![]() |
|
![]() |
|
|
||
| إعلانات منتديات ألم الإمارات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق العرض |
|
|
#1 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() ![]() وقفت أمامي وقد بللت الدموع مقلتيها ... أمسكت بها قائلة : مابك ياغالية ؟ ... قالت والحزن يغمرها: ... لقد انهــار البنيـــان قلت أي بنيان تقصدين ؟ قالت : بنيان ليس كأي بنيان ,بنيان لطالما شيدته واسهرت عيني ارقبه , متنوع المواد متعدد اللبنات قلت : أذاتك تقصدين ونفسك ؟ قالت : بل كل جوانب إنسانيتي ( روحي – عقلي – نفسي ... اوتدرين أني لا أحس بروحي كما عهدتها ولا بتفكيري ولا بنفسيتي , أحس وان مابنيته قد انهار منجذبا لزخرف دنيانا ومشاغلنا قلت : لاعليك ياغالية فلا زال في الوقت متسع لترميم ذلك البناء *** إخواني وأخواتي مرتادي منتدى الم الشامخ البناء الحوار السابق قد كان حقيقة ذات مساءومن خلاله أدركت أن الإنسان يحتاج للبناء والتشييد والاهتمام فكما نبني القصور والدور ونشيد آمالنا دهور تحتاج إنسانيتنا للبناء والتطوير لكن مادة البناء هنا تختلف لأن الإنسان متعدد المكونات فهو جسد طاهر تخالطه روح زاكيه يسيره عقل نير مفكر تديره نفس طيبه محاسبه تربطه بمن حوله روابط ايونيه وهيدروجينية تحتاج للترويض والمران فإذا قصدنا الإنسان لنبنيه في أنفسنا وفي من حولنا بدأنا بمكوناته نبنيها كل على حده : ![]() البناء الجسدي : فالجسم السليم اقدر على عبادة خالقه من الجسم السقيم وفي هذا الجانب نركز أولا ً : على ضرورة إتباع الشرع في تناول الأطعمة والحذر من التخمة والسمنة إذ يهما تعطل بقية المكونات يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ماملأ ابن آدم وعاء شر من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان ولابد فاعل فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) فلابد من اختيار نوعية الطعام وكميته . ثانيا: ينبغي في بناء الجسد التركيز على الرياضة بأنواعها ( التمارين الرياضية – اليوجا... في رياضة البدن تنقية له وتنشيط لدورته الدموية ومن ثم يقوى في الطاعة والعبادة , وقد ذكرت مرة إننا نحن العرب نغفل عن دور الرياضة مع أن رسولنا صلوات الله عليه كان يمارسها إذ دلت السيرة على ذلك في أكثر من موطن وقد فطن الغرب لأهميتها فتراهم لا تخلوا بناية عندهم من غرفة مخصصة للرياضة . ![]() البناء الروحي: وهل يكفي أن نبني الجسد ونبقي الروح خاوية ؟ بالطبع لا لأنه عندها لن يكون ثمة قيمة للجسد الروح وما أدراكم ما الروح ؟لقد عجز العلماء عن تحديد ماهيتها وطبيعتها غير إننا المسلمين ندرك أنها خلق من خلق الله أودعه أجسادنا فسمت وارتقت ولا تطيب أرواحنا إلا إذا ارتبطت بخالقها وعندها تحلق عاليا لاتجذبها زخرف الدنيا وأهوائها ومااروع الصلاة في تزكية أرواحنا إذ بها يتصل الإنسان بخالقه ويحلق بها عاليا والإكثار من الذكر الشرعي الوراد عن المصطفى صلوات الله عليه يجعل الروح مرتبطة بأروع نبع. ![]() البناء العقلي : بالعقل لا بسواه أحبتي نمتاز عن بقية المخلوقات , فهذا المكون الدقيق يميزنا ويرقى بنا أن بنيناه وسعينا في إثراءه أولا :بتزويده بالمعارف والمعلومات المتنوعة وتثقيفه بشتى العلوم وليس هناك وسيلة لذلك غير القراءة ( القراءة الواعية المتدبرة ) فهي البوابة الموصلة للعقل مباشرة ثانيا : التفكر والتدبر وهذا الطريق قد أرشدنا إليه القرآن منذ الآف السنين ( وفي أنفسكم أفلا تتفكرون ) وغيرها كثير ورسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام كان يتفكر ويتدبر حينما يختلي بنفسه في غار حراء وقد أثرت تلك التأملات في شخصه الكثير الكثير و يتجه العلم الحديث مؤخرا ليدعوا إلى التفكر ويكشف أسراره في برامج مختلفة مثل مهارات التفكير وبرنامج الكورت وغيرها . ![]() البناء النفسي : أنفسنا هي أمزجتنا ومشاعرنا وهي مايميز احدنا عن غيره فتتعدد النفسيات وتتباين من شخص لآخر لذلك يجب علينا الاهتمام بالنفس وترويضها وعلاجها أول بأول النفس كالطفل إن تتركه شب على *** حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم وقد ظهر لنا في الساحة العديد من العلوم التي تعني بهذه النفس من آخرها علم أل NLP ( البرمجة العصبية اللغوية ) والتي منها العلاج بخط الزمن وغيرها وتساعدنا تلك العلوم على التخلص من المشاعر السلبية في حياتنا والتي تؤثر على نفسيتنا كما تساعدنا على تطوير أنفسنا واستثمارها بفاعلية . ![]() البناء العاطفي : ولأن العاطفة جزء أساس في تكويننا ولطالما اصطدمت مع العقل واختلفت معه كان لزاما أن تبنى عواطف الإنسان على قواعد سليمة ثابتة أساسها ومرادها أولا وآخر حب الله وحده جل في علاه ومن ثم حب المصطفى عليه أفضل صلاة وأتم تسليم وبعدها حب الوالدين وبعدها حب الآخرين في الله وبعدها حب من نحب شريطة أن يكون وفق منهج الله وهكذا تكون عواطفنا موجهه محاطة بسياج منيع لا تحيد عنه أبدا. ![]() البناء الاجتماعي : وفي هذا الجانب نتعامل مع الآخر أيا كان ونتكيف مع مجتمعاتنا بكل ظروفها المحيطة , نحسن – نبتسم – نتحاور – نمسح الدمع عن الآخرين – نحتمل أخطائهم – نغفر زلاتهم وفي هذه الجزئية من البناء نركز على قواعد مختلفة وشعارات رائعة نحاول أن نمتثلها
المهم بل الأهم أن نتكيف مع الآخرين ونكسب ودهم مع الحفاظ على قيمنا وهويتنا . *** وبهذا أحبتي احسب أن البناء سيكتمل وسيدرك الإنسان ماله وما عليه وسيبدع في كل مجال وسيضيء طريقا وسيمهد آخر وسيبني حضارة أمته بعد كل ماسبق أستبيحكم العذر في الاطاله فالموضوع اكبر من أن يختصر والآن لنبدأ الحوار س: أخي / أختي هل جربت/ي أن تراقب بنائك الحقيقي ؟ س: إلى أي مدى أنجزت في هذا البناء ؟ س: هل شعرت يوما بأن هذا البنيان قد انهار في جزء منه ؟ س : إذا صادفك ذاك الشعور من انهيار البنيان ماذا فعلت حياله ؟ س: متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم هل هناك معوقات تعوق عملية البناء وماهي برأيك ؟ وكيف نتقيها ؟ سأنتظركم بشوق دمتم وبنيانكم شامخ متين اختكم وردة ماس ![]() ملاحظة : كان هذا موضوعي في مسابقة الحوار المتميز في مجلس الحوار وقد من الله علي بالفوز , فهاهو بين يديكم للنقاش لتكتمل الفائدة من السباق .
|
|||
|
|
#2 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
يشرفني أن أكون أول من يمر هنا ..
لي عودة بإذن الله
|
|||
|
|
#3 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله
تحية طيبة ... دعيني أحيي فيك هذا الفكر الناضج ... أثابك الله وأدام عليك نعمته .. ما ذكرته لكل بناء لا يمكن لي مخالفته ... لكن دعيني أتوقف قليلاً عند البناء " النفسي " والذي هو برأيي من أهم الأبنية من جميع ما ذكرتي .. فلو صحت نفسياتنا لصحت أبداننا وعقولنا وأرواحنا ... ( البرمجة العصبية اللغوية ) داء استحفل في حياتنا ... واعذري لي تسميته داء .. لأنه وللأسف أصبح اليوم يملأ الذات بالهواء حتى يتخنه .. فيجعل الإنسان أكثر ثقة بنفسه مما يبتغى فيستغني عن حاجته لمن حوله .. وحاجته قبل ذلك لربه ومولاه .. وهذا هو رأي الـ د . نوال العيد .. والـ د . فوز كردي .. حفظهن الله ... وللأخيرة عدة محاضرات بهذا الشأن ... أرجع لأسئلتك ... س: أخي / أختي هل جربت/ي أن تراقب بنائك الحقيقي ؟ جربت .. فها أنا مازلت في طريقي لإستكمال البناء ... والإنسان يظل يبني حتى تقبض روحه ... س: إلى أي مدى أنجزت في هذا البناء ؟ لا أدري حقيقة إلى أي مدى .. ففي كل دقيقة وفي كل ساعة يزيد البناء .. فليس لي أن أحكم بذلك .. لكني أحسب أني قد انتهيت من الأساس منذ مدة .. س: هل شعرت يوما بأن هذا البنيان قد انهار في جزء منه ؟ لا ولله الحمد .. فلقد تعبت في البناء لبنة لبنة .. وقبل هذا تعبت في اختيار تلك اللبنات .. فكيف لي أن أسمح له بأن ينهار وقد شقيت في بنائه .. قد نمر في لحظات يأس موجعه تكاد تردم كل ما بنيناه .. لكنني ولله الحمد أجد العلاج لذلك قبل أن يستفحل ذاك الإحساس المدمر في داخلي .. وما هذا إلا بعد توفيق الله .. س: متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم ؟ إن كنت أعرف أدوات البناء فمن باب أولى أن أعرف أدوات الهدم ... لذلك سيكون أول ما أفعله قبل أن أبني أن أعرف كيف أحصن بنائي من تلك المواد الهدامة كي لا تفسد علي ما بنيته .. هل هناك معوقات تعوق عملية البناء وماهي برأيك ؟ وكيف نتقيها ؟ - عدم الثقة بالنفس .. هي من أول المعوقات وأكبرها ... ويمكن لنا أن نتقي ذلك بالثقة بالله وأن الحياة لا تظلم أحداً وأن كلاً يسير في الطريق المحدد الذي رسم له ... ومن أراد العلا سهر الليالي .. فلا بنيان يتم بناءه بلا جهد وتعب .. - اليأس .. وهو داء عضال إذا ما دخل جسداً فتك به ... ويمكن لنا التخلص منه وإتقاؤه بتجديد النية دائماً وقوة العزيمة والإرادة ... فمن كانت ارادته من حديد لم يعرف اليأس لقلبه طريقاً .. - الحزن .. إذا ادلهمت الخطوب في قلوب البشر أحالتهم إلى رماد ... فالأحزان تحيل الأبيض أسوداً والسعادة تعاسة والحلاوة مرارة ... فهي العدو الأكبر للأفراح ... والمثبط الأول للهمم والقامع لها بعنوة ... والقضاء عليها يكون بمواجهتها أولاً ومعرفة أسبابها .. ثم ببث الشكاة إلى الله وطلب الفرج منه سبحانه ... قال تعالى : (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ) (النمل : 62 ) هذا ما جادت به أفكاري ... اعذري لي اطالتي ... اختك / الفله الصغيره
|
|||
|
|
#4 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
اقتباس:
ذلك الفكر ان راق لك فلانك تحملين ذاته بل ربما افضل فالمرآة الصافية الرائعة تعكس اجمل الصور وعلى حقيقتها دونما اي تغيير اقتباس:
فهي المحك الاول ان رقت وارتقت صعد البنيان واتم كماله والا تخبط هنا وهناك اقتباس:
اوافقك واخالفك هاهنا ولنبدأ بنقطة الخلاف البرمجة اللغوية العصبية هي ترجمة للعبارة الإنجليزية Neuro Linguistic Programming أو NLP ، التي تطلق على علم جديد ، بـدأ في منتصف السبعينات الميلادية ، على يد العالمين الأمريكيين : الدكتور جون غرندر ( عالم لغـويات ) ، و ريتشارد باندلر ( عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي وكان مبرمج كمبيوتر أيضاً ) . وهو علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية . ويمكن القول إنه علم يكشف لنا عالم الإنسان الداخلي و طاقاته الكامنة ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الإنسان ، وطريقة تفكيره وسلوكه و أدائه وقيمه ، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وتفوقه ، كما يمدنا بأدوات وطرائق يمكن بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره ، وقدرته على تحقيق أهدافه ، كل ذلك وفق قوانين تجريبية يمكن أن تختبر وتقاس . واذا كان ذلك ياغالية فهو علم له مميزاته وسلبياته والمؤمن الفطن يأخذ مايحتاج من كل العلوم دون افراط ولا تفريط مالضير لو اننا اخذنا من البرمجه العصبية مايسير حياتنا وقد جربت ذلك حقيقة وسعدت للنتائج اما مااتفق معكي عليه ان الزيادة والغوص في تلك العلوم قد تصرفنا عن الاهم وانا مع رأيهما وفقهما الله لكن بحدود وقد توقفت فعلا عن الغوص في هذا العلم ولكن بعد ان استفدت من جل نظرياته احسب الابحار في السطح اجمل من الغوص في عالم المجهول والآن لنبدأ في روائع اجاباتك التي تكشف عن شخصك الرائع وفقك الله وسدد في دروب الحق خطاكي اقتباس:
فمازالت انفاسنا تشهق وتزفر لنواصل البناء ولنتابع ذلك البناء ولندقق في كل اركانه اقتباس:
اعانك الله لتكملي بناءه كما ترين وتحبين وفق نهجه وشرعه الحكيم اقتباس:
ولكن رغم قوة البنيان لابد وان يحذر الانسان من ذلك الانهيار المفاجيء الذي قد يصيبه على حين غره نسأل الله اللطف والعافيه اقتباس:
اقتباس:
سلمت اناملك التي طرحت هذا الطرح الرائع والتي اضافت فأبدعت واتقنت ولكن الاترين غاليتي ان هناك من البشر حولنا من يحاول ان يهدم في الآخر بنيانه ماذا نصنع حيالهم ؟ وكيف نتقي شررهم ؟ هل عرفتيهم ؟ انهم الذبابيون اقتباس:
كانت اطالة رائعة دمتي متألقه في سمائنا
|
||||||||||||||
|
|
#5 | ||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بادئ ذي بدء
ابارك لك الفوووووووز وابارك لجميع من شارك هنا فالف الف مبروك يا ورده ماس ---- اسمحي لي بالمحاوره والنقد لهذه المقطوعه الجميله التى كتبت هنا فلله در عقلك ماشاء الله ![]() --- مقدمه حزينه بدأتها بالدموع والآسى ماذا نسمى ذلك ...؟؟؟ يأس لانه انهار البنيان..!!! ام بداية انطلاقه لكن من الحوار احسست انها النهايه ...!! وهل يستسلم الانسان لكل خطئ بسيط او فادح يفعله ..!! اقتباس:
لكن قيل من يده في النار ليس كمن يده في الماء ..!! اقتباس:
ليت كل من قرا هنا ياخذ ورقة وقلم ويدون تقسيم فعلا رائع وسهل وسلس اقتباس:
الاهتمام من الناحيه الغذائيه والعضليه تساعد على زياده حيوية الانسان في العمل في النفس في العطاء ....فإنه مهم جدا جدا اقتباس:
لانه الصلاه عباره عن اداة شيء اما البناء الروحي فهو امر خفي جدا جدا لماذا نقول روح فلان طيبه مع انه قليل صلاه و....الخ ما اقصده هنا مع تحفظي لما كتبتي من قضيه الاوراد المشروعه والصلاه ..الخ اما الروح وبنائها فهي :- الاخلاق المنعكسه من الروح الافعال المترتبه عليها مسار الانسان في الحياه وهي تنبع من امور عده الجانب الروحي هو التفكر بمخلوقات الله والتمعن بالنظر فيها المناجاة الخفيه بين العبد وربه التوسل المتواصل بهذه الطريقه ننمي جانب لا يعلمه الكثير هو صفاء القلب وايضا تنمو الروح بالصلاه لكن صلاه خاشع متبتل الى الله اقتباس:
يهابه الناس ويعملون له الف حساب والبناء لا ياتي من كتاب او كتابين بل الوفره الوفيره من القراءه والتدوين بعد فتره يجد الانسان ان له حصيله معلوماتيه رائعه والعقل بحر على الانسان يعرف جوانب ضعفه في العقل مثال الحساب التدرب على المسائل الحسابيه تزيد من سرعه بديهة الانسان الجبر يزيد من سرعه الانسان في لملمة الامور بسرعه والهندسه تزيد من خيال الانسان وواسعاته وايضا تدريب العقل البيولوجي هناك علم في برمجه العقل ![]() اتمنى من الجميع الدخول في هذه الدوره الرائعه وتقسيماتك الرائعه اذهلتني ببساطتها وعمقها السهل الممتنع ولي عوده اذا شاء الرب تعالي تحياايا صاحب الابتسامه ![]()
|
||||||||
|
|
#6 | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
بارك الله فيك اذا كان ثمة مباركة فلجهودكم الطيبة هنا ولنجاحكم المبهر في تجديد المجلس واثراءه بالمفيد اقتباس:
بالتأكيد سأسمح لك وكلي فخر فلازالت هناك اقلام لحبرها وميض في صفحاتي افخر بنقدها وتعقيبها العطر اقتباس:
صحيح انها بداية حزينة وقد كانت مؤلمة بحق فليس اصعب من ان تفتقد بنائك ان تشعر بالشتات ان تبحث عن نفسك فلا تجدها وعن اركانك فلا تلتمسها عندها فقط تدرك ان ثمة انهيار وعندها يكون الالم ولعلمك الكريم ليس بالضرورة ان ينهار البنيان من ذنب فادح او خطأ بسيط قد يكون بالانشغال بالمباحات وقد يكون بالافراط في زينة الدنيا وزخرفها مثال بسيط من واقعي الشخصي بعد تخرجي شعرت واني قد اهملت قليلا في بنائي وان الدراسة قد شغلتني عن البناء الروحاني والنفساني خصوصا وانها في فيزياء الجوامد بعد ذلك عكفت على ترميم ماحسبته انهار حتى عدت لدراسة الحاسب الآلي والاغراق في علومه وبين البرمجة والشبكات صرت في ازمات فتمنيت لو ادرس التفسير واعكف على الحديث عل شيئا من البناء الروحي يعاود النشاط فليس كل مايهدد البناء من المنكرات لكنه بإختصار الغفلة وماامرها من داء يفتك باعلى بناء اقتباس:
قد يشعرني تأوه من فيها بحرارتها وكأني لمستها حقا المهم ان ينتقل احدنا بكل مشاعره حيث يقف الآخر وعندها اجزم بأنها ستكون المشاطرة في الشعور اقتباس:
احسنت ايها الفاضل وكأني بها الوقود الذي يزود المركبة اثناء سيرها لأن الطاقة المهدرة والمتحوله الى حركة تستنفذ اذا لم نزود المحرك بالمزيد الغذاء = البترول او مايشابهه الرياضة = الفحص الدوري للمحركات اقتباس:
وهي ماقصدت بالفعل انها الرابطة بين العبد وخالقه انها الشعور بالارتقاء انها الصفاء كما ذكرت انها شيء من الروحانية لطالما اتعب الكثير من معتقدي الديانات المختلفه غير الاسلام فإذا مااعتنقوه ادركوا جمال تلك الروح وروعتها لقد ذكرت الصلاة لأبين الطريقه العمليه للبناء الروحي لقد كان يرددها رسول الله : ارحنا بها يابلال وكأنه بها تزكوا روحه وتتصل بخالقها فلا يعبأ حينها لما اصابه وذكرت الذكر لأنه الرابطة بين العبد وربه (ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) اقتباس:
فالتدوين وعاء مانقرأ يحفظه لنا من الضياع والشتات وييسره لنا وقت الحاجة له اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اترقبها بشوق دمت متألقا في سماء منتدانا الحبيب
التعديل الأخير كان بواسطة : رصاصةِّ و دَم بتاريخ 04-06-2008 الساعة 06:22 PM. السبب: تصحيح لكتابة الآية الكريمه |
|||||||||||||
|
|
#7 | |||
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخت الكريمه وردة ماس مما قد ابتلينا به هو قلة الوعي واضمحلال التفكير في مسألة البناء واساسه الصحيح فما ان يسترعينا الله رعية حتى نجعل نصب اعيننا ان نحيطهم ونغدق عليهم بالملذات و هذا هو همنا الاول،، الى جانب عدد من الاوامر والتلقينات الروتينيه وبالتالي أصبح نتاجنا ببغاوات تهذي بما لاتعي ! ومن وجهة نظري اننا لو هذبنا الجانب الروحي مبتدئين بأنفسنا ثم بمن هم تحت ايدينا واعتنينا ببنائه بالشكل الصحيح وزيادة ارتقائه لكان ذلك كافياً لبناء سليم صحيح واقصد بذلك لو تعاهدنا دستورنا الاول((القرآن)) حفظاً وفهماً وتطبيقاً ،، ذلك لأن فيه مايشير الى حفظ العقل والدعوة الى طلب العلم ((بناء العقل))وفيه مايدعو الى ظبط الشهوات وتوجيه العواطف توجيهاً سليماً((بناء العاطفه))وفيه النهي عن الحاق الضرر بالجسد وعدم الاسراف في الاكل((بناء الجسد))وفيه ايضاً دعوة الى التعارف والتآلف ((بناء اجتماعي)) وفيه مايطئن القلوب ويزيل الهم والغم والكدر عن النفوس((بناء نفسي)) ولذلك فأني اميل الى فكرة التكامل بين هذه الجوانب والتشابك المعقد فيما بينها ولي عودة للاجابه على تساؤلاتك ...دمتي بخير
|
|||
|
|
#8 | |||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
مرحبا بصقر المملكة
بل انا من اتشرف بورودك هنا سأنتظر عودتك دمت بخير
|
|||
|
|
#9 | |||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
مرحبا بك غاليتي الجوزاء
ومااروع ماذكرتي هنا اقتباس:
القرآن دستور حياة وبه سدنا الدنيا عندما امتثله رجال تلك الحقبة تلاوة وتطبيقا وبحق انه يشتمل على كل جوانب البناء التي نحتاج فقط لنقرأه بتدبر وتأن اقتباس:
فلا تتأخري دمتي متألقة الحروف
|
|||||
|
|
#10 | ||||
![]() ![]() ![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفاضله وردة ماس هذه عودة للاجابة على اسئلتك اقتباس:
من باب محاسبة النفس والطموح الى الارتقاء بالذات اقتباس:
|