![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
| مجلس التراث والحضارات مجلس مخصص للمشاركات التراثية العربية والغربية على سبيل المثال الحِكم وأمثال الشعوب + الألعاب والمسابقات التراثية ، للعلم يمنع نشر المشاركات المنقولة |
| كلمات البحث |
| قصص أجدادنا تظل ذكراها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#51 | |||
|
يامساء الورد جميعاً () ... بداح العنقري رجل من الحاضرة يسكن في احدى القرى ولديه محل لبيع المواد الغذائية والكسائية وكان يتحلى بدماثة الخلق والطيب والكرم والرجولة، وكان أهل البادية في فصل الصيف يقطنون بالقرب من القرى وآبار المياه وكان الغالبية منهم أصدقاء للعنقري حيث يشترون منه ما يحتاجونه وهو يمهل عليهم في السداد إذا تعسرت أمورهم، وكان أهل البادية يكنون للعنقري كل الاحترام والتقدير، وذات مرة أتت بعض بنات البادية لمحل العنقري لشراء بعض المستلزمات فتعلق قلبه بواحدة منهن بدون أن تدري هي عن ما يختلج في قلبه، وحين جاء موسم الأمطار رحلت قبيلة الفتاة إلى مرابعها وبعد فترة لحق بهم بداح العنقري ليخطبها من والدها الذي رحب به ووافق بشرط .... أن يؤخذ رأي الفتاة، وحين سألها والدها رفضت هذه الخطبة ؟! لأن هذا رجل من الحاضرة لا يعرف عن القتال والفروسية شيئا !! وهي تريد فارسا يحمي قومها وحلالهم من الأعداء ... فسمع العنقري هذا الجواب فقرر الرحيل والعودة لدياره .... وشاءت الأقدار أن شنت عليهم احدى القبائل غارة قبل أن يغادر هم بداح العنقري !! وكان الهجوم عنيفا من الأعداء ولم يستطع فرسان القبيلة أن يصدوه ... فركب بداح العنقري فرسه وأخذ سيفه ورمحه وقاتل بشراسة واستبسال حتى استطاع أن يرد القوم الغازية وأسترد الحلال منهم فأنشد يقول الله لحد ياما غزينا وجينا وياما ركبنا حاميات المشاويح وياما على أكوارهن اعتلينا وياما ركبناها عصيرٍ مراويح وياما تعاطت بالهنادي ايدينا وياما تقاسمنا حلال المصاليح وراك تزهد يا اريش العين فينا تقول خيّال الحضر زين تصفيح الطيب ماهو بس للضاعنينا مقسّمٍ بين الوجيه المفاليح البدو واللي بالقرى ساكنينا كلٍ عطاه الله من هبة الريح يوم الفضول بحلّتك شارعينا بالشلف ينحونك سواة الزنانيح يوم انجمر رمحي خذيت السنينا واودعت عنك الخيل صمٍّ مدابيح هيّا عطينا الحق هيّا عطينا وان ما عطيتناه والله لصيح أصيح صيحة من غداله جنينا وإلا خلوج ٍ ضيعوها السواريح وبعد أن رأت الفتاة فعل بداح بالقوم الغازية وشجاعته وفروسيته النادرة !!! ندمت على رفضها الزواج منه ..... ويقال بأنها أرسلت له تعتذر منه وتريده زوجا لها !! إلا أن بداح العنقري أبت عزة نفسه وكرامته أن يعود لها بعد أن رفضته وعاد لقريته .. |
|||
|
|
|
#52 | ||||
|
مسا الخير يا هل الخير ،،
وايدين منكم سمعتوا ببداح العنقري لكن الروايات مختلفات وانا حاولت اييبلكم اقرب روايه للواقع والله اعلم ..~ .. .. .. بداح العنقري شاعر وفارس من فرسان العرب وهو من أسرة العناقر من بني سعد من تميم كان مركز إمارتهم في ثرمدى في وسط نجد ..~ كان بداح بالإضافة إلى أنه شاعر وفارس يهوى القنص والصيد وكان يخرج ويتأخر في البر ويذهب إلى أماكن بعيدة يكثر فيها الصيد ..~ في مرة من المرات وهو عائد من رحلة صيد وإذا بمنظره منظر فارس حقيقي في وقت الضحا جلس في طرف شعيب شمال ثرمدى وكان قد أوقد ناره ودلّته واضعاً شداده وسيفه وجواده عنده فمرن بنتين من بنات البدو فرأتاه وكان منظره ووجهه وشكله وهيبته وركوبه الفرس يدل على أنه فارس فجاز لهن ..~ وكانت الفتاة البدوية تُعجَب بالرجل الذي يكون فارس وشجاع وشهم ورجل بمعنى الكلمة ..~ إحداهما لم تكُن مقتنعة به فقالت للأخرى : إنه خيّال حضر زين تصفيح .. فدائماً ترا البدوية أن الحضري أقل شجاعة من البدوي ..~ سمعها بداح لكنه لم يُبدي اهتمامه وأطلق ضحكة باردة كما لو قال في صدره : سيأتي اليوم الذي ترين فيه كيف التصفيح ..~ قرّب بهما ليتناولن القهوه وأخذ بتبادل أطراف الحديث وهذه الفتاة البدوية تمازحه كقولها له : أنت فارس زين تصفيح ولست كفرسان البدو .. وهو لا يبدي اهتمامه ويضحك معهما ..~ المهم مرت فترة وإذا بأهل الفتاة ينزلون في مكان قريب من ثرمدى وفي يوم من الأيام أغارت عليهم قبيلة ثانية يُقال لها الفضول فقامت معركة كبيرة لم يتوقعوها ..~ بداح جار لهم فوصله خبر الغزو فركب جواده وأخذ رمحه وسيفه ولبس جوخة حمراء وأتاهم وهو يفر ويكر ويفر ويكر يدخل في المعركة بالطول وبالعرض ..~ في المعارك قبل كانت البنات تحث الفرسان على الإقدام وينادن بأساميهم فإذا ببداح يدخل في المعركة ويضرب يمنةاً ويسرة وقد قتل منهم من قتل وكان قد لحق أحد فرسان القبيلة الغازية وضربه بالرمح ضربة قضت عليه فاصطدم الرمح بالأرض وانكسر ..~ المهم أنه أخذ وأعطا وكر وفر وأقبل وأدبر واستمرت المعركة فترة كما لو كانت من الظهر إلى العصر بشكل كما تصوره القصيدة التالية للشاعر فلاح ابن مبرد >القصيدة فيها وصف للمعركة وليس لهذه المعركة بل وُضِعَت لبيان الحالة كيف كانت لكن القصيدة تصف معركة أخرى ..~ قال يصف الخيل في المعركة : " يا ما نقلتي من سلاله وسلّه صنع الفرنجي والعيال المداهيش ~~ تغذين مع شولٍ تبارين جلّه لا جا من الضد المجاور ختاريش ~~ لا جن بيديهن يطرقن الاجلّه ضرب الحوافر مثل دق المهابيش ~~ تبيّينن مع راس حدباً مطلّه وشيف السلف قد شرّعوبه هل الجيش ~~ ينخنّ شغمومٍ على عادةٍله عليه جوخه والمزرّج غلب ريش ~~ ما قطّ شافوله بالاكوان ذلّه ينطح سهوم امخالفات النواتيش ~~ عندك خبر من هاش من دون حلّه ما ينطحه بالهوش حمر الطرابيش ~~ يقلط على الطابور لعيون خلّه لو دونه العجمان واللا الحناتيش ..~ " المهم بداح رجع على هذه القبيلة ما استطاع أن يعيد من الحلال ولكن في هذه المعركة عندما كانن الفتيات ينخن بداح أراد أن يبيّن لتلك الفتاة كيف زين التصفيح ..~ فقال هذه القصيدة المعروفة : " الله لاحد ياما غزينا وجينا وياما ركبنا حاميات المشاويح ~~ وياما على اظهورهنّ اعتلينا وياما ركبناهن عصيرً مراويح ~~ وياما تعاطتت بالهنادي يدينا وياما تقاسمنا حلالٍ مصاليح ~~ وراك تزهد يا اريَش العين فينا تقول خيّال الحضر زين تصفيح ~~ ترا الظفر ماهوب للضاعنينا قسمٍ وهو بين الوجيه المفاليح ~~ البدو واللي بالقرا نازلينا كلٍّ عطاه الله من هبّة الريح ~~ هيّا عطينا العلم هيّا عطينا وان ما عطيتيناه والله لاصيح ~~ واصيح صيحة من غداله جنينا واللا خلوجٍ ضيّعوها السواريح ~~ يا عود ريحانً بعرض البطينا وامنين ما جاه الهوى هب له ريح ~~ يا بو نهيدٍ ما لهجه الجنينا حمرٍ ثمرهن تجرح الثوب تجريح ~~ لا خوخ لا رمّان لا طلع تينا لا مشمش البصره ولا هن تفافيح ~~ وخدٍّ كما قرطاسةٍ في يمينا وعيون نجلٍ للمشقّا ذوابيح ~~ عطفٍ بلطفٍ بانهزاعٍ بلينا يا عود موزٍ حرّكه ناسم الريح ..~ >يقصد ب(والله لاصيح) أنه سيصيح بالحق ولا تعني سيبكي ..~ " هذي القصّه اللي اشوفّا اقرب للصح لانها اكثر واقعية والله اعلم ..~
|
||||
|
|
|
#53 | |||
|
" قصة الشيخ الفارس (جديع بن منديل) حين طلّق زوجته الشاعرة (مويضي الدهلاوية) حين تغزلت به بابيات من الشعر " الشيخ الفارس جديع بن منديل بن هذال شاعر بطل وشجاع و مشهور بغزواته الكثيرة وغاراته المتتالية وكان يأخذ احياناا بالغزوة 7 شهور , وكان الشيخ جديع متزوج الشاعرة مويضي الدهلاوية العجميه , وكانت هي تحبه وتتغزل به وتفتخر بكثر معاركة وإنتصاراته على الاعداء, وبإحدى غزواته وصلتهاا البشائر وهي بالرس أن زوجهاا القائد الفذ قد أنتصر بمغزاه .. فقالت هذه القصيدة تمدح زوجه وتتغزل به وتلمح بأبيات لطيفة بإشتياقهاا له حتى يكف من الغزو الكثير والمسرف قالت : سلم على اللي راح للحول ماجه .................وقله خويك ضايق الصدر واعلاج امـي توصيني عن الانزلاجـه ..................وقلبي الياا جاء طاري البدو ينفاج أمي تقول أن التمني سماجه ..................وأقول أناا بعض التمني به أفراج وبعد ذلك رد الشيخ جديع بن هذال على قصيدة مويضي الدهلاوية العجمية بقصيدة وطلقهاا لسبب أنهاا تغزلت به . وان قصيدهاا أصبح يحكي به كل الرجال وقال : العصر عند صويحبي بركني .....................أبو ثمان كنهن در الاجهال لاجيت موضي يامناي ومظني ..............وصل سلامي لبنت ماضين الافعال وقله تراهاا طالق الحبل مني ....................اللي قصيده يلعبه كل رجال ردت عليه مويضي الدهلاوية العجمية بقولهاا : حي الجواب وحي منهو جوابـه ......................عرضي نـــــــــــــــزيه ولا حكى فيه هزاب ارجيك رجوى البادية للسحابـه ......................وجازيــــتـــــــــــــني في كلمة ٍ مالها أسباب هذا النصيب وماا بغى الرب جابه ...............وان صك باب العبد عند الولي مية باب ثم رجع الشيخ جديع بن هذال وتندم وأراد أن يردهاا زوجة له الا أنهاا رفضت ذلك وقالت : جديع يومنه بغاني بغيته ................ماا طمحوني عنه كثر العشاشيـق واليوم يومنه رماني رميتـه ...................رمية وضيحيٍ رموه التفاقيـق جديع أناا حرمت مسكان بيته ...............الا مغيب الشمس يرجع لتشريـق ولا أن صوت الحي يوحيه ميته ................أو ينبلع سم الحياياا على الريـق عسى يجيني شيخ يسمع بصيته ...............سنافي يعطي من طوال السماحيق وبعد طلاقهاا وبعد البيت الاخير خصوصاا و سمع الشيخ مجلاد بن فوزان بهاا وبآخر بيت قالته في قصيدتهاا وتزوجهاا التعديل الأخير كان بواسطة : سعاد ثامر بتاريخ 02-26-2012 الساعة 01:56 AM |
|||
|
|
|
#54 | |||
|
قصة وقصيده
قصة البيت المذكور اعلاه فهي ان الشيخ وديد بن عروج قد اشتهر بالمغازي الكثيرة وكن لديه ذلول اصيلة دائما ضعيفه وهزيلة الحال لكثرة غزواته عليها ولم يبين الشحم على جسمها بسبب ذلك, وبعد موته تقدم اخوه(لزام) للزواج من ارملة اخيه لحفظ الابناء وتريتهم, وتم الامر الا ان الفرق بين الرجلين كان كبيرا جدا في نظر الزوجه,فلزم لم يظهر له فعل كأخيه وديد واكتفى في حياة اخيه بالمكوث في البيت وقضاء لوازمهم اذاما غاب اخيه للغزو, وقد زاد حزن الزوجه عندما رأت الذلول الهزيل وقد تغيرت اوصافها وتبدل حالها فمن بعد الهزال ركب الشحم عليها وفي احدى المرات عاد راعي بالابل فاذا بالذلول (تهدر وكأنها جمل) فتذكرت زوجها السابق الشيخ وديد وغزواته ومحاسنه التي تفتخر بها كأي امرأة بدوية تحب الرجل الفارس الشجاع, وقارنت بيت حياتها تلك وبين حياتها الحالية مع اخيه لزام وقـــــالت: يالله ياعايد على كل مضماه يا مخضر الارض الهشيم المحايل انت الكريم ورحمتك ما نسيناه تروف باللي دوم عينه تخايل تلطف بمن عينه سوات المداواه اللي بقلبه حاميات الملايل ألوج مثل ايوب من عظم بلواه واسهر إلي ما يصبح النجم زايل لاوابن عمي كل ما قلت ابنساه قامت تذكّرني مع الذود حايل اليا نسيته ذكرتني بطرياه شيبا ظهر من عاصيات الجلايل يلتاع قلبي كل ما اذكر سواياه كما يلوع الطير شبك الحبايل لا وابن عمي سبعة أعوام فرقاه عليه انا قضيت كل الجدايل لاوابن عمي يتلف الهجن ممشاه اليا بغى له نية ما يسايل لا وابن عمي يسقي الربع من ماه دليلهن لا ضيعوه الدلايل لا واحبيبي يرعب الهجن بغناه من كثر ما توحيه ليل وقوايل لا واحبيبي كل قوم تنصاه تلقي ربوعه طيبين القبايل لا واحبيبي تدفق السمن يمناه ياما ذبح من بين كبش وحايل لاواحبيبي وافيات سجاياه عليه غضات الصبايا غلايل لا واحبيبي دوم للعفن متقاه ياما كلنه مدمجات الفتايل لاواحبيبي بين ذولا وذولاه خلي بوجه معدلين الدبايل لا واحبيبي طاح يوم الملاقاه بنحور غلبا فوق قب السلايل لا واحبيبي طير شلوى تعشاه قطاعة المهجة سناعيس حايل ياعارفين وديد يا طول هجراه ياليتني بوديد مابغى بدايل اخذت اخوه ابي عوض ذاك من ذاه البيت واحد من كبار الحمايل عندي مثيله واحد كانه اياه عليه من توصيف خلي مثايل الزول زوله والحلايا حلاياه والفعل ماهو فعل وافي الخصايل ***** ولسوء حظ الزوجة فقد سمعها زوجها لزام واضمر الشر في نفسه لكنه لم يشأ ان يعاقبها الا بعد ان يجعلها ترى فعله وشجاعته وبالفعل قام باعلان المغزى وطالت غزواته حتى ان رفاقه سئموا من طول المدة وكان كلما كسب شيئا ارسله الي قومه وهو ماض في غزواته وقد انشد هذه القصيدة وقـــــــــــال: انا ابن عروج وهاذي سواتي موصل سمان الهجن شن ما يجنه خمسين ليلة والنضا مقفياتي مع اربعين وهن على وجههنه نمشي النهار وليلنا ما نباتي كم ذود مصلاح امنيس خذنه من ظن فينا الطيب شافه ثباتي واللي هقى فينا الدرى ضاع ظنه كم من صبي عشقةٍ للبناتي عقب التعجرف بدل الضحك ونه استاخذ المذهول عاف الحياتي هو مادري ان الهجن بيوصلنه من فوق هجن من فحلهن خواتي غيب الصبايا الخافية يظهرنه **** ولما رجع من غزواته كانت ذلوله بالكاد تمشي وفي حالة يرثى لها من شدة الاعياء والهزال ويقال انها بركت قبل ان تصل الي البيت, فامر زوجته ان تذهب لاحضارها وكان يمشي خلفها يريد الفتك بها لما قالته سابقا من قصائد تمس بكرامته وهي لم تكن تعلم بانه يمشي خلفها, فلما رأت الذلول على تلك الحال قالت هذه القصيدة الت كانت سببا في نجاتها من خطر لم تكن تعلم عنه وقــــــــــــــالت: يابكرتي وش علم حالك ضعيفي اشوف حيلك واني عقب الاردام عقب الفسق ومهادرك بالمصيفي ومصاول القعدان مرباعك العام عقب الاباهر والسنام المنيفي صرتي كما المفرود من فعل لزام قطع عليك ديار قوم تخيفي تسعين ليلة راكب الهجن مانام اقفى عليك من الحسا للقطيفي لحوران والحرة الي نقرة الشام وتدمر وصلها وخمها مستخيفي واشبيج والضاحك وقديم الاقدام واخذ عليك اذواد جو مريفي وضحٍ كما برق الحباري بالاكوام يزفها يقداه مشيه هريفي واقفي عليهن متلف الهجن لاقام جانامن القبلة اركيبٍ يهيفي يتلن ابن عرّوج مقدم بني لام زهابهم حب القرايا النظيفي وسلاحهم صنع الفرنجي والاروام ياما انقطع مع ساقته من عسيفي ومن بكرةٍ مشيه عن الجيش قدام عقب الشحم وملافخه للرديفي قامت تسندر مثل مبخوص الاقدام توي هنيت وطاب بالي وكيفي من عقب ضيمي صرت في خير وانعام وهكذا اثبت لزام انه لا يقل عن اخيه شجاعة وفروسية وثبت للزوجه ان الخلف كالسلف... |
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|