![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
طرق العرض |
|
|
#381 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ليّس جميعنا نجيّد الأخلاص ؛ حتى أنا فـ أعترافي بالعبثِ معه ؛ طريّق أعمى حتى جاء هو لِـ يُكمل أسفيّ عن الأعتذار أو الأحساس بالذنبْ لإجل شيئاً فعلته في لحظة طيّش ؛ هنا يقع حِجر الحموله ؛ عند بوحي والتنحي لتلك الوجوه !
|
|||
|
|
|
#382 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
آسبوع بلآ أصدقاء ؛!
" معقوول ! لاحس ولاحتى شدة وله ! " وُسألت اليوم عن حآليّ ! ليس كتمام الرضا والجبر ! ويلتفتون ليّ ؛ وكأن هجرانهم عنوه ! يارب بلا سخط وبلا تكدس في ذاتي لهم ! أرحمهم وأغفر لهم وسعادني في التخلص بما علق على صفو بآلي أتجاههم " وهم كذالك ؛! " أن بعض الظن أثم " ربما كانت أعينهم متسعه لغيري من الناس لكن ذاك البؤبؤ لآيتسع لهالتي ويُرمشوْن ! _ واذا مازلتِ تطرحين في بالكْ تساؤلات لمْا أنا أذنبت ! أطرحي سؤالك الأخيّر : مالذي جبركْ ! وأسأليني وأعدك بعدم الأجابه والإصغاء ولاحتى التبرر أو بنسبه من النكران ! ؛ رفيقتي ! أطال الله عمرك في قلبي ومازال حُبك كطعم رائحتك ؛ ورؤيتك صباحاً خِلسه !
|
|||
|
|
|
#383 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لم تتذكر!
|
|||
|
|
|
#384 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
تائهة بين دهاليز احلامي أو هذا حلمي الذي تلعب به الرياح كما تشاءأو هذا الأمل المتناثر املي أو هذا التفائل المبطن باليأس يسكن أحشائي
|
|||
|
|
|
#385 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ولا أطآل غَير الأستشعآر بكْ ! ربمْآ يوماً المْطر لآيبكي ؛ ويغشآك حينهآ حنيني خِلسه ! ويركض شوقيّ قبلْ قدمْي لعَتبت مكآن اللقيآ ؛ وعِطرْ وميآسمْ ؛
|
|||
|
|
|
#386 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
من العسر أن تولد بالأوامر ؛ أن تكون لوحة مبتسمة طوال الوقت وحديثك مقتصر, بكلمات قصيرة لا تحمل معاني بل تجمل أو تجميل أن يخبرك بأن تختلط مع من ترغب ولكن بحدود لا مجادلة بها أن تبتسم بذكاء و أن لا تبكي فأنت ممنوع من البكاء فأنت بتعريفهم؛ أكثر العالم سعادة وأكثرهم بلوغ للهدف من الصعب أن تجد الأشياء لا تتحدث من حولك صامته كئيبة مملة فلا تمقتها’ * مؤلم؛ أن يمنحك الوطن بلا غطاء’
|
|||
|
|
|
#387 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سـئمـتـ الـدمـوع ، ، مـمكـن تـرفـع عـني الـوزن الـزائـد مـن الأحـزان ! . .
|
|||
|
|
|
#388 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
في عيوننا تلمع الحكايا ,!
|
|||
|
|
|
#389 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
متأسفه لإني جعلتك تتألميّن ؛! لم يكن قصدي من أخفاء الأمر عليّك واظهاره بعد راحه وقصدي هو شيئاً لن تستوعبيه مهما بلغ تفكيرك وعلا ؛ مذنبه أنا ؛ لست أنتِ ؛ فلا تُكثري من أحساسك بإنك مخطئه ولن أُشعرك به ؛ فاأن شعرتي به فذلك منك . عن ذنبي لن أتكلم ! لكني ساأقول لكِ يوماً بأني سعيده لإنني أذنبت لإني حصلت معرفتي " لقدري " عندك ؛ ولمكانة الذي كان بيننا والذي كان يحوينا ؛ ف " الزله " بين الرفقه درج لبلوغ كمال الألفه ؛ وأنت " أخبر " عن رفقتنا والتشابه العظيم بيننا ؛ فتلك أول " زله " وأخيره هيّ ؛ دام الصمت يلف خصر مابيينا . عيناك شاحبه ومتألمه وعمق ألمك في نظرتك وخطوتك ‘ أشعر بها إلى حد الأحساس والعيش به ؛ فخذلاني لكِ يستوجب منك العقاب والنزعه والضمور لكن ليس كمثل هذا العقاب وليس كشبيه لهُ ؛ فالحياه تُحب ساكِنيها ؛ وتحُب أن يعيش بها أكثر من أثنين ؛ أي شخصاً واحداً يعيش في قلب شخصاٍ آخر وليس آخر الحلول الظمأ وليس هو المفيد ؛ فما زلت أرى في عيناك شيئاً جميل يوحي بأن قلبك مازال يتنفس الحنين ويشتاق .. رفيقتي ! أتلاحظين أن الوداع بيينا لايكمل ويوجب ثغره ؛ فالوداع بيينا لايشبه الوداع ولا يمت له بصله ماذا يعني ذاك ! أذا أنتهينا بالوداع الغير مطلوب وغير الذي يعتاد عليه الناس ! ربما يستوجب علينا أن نودع بعضنا وداع لالقاء بعده ! عنيّ ؛ لن " أقوى " للنظر في عيناك ، لإني فقط لست معتاده على ذالك !
|
|||
|
|
|
#390 | |||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() قم ياأبي..ف الكون بعدك تآئهاً.. قم ياأبي...من يستطيع بعدك أن يشفي الجرآح.. قم يابي..لا دفئ بعدك ولا فرحٌ يتيه في محرآبه ألف حزن في يدي.. من لي اذا غاب صوتك عن مسمعي.. من يحتضن جوعي..ويكفُن مدمعي.. يكفيني أني بلاوطنْ..يكفي اني بلا أمانْ...يكفيني أن بلا حنانْ.. ربِّ كُن لهم نآصراً ومعينا..
|
|||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|