![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
هذا موضوع عن الأمثال الشعبيه وإنشالله يعيبكم انا بصراحه عيبنيه وانشاءلله يعيبكم" اِلْوِصـاهْ حِصَـاهْ " يعني أنك توصي إنسانا بقضاء حاجة قبل دفع ثمنها له فإنما هي حصاة عبء ثقيل على نفسه ربما رماها وادعى النسيان . " اِلنَّاسْ بِالنَّاسْ وِالْكِلْ بَاللّهْ " أي أن الناس محتاجون إلى التكاتف والتعاون بين الناس فلا غنى عن بعضهم البعض لارتباط مصالحهم من تجارة وصناعة وزراعة فالإنسان ناقص في نفسه مكمل له الإنسان الآخر فحاجة التاجر للعامل كحاجة العامل للتاجر وقس عليه ما شابهه وكلهم محتاجون غلى رحمة الله وتسهيل كل صعب في طريق حياتهم فعليهم من أوجب الواجبات أن تكون قلوبهم متعلقة به فلا نفع ولا ضرر ولا خير ولا شر إلا بيده سبحانه وتعالى . . " اِلْحرِمْة شَاوِرْهَا وِخَالِفَها " لعدم نضوج فكرها ولنزواتها الشخصية ورغباتها غير المتناهية فرأيها مقرون بصالحها فقط ، ولهذا يحث المثل على مخالفتها والمراد بالحرمة الزوجة لا غيرها من النساء كالأم والأخت والعمة والخالة فالزوجة سيئة الظن بزوجها سرعان ما تلصق به التهم ولو كان من خيرة أهل بلدة فحذار حذار من الاعتماد عليها . . " اِلشَّيْبْ وَلاَ الْعِيْبْ " يعني أن كبر السن مع المحافظة على الأخلاق لا يضر الإنسان ولكن اكتساب العيوب وخسيس الفعال هو الذي يحط من شرف الإنسان بقطع النظر عن سنه . . " اِحْضِرَ عَلَى مالِك وَ لاَ سَبْعِهْ مِنْ عِمَّالِك " أي أنه لا يكفيك أمرك أحد غيرك فقم على حاجتك بنفسك فالمعتمد على غيره لا ينجح ولا يربح . " اِلْخِيْر خِيْرِك وَالشَّرْ لِغِيْرِك " مثل لمن تحيط به التعم ولا يصل اليه ما يكرهه . . " اِلْبِسَاطْ أَحْمَدِي " أي أم جليسنا لا رقيب عليه ولا يعاتب على هفوة بل أن بساطنا أحمدي محمود العاقبة سليم من الغوائل والمكائد . " اِللَّيْ أَكْبر مِنْكِ بِيُوْمْ أَعقْلْ مِنْك بِسِنِهْ " المثل يحض على احترام الكبير والأخذ برأيه فان عقله وتجاربه اكسباه خبرة وسعة اطلاع . . " اِلرَّأْيِ مِثْلِ اِلْبِعيْر الشَّارِدْ " أي أن الرأي قد تطلبه فلا تجده عند من قصدت استشارتهم ويأتيك من لم يكن لك على بال فالبعير الشارد قد يقبضه من لم يَجَّد في طلبه . " اِللَّيِ مَا يُوْرِدْ بِمَالِهْ مَا يِوَايِهْ مِعِ أِرْيَالِهْ " أي أن البخيل دائما بعيد عن مداخلة الناس فلا تراه يوما من الأيام مع الرجال من أقاربه " أِذْنِكْ أ!طْوَلْ مِنْ يَدِك " المراد أنك عاجز لا تستطيع الدفع عن نفسك ولا عن غيرك . " اِذَا مَا قِطَعْ بِحَدَّه قطع بِثِقْلهَ " يعني أنه إذا لم يدرك حاجته بدراهمه فانه سوف يدركها بجاهه والحد كناية عن الدراهم والثقل كناية عن الجاه . " اِلْمُوْتْ مَا مَاتْ وِالدَّهَرْ مل فَاتْ " أرسل المثل للتهديد والوعيد بالجزاء عندما يجني إنسان جناية على قوم ويفلـت منهم فكأنهم يقولون لا بد من الأخذ بالثأر . . " اِلسَّيْدَانْ وِالْعَافْ " مثل للسلامة والوصول إلى المقصد فالعاف هو حد اليابسة الذي ينتهي إليه المد والسيدان لوح على جانبي السفينة . . " اِلْمِسْتَعْجِل مَاكْل قِرْصَهْ نَيْ " أرسلت مثلا للحث على التأني والتؤدة لان المستعجل قد ينال حاجته لكن على غير الوجه الأكمل كصاحب القرص إذا لم يتمهل إلى نضوجه ربما أكله قبل أوانه فأضره أو على الأقل لم يجد فيه لذة الطعم الكافية . " اِلرُّوْسْ نَاَمتْ وِالْبِصَابضْ قَامَتْ " المثل يشير إلى تقلب الأيام بأهلها فكم أهل رئاسة ومجد أغفلتهم الأيام وكم ذيول لا مجد لهم ولا شرف تقدموا إلى المناصب فارتفعوا بها . " بَابٍ أَّيكْ مِنْهِ الرَّيْحْ سِدَّهْ وِاسْتِرِيْحْ " أي أغلق باب القيل والقال وفضول الكلام تسعد بالهدوء والاطمئنان والمقصود سد كل جهة يأتي إليك منها ضرر . " بِيْضَةِ الْيُوْمْ وَلاَ دِيَايهْ بَاكِرْ " يعني حاجة معجلة وان قلت خير من زيادة مؤجلة لان لكل شئ وقتا ومكانا هو أنفع وأهنى فيه . " بَاعِكْ قِصِيْر " كناية عن عجزك عن القيام بواجباتك . " بَيْبِيْنْ الْهِرْ مِنِ الْبِرْ " أي سوف يتضح لك الإحسان من الشر وقيل سوف يتضح ما تجهله من أحوال الناس كجهلك بالبر وهو دعاء الغنم والهر وهو سوقها ويقصد به سوف تعرف ما خفي عليك من الأمور عند تجاربك على مر الأيام وتعرف الناصح من الغاش . " بَتْشُوْفْ اِلنَّيُوْمِ الْقَايِلِهْ " مثل تحذير للمبذر والسفيه عن مغبة عمله ، والقايله : الظهيرة والنيوم : النجوم ، معروفة والمراد سوف ترى ما لا تراه وتندم حيث لا ينفع الندم . " بِبْتِ الطَّيْنْ مَا يِخْلَىَ مِنِ الطَّحِيْنْ " المقصود أن بيوت أهل الشرف توجد فيها الأرزاق وتقضي فيها الحوائج وينال القاصد بغيته وذكر الطين كناية عن سكانه لان غالب مساكنهم الطين لا السعف ، والطحين كناية عن رزق يناله القاصد من هذه المساكن . . " خِذْ عِلُومْ الدَّارْ مِنْ يِهَّالِهَا " وفي رواية " مِنْ غِرَّاهَا " أي خذ أخبار القوم من صغار السن وهم المقصودون باليهال " الجهال " أو غراها ، الغر : هو الجاهل بالأمور الذي لا يعرف عواقبها ويتكلم بما يبدو له ولا يميز بين ما ينبغي كتمانه وما ينبغي إظهاره . " رِقْعَةِ الثُّوْبْ مِنْهْ وِفِيْهْ " يعني أن أقاربك هم أكفاؤك ولا فضل لك عليهم إلا بمقدار إحسانك إليهم . " زَادِ الطَّيْنْ بَلَّهْ " أرسل مثلا لمن رأى فتنة فأراد إصلاحها لكن وساطته عقدت سبيل الحل فزادت الفتنه اشتعالا لعدم حسن تصرفه وكذلك كل من أراد إصلاح شيء لا خبرة له به فأفسده . " سِيْرِيْ يَا دِنْيَا بَا سِيْرْ وِيَاكْ " أي جاء المثل ليفصح للإنسان أنه يجب عليه أن يساير زمانه ويداري أهله وأعوانه ويصبر على تقلبات الأيام . " سَايِرْ يِكَحَّلْهَا عِمَاهَا " أي أن الذي لا يعرف كيفية العمل الذي يريد أن يعمله يفسد منه أكثر مما يصلح ، والكحل وضع المرود بالاثمد في العين فمن لا يعرف ربما أعمى العين . " سِحَابْ فِي السَّمَاءْ " جاء هذا المثل إذا كان في المجلس رجل نمام أو يحذره المتكلم فيقال له سحاب في السماء أي لا تتكلم . " شُوْرِكْ فِي رَاسِكْ " كلمة تأنيب لمن يعمل برأيه ولا يشاور أحدا فهو مستبد معجب بآرائه . " شِطَرْ بِطَرْ " الشطر الخبث ، والبطر الطغيان بالنعمة مثل للمتكبر . . " مَالِ الْمفَالِيسْ عِندِ الْمبَالِيسْ " أي أن من أشرف على الإفلاس شارك أو عامل بأي نوع من المعاملات المباليس : أي المحتالين المترزقين الملاقين الذين يضعون لكل مغفل بساطا على الريح ويبنون له قصرا من خيال حتى إذا نضب ماله وأكلوا حصيلته فروا فرار الوحوش وتركوه يقلب كفيه محتارا في أمره قد نفدت نقوده وبقيت سجلاته وديونه . " مِنْ كَثْرةِ الصَّيَّادِيْن فَلِ السَّمَكْ " أي إذا كثر رواد العمل قلت فرص العمل وتعطلت المكاسب ولهذا قال المثل فل السمك إي تفرق فلا يمكن صيده وكذلك الإعمال تتفرق فلا يوجد ما فيه الكفاية والنفع . " مَتَى دِخَلتْ الْقَصِر قَالْ أَمْسِ الْعَصِر " يعني متى وصلت إلى هذه الرتبة والمنزلة الكبيرة وأنت لم تترق في درجات ومنازل توصلك إلى هذا المقام فإنما دخلت مجالا لست من أهله ووصلت منزلة ليست على قدرك ومقدارك وهذه الطفرة تنعكس على تصرفاتك وتقليدك لمن هو أجل منك لمماثلته ومحاكاته فتسقط سقوط النواة في المربد . " مِنْ يَا بِغيِرْ عِزْيِمِةْ يَيْلسْ بِغيِرْ فِرَاشْ " يعني من دخل إلى منزل قوم بغير عزيمة أي دعوة موجهة إليه فلا حق له في الإكرام وكلمة ييلس بغير فراش كناية عن عدم حقه في الإكرام والضيافة . وهذا يكون في الولائم كالعرس والختان والمولد وهي الولائم العامة كما يكون في العزائم وهي الولائم الخاصة وليس المراد بالضيافة حقيقة كما قدمنا ذلك مفصلا فتلك حقوق متبادلة بين الناس . " مَا يَعْفِدْ فِي الشَّبَكْ اِلاَّ أَخَسَّ السَّمَكْ " أي ما يضرب في أمور الناس أو يقطع عليهم كلامهم إلا رجل خسيس فالسمك ما يعفد في الشبك منه إلا الردئ وصفته ان أهل الصيد عندما ينصبون الليخ في البحر أو الشريخ في الخور يكمن خيار السمك في الأرض إذا أحس بالمضايقة وأخسه يضرب في الليخ طلبا للفرار كالحاسوم والجد واللزاق وأمثالها من السمك . " مَا أَحْلَى غِدَى الزَّعْلاَن " كلمة يقصد منها تأنيب الذي يزعل عن غدائه أو عشائه ولإشعاره بعدم الاهتمام به فحصته من الأكل ما أحلاها وأهناها وألذها لغيره ثم أرسل مثلا لكل من يترك شيئا ونفسه فيه تظاهرا بعدم بغيته له ليعرض عليه ويلزم بأخذه فيخطأ في تقديره ويؤخذ عنه . " مَالٍ تِوُدَّعِهْ بِيْعِهْ " يعني ان الإيداع مضيعة للمال فبيعه خير لصاحبه وأصلح فالوديعة نفعها للمودعة عنده والغرم أجرة الوديعة عليك . " مِنْ شَارْ بِالشُّورْ يِكُوْنْ اِصْدَامِهْ " أي من أشار على قوم بعمل أمر من الأمور التي لا يعلم عواقبها يلزمه أن يكون أول من يعمل بها ليشارك في النتائج ويناله نصيبه من ثمرة رأيه ومشورته . " مِتَى الْمِقْدَرَهْ قَالْ يُوْم تِلْحَقِ الرَّيَالْ بِعْشَرَهْ " يعني أنك لا تكون مقتدرا على قهر من ناوأك ونصب لك عداوة إلا إذا كان عندك عشرة أمثاله من الرجال والعتاد فعند ذلك تكون متفوقا عليه تستطيع إذلاله وأهانته . " مَا عَلَى السَّحَابْ مِنْ نَبْحِ الْكِلاَبْ " يعني قدح الضعفاء الأذلاء وغيبة اللئام لا تقدح في أهل الشرف والمجد . " مَا ضَاعْ حَقٍ وَرَاهْ طَلاَّبْ " الحق المراد به مطلق الحقوق لا يضيع أي يفوت ما دام أحد يطالب به ولو طالت مدة الحق ومضت عليه السنون . " مَا فِي الْبَرْ خَبَّازَاتْ " يعني أن النعمة والترف لا يدومان فعلى الإنسان ان يدرب نفسه على البؤس والمشقة حتى إذا وقع فيهما وجد نفسه مستعدة لقبول الواقع . " مَالْ أِبُوْكْ عَلِيْكْ اِصْدِقَهْ " يعني قد تجد نفسك في مأزق يوما من الأيام فلا تستطيع أن تتصرف في شيء من أموال أبيك إلا من جهة وكليه المفوض فكأن ما تناله من مال أبيك بواسطة ذلك الرجل صدقة ومعروف عليك ولا يحق لك أن تمد يدك مستقلا لما يرى من عدم استحقاقك فيما تستحقه من الأخذ من مال أبيك . " مِن لِقِي أهَل غِيْر أَهَلِهْ قَيَّلْ وِبَاتْ " أي من لقي أصدقاء وأحباء بمنزلة أهله في المباشرة وتفقد أحواله وإكرامه أقام عندهم ومكث كإقامته في أهله وذويه . " مَوْتْ وِشِمِيْتِهْ " يعني مصيبة حلت وشماتة من الأعداء والحساد فأين المواساة والمشاركة في الهموم وتخفيف الآلام أفلا يظن الشامت ان عقاب الشماتة قريب . " مِنْتِهَى الْمِرَارِ الْيَازُوْلْ " المرار : حبل تشد به الأمتعة على ظهر الراحلة . أي أن المرار مهما طال فانه يحده اليازول وهو حطبه في طرفه ، وكذلك الإنسان مهما كانت مكانته فانه يرجع إلى أصله ويدركه عرقه وان غرب فالطيب طيب والخبيث خبيث . " مَا بَعْدِ الْعُوْد قِعوُد " جرت العادة أن يؤتي بالعود في أخر الجلسة لإشعار الزائر بانتهائها . " نَاقَةْ وَلَوْ هِدْرَتْ " أي أن الضعيف ضعيف ولو تظاهر بالقوة فالناقة لو حاكت الجمل فهدرت لا تكون قوية كالجمل فهي لا تزال على ما كانت عليه . " نِبْغِيِكْ بِعِيْبِكْ وِمَا ضَمْ يِيْبِكْ " يعني أننا نعلم بحالك ولا يخفى علينا أمرك ونحن قبلناك على ما أنت عليه من هرج وحماقة وعدم حسن تصرف لعل قبولنا لك يعيد إليك فكرة طيبة وسلوكا حسنا . " نَفْعِ الضَّبِيْ فَقْرٍ غِبِيْ " المثل جاء لبيان ان الصبي الغر الذي لا يعرف مجرى الأمور وعواقبها يوشك أن يوقعك في ضرر من الإفلاس والخسارة من طريق نفعه فان الفقر الغبي في اللهجة الشعبية الخفي الذي يظهر بعد حين . " هَامُوْر لاَ يَدْخِلِ الْقَرْقُوْر وَ لاَ يِخَلَّي السَّمَكْ يَدْخِلِه " مثل لكل من يمنع عمل الخير ويسعى في إيقافه ولا يعمله بنفسه فهو كالهامور سمكة تقف أمام مدخل القرقور فتمنع السمك من دخوله حسدا منها لما ترى في داخله من الييم وهو غذاء يجعل في القرقور يدخله السمك من أجل أكله فإذا دخل وقع في الشرك ولا يدخل هو بنفسه فيه . " هِبْ كِلْ مَّرهْ تِسْلَمِ الْيَرَّهْ " أي أن الإنسان إذا خاطر فسلم فلا يعتمد على هذه السلامة مرة ثانية مخافة أن يقع في المهالك والجرة : إناء من طين قابل للانكسار فإذا سلمت مرة واحدة يوشك أن لا تسلم مرة أخرى . " هَذِيْ بِلْشِهْ " أي هذه مشكلة تحتاج إلى حل ويطلق هذا المثل على الرجل أو المرأة الذين لا تستطيع إبعادهما عن نفسك فهما لصيقاك أبدا ولهما غايات ومتطلبات لا تنتهي . " هل لِقْرَيَّة يعرفون بعضهم بعض " أي لكونهم متجانسين ومتماثلين وتجمعهم صفة واحدة يعرفون بعضهم بعضا وهذا المثل والذي سبقه وهو راعي الخبز يعرف راعي اللحم ما هما إلا تعريض بالفسق وطعن في المخاطبين . " وَلَدْ وِلْدِكْ وَلَدْكِ وِوَلَدِ السَّلَقْ لَقْ " يعني أن الأولاد أولادك أي أحفادك وأسباطك هم أولادك وأما ولد الزنا أي السلق لق أي وصمة عار في وجهك . " وَرَّطْكِ مَنْ مِدَحْكِ " أي من وصفك بغير صفتك أغراك وزج بك في المهالك . " وِيْنْ عَاقِلْكُم يَالْمِرَةْ قَالوُا عَلَى الْمِصْلِبِهْ " فإذا كان العاقل المرشد وصاحب الرأي مصلوبا لطيشه وحماقته فبقية أفراد عشيرته في حكم المجانين . " وِيْهٍ تِصَابِحِهْ لاَ تِقَابِحِهْ " أي أن كل من تتقابل معه كل صباح وتلتقي به ينبغي لك أن لا تعامله معاملة قبيحة فان الجار والجليس لهما حق واجب وحرمة على كلا الجليسين والجارين مراعاتها . " وَصَّى الرَّاعِيْ وِشُوْرَهْ عِنْدِهْ " أي أن من غاب عنك في مهمة له رأيه وتدبيره بحسب ما يراه لا بحسب وصيتك كراعي الإبل لو أوصيته بتجنب مرعى أو رعي في موضع آخر سيعمل على شاكلته ويترك وصيتك والمثل يدل على أن المرء ينبغي له أن لا يوصي غائبا في عمله فانه سيترك كلامك وشر الكلام ما ضاع . " " وِيَوْهِ الرَّيَاييلْ أِحْرَابْ " أي أن لوجوه الرجال هيبة كهيبة الحراب مفرده حربه . " وِيَوْهِ الرَّيَاييلْ مِسَاجِدْ " أي أن لوجوه الرجال وقارا أو حرمة كوقار المساجد وحرمة كحرمتها . " وِاشْ اِمْرِبْمُوهْ فِي سَوْقِ الْغَزِلْ " أي أن المنفرد في صناعة ما في قرية بعيدة عن الأسواق حيث يتواجد الصناع يرى أن صناعته لا مثيل لها فإذا ما دخل سوقا كان كأحدهم في صناعته أو أقل وأطلق مثلا على من يرى أنه متفوق في علمه أو كرمه أو شجاعته إذا اجتمع بأمثاله تبين محل الضعف فيه وربما ظهر نقصه على أقرانه . . " يُوْمِ السَّيْح لِهْ " الأصل فيه ان من ذهب إلى البرية لقنص أو احتطاب لا يرجع يومه كله ثم أطلق على كل من ذهب في مهمة تقتضي متسعا من الوقت ولا يمكن الرجوع عنها قبل قضائها . " يَرْمِيْكْ فِي الْهُوْشَاتْ مَنْ لاَ يِهَاوِشْ ويدلك على العروس من لا يعينك " أي أيسوقك باختيارك وغير اختيارك إلى الفتنة والقتال من ليس أهلا للقيام لها بإشعاله نار الحرب حيث ترى نفسك واقعا فيها لا محالة وصالٍ نارها ويدلك على العرس من لا يعينك أي يأمرك به ويسهل لك وسائله ويظهر لك أنه مساعدك ومساندك فإذا تم الأمر نكص عنك وتركك وما تحملت . " يِعِلْ شُوْرِكْ هِبْ عِنْدِكْ " دعاء على المخاطب بأن يكون أسير أمر غيره لا حرية له ولا اختيار . " يِعْلِكْ خِفَّةَ الْقِنِيْص " صاحب القنص لما تعتريه من عجلة يتصرف تصرفا غير متزن ربما أفرط فيه على نفسه مصالحها فكأنه أراد لمخاطبه حالة كحالة القنيص من الاضطراب وتشويش الفكر . " يِسَوَّيْ الْحَبَّةْ دّبَّهْ " أي يصنع من صغار الأمور عظائم من الفتنة والمخاصمات والقيل والقال . " يَدٍ وَاحِدِهْ مَا تِصَفَّقْ " أي أن المنفرد بأمره لا ينجح ولا يدرك ماربه ولا ينال أوطاره والتكاتف هو الموصل الى النتائج الحسنة والغايات المرضية . " يَا مَنْ شرالَهْ مِنْ حَلاَلهِ عِلَّهْ " أي انما يجلب لك المصائب والمشاكل والمخاصمات مالك فيحدث لك علة من الهموم والغموم وشغل البال فعليك بالحذر والاحتراس وعدم الاعتماد على الناس . " يَا هُوْنْ مَالٍ تْطِلَعِ الشَّمْسِ دُوْنِهْ قِرِيْبٍ وِمَا عِنْدِ الرَّيَالْ اِبْعِيْد " هذا بيت شعر جرى على ألسنة الناس مجرى الأمثال وهو يشير إلى أن الذي تحت يد الرجال من مال ولو كان مالك من دين عليهم أو عارية فهو بعيد المنال لا تبني عليه أموالك وتخطط في أعمالك على أنه من رأس مالك التجاري كما أن مالك المنقول أي أملاكك المنقولة وغير المنقولة لو كانت في أقصى الشرق وأنت في أقصى الغرب فهي قريبة المنال لعدم وجود حاجب يحجبها دونك . " يِلْعَبْ عَلَى حَبْلِيْن " كناية عن ذي الوجهين الذي يكون عند قوم بوجه وعند الآخرين بوجه آخر وسواء هذا التلون في سبيل التودد والعشق أو الفتنة والفرقة ولهذا قيل يلعب على حبلين أي يظهر المحبة لهذه وتلك ويتودد ويذوب عشقا عند هذه وعند تلك ويتلون بحسب هدفه وغاياته تلون الحرباء . " يِصِيْح مِعِ الرَّاعِيْ وِيْدِقْ مَعِ الذَّيبْ " مثل عظيم يوقظ الغافل ويحذر من مغبة الاعتماد على الغير فان الكثير من الناس يخطط لإلحاق الضر بشخص معين فإذا نال المذكور ثمرة تخطيطه من الشر توجع عليه وأظهر التألم والحزن وكذلك من يخطط للشر مطلقا ويستريح لوقوعه أو يخطط لقلب نظام دولة فإذا ما تم له ما أراد أظهر ضجرا وتأوها وخيبة أمل لتغطية ما جنته يداه فعلى العاقل الحذر الحذر من الاعتماد على مثل هؤلاء والركون إليهم وقبول انفعالاتهم كسجل براءة ونزاهة . " يَا لِيْتْ عَقْلِيْ عِنْدِ مِصَايْبِيْ " ليت فكري يحضر عند وقوع مصيبة على لالتمس مخرجا مما أنا فيه قبل فوات الأوان وحضور الفكر ما هو إلا نتيجة حضور العقل وقليل من الرجال الذي يستطيع ان يحضر عقله ولا يتم ذلك إلا بحضور قلبه فأخبرنا التاريخ عن رجال مقاتلين أبطال كثيري العدد لكن أهل الرأي في حومة الحرب قليل ، ولهذا قال زهير ابن أبي سلمى اسألوني ما لم تبد نواصي الخيل . ومن الأبطال أهل الرأي إذا حمي الوطيس علي بن أبي طالب وقيس بن سعد بن عبادة بن دليم ، فمن أخبار علي بن أبي طالب أنه طلب ماء فناوله رجلا عسلا فلما ذاقه قال عسلك طائفي أي من الطائف فقال الرجل : تعرف العسل ومصادره في مثل هذا الموقف ، قال : لا أكترث بما تراه ..
|
|||
|
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ما شاء الله موسوعة أمثال ..! اختيار راقي اختى الكريمه .. ونرقب منج اليديد
|
|||
|
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
تسلمين يالغالية عالامثال
|
|||
|
|
|
#4 | ||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
جميل..
حلو ان المثل معاه شرحه.. شكرا.. |
||
|
|
|
#5 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
تسلميييين غلاتي على الموضوع المميز
|
|||
|
|
|
#6 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مرحبا
الله يسلمكووو... تسلمون عالمرووووور يميع... لاخلا ولا عــدم...
|
|||
|
|
|
#7 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يعطيج العافية سعووفة
وعساج عالقوة نتريا يديدج |
||
|
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]()
|
مشكورة ختيه ع هالأمثال الشعبية
واشكرج ع هالموضوع ونتريا يديدج غبيشة بنت عبقم
|
|||
|
|
|
#9 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
هلا
الله يسلمكن تسلمن عالمروووووووور
|
|||
|
|
|
#10 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ماشاء الله
موضوووع متكــــــامــل يسلمونيشن سعوووفهـ
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|