقـل بـراق مـزنـه كـم شـال من جهمـات مـن يعيـل عجيـل تلم الخيـل من خـوف فعلـه كـم يجمـع المـاء الـوادي المسيـل عجيل أنا اشكي لك من الدين ضامنـي وجزاتـن عـن غـرس ذراه ظليـل جـزان عـن تسعيـن غيـدا وديـه كنـه تسـاقـا فـوق شـط النيــل نهلي بمـن جاهـن ومـن جوارهـن ونهلـي بالعانـي وفـي كـل عميـل وأنا شاهـدي ولـد الصليتـي محمـد ولا أقـول قـولـن مـا عليـه دليـل ولما انتهى مهيد الأسعدي من قصيدته قام محمد الصليتي الشمري وقال أنه صادق . . . وأنا شاهده ودليله فهو رجل كريك أفقره الكرم فأمر له عجيل ابن سويط بالعطبة التي رفعت عنه الضيم وأبعدت عنه الفقر ...
|
||||
|
|
|
#42 | ||||
|
حطبة التوبة .. حادثة تاريخية في نهاية القرن التاسع عشر كان يوجد في مدينة الشارقة رجل مسن أعمى وهو من طبقة الخدم يدعى “باسيدوه” كان يسكن في بيت مبني من سعف النخيل في أطراف فريج آل بومهير، وفي ذات يوم عاصف أحضر لنفسه بعض السمك وقام بشيه في مسكنه فهبت رياح السهيلي وهي رياح شديدة فتطاير الشرار من موضع الشواء وتطاير والتصق بسعف النخل المبني منه البيت ومعظم البيوت المجاورة له فاشتعلت النار في البيت وانتقلت إلى البيوت المجاورة ووصلت النيران إلى آخر البيوت المطلة على البحر وكان يوجد على السيف “جالبوت” وهو سفينة للتاجر ناصر بن مذكور كان معلى على السيف فاشتعلت النيران فيه وسقط “الدقل” وهو سارية السفينة في البحر فلم تأكله النيران وهو الشيء الوحيد المتبقي من تلك السفينة، وحاول الناس إخماد الحريق بوساطة قطع الحبال التي تربط سعف النخل بعضه ببعض وإبعاده عن مكان الحريق ولكن ألسنة النيران كانت أسرع من كل شيء وبينما الأهالي منهمكون بإطفاء الحريق وصل الشيخ صقر بن خالد القاسمي على صهوة جواده الأبيض وسط صراخ الأطفال وعويل النساء وتكبير الرجال، فوجد الفريج كله قد صار رمادا ووجد الأبقار والأغنام مشوية في مرابطها التي لم يستطع أصحابها الوصول إليها لفكها، ووجد “باسيدوه” ميتا محترقا بين تلك البهائم الميتة، وواصل الشيخ صقر مسيره ليطمئن على رعاياه ووصل إلى سيف البحر فالتفت إلى السفينة المحترقة وشاهد سارية السفينة التي لم تحترق فأمر بنقلها إلى أمام حصن المحلوسة حيث ركزت هناك لتكون مكانا يربط فيه المجرمون والخارجون عن القانون وكانت نفس السارية يوم كانت في السفينة وهي تبحر في البحار يربط فيها الغاصة الذين يمتنعون عن أداء مهام الغوص لأي سبب من الأسباب ويجلدون ويحرمون من الأكل والشرب إلى أن يرجعوا إلى الغوص من جديد، وقد أمر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة حفظه الله بإعادة تلك السارية إلى مكانها الأصلي لتكون شاهدا على حادثة تاريخية مؤلمة شهدتها مدينة الشارقة ولتكون شاهدا على قسوة البحر وشاهدا على تطبيق الأحكام والجزاءات قديما في هذا الموضع من مدينة الشارقة التاريخية العريقة.
|
||||
|
|
|
#43 | ||||
|
“سدرة الصنم”
التسمية: ليست هناك تسمية واضحة لهذه الخروفة، لكن اسمها اسم وصفي في المقام الأول، فهي سدرة مرتبطة بنصب على هيئة الأبراج التقليدية في العمارة التقليدية يسمى الصنم، لذا فالاسم نابع من صفتها “سدرة الصنم”. الوصف: في الأصل سدرة الصنم كانت سدرة ضخمة وارفة الظلال، وهي التي تعنيها الخرافة المشهورة، لكن فعل الزمن أتى عليها فماتت وزالت، لكن ما لبثت أن نبتت مكانها سدرة أخرى هي صغيرة حتى الآن، ولم تفعل ما فعلته أمها الكبيرة، لكن الناس ترهبها أيضا، ولا يأنس بها أحد ولا يستظل بظلها محتاج. مكانها: سدرتنا هذه فهي مرتبطة بمكان واحد لا تبرحه، ألا وهو منطقة الفياض بقرية وادي الحلو.وقرية وادي الحلو تقع في منتصف الطريق بين الشارقة ومدينة كلباء التاريخية. الحكاية: مما يحكى من حكايات في قرية “وادي الحلو” أن رجلا من أهالي منطقة “ الفيّاض” كان ينوي قضاء فريضة الحج، وكما هو معلوم فإن رحلة الحج فيما مضى كانت تستغرق الكثير من الوقت وتستنفد الكثير من الجهد والمال، لذا فإن جميع أفراد العائلة بل والقبيلة بأسرها كانوا في حالة استنفار قصوى على رأي هذه الأيام لإتمام تجهيزات رحلة الرجل، وفي خضم هذه المعمعة يتجلى موقف ابن هذا الرجل الذي أبدى رغبته في بادئ الأمر، ثم ما لبث أن بدل رأيه، كما لم يكن يبدي أي اهتمام لسفر أبيه، كما كان يهوّن كثيرا من مسألة حج وعناء الرحلة. انتهت الإجراءات والاعدادات اللازمة للحج وانطلق الرجل في رحلته المباركة بحفظ الله ورعايته، ودعوات أهله وعشيرته بالخير واليمن والبركة، إلا ابنه ذاك فقد كان غريب الأطوار. استغرقت الرحلة إلى “مكة المكرمة” ما يقارب الشهرين، حيث وسائل المواصلات التقليدية من الدواب كالإبل والخيول والبغال والحمير، أما أبناء تلك المناطق وبسبب قلة ذات اليد، فقد كانت الإبل هي الأوفر لهم ماديا، بسبب قوة تحملها لبعد المسافات، وبسبب اكتفائها بالقليل من الغذاء. وصل صاحبنا إلى مكة وبينما هو يؤدي بعض مناسك الحج، في ثاني أيام التشريق إذا به يفاجأ بابنه ذاك غريب الأطوار من ضمن الحجيج!؟ صدم الرجل أيما صدمة، وأخذته الحيرة والدهشة، كيف ذاك وابنه كان قد ودعه بالقرية قبل أكثر من شهرين، والقرية تبعد مئات الأميال. ظل الرجل من بعيد يرقب ابنه وهو بملابس الإحرام يؤدي المناسك الواحد تلو الآخر لا يأبه لأحد، يؤدي العبادات بثقة واهتمام. انتهى الحج وأخذ الحجيج في إعداد الرواحل والتجهيز لرحلة العودة، فعمل الرجل جاهدا للالتقاء بابنه وسؤاله عن خبر مجيئه إلى الحج، لكن المفاجأة أن الابن اختفى تماما ولم يعد له أثر. المهم عاد الرجل بعد أن قضى شهرين كاملين أو يزيد في ذلك الدرب الطويل على راحلته، وكان في استقباله جمع من الأهل والأقارب، وأهم المستقبلين كانت زوجته، وبعد الترحاب والسؤال عن الأحوال والأخبار في الرحلة وفي الديار المقدسة، أخبرت الزوجة زوجها بأن عندها له مفاجأة جميلة، فقد أعدت له شواء اللحم اللذيذ الذي يعرف محليا باسم “المشاكيك”، فضحك الرجل من هذه المفاجأة وبادرها بسؤال استنكاري عن حادثة التقائه بابنه في الديار المقدسة عند الكعبة المشرفة، فصعقت من هذا الأمر واستغربت كثيرا من هذا الخبر، وقالت بأن ابنها كان طوال فترة غياب الأب متواجدا في القرية ولم يغب إلا يوم أو بضع يوم، وقالت للأب بأنه ربما قد يكون قد أخطأ، أو أنه قد وجد شبه أو مقاربة بين ابنه وبين من رآه هناك، لكن الرجل أكد ما رآه وقال إنه لم يره مرة واحدة فقط بل أكثر من مرة وفي أكثر من موقع في الحرم الشريف مما جعله يتأكد من الأمر. انتهى الحوار بين الرجل وزوجته وهمّت لتجلب له المشاكيك ليأكلها، لكنها صعقت عندما ذهبت للمطبخ ولم تجد شيئا هناك، ولا حتى أثر بل كأنها لم تعدها في الأصل. أخبرت الزوجة بعض أقاربها بما جرى لزوجها في الحج وما جرى لها مع طبق المشاكيك، ثم ما لبث أن شاع الخبر في القرية، وعلم جميع أهل القرية بما جرى وأيقن الجميع بأن الفتى ابن الرجل ساحر يتعاطى الشعوذة ويتعامل مع الجان فتآمر بعضهم على قتله على العرف الذي يؤيد قتل السحرة وبالفعل نجحت المؤامرة وقتل الفتى. وقد بني على قبره برج صغير بهيئة غريبة بعض الشيء عن باقي الأبراج وبدون باب أو أي فتحة كمدخل، لتمييزه عن غيره من القبور، وسمي هذا النصب الماثل على القبر “الصنم” ليظل عبرة وعظة. في صبيحة أحد الأيام وبينما الناس تهم إلى أعمالها ورزقها إذا بهم يفاجأوا بأن البرج “لصنم” قد ركب له باب ووجدوا ناقته التي اختفت بعد قتله ترعى عند السدرة المجاورة للمبنى ثم ما لبثت أن اختفت، وكأنها أرادت أن توصل لهم رسالة بمقدمها وببناء الباب على القبر. وكما تذكر الروايات فإنه تهب من تلك الناحية كل يوم جمعه روائح المسك والعطور، وهو يوم فقد المغدور. ومرت الأيام والشهور والسنين والناس يتناقلون حكاية ذلك الفتى وناقته وقبره، وشاع بين الجميع أن للمكان تأثيرا سحريا غريبا، فقصده النسوة اللائي يتأخرن في الحمل وكن يقمن ببعض الطقوس المبتكرة كوضع العطور بداخل ذلك المبنى الطيني المسمى الصنم.
|
||||
|
|
|
#44 | ||||
|
علوش بن ظويهر العنزي ينقد فنجان القهوة في مجلس إبن رشيد في برزان جرت هذة القصة إبان حكم إبن رشيد ( الأمير محمد العبدالله الرشيد .. الحاكم الثالث في إمارة آل رشيد .. أو إمارة الجبل مثل ما سميت والتي إستمر حكمها حوالي 90 عام ، كان محمد العبدالله الرشيد ممن دعموا الحكم وتوسع في رقعة الأمارة ليشمل كافة نجد من شمالها لجنوبها ) ويعتبر محمد العبدالله الرشيد من أقوى حكام آل الرشيد ومن أكثرهم فطنة وحنكة .. وكان مجلسة يجمع شيوخ القبائل والشعراء والرجال العارفة بأمور الحياة . في أحد الأيام وعند جلوس الأمير محمد في مجلسة أمر بأن تصب القهوة لضيوفة وكما هي العادة .. يقوم صبابي القهوة بالبدء بمن هم على ميمنة الأمير ، لأهميتهم وكان بالمجلس وممن جلس على الجهة اليمنى - ليس بقرب الأمير مباشرة ، ولكن ليس ببعيد عنه _ شخص يدعى علوش بن ظويهر العنزي وهو شخص على دراية تامة بصنع القهوة وبطعمها ويعرف طعمها إذا داخله شيء غريب .. وصل فنجان القهوة لعلوش .. وعندما رسف منه رشفة تغير وجههة إذا علم بان هناك طعم غير مستساغ في القهوة .. فماذا فعل ؟؟؟؟ فهق المسند الي وراه أي أبعده عن الجدار وكب الفنجان وهو يحاول أن يستتر بفعلته هذه لأنها في سلوم العرب ( عرف العرب ) عيب وإهانة لصاحب المجلس .. أثناء فهقته للمسند وكبته للفنجان رآه إبن رشيد وهذا ما كان يخافه علوش .. وإذا بإبن رشيد يبادر علوش بصوته الجهوري وبلهجة أهل الشمال بقوله : (( وراك سفيت الفنجان يا علوش !!! )) أي لماذا سكبت الفنجال ولم تشربه ؟؟؟ فأجاب علوش وجلاً (( والله يا طويل العمر ..... مالي نظر بالقهوة اليوم )) بمعنى لا أرغب شرب القهوة وهذا الجواب .. مثل ما يقول المثل عذر اقبح من ذنب ألا أن الخوف دفعه ليقول مثل ذلك... فرد عليه إبن رشيد بغضب أكبر : (( شلون مالك نظر بالقهوة .. وأنت لك كم يوم عندنا تشرب منه )) والمعروف في لهجة أهل الشمال أنهم يذكرون المؤنث في حديثهم .. فطلب الأمان علوش من الأمير ليقول الحقيقة .. وأعطاه إياه.. فقال علوش (( الحقيقة يا طويل العمر .. القهوة صايدة )) بمعنى أن القهوة تحتوي على طعم غريب ون هناك شيء ما دخل فيها أثناء طبخها ... فإستغرب إبن رشيد كثر وقال (( صايدة !!! وش صايدة ؟؟ )) فرد عليه علوش بثقة (( قهوتك صايدة قعسي ... - والقعسي حشرة صغيرة سوداء أكبر من النملة بشوي - وإن ما ما كانت صايدة .. رقبتي لك رهينة )) .. بجواب علوش .. تحدى الأمير في أن يثبت صحة كلامة وأعطى رقبته رهنا لما يقول وإثبات لصحة كلامة .. أمر إبن رشيد بأن يؤتى بالدلة وأن يؤتى بقدر لتصب فيه وأن يوضع على القدر ليف ليصفي البن .. وفعلا صبت الدله على الليف وبعدها قام الأمير يحرك البن اللي تجمع على الليف بعود معه ..وإذا فعلا .. يجد حشرة القعسي مهترئة ويابسة كأنها ورقة من أوراق الشاي السوداء..... !!!! هنا ألتفت إبن رشيد على علوش وقال له مستغرب (( وشلون عرفت إن بالقهوة قعسي )) .. فجاوب علوش وهو جالس بطريقة تدل على الفخر لأثباته على صحة كلامة وفوزه بالتحدي (( القهوة يا طويل العمر به طعم حموضة .. !! )) فالتفت إبن رشيد على أحد من أخوياه وسال عن علوش : كم له بالضيافة عندنا فأجابه الخوي يومين .. فأمر بقوله خلوه يقعد أبا أختبره واشوف إن كان كلامه مضبوط وبشوف معرفته بالقهوة هل هي صحيحة وإلا إنها مرة وصابت وبس ... إختلى إبن رشيد بمعاونيه وخوياه يسالهم عن الأشياء اللي ممكن أن نضيفها مع القهوة ولا يبين طعمها .. فاشار عليه واحد منهم أن يضيف ثمرة أو وورقة عرفج وبعضهم قال نينخة .. وهلم جرا .. أخذ يأمر القهوجي اللي يسوي القهوة بأن يضيف ما قالوه إلى القهوة ويبهرها ويصب ويسأل بن رشيد .. (( هااااا يا علوش ... القهوة به طعم شين اليوم ؟؟؟ )) أي هل بها طعم شيء ما اليوم ؟؟ فيجاوب علوش ( إي نعم يا طويل العمر .. به طعم عرفجة !!! ... به طعم نينخة )) يوما عن يوم يزيد إستغراب إبن رشيد ويظل يبحث عن شيء يخفيه في القهوة ولا يعلمه علوش .. أتى أحد أصحاب الأمير محمد بن رشيد قادما من الحج وإلا معه مسواك جديد طري وعلم بالتحدي بين الأمير وعلوش ... وأشار على بن رشيد أن يلحي جزء من قشرة المسواك ويضيفها للهيل ويبهر القهوة فيها ... وفعلا عملوا ذلك وأمر القهوجي بأن يصب الفنجان لعلوش وساله مرة أخرى (( هااااااا يا علوش القهوة به طعم شين اليوم )) فيجيب علوش (( إي والله يا طويل العمر ..... القهوة به طعم راك !!! )) شجرة الراك هي ما يؤخذ من جذورها المسواك .. آخر ما فكر به إبن رشيد أن يأمر القهوجي بأن يطبخ مع القهوة فنجان حب بن نيء أخضر غير محموس وفنجان بن محروق تماما .. وقال القهوجي أطبخها وبهر وصب لعلوش .. وقال لعلوش سؤالة التقليدي (( هاااا يا علوش .. تشوف به طعم شين اليوم ؟؟؟ ))) فرد علوش (( إي والله يا طويل العمر .. به طعم نيات .. وطعم حرق )) أي أن القهوة بها طعم بن نيء وطعم بن محروق !!!! هنا أيقن إبن رشيد أنه مهما حاول أن يخفي الطعم الغريب سيعرفه علوش وأيقن من درايته بالقهوة وطبخها وصنعها .. فقال له : (( إسمع يا علوش ... كل ما يصير القمر مثل الباكورة بالسما .. وجهك وأشوفه .. وكل ما ينوبك من قهوة ومعاميل ... علي الين ما أموت )) يعني كل ما يكتمل القمر وصبح دائريا بدرا تعال إلينا لكي نعطيك ما يلزمك من قهوة وأدوات لصنعها وما يلزمك من حاجيات لضيافة الضيوف .. وهذا يعتبر حينئذ أكبر تكريم فالقهوة وما يلزمها عمو الضيافة ومشروب أساسي يقدم للضيوف .. حضر هذة الحادثة شاعر يسمى محمد أبا الروس الذويبي ( من قبيلة حرب ) وصاغ الأبيات التالية مسجلا تلك لقصة المشهورة يقول فيها : تستاهل الكيف الحمر يا بن وايل ... أنت الذي تستـاهل الكيف كله يللي نقدته وسـط ديوان حــايـل ... لولاك يا علوش محدن فطن له بدلال من يـجـعد صـقـا كل عايل ... الضـيـغمي ريف اليدين المقلة الضيغمي مردا المـهـار الأصايل ... يا ما أنقطع بساقته من سجله يا بن ظويهر مـا بها قول قــايـل .... تستاهل الفنجـان لا جا محله يا نــاقـد الدلال بحكـم الدلايــل .... يا ريف هجن والمزاهــب مقلة ربعك بني وايل مجاز القبـــايل .... أهل الجموع الراسية والمظلة زبن الدخيل اللي توطاه طايل ..... الجمع دونه والرمك مردف له وفي القصيدة مدح لعلوس وإبن رشيد ( الضيغمي ) وهو لقب يطلق على آل رشيد وعبدة الفخذ اللذي ينحدرون منه ومدح أيضا لقبيلة عنزة ( بني وايل ) الذي وصفهم بالكثرة والمنعة وإجارتهم للدخيل الهارب.
|
||||
|
|
|
#45 | ||||
|
قصه نمر بن عدوان قصه مؤثره
قرأتها...تمعنت فيها ...فعلأ تستاهل القراءه... اتمنى تعجبكم... يعود اصل نمر بن عدوان إلي عشائر البلقا ، كان شاب شجاع ، وكريم ، وفارس ، وشاعر وكان له احترامه بين القبائل تزوج فتاة من عشائر القضاة من بني صخر اسمها وضحى.... التي كان يشهد لها بالجمال والكرم والذكاء... حبها حباً جما. انجبت لها عدد من الأولاد وكان اكبرهم عقاب ، وكانت وضحى تزداد تألقا في نظر حبيبها :ورفيق دربها يوماً بعد يوم....وكان لها مواقف عظيمة في حياة زوجها ، عاشا على التعاون والحب والموده والرحمة. ====== وفي يوم من الأيام ، كان ثاني ايام عيد الفطر... خرجت وضحى لتحلب النوق ، بدلاً عن زوجها ، ولكن الناقة التي يفضلها نمر لا تقبل غير نمر يحلبها... فقررت وضحى ان تلبس ملابس نمر وتحلب الناقة... وبالفعل لبست كل ما يلبس نمر وخرجت .. وبينما هي تحاول حلب الناقة ... احس نمر بحركة حرشفه خارج البيت.. فأخذ بندقيته ووجها نحو الصوت .. واطلق طلقة...بعدما راى هيئة رجل يحوم حول الناقة.. فأرداه قتيلاً.... اقترب منه ليعرف من هو... وحينما قلبها على ظهرها .. فإذا هو بوجهه زوجته وضحى. صدم .. وجن جنونه ... قارب على الموت من شدة الصدمة ... و حزن عليها حزناً شديداً كاد يقتله ، وقيل انه كان يُرى وهو يبكي نهاراً وكان يسمع صوت نحيبه ليلاً ... على فراق حبيبته ورفيقة دربه. وسمعت له اكثر من قصه غير هذه القصه ولاكن اقربها للحقيق ماذكرناه والله اعلم وهناك خطأ كبير يقع فيه الناس وهو انهم اسندوا قصيده ( البارجه يوم الخلايق نياما ) الى شاعرنا نمر بن عدوان ولاكن هذا غلط وهذه القصيده للشاعر محمد بن مسلم ويلقب بشاعر الاحساء ونكمل قصتنا كان له صديق يستسر له ، ويثق في رأية ... يدعى الشيخ جديع بن قبلان الملحم وهو من شيوخ قبيلة عنزه ، افضى له نمر بحزنه و ألمه ، ووحدته . والشيخ جديع يعرف كيف كان صديقه وكيف اصبح من شدة الحزن. فطرح عليه فكرة ان يتزوج ويبدلها بأخرى تأنس وحشته و تغير عليه حياته وتهتم بصغاره .. الا انه أبى بشده .. فكيف يبدل وضحى وهو من قتلها؟؟!! الح عليه صديقه وعرض عليه بنات قبيلته كلهن الا انه اصر على الرفض ثم قال قصيدته المشهوره: يا جديع انا قلبي من الوجد حارى .. لاتلومني وتقول ان البكا عار وسط الحشا يجديع كن شب نارى .. والموت عدة طالب عندنا ثار من دمع عيني كن غدينا سكارى .. اللة يجازي داير الدور غدار وضحى شفاتي بين كل العذارى .. ياسين يم عقاب ترحل عن الدار سار القلم يعقاب بلحبر سارى .. بمزيزف القرطاس يامهجتي سار سار القلم لبو نهود صغارى .. ياعين حر ينثر الريش لاطار اكتب جواب مثل قطف الثمارى .. من قيل ابن عدوان نضم لي اصطار في ضامري كنة مواقيد ناري .. يانيرة النمرود تشبة لها النار لكن ينهش بي غليث السعارى .. والحال مني تقل يبراة نجار علي وليف شفت منة الدمارى .. غديت من فقدة وحيد ومحتار يا عقاب من فقدة عيوني سهارى.. لكن فيها ذر شب وجنزار اهرف هريف الذيب ليل ونهارى .. واعول عويل الخلج حنن علي حوار علي عشير بالترايب توارى .. وغديت مثل مدوة راح دوار وحيات عازل غلسها والغتارى .. الواحد اللي عالم سر الاسرار ماقلتها كذب ولاهو قمارى .. شفت الحبيب بغيبة النوم واندار انا نضرتة يوم طش الجمارى .. يطوف بلكعبة وللبيت زوار لو تجتمع سود المقانع جهارى.. من نجد للبلقا اليادار سنجار من البصرة الفيحا اليا قندهارى.. لو تجتمع عفر البني دار مادار لو جن بنات البدو صف تبارى .. علي الحنايا دللن كل خوار ولو جن بنات الحضر مثل المهارى.. سطر الذهب برقابهن تقل نوار لو جن بنات صليب فوق الشهارى.. لمحلا بشفيهن دق الاوبار ولو جن بنات الترك هن والنصارى.. والهند واللي ساكن كل الامصار ولو جن ضحي العيد وسط النهارى.. وقالو لنا يانمر قم طب وختار ماخذ سوى مضنون عيني خيارى .. الجادل اللي فر قلبي معة طار وحيات مجري فلكها لة مسارى.. منجي سفينة نوح من قب الابحار لو تجتمع يعقاب كل العذارى.. من غير وضحى مالك اللة نختار خلي حسين الدل عدل المسارى.. راعي ثليل فوق الامتان نثار عنق الغزال اللي تقود العفارى.. قايد خشوف الريم في دو الاقفار ياغصن موز تحتة المي حارى.. في وسط بستان دنت فية الاثمار فيها خصال من الفضايل كثارى.. ومسايل فيها التفاكير تحتار قلت اة واويلاة ذقت المرارى.. من مي زقوم جرعتة لة امرار من فقد مسلوب الحشا يوم سارى.. غرو جبينة صاطع مثل الانوار ياليتني لو ينرجع بالمثارى.. دونة نبيع الروح والملح زجار لكن جاة الموت مابة مدارى.. أخذ عشيري واودع القلب محتار ولولا ضلوعي فر قلبي وطارى.. لكن ينشر ثومة القلب منشار ريحة جسدها مثل ريح البهارى.. وغر ثمان صويحبي تقل محار من لامني بة ثور ولا حمارى.. والثور النك قلت لة دور يندار وصلاة ربي عد نبت القفارى.. علي رسول اللي قهر كل جبار وحينما سمع بها صديق عمره الشيخ جديع بن قبلان الملحم ، فقال قصيدة يشد بها ازر رفيق عمره ، واهداه ابنته بعد ان ابدل أسمها إلى وضحى ... فكان رحمة الله عليه رمز شامخ في التضيحة وبذل الغالي في سبيل تخفيف الآلم والحزن عن صديقة الغالي ، وهذه هي القصيدة : يانمر بن عدوان يبن الأمارى..شكيت لي شكواك واعطيك الاشوار خلك رحل يا القرم والعين تارى.. يانمر ما للعبد حيلة بلقدار واللة مالومك عيالك صغارى.. وعلي الصحيب من الوفا تزعج اعبار يانمر ياريف الضعوف الفقارى.. دور بدال صويحبك ياذرى الجار جبينها مثل الحرير يترارى.. زولة صخيف وخدها تقل جمار بنت الشيوخ معسفين المهارى.. مثل القطامي ناض من كف صقار خل البكا يامسندي والكدارى.. واصبر ومثلك راعي العزم صبار يانمر لوهي بطلب والمثارى.. ملزوم دون اصويحبك نهدي الاعمار لاشك ناقف دون ردة حيارى.. امر الولي ينفذ على كل الابشار البيض فيهن من بياض وحمارى.. يزهن خلاخيل الذهب هي والاسوار تلقا بهن جمال اوقارى .. مادوجت بلسوق مع كل عطار لا نالها مثلك يزيد افتخارى.. تنسيك همك من حراير هل الكار وانت الكسير اللي تدور الجبارى.. وانت المخير بين كاسر وجبار احمل وجالك بالزمان اختبارى.. اصبر علي المقسوم لياك تنهار الحر عادتة يصيد الحبارى.. والبوم ينغط ملبد بأوسط الغار اقبل عزيز صاينة بلخدارى.. ماخايلت بين الاخلة بلأنضار سمي خلك عارف كل كارى .. من المحصنات ناجبينة لك خيار شمى عفيفة ضارية للمدارى.. ماباح في غرتها كل غدار خذها خزيزة يا السنافي قرارى.. حلفت مانطلب من المهر دينار ترثت اشيوخ ينطحون الوزارى.. اهل سيوف ترمي الراس بتار هاذا مرامي ونت عطنا الخبارى.. ومن يبذل المجهود مادار الاعذار ان كنت عابد ماتريد السمارى.. عوض عليك اللة للذنب غفار وان كان عندك بلمعاوز عسارى.. حمل ذلولك ولو تبي حمل قنطار عيال (وايل) في جميع الديارى.. من شرقي الغوطة اليا خشم سنار نجمع دنانير الذهب والبكارى..كلة لبو سلطان بلموقف الحار خليتها يانمر صيحت عزارى.. ماغير وضحى من الغنادير ديار واللي يلومك قلت كنة حمارى.. ولا تقول تشبة مثل الاثوار مالوم من ضيع عشيرة وغارى.. كلن علي خلة لك اللة يغتار لاشك الوم اللي جداة ايتطارى.. ماشاف من يشبة عشيرة ولادار عوايد الممحل يدور الخضارى.. اخير مايسكن علي دمنة الدار هاذا جواب اللي تبرع وشارى.. واللة علي يامسندي كل ماصار لنا علي الجزلات يانمر كارى.. حنا هل الشيمة وحنا هل الكار حنا لك اللة مانهاب الخسارى.. عز الصديق اللي علية الدهر جار وصلو علي المبعوث دينة اجهارى.. شفيع خلق اللة عن واهج النار وسلامتكم.... اما القصيده المشهورة فهي كالتالي:: ســـار الـقـلـم يـاعـقـاب بالـحـبـر ســــارا=وبـزيــزف الـقـرطـاس يامـهـجـتـي ســــار ســــار الـقـلــم بالـنـويـهـدات الـصـغــارا=ياعـيـن وكــري وحــش حـيــن مـــا طـــار أكـتــب جـــوابٍ مـثــل قـطــف الـثـمــارا=مــن قـيـل ابــن عــدوان نـظـم لــه اسـطـار مـــن ضـامــري كـنــه وقــيــدت نــــار=ايـانـيـرة الـنـمـرود تـشـبــه لــهــا نــــار لـكــن يـنـهـش بـــي غـلـيــث الـسـعــارا=والـحــال مـنــي تـقــل يــبــراه نــجــار أكـتــب ولـيـفـي ولـــع الـقـلــب نــــارا=خــــلان بـالـدنـيـا وحــيــد أو مـحــتــار يـاعـقـاب مـــن فـقــده إعـيـونـي ســهــارا=لــكــن فـيـهــا ذر شـــــب وزنــجـــار أعـــولَ عـويــل الـذيــب لـيــل ونــهــارا=وأحــن حــن الـجـيـد ثـــاو عـلــى الـــدار عــلــى حـبـيــبٍ بـالـتـرايــب تـــــوارا=خــــلان مـشـتــاق وحــيـــد ومـحــتــار والله لاهــــو كــــذب ولاهــــو قــمـــارا=أيــضــا ولا أنــــا بالـتـمـاثـيـل بـــــذار واخـــــلاف مـابــيــن الـبـسـيـطــه أوارا=ومــن طـــاف فـــي طـيـبـه وللـبـيـت زوار أنــــا إن نـظـرتــه رامــــي لـلـجـمــارا=كــن القـمـر فــي مــوق عـيـنـي إلا انـــذار يــا عـقـاب لــو تـجـمـع جـمـيـع الـعــذارا=مـــن الـيـمـن لـديــار نــجــد لـسـنـجـار مـــن بـصــرة الفـيـحـا إلــــى قـنـدهــارا=مـــن غـيــر وضـحــى مـالــك الله نـخـتـار أجـــل جـــل الـزيــن حـســن الـمـســارا=راعــــي ثـلـيــل فــــوق الارداف نــثــار الـعـنـق عـنــق الـلــي تــقــود الـعـفــارا=قـايـد اخـشــوف الـريــم فـــي دو الاقـفــار يـاغـصـن مـــوزٍ تـحـتـه الـمــاى جــــارا=فــي وســط بسـتـان دنـــت مـــن الأثـمــار يـاعـقــاب مــــاوالله مــديـــر الـنــهــارا=مـجـري سفيـنـة نــوح فــي غــب الابـحــار لـوجــن بـنــات الـبــدو صــــفٍ تــبــارا=عـلــى الحـنـايـا دلــلــن كــــل خــــوار ولــو جــن بـنـات الحـظـر مـثــل الـمـهـارا=سـطــر الـذهــب بارقـابـهـن تـقــل نـــوار ولــو جــن بـنـات صلـيـب فـــوق الـشـهـارا=يــامــا حــــلا يـشـفـيــن دق الأوبـــــار ولــو جــن بـنـات الـتـرك هـــن والـنـصـارا=والـهـنـد والـلــي سـكــن كـــل الأمـصــار جـنــي ضـحــى الـعـيـد وســـط الـنـهــارا=وقـالـوا لـنـا يانـمـر قـــم طـــب واخـتــار مــا اخــذ ســوى مضـنـون عـيـنـي إخـيــارا=الصـاحـب الـلـي فــر عقـلـي مـعــه طـــار فـيـهــا اخــصــال وافــيـــات اكــثـــارا=ومـثـايــلٍ فـيـهــا الـتـفـاكـيـر تـحــتــار قــلــت آه وا ويــــلاه مــــر الــمـــرارا=مــن مــي زقـــوم جـرعـتـه لـــه امـــرار مــن فـقـد مسـلـوب الـحـشـا شـيــن ســـارا=غــروٍ كـمــا بـــدر لـهــا الـنــور نـشــار يالـيـتـنـي ويـــــاه نـثــنــي الـمــشــارا=فـــوق السـبـايـا وأشـهــب الـمـلـح زجـــار لاكـــن مـلــك الـمــوت جـالــه اعــتــارا=فـــرق وشــتــت واودع الـقـلــب مـحـتــار ريـحــة جـسـدهـا مـثــل ريـــح الـبـهــارا=وبـيــن اشفتـيـهـا تـقــل حـــص مــحــار لـــولا ضـلـوعـي فـــر قـلـبـي وطــــارا=لاكـــن يـنـشـر ثـومــة الـقـلــب نــشــار مـن لامـنـي بــه هــو ثــور او هــو حـمـارا=والـثـور اخـيـر مـــن لـــو ديـــر يـنــدار صلاة ربي عد وحش القفارا=والا عدد نبت يـروى بالاقفـار على النبي المبعوث سر وجهارا=سيد البشر اللي قهر كل جبار اما القصيده المشهورة الاكثر فهي البارحه يوم الخلايق نياما التي نسبت لنمر بن عدوان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ البارحـه يــوم الخـلايـق نيـامـا بيحت من كثـر البكـا كـل مكنـون قمـت اتوجـد وانثـر المـاء علامـا من موق عيني دمعها كـان مخـزون ولـي ونـة مـن سمعهـا مـا ينامـا كني صويبٍ بين الاضـلاع مطعـون والاكمـا ونــة كسـيـر السـلامـا خلـوه ربعـه للمعـاديـن مـديـون والا فـونـة راعـبـيـة حـمـامـا غـادي ذكرهـا والقوانيـص يرمـون تسمـع لهـا بيـن الجرايـد احطامـا ومن نوحها تدعـي المواليـف يبكـون مرحوم ياللي مـات شهـر الصيامـا صافي الجبيـن بليلـه العيـد مدفـون حطواعليه من الخـرق ثـوب خامـا وقاموا عليـه مـن الترايـب يهلـون مرحـوم ياللـي مامشـى بالمـلامـا جيران بيتـه راح مـا منـه يشكـون اخـذت انـا ويـاه عشـرة اعـوامـا مامثلهـن فـي كيفـة مالهـا لــون والله كنـه ياعـرب صـرف عـامـا وياحيلـة الله شغـل الايـام وشلـون واكبـر همومـي مـن بـزورٍ يتامـا لا جيتهـم قـدام وجـهـي يبـكـون وان قلـت لاتبكـون قالـوا عـلامـا نبكـي ويبكـي مثلنـا كـل محـزون قلـت السبـب تبـكـون قالوايتـامـا قلـت اليتيـم انـا وانتـم تسـجـون مـع البـزور وكـل جـرحٍ يـلامـا الا جـروح بخـاطـري مايطيـبـون قمـت اتوجـد عنـد ربـعٍ احشامـا وجوني على فرقـا خليلـي يعـزون اقلـوا تـزوج وانـس لامـا بـلامـا ترى العذارى عـن بعضهـم يسلـون قلت انا اخاف مـن غاديـات الذمامـا اللـي علـى ضيـم الدهـر مايتقـون تزعـل عيالـي بالنـهـر والكـلامـا وانا تجرعنـي مـن المـر بصحـون والله لــولا هالصـغـار اليـتـامـا واخاف عليهم مـن السكـه يضيعـون لاقـول كـل البيـض عقبـه حرامـا واصبر كما يصبر على الحبس مسجون عليـه منـي كــل يــوم سـلامـا عدة حجيـج البيـت واللـي يطوفـون واعـداد مانبـت النفـل والخـزامـا على النبي ياللـي حضرتـوا تصلـون
|
||||
|
|
|
#46 | ||||
|
حجرف الذويبي من قبيلة حرب القبيلة المشهورة في جزيرة العرب . . . كان حجرف مشهوراً بالكرم , فقد كان ينفق كل ما يملك ولا يهتم إكراماً لضيفه أو لشخص يطلب منه العون . . . وإذا لم يجد شيئاً يذبح شاة أولاده التي يشربون حليبها أو يذبح مطاياه التي يرتحل عليها , وفي كل مرة كان بنو قومه يجمعون له من إبلاً ويعطونه إياها عوضاً لما أتلفه بالكرم . . . وكلما جمعوا له من إبل أو غنم أتلفه بين ذبيح لصاحب حق من الضيفان وعطية لطالب المعروف من العربان ولا يزال هذا من فعله حتى يخرج من جميع ماله , وهكذا . . . وفي أحد الأيام كان حجرف وقبيلته نازلين بالقرب من الماء بالصيف وقد أتلف حجرف حلاله كله بالكرم , وأرادت القبيلة أن تجمع له كالعادة فقال بعضهم . . . لِمَ لا نعطي حجرف درساً قبل أن نعطيه الإبل لعله أن يمسك على الأقل مطاياه التي يتنقل عليها ؟ . . واتفقت القبيلة كلها على هذا الرأي . . . فقد قرروا أن يرحلوا ويتركوه , حتى يعرف مدى حاجته إلى الرواحل التي تحمله , فإذا مرت مدة صالحة للاعتبار , أرسلوا له من الإبل ما يحمله وأهله . . . حتى إذا ما أحس بحاجته إلى الإبل وبعد مرور أيام يرسلون له الإبل التي يتنقل عليها وبالفعل رحلوا وتركوه وهو ينظر لهم فلم يلتفت إليه أحد حتى بقي في مكانه عند الماء وحيداً . . . وبالمساء أخذت زوجته تكثر عليه الكلام واللوم , وتحاول أن تنصحه بأنه لو كانت لديه مطاياه لعانق قبيلته ولحق بها . . . وهكذا لم ينم حجرف ليلته تلك فهم يريدون منه أن يتخلى عن طبع اشتهر به وعرف نفسه من خلاله وهو لا يستطيع وفي الصباح الباكر خرج حجرف من بيته يملأ قلبه الحزن والهم , وقصد إلى مكان مرتع كعادة البدو في ضيقهم يبحثون عن المكان العالي ويبثون حزنهم من خلاله حتى تذهب الهموم فيعود وبعد أن وقف في هذا المكان وتلفت فإذا داب أعمى يقف أمام باب جحره فاتحاً فمه ولا يتحرك وإذا بعصفور يقع على فم الداب ظناً منه أنه غصن شجرة فيلتهمه الداب ويدخل جحره . . . و حجرف يراقبه ولم يبارح مكان حتى جاء وقت العصر , فإذا بالداب يخرج ثانية ويفتح فمه كالمرة السابقة ويأتي طير آخر ويقع في فمه فيلتهمه ويعود لجحره . . . أدرك حجرف أن الذي يرزق هذا الداب لن يتركه أبداً . . . فأنشد يقول يقـول ابـن عيـاد وإن بـات ليلـه مانـي بمسكيـن همومـه تشـايلـه أنـا اليـا ضاقـت عليـه تفرجـت يرزقنـي اللـي ما تعـدد فضايلـه يرزقنـي رزاق الحيـايـا بحجرهـا لا خايلـت برقـن ولا هـي بحايلـه ترى رزق غيـري يا ملا ما ينولنـي ورزقي يجـي لو كل حـي يحايلـه جميـع ما حشنـا نـدور بـه الثـنا وما راح منـا عارضنـا الله بدايلـه نوب نحوش الفود من ديـرة العـدا ونخـزز اللـي ذاهبـاتـن عدايلـه خزن بالأيدي ما دفعنـا بـه الثمـن ثمنها الدما بمطـارد الخيـل سايلـه مع لابتن فرسان ننطـح بهـا العـدا كم طامعـن جانـا غنمنـا زمايلـه نكسـب بهم وننـزل بهـم خطـر والله مـن قفـرن رعينـا مسايلـه وبالمساء بعد أن فرغ حجرف من قصيدته عاد لبيته وإذا هو محاط برعية إبل كاملة فظن أنهم ضيوف واحتار من أين يأتي سبحانه له . . . عقلها في الصباح ورحل عليها وتبع قبيلته التي تعجبت من حال الذويبي فأين كان وأين أصبح ولما عرفوا القصة لم يعودوا ثانية لمعاتبته على كرمه ...
|
||||
|
|
|
#47 | |||
|
اختي سعوفة
احتار قلمي ماذا يكتب !! انا اعشق هذه القصص وكنت دوما ابحث عن قصص اجدادنا قصص لازالت في ذاكراتي ولا ننساه قصص فيها الحب العذري والكرم والعزة النفس والاصالة قرات بعض من القصص وسوف أعود بالتاكيد للتعليق عليها ولكن اردت ان اشكرك من اعماق قلبي على هذه الفكرة الرائعة لجمع قصص أجدادنا لاعدمت من هذه الافكاار المميزة والمفيدة لنا أختك\قطرية سدواية |
|||
|
|
|
#48 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم //
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..~ عدنا لكم في موضوع ’ قصص أجدادنا تظل ذكراها ’ بعد فترة انقطاع طويلة ..~ قصة اليوم جرت أحداثها في ضواحي الرس و هي تحكي عن الشاعرة المعروفة نوره بنت حوشان : هي نوره بنت حوشان بن علي بن دخيل الله ،، من أهل الرس ،، يقال أنها عاشت في بداية القرن الثالث عشر الهجري ..~ كانت الشاعره نوره متزوجة من رجل يسمى عبود بن علي بن سويلم و كانت تسكن معه في مزرعته و رزقها الله منه بولد سمته هوشان على اسم والدها و بعده بفتره شبه طويله رزقها الله ببنتين الأولى اسمتها ساره و الثانيه لم يحضر الراوي اسمها ..~ بعد إنجابها للبنت الصغيره بفترة حدث خلاف بينها و بين زوجها عبود أدى إلى طلاقها منه طلاق بلا رجعة فأخذت نفسها و أبناءها و ذهبت للعيش في بيت أهلها ..~ تقدم لها كثير من الناس و طلب يدها للزواج لكنها كانت ترفض ،، حتا عبود زوجها تحسف و ندم ندماً كبيراً على تفريطه بها و كان كلما أتى البلده ورآها في السوق أو تسقي عند ورد الماء هي مع بناتها و ابنها كان يتألم ألماً كبيراً لأنه كان يعلم أنها تغليه و تحبّه و هي كذلك ، كانت تغليه و تحبّه لكن فراقهما هو ما كتبه الله ..~ بعد فترة كان يحاول أن يلقى حلاً يعيدها له و هي كذلك كانت تدعو الله أن ييسر امرها و يدبر لها من أمره ما يرجعها لزوجها لكن هذا لم يكُن ،، كان كلما قابلها و يسلّم ترد عليه السلام كأي سلام لأنها لم تعد حلاله و لا يحل لها الحديث معه ..~ كان يتقدّم لها الكثير من الناس و أغلبهم من الكبار في السن ( الشوّاب ) وكانوا في القرا و هذه المناطق إذا لقوا فتاة بجمال و نسب وأخلاق فالكل يطمع بالزواج منها لكن كل الذين تقدموا لها رفضتهم من بعد زوجها عبود كما قلنا ..~ في يوم من الأيام قابلها في الطريق ( شيبه ) من الذين كانوا يريدون الزواج منها و عرض عليها ذلك و هو كبير معافا من الأمراض غني و و و و أخذ بتعديد صفاته كي تقبل به و كان يقول لها : أبناءكِ كأبناءي وسأربيهم أفضل تربية وسيكونون في عيني .. و أخذ بضم أبناءها وتقبيلهم و إظهار الحنان والعطف عليهم وهذا حال الكثيرين منهم ، يوعد بضم الأبناء و ضمهم لكنفه و بعد شهور قليلة يضجر منهم و يبدأ بمعاملتهم المعاملة السيئة و يقول أرجعيهم لأبيهم فلست ملزوماً بتربيتهم ،، هي كانت تخشا أن يكون هذا منهم لذلك أبت عرضه وكذلك كان لها أمل في عودتها لطليقها عبود ..~ هي مرأة عاقلة ولا يعيبها شيء لكن لا نعلم سبب طلاقها من زوجها ،، يعتقد الراوي أن زوجها كان من المستهينين بالطلاق كما كانوا في ذلك الزمان و حلف بالطلاق فوجب عليه طلاقها << هذا اعتقاد الراوي ..~ بعد فترة وفي يوم من الأيام كانت خارجه و معها ولدها حوشان وكانت تناديه ب ( ابوي حوشان ) لأنها أسمته على والدها و قالت له : ابوي حوشان تعال .. << هو صغير لا يتجاوز ال9 سنوات و أختيه 5 و 4 سنوات ..~ فأتاها و معه أخواته وذهبت بهم لزيارة أحد أقاربهم و مكثت عندهم من الظهر فأكرموها واستضافوها فرجعت عن الأقارب الذين زارتهم ،، بينما هي راجعة في الطريق مرّت بمزرعتها التي كانت فيها هي و زوجها عبود و كانت المزارع سابقاً لا يحجبها الباب الذي يكون من خشب أو ما شابه ذلك فرأت من بعيد عبود يحمل على كتفه المسحاة و بعض الأدوات التي كان يعمل بها أمام ما يسمّا بالجليب و أخذ بتصريف الماء في السواقي بالمسحاة وهي تنظر إليه من بعيد فصعب عليها ،، هو رجل كريم و يحمل المسحاة على كتفه و يعمل وحده !!!! صعب عليها حاله و كانت تراقبه من بعيد ولا يعلم هو بمراقبتها له ..~ رأت البقره ( كرمتوا ) في محلها و تذكّرت أن هذا مكانها و كانت هي تقوم بحلب هذه البقره و كانت تفعل كذا في هذه الزاوية و تفعل ووووو أخذت بتذكّر ما كانت تفعله حينا كانت في هذه المزرعه ،، كيف لها بنسيان ما كانت تفعله و هي التي قضت أجمل أيامها في هذه المزرعه ؟! بل كانت تتمنّا الرجوع ..~ لا نعلم كم حال بين طلاقها و بين يومها الذي هي فيه .. قد تكون سنة أو أكثر بأشهر أو أقل ..~ أكملت مسيرها إلى أن تعدت المزرعه بقليل فأتت في جنوب المزرعه و ذهبت لمكان مرتفع فيه شجره ، جلست تحت الشجره و نادت ولدها : ابوي حوشان قم وخذ بيد أخواتك واذهبوا للسلام على أبيكم ..~ أخذ بيد أختيه ولما ذهب كانت توصيه : احذر على أخواتك من الشوك ،، احذروا من الشوك انتبهوا في سيركم ...... و من هذه الوصايا ..~ لما دخلوا على أبيهم المزرعة تفاجأ بهم و فرح فرحاً شديداً بلقائهم و أخذ بضمّهم لصدره وتقبيلهم بشوق و أحضر لهم اللبن والتمر وأخذ بإطعامهم وبين كل كلمتين يقبلهم ويضمهم و يعطيهم من التمر ويسقيهم من اللبن ..~ ليس غريباً فإنهم شعرة فؤاده و هو في شوق كبير لهم ..~ ، في هذه الاثناء كانت هي وحدها عند الشجره و تأخذها الهواجيس و تفكر في أبناءها و تتخيل منظرهم عند ابيهم و هو يضمهم ويقبلهم كأنها بينهم وتراهم بعينيها و كان قلبها يعتصر من الألم لرغبتها في حقيقة كونها بينهم و تتذكر الرجل الذي كان مستمر في عرض الزواج و رفضها له ،، فقالت هذه القصيدة المشهورة : " يا عين هلّي صافي الدمع هلّيه ويلى قضا صافيه هاتي سريبه ~~ يا عين شوفي زرع خلّك وراعيه هذي معاويده وهذي جليبه ~~ في ما مضا ياما لرايه نماليه واليوم جيّتهم علينا صعيبه ~~ ان مرّني في الدرب ماقدر احاكيه مصيبةٍ يا كبرها من مصيبه ~~ اللي يبينا عيّت النفس تبغيه !! واللي نبي عيّا البخت لا يجيبه !!..~ " كما نلاحظ أن البيت الأخير من القصيدة أصبح مضرب مثل لقوة معناه وسهولة تركيبه و كثير من الشعراء حاول الوصول للمعنا بهذه السهولة لكنهم عجزوا ،، هي في البيت ما قبل الأخير كانت تتذكر مرورها به وعدم استطاعتها الحديث معه ،، في البيت الأخير تتذكر الذين تقدموا لها وهي لا ترغب بهم بل ترغب بعبود الذي عسر عليها طريق العودة له ..~ نعود لنكمل الحال عند عبود والأبناء : كان يطعمهم ويسقيهم و يقبلهم ويضمّهم ،، سأل ابنه حوشان : أين هي والدتك ؟؟ قال حوشان : عند تلك الشجره ... وأشر صوب الجهة التي كانت فيها أمهم ..~ فجمع الأب التمر وأعطاه حوشان وقال : اذهب به لأمك ..~ ذهب حوشان مسرعاً لأمه بالتمر الذي أعطاه إياه أبوه ، لما رجع للمزرعه و جلسوا عند أبيهم مدة كافية وتأخر الوقت قام الأب و جمع لهم من محصول المزرعه و حمله معهم لأمهم و كان خيراً كثير ،، وصلوا عندها ووضع الخضار والفواكه التي جمعها من المزرعه عندها فسلّم فلم ترد عليه و رحل و هي تنظر إليه ورأت الغبار على كتفيه و بعض من الطين وسّخ شماغه و لا زال قلبها يعتصر ..~ رحلت هي وابنها وابنتيها لبيتهم في البلدة و لا يعرف الراوي إن كانت قد عادت لطليقها عبود فيما بعد أو لم تعد ..~ يعلها عيبتكم قصة اليوم ؟؟ وارقبونا في قصص يديده باذن الله وان جان اي حد منكم عنده قصه من قصص الاوّليين يحطها هنيه ..~ تحياتي
التعديل الأخير كان بواسطة : بن عبيد بتاريخ 04-24-2011 الساعة 02:22 AM |
||||
|
|
|
#49 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله الله شو هالمكان الزين ![]() ![]() يالله خلوني اروي لكم هالقصة القديمه ![]() يقول لكم : كان العرب في مواردهم يقدمون المسـافرين والجيران وضيوف القبيله على أنفسـهم عند ورود أدباشـهم ومواشــيهم على العدود وموارد المياه خصوصا عند شــحها وعندما يكون الوقت صيفــا . وكان بطل قصتنا هو مقعـد بن عضيدان المحلســي من واصل من بريه من قبيلة حمران النواظر الذي ســكن بالقرب منه ســمير السـيحاني العتيبي وهو على مورد الدجاني من موارد مطيـر .. وكان الوقت صيفا ملتهبا ومياه العد قد لاتفي بســقيا القاطنين عليه من أفراد القبيله إلا أن المطيري الشــهم أثر على نفســه وربعه مياه القليب لجــاره وقام بحــراســتها كي يســقي جاره ثم يرتوي الأخــرون ..وذات يوم والمطيري نائما على نثيلة البير من أجل حراســتها لجاره ورد العتيبي ليســقي إبله فوجد جـاره يحــرس البير له وظن أنه يحرســها منه ؟!! . . فأنشـــد يقــول: لقيت جــاري حــارس جمــــة البيـــــر . . لا واهـــــلاكي كـان جـاري حــــدانـــي تجملـوا ياأهـل الوجيــه المســـــافير . . حنـا حــدانا الوقــت من هاالزمـــاني لابـــد ما نقفـي ونذكــــرك بالخيـــر . . وكــل ذكـر ما شــــاف ســــر وعــلانـي نــرعى بقطعــان تقــــز المقــاهيـر . . تـرعى مشــــــاهيها بليــا عـــوانــي من النجــج لابد نشــــمخ على النيـــر . . على النظــــا ومكظمـــات العنــانــي فقام مقعد ورد عليه مباشرة بقصيدة يظهر فيها حبه لجاره وأن ذلك منامه حول القليب عادته لحراستها لجاره وليس لحراستها عنه وأوضح صدق الإخاء والموده التي يمتاز بها مقعد وأفراد قبيلته مطير وحسن وفادتهم لجيرانهم وعوانيهم . . . فأنشــــد يقــول ياســمير ماني حــارس جمــة البيــــر . . ذا مـرقـــدي ياســــمير من هالــزمـاني ذا مـرقـدي وإنته ورى كبـــش والنيــــر . . راس النثيلــه جاعــلــه لي مكـــــاني ماهمني ياســميـــر زيـن الغنـــــاديـر . . ولا وّلــعنـي جــاليـــات الثمـــــانــي أبشـــــر بـدراح وزيـن النــــواعيــر . . وأبا أنفهـق ياســــــمير وأقعـد مكــاني ثـم إبتهــــج وإلها على الله تعــــابيـر . . ولاتشــــتحن ياســــمير فـوق الـدجــاني عـاداتنا نسـقي ركـاب الخطــــاطيـر . . ليا تـّرّك المــــاجوب خطـو الهــــدانـي تـرى الخــوي والجـار نعطيــه تقــــديـر . . يقــدم على عربــــاننـا ما يهـــــانـي كانـك تمانينـا بكبشــــــان والنيــــر . . حنّـا لنـا الصّمــــان زين المثـــــانـي إلا إختلـط فيه النفـــــل والنـــواويـر . . وفيـه ام ســــــالم تـّدرج بالغــــوانـي تـّرتـع بقطعـــــان تبــّذ القــاهيــــر . . ونحمي طـــوارفها بحــد السـنــانـي وعـاداتنا ياسـمير نطـح الطـــوابيـر . . من فـوق ســــرد مكظمـــات العنـــاني وإنشــد وتخبــرك العـوارف عن مطيـر . . في اللي مضـى واليـوم شـوف العياني !! |
|||
|
|
|
#50 | ||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله سعاد .ز حيّهم , انا ويني عن هالقسم ! مدري علامي غافل عنه بس يبيلي اشّقر عليه كل شوي , اليوم قعدت اقرا بهالحزاوي قسم انه انشرح صدري .. الله يعطيكم العافيه جميع على هالعلوم والقصص اللي تنومس الرجل , وتذكره بالاصاله والعراقه وتخلي الواحد يتمنى لوّه عايش بزمنهم , وعاشر مواقفهم . من بين القصص اللي علقت بذاكرتي من الصغر , وكانت جدتى عسى الله يغفر لها ويرحمها تحكيها لي .. , قصة ابو دباس , من حماسي كتبتها وما كنت منتبه انها مكتوبه هنا ,, وبالصدفه رجعت للصفحه الأولى واشوف ان سعوفه سبقتني فيها منذو مبطي خخ , بس ما عليه راجع لكم بأحدى حزاوي جدتي تليله , بحول الله , ![]() ![]()
التعديل الأخير كان بواسطة : عسآف محمد بتاريخ 02-21-2012 الساعة 05:19 PM |
||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|