![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
pb189 pb189 pb189 ![]() لابد أن…. تأملت "مريم" غرفتها …بلونها الأخضر الذي طالما تشاجرت مع والدتها بشأنه..فهي تشعر بأن "طرزان"سيندفع منه في أي لحضة..وضمت دبدوبها الرملي اللون..لقد اهدها والدها إياه منذ…منذ..لاتذكر بالضبط..لكنها تعرف ان في فراءه الرملي صهرت أحزانها للتحول دموعا ..ثم رنت ببصرها إلى برواز كبير معلق بشكل منحرف..انها تذكر ذاك اليوم البعيد..عندما علقته مع أختها"سحر"...وفي أحد زوايا غرفتها يسترخي كوب الأكسبرسو البارد..لقد تركته بالأمس عندما تناولته مع صديقتها "فاطمة"..لاتزال ضحكات فاطمة المجلجة تختزن بين حيطان الغرفة ..وهناك على الطرف الآخر من غرفتها الواسعة..تأن خزانتها من كمية الملابس التي تحتويها. ملابس رسمية..وثانية للحفلات..وأخرى للزيارات الخفيفة وفي الأسفل كمية لايستهان بها من الأحذية فمنها."الأحمر".."أصفر".."لون الافندر"…"اللون الأصفر الحمضي"…تعددت وتشعبت ألوان أحذيتها وأستخدماتها..فمن الأحذية ذات الكعب العالي..للأحذية الرياضية..وتلك التي ترتديها في المنزل لتحمي قدمها من برد الأرض الرخامية … تنهدت مريم بصوت عالي..وواصلت عينها رحلتها في الغرفة..تذكرة سفر مرمية بأهمال بالقرب من سريرها ..يتبين منها أسم .:ميونخ:.قبل أن يغطي هاتف نوكيا ..95..بقية الكلام المطبوع..وفي الجو بدت تتعالى أغنية لماريلن مونورو..من الستريو الضخم..وتختلط الأنغام مع صوت ازير المكيف البارد.. عطورات باريسية يمتزج عبقها مع قطرات من المسك العربي..قبل أن تعانق دخان سيجارة أوشكت ان تموت في منفضة السجائر... سجادة صلاة تغط بصمت ..أولعلها في سبات منذ عقد..لم يحاول أحدا ان يحركها ..أولعلها كانت ديكور في الغرفه قبضة تشتد على الستارة المخملية..وترتعش الأنامل..صرخة خافته هناك في الركن البعيد تركت روايتها الجديدة بالأمس وقد ثنت أوراقها..فسوق..كان اسم الرواية ..وقد بانت حروف الرواية واضحة "هربت من قبرها"..لقد ضللت هذه الجملة بلون أحمر قاني...كلون الذي بداء ينسكب من يدها وبداء يغطي الغرفة.. يرن الهاتف بأصرار وبحزن..ويستمر في رنينه ..لامجيب..يخفت الضوء من شاشة الهاتف الجوال..ثم يعود ..ليظهر تقرير بأن هناك من أستلم رسالة لتوه .. حشرجات..وأنين..ونفس يلهث "لعلها كانت النظرة الأخيرة لغرفتها و"بقايا حياتها" يرتطم الباب بالجدار..يندفع جسد للغرفة.. يضع يده على فمه ليكتم صرخة..ويتراجع وعلامات الفزع تحتل ملامحه.. هناك كانت مرمية ..والدم يتدفق من يدها..وشعرها الليلي يغطي وجها المتقلص..وكلمات ماتت معها على شفتيها رفع شاشة جواله"عندما تصلك هذه الرسالة ..سأكون قد فارقت الحياة"..لماذا ..ضل سؤال يتردد بعقله..مالذي حدث..سؤال يتردد ..كانت مترفة لحد التخمة..كانت مدللة لحد الشبع.. لم تعرف "لا" في حياتها..جثى أخوها بقربها "لماذا فعلت ذلك ياصغيرتي".. وبالقرب منها كانت قد كتبت..بدمها ..على الأرضية الصافية "كان لابد أن أموت..فليس هناك شيء يستحق أن أحيا من اجله" ----------------------------------- pb189 "فتاة عشرينية تنتحر من أجل عشقيها"pb189 pb189 "أنتحار فتاة لرسوبها بشهادة الثانوية العامة"pb189 pb189 "خسارة نادية المفضل كانت سببا لانتحاره"pb189 pb189 "كانت تصرخ وهي تلف الحبل الغليظ حول رقبتها"ياتيبون لي الممثل الفلاني..أو أني أنتحر"pb189 pb189 "وافد عربي..يحاول الأنتحار.."خبر بالصورة"pb189 pb189 "أنتحار هندي..من فوق الجسر.. وسقوطه على عربة ..مما تسبب في مقتل العائلة "خبر بالفيدو"pb189 pb189 "أنتحار جماعي لعبدة الشيطان"pb189 pb189 "شقيقان أقل من السادسة يشاهدان محاولة انتحار أختهما ذات الأربع سنوات..أثر مشاهدتها لمشهد إعدام "صدام ..حسين"pb189 ثمانية قصص ..كانت حصيلتي من جريدتان لمدة مايقل عن شهرين..بل ربما أكثر..لو أطلت النكش..مالذي يحل بعالمنا العربي..الإسلامي..لتعتلي أخبار الأنتحار جرائده.. أذكر في يوم صيفي حار..كنت أجلس برفق صديقتين بواحد من مدرجات الجامعة..كنا نستعد لتقديم امتحان ..ولا اعرف كيف طفق موضوع الانتحار فجاءه.. أغلقت الكتاب من يدي وأنا أتسأل: من الي عنده مثل هالشجاعة...معقولة في ناس يقدرون يقتلون نفسهم بيدهم..ويشفون روحهم يموتون هزة على كتفي وتبعتها صرخة من صديقتي:شجاعة...وين الشجاعة...هذا الخوف بعينه وعلمه..ناس ماتقدر تواجه الدنيا..وتختار الهروب ..الحل الأسهل.. صوت صديقة أخرى يزجرنا: هشش..بنات سكتو نبي ندرس..بلا مواضيع تافهه "مواضيع تافهه"...كان هذا الموضوع من أجد المواضيع التي ناقشتها في ذاك الشهر ..وبقي السؤال بجانبي: الأنتحار..اهو شجاعة ..ام خوف... ----------- يا إلهي ..لا أستطيع ان أغيب مشاهدة ذاك اليوم عن خاطري ابدا.. كنت مع ابنة خالي وأختها..نتناقش في امور عادية..ضربات قوية على الباب..خلعت قلوبنا.. من"تسائلت أبنت خالتي "فتحي الباب لا أكسره على راسج" "كان هذا جواب اخوها..الذي اكن له كرها لأسلوبه الوقح ..كان من أولئك الذي يشوهون صورة الدين ..أكثر من كونهم رجال دين.." لم يمهلنا عقلنا ان نتسائل ..حتى اتى صوت امرأة خالي "فتحي الباب يابنتي...أخوج يبي الكاميرا" دست ابنة خالي الكبرى الكاميرا في أحد ادراجها "قولي له يروح يايمه ...الكاميرا مو شغله" يصل إلى ماسمعنا صوت زمجرته" فتحي الباب ياقليلة الأدب" تتجاهله أخته..وتحاول كتم غيضها..أحاول جاهده " عفيه..عطيه الكاميره ..لايكسر الباب" وكأني تنبأت بما سيحدث..خلع جزء من الباب برجله..لم أعي مايحدث وقتها..ثلاث ضربات أخرى والباب الخشبي القديم يسقط أمامنا.. ان طلب مني أن أصف أكثر اللحظات لي خوفا..لما ترددت في كتابة هذه اللحظة..انقض على أخته..بكل قسوة.. تشنجت في مكاني ..وأرتعدت فرائصي..وأنا أسمع سباب ولعن ..وشتم..وصراخ والدتهم..وبكاء أخويهم الصغار... مالذي يحدث..تكوموا جميعا معا..ككرة بشريه..أيدي تخمش..ورجل ترفس..ثم شعر يتقطع..أكان علي التدخل..تدخلت ..ونلت جزاء من الضرب.. جرته أمه جرا للخارج..وحاولت أنا وأخته ان نسند الباب بأجسدنا..لقد ضغطت على الباب..حتى كدت أتهشم معه..وأنا أدعي ربي ..بأن لايعاود الدخول...ظننت بأن كل شي قد أنتهى ..كم كنت مخطئة وقتها...فالمشاكل بداءت للتو.. رأيتها تتقدم وتفتح درج مكتبها..وتخرج علبة أدوية ..ظننت انها أدوية الدم التي تتناولها..فلم أتحرك من مكاني...لكن مالذي اراه..أنها تقرب فوهة العلبة كلها...من فمها وتدفعها مرة واحدة لتسقط في بلعومها.. حاولت سحبه من يدها فهي قريبة مني...دفعتني بقوة ..لا اعلم من اين اتت بها..وقد كانت قبل قليل تلك المنهكة من الشجار.. صرخت بأختها "شنو الي كلته .."وأكملت آمله"..دواها ؟؟" .صرخت أختها بأسمها ...تجاهلتها ومشت إلى السرير دقائق وبداء مفعول المنوم الذي تناولته..7حبات منوم كما قال الدكتور..بدت تغيب عن الدنيا ..عن نفسي لم أكن أعرف ماهو الدواء الذي تناولته فظننت أنها قد غابت عن الوعي..أعطيتها الماء..ثم رششته عليها ..فتحت عينها..تمتمت..لم نعرف ماذا تقول.. بسرعة كنا قد أخبرنا والدتها..والتي هاتفت والدها بدورها..ونقلت للمستشفى ..أجريت لها عملية غسيل معده..ثم هناك من جرب أن يجري لها عملية غسيل مخ..... أجريت لها تحقيقات مع الشرطة النسائية... ثم تحقيقات مع الدكتور الذي صرف لها المنوم اليوم عندما أراها بصحبة أبنها الصغير تضحك وتبتسم..تغفز ببالي صورة لحبات المنوم السبع التي كادت أن تقتلها.. --------------------- قصة أخرى سمعت أحداثها.. امي تتكلم على الهاتف وأنا أعبث بدفتر صغير..أسمع صراخ أمي "لا الله إلا الله..الله يغفر لها..ويصبرها المسكينة...شحالها أحين..مسكينة...والله هالشباب الضايع.."ثم تصدر استنكار آخر بصوتها".. بعد فترة تلقت بها والدتي التفاصيل..تخبرني.. بأن ابنة لصديقتها ..كانت تريد الزواج من شاب يعتنق مذهب آخر.. رفض والديها الزواج..فأنتحرت بالكراج معه..بعد أن أشغلا المكيف ..وأغلقا الكراج والسيارة .. -------- فلم شاهدت مقطع منه ليلة السبت ..شاب يحاول الأنتحار قبل أدخال عادم السيارة لسيارته وقد أقفل الأبواب..هناك من أنقذه..ثم يحاول في مشهد آخر...ان يفكر بطريقة جديدة لموته..يخبره أحدهم بأن عليه ان يسقط في النهر..فيجيبه بأنه لايجيد السباحة.... هل نتعلم الأنتحار من الأفلام؟؟..هل هناك شيء صغير برأسنا يعتقد بأننا سننجو بلحضة الأخيرة على يدي بطل مجهول..هل نعاند الموت في أختيار طريقة موتنا..هل أنفسنا رخيصة لهذه الدرجة..هل نفقد الأمل ونتيقن بأن السعادة الحقة ستهجرنا..بالتأكيد من يقود جسده للأنتحار قد ماتت نفسه..فأين غذاء النفس هل ضاع في غياهيب اللوعة والحرمان..ام في أجنحة العز والترف..هل سببه الأفراط في الإذلال أم زيادة الدلال الم يسمع من أنتحرو بقول رسول الله"من تردى من جبل..فتل نفسه فهو في نارجهنم يتردى فيها خالدا مخلدافيها أبدا" أرى في الأنتحار الطريقة المثلى لنسيان ذاته... أيرى ان ليس هناك من يهتم بهفي أمريكا هناك خطوط ساخنة لمن يحاولو الأنتحار..فهل نحن وصلنا إلى درجة تستدعي فتح خطوط للأنتحار..هل نحتاج لوصفات للموت السريع الآن..هل نحتاج لنكت وكاريكترات حول الأنتحار.. هل نحن مستعدون لشباب يعشق الأنتحار....شباب يخسر الدنيا ويخسر الآخره... مالسبب... فراغ ديون مشاكل عاطفية قلة الدين الأنشغال بالدنيا....... ,,,,كلمة حق ...أستلهمت موضوعي من موضوع فلة تلعب سلة عن عبدة الشيطان،،، pb189 pb189 pb189 pb189
التعديل الأخير كان بواسطة : أم بيسان بتاريخ 11-18-2008 الساعة 12:26 AM. |
|||
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله الكاتبة المتميزة بنت الذيب طرح شيق .. وموضوع جرئ هي بالفعل مشكلة ..ومشكلة كبيرة ومنتشرة يثبت الموضوع و ستكون لي عودة تحيتي لك
|
|||
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
موضوع جدا مهم وأجم طرحه يا بنت الذيب ..
الحين راسي يعورني ولكن لي رجعة بإذن الله تعالى لأنه يبي له قهوة تقبلي تحيتي
|
|||
|
|
#4 | |||
![]() ![]()
|
مشكووووورة أختي على هذا الموضوع المؤثر و القوي بصراحه نحن هذي الأيام نسمع واااايد عن محاولات بنات للإنتحار و لو طرحنا هذا السؤال ليش؟؟؟ أكيد بكون أول سبب ضعف الوازع الديني .. الفراغ .. اختفاء رقابة الأهل و اهتمامهم و متابعتهم لأولادهم أو بناتهم و لا حرام بصراحة نشوف ورود توها متفتحه تموت
|
|||
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
حبر وورق أحمل لك بين ثنايا كيبوردي.. حبا وتقدير لا تعلمي بمدى سعادتي وأنا ارى جهدي الصغير معلق هنا بالأعلى ... حبر وورق ..ابقي رائعة كما أنت
|
|||
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
صقر المملكة... بانتظار عودة أجنحتك
|
|||
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
حرووف ريمية.. شكرا لوقع حروفك على الصفحة... أعجبني العبارة التي ذيلتي بها كلامك.. "لا حرام بصراحة نشوف ورود توها متفتحه تموت" حقا ما أشبه النفس بالورده..عندما تسقى بالأيمان..بحب الحياة من أجل الآخره..عندما تسحب ضوء السعاده والتفاؤل والأمل..عندما تصلح في بيئة صالحه تغذيها بالصلاح... حينها ستبزغ الورده وينتشر أريجها ..ويعبق عطره
|
|||
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]()
|
يعطيك العافية أختي
بنت الذيب على الطرح ، ونـشكر الإدارة على التـثبيت بصراحة الموضوع شائك ويحتاج دارسات لا مجرد طرح آراء لأن تجاهل الكثير له في هذه الفترة بعد انتشاره جعله أشبه بفكرة مستساغة عند الـمساكين الـذين وقعوا في شراكـه ونهايتـه هنـاك سـبب عـام والـبقية - بنظـري - إنها مـجرد داوفع للنـهاية الـمخزية والـسبب الـرئيسي هو قلة الـدين ، وخفـة الـوازع الشرعي لأن من يفكر بمثل هذه الـنهاية مع علمه بتـحريم الشرع لها والعاقبة المترتبة عليها ، لا يـمكن عقلاً أن يقدم عـليها ، لأنه يعـلم أنه بهذا الفـعل انتـقل من السئ ( بوجة نظره ) إلى الأسوء يقيناً وكما يقول الشاعر المستجيرُ بعمروٍ عند كـربته :: كالمستجـيرِ من الرمضاءِ باللهبِ تبقى الدوافع وهي المصيبة الثانية ، يسـتغرب العاقل - والله - كيف يمكن أن يفكر بها الانسان ليصبح على مثل هذه النهاية مشكلة عاطفية ، فـراغ ، اكتئاب ( شاهدها من ينتحر لموت مغنية أو مغني !! ) ، معاقبة الأهل وهذه الأخيرة موجودة للأسف ، يفكر أنه بهذه الطريقة سيعاقب أهله إذا وقفوا في طريق أي رغبة لـديه وهذه حصلت قبل ثلاث سنوات عندنا ، شخص طلب من والده سيارة ورفض الوالد ، فأقسم أنه يعاقبهم بطريقته الخاصة ( كما يقول ) انتظر فترة حتى إذا تم الإعلان أن غداً أول أيام العيد ذهب وشنق نفسه ، حتى يستقبل أهله العيد بهذه الفاجعة يعني يا جماعة لو كـان هذا وأمثاله يملكون الوازع الديني ، والـرؤية الـسليمة لأي عقبة تكون في حياته ، هل كان يلجئ لمثل هذا الطريق المخزي ؟؟ نتمنى أن ينتبه لمثل هذا الخطر الذي أكتسح بلادنا مع الغفلة التوعوية أعتذر أختي بنت الـذيب على الإطالة ، لكن الحديث شـجونه مؤلـمـ تـحـيتي لكِ
|
|||
|
|
#9 | ||
![]() ![]()
|
شكرا بنت الذيب على الكلام الرائع
ونتمنى لكم التوفيق والنجاح |
||
|
|
#10 | ||
![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله مرحبا بك أخي الكريم .. تم تحرير ردك .. لأنه خارج عن صلب الموضوع .. فالموضوع هنا يتحدث عن الانتحار وليس لعرض المشاكل الخاصة أو للتعارف! إن كانت لديك مشكلة خاصة وتود طرحها .. فهناك موضوع مثبت في المجلس .. بعنوان هل لديك مشكلة.. تستطيع طرح مشكلتك فيه.. نرحب بك من جديد .. ولكن نرجو الالتزام تحية لك حبر و ورق |
||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|