إعلانات منتديات ألم الإمارات

التراجع إلى الخلف   منتديات ألم الإمارات > المجالس الأدبية > مجلس الخواطر ونبض المشاعر > مجلس خلوة ُ قلم

مجلس خلوة ُ قلم بعيدا ً عن الضجيج ، كـُن أنت و حرفكـ

بين نَبضتين و تَنهيدة ،


كلمات البحث
:: يـآ سريْ المفـــضوحْ ::

إضافة مشاركة
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: موضوع مقيّم : 22 صوت ،  بمعدل 4.64 . طرق العرض
  #1  
قديمة 08-28-2007, 10:12 PM
صورة صـبَـا الرمزية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: صـبَـا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
رقم العضوية : 69454
تاريخ التسجيل : Oct 2006
الإقامة : سمآء ثآمنةْ
المشاركات : 4,139
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 13586955
المستوى : صـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريم
icon26 بين نَبضتين و تَنهيدة ،

إختارتنآ الأسماء و لم نجرؤ على إختيارها ..
طُبعْ اسميْ بشهادةْ ميلآدْ و صُدق من جهة حكوميه ..!
و انا طفلة ْ رضيعهْ ، ألتفتْ لمن يناجينيْ ، و لا أبالي بمن كآن أو سيكون ..
إسمي : يحملنيْ و أحملهْ كـ رفيقينْ بائسينْ يجترْ إحدآهمآ الآخر ،
إسميْ يُلون نفسيْ و يصبغهآ سروراً و فسوقْ ،
أسميْ يُنحتْ بأوراقيْ و شهاداتيْ ، و كُتبيْ و طاولتيْ الجامعيهْ الخشبيهْ ،
أسميْ ذآكْ الـ أتباهىْ بهْ حد الإنكسارْ ،
إسميْ ذاكْ الـ سيسطرهْ التاريخْ يوماً فيْ صَفحاتهْ أن كآنتْ هُنآ { صِبآ يوماً ..!
عُمريْ ، عشرونْ طهراً و خيبتينْ حتى الآنْ ،
عمريْ مجموعة من الأوراقْ صُفتْ في زاويةْ بعيدة جداً ، من حديقة بيتنا القديمْ ،
عمريْ بعمرْ غريبْ يبحث عن الوطنْ ، بعد أن نفثته المنافيْ ،
عمريْ سواداً سيزداد بياضهْ في السنوات القادمةْ ،
عمريْ كـ عمرْ خديجْ نقصتْ به الشهورْ ..و كـ مسنْ هرمْ فاضت بهْ السنينْ إلا أنْ سئمْ و كَلْ ..
أسكن الغمامْ ، و في الجهة السادسةْ ، فيْ حيْ عتيقْ ،
نحو السماءْ الثامنهْ ،في قصرْ ورقيْ ، فيْ حضارةْ مدينهْ ..
بينْ أحضانْ قريتيْ تلكْ ال تترامى في رمالْ نجد الذهبيةْ ..
توجهتُ شرقاً و إستنشقت العطر و المطر و البحر ،
و كآن ليْ الجزءْ الشرقيْ من المدىْ ، الملآذ المريح ..
لسُتُ أَديبة كَبيرة ، تَلعْب بِمُفرداتْ اللغُة وَ تَتحَكمْ بِالكلمات و لا كاتبة عظيمة ،
تكتب بسلاسة وَ أَدَب ْرَفِيعْ جَّم ..وَ لاَ فيَلسٌوفَة مُبدعَة ، تَضَع فَلسَفَاتْ تَلِيقْ بِسَخافة هَذا الزَمَانْ ،..
وَ يُشَار إليهَا بَالبَنَانْ
لا أمَلك كَلِمَاتْ الأدُبَاء وَ لا ثَقَافة المُثَقَفينْ ..
وَ لَا العَظَمْة التيْ تَشُعْ مِن كِبَارْ الكُتاَب .. وَ َلكننَي أَكْتُب .
.لَسْتٌ برقةْ سُعآدْ الصَبآحْ و لا حِسْ أحلآمْ مستغآنميْ لا أملكْ مَوهبةْ شَهرزآدْ ،
لستُ ك إيميليْ نَصرْ اللهْ ، و لا حتىْ نآزكْ الملائكة و لكننيْ أكتُبْ ،.
.فضفضآتيْ و لو ْكآنتْ بسيطةْ ، مشاعريْ و لو ْكآنتْ ركيكةْ ...
أمآرسْ جنونيْ كمآ أشتهيْ ، و أروضْ حرفيْ كمآ أريدْ ..!



أَعْشقْ التَحْليقْ نَحو الأُفقْ .. حيَث لا قُيودْ .. لا أسوارْ..
لَا حُدود ..أُمَارْس لُعبْة الجنُون المَمَزوجْ بِتناقُضْ ..
مُكتظة بِوَجع خَفيْ مُتشَتتة حَدْ الَتبعثُر ، مٌتَألِمة مِنْ سَخَافة الزَمَانْ ..
وَ منِ سٌخرية القَدرْ مُكتنزة بِأُمُنياتْ لَمْ تتحققْ حَتَى الآن ..!
راح تتحقق إن الله راد ، : )
وما كنتُ يوماً وحدي يا الله و أنت معي *
إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 09-06-2008, 05:13 AM   #2
 
صورة صـبَـا الرمزية
رقم العضوية : 69454
تاريخ التسجيل : Oct 2006
الإقامة : سمآء ثآمنةْ
المشاركات : 4,139
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 13586955
المستوى : صـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: صـبَـا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
Red face محآولةْ لـ الكتابةْ بحسْ مُختلفْ




من / لا مبالي متزن إلى / أنثى لاتهتم
و إنكفئت و باتت تنفثني العتمة و تلعن سموات الصعود خطيئة عشق في الأسفل / و إنعزلت و أمست خطاياي مدرسة يتعلم منها الشرقيون في زمن الجهل / كل مافي الحكاية بأني : رجل شرقي يتباهى بشرقية / شرقية تتمثل بمجسم أنثى بارعة باتت بين يوم و ليلة تحيك لي قطع الكمال لأرتديها / آثم بها حد الإعتكاف أمام بيوت الطاعة / متغلغل بداخلها حد تبعثري داخل مقلتيها لأجدني هناك كما هي في مقلتاي / فاتنة / ساحرة للغاية / جذابة جداً / جميلة حد السبحنه و تلاوة آيات من الذكر الحكيم / هي كبقية نساء حَيُنا تماماً الا أنها تعلوهن شأناً و تزيد عليهن درجات رفعه / هي كبقية نساء حَيُنا تماماً الا إنها صاخبة و يتلبسها هدوء قريتي الخضراء / عيناها أطياف و ابتسامتها سِحر و نظراتها طفل وديع / لمسة يديها شفاء و مفرداتها طاغية و تبعثر حرف أوحد من حروف الأبجدية عالم آخر / أنثى شرقية كانت من ضمن حلم ليلة سابقة / لم اعد أجيد إختيار نسوة تليق بفوضاي / لم أعد أعرف تماماً ما أن تقبل بي و أنا ولد مدلل طائش لا اهتم لغيرة النساء من شرقيتي / أسكن الحوانيت و أعيش مشرد في قصري الافتراضي / لا أجيد التحدث / متكلف / مغرور / بسيط جداً / ساذج / غبي حد الذكاء الخارق / أعرف من قبلها مئات النساء / أجهل أحاديث العشق و الهوى / تعدد تجاربي مدرسة / و كمالي كتاب يروى لجيل سابق و سيأتي / شرقيتي الطاهرة / شرقيتي التي يختلف من أجلك كل نساء القرية ، أتقبلين بي فوضى تليق بحواسك ؟ إن كان لي ذلك : إذن لنلتقي عند مفارق الطريق .
( و مازلت اجهل كيفية التصرف بلباقة )




التوقيع
شريككِ الطائش / شرقي ساذج

يومْ في اغسطسْ









وما كنتُ يوماً وحدي يا الله و أنت معي *
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 09-16-2008, 08:07 AM   #3
 
صورة صـبَـا الرمزية
رقم العضوية : 69454
تاريخ التسجيل : Oct 2006
الإقامة : سمآء ثآمنةْ
المشاركات : 4,139
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 13586955
المستوى : صـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: صـبَـا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
icon26 خبرينيْ كيفْ نآديتِ الحمآمَ ..!


(1)

يزرونيْ الحنينْ دوماً كـ طيفْ خآطفْ ، دوماً مآ يُبآغتنيْ فجآةْ و كآنهْ يُحرمْ عليْ لذةْ النَومْ ،
النومْ الـ تشبعت بهْ في الأيامْ القليلة المآضيةْ لـ الهروبْ من شيءْ مجهولْ ، أو إفترآقْ كآنْ قدْ كٌتبْ منذ فترةْ و زمنْ ، لمْ اعدْ أدركْ ماذآ حلْ بيْ مؤخراً ، و شهيةْ الحرفْ تفتحْ لي يديهآ لـ أتجرعْ من مرارتهآ ، و سطوة الحرفْ المؤلمْ يكون لها جسدي المرهقْ ظلالْ ،
بمناسبة الحديثْ عنْ الحنينْ ،
اليومْ فقطْ كآن حنينيْ ليسْ كمثلهْ حَنينْ ، اليومْ حنينيْ ليسْ كـ ذلكْ الحنينْ الـ عهدته و انآ طفلةْ ، أحنْ إلىْ ليلةْ شتويةْ في ضواحيْ مدينتيْ العريقةْ ، تلكْ الـ تبعدْ منيْ فصلْ إشتياق و إفترآقْ مُرْ ،
أحنْ إلىْ آرضْ حآلمةْ ، و غيمةْ تُعآنقْ ثآمنْ سموآتيْ ، و أرجوحة ْو عصفورةْ و قَمَرْ إكتملْ بوجودهْ ،
إحنْ إلىْ سلبيتيْ و غروريْ ، أحنْ إلىْ بصيرتيْ ، أحنْ إلْىْ يقينيْ و تيقنيْ ، أحنْ إلىْ شيبيْ و مَشيبيْ ، حتىْ طفولتيْ ، أحن إلى نزواتيْ و هفواتيْ ، و إنطلاقاتيْ و حريتيْ المُحرمةْ ،
أحنْ إلىْ نَفَسيْ قَبلْ نَفْسيْْ ، و فسقيْ قَبلْ طُهريْ ، و سواديْ قَبلْ بيآض يتلبسنيْ ، أحنْ لصمتيْ و إنطلآق صرخآتيْ ، أحن لكلمآتيْ و عَظمتيْ ، و فَقريْ ، أحن إلىْ أدبيْ ، أحنْ إلىْ دآر غيرْ دِيآريْ ، أحن إلىْ ذبولْ عينيْ ، و أرقيْ ، أحن إلىْ إحمرآرْ و جنآتيْ خجلاً ، أحن إلى عقديْ الأزرق ، و فُستآنيْ حتى أقرآطيْ ، أحنْ إلى ظفآئريْ تلكْ الـ قصصتهآ من أجلهْْ البآرحةْ ، أحن إلىْ إنشطاريْ ، أحنْ إلىْ ضحكآتيْ ،
أحنْ إليهْ ........................................ ،


[ و مآزال الحنينْ سآري المفعولْ حتى هذه اللحظةْ ]

يوم من ايام سبتمبر

(2)

مآعدتْ أشعرْ بقيمة أشيآئيْ حتىْ صَبَآحآتيْ تلكْ الـ ملونةْ بفسوقْ الوقتْ و إختنآقآتْ الثوانيْ ،
كلْ الأشيآءْ تبدآ بالدورانْ ثمْ تنتهيْ بـ زاويةْ ،
كلْ الأشيآءْ الجميلةْ تبدآ و لا تنتهيْ ، إلا أشيائيْ تبدآ من جديدْ و قبل البدءْ تُعلن النهايةْ ،
هُنآك في الطرفْ الآخرْ او حتى في طرفْ قريبْ جداً ، من كآنت حروفيْ لهْ دواءْ و آخرْ و من كآنتْ لهْ علةْ و سُقمْ ، أرىْ حروفيْ حالياً هزيلةْ جداً ، ضعيفةْ كثيراً ،
أرى في حروفي قوة سابقة افتقدها من طموح مسلوبْ ،
يا أنت بالمناسبةْ ،
كُنتْ ليْ الوَطنْ عندمآ كآنت ليْ المَنآفيْ مرسىْ ،
كنت ليْ الوطنْ عندمآ كآنتْ تتربص بيْ حدود القيود ْالمُستعصيةْ ،
كُنتْ لي الوَطنْ عندمآ كآنتْ لي ْ مجموعة الألوان الزاهيةْ لونين لا ثالث لهما ،
كُنتْ لي الوَطنْ عندمآ كآنتْ لي الإبتسامات الجامدة دموع تروى على جبيني قبل النومْ ،
كُنتْ لي الوَطنْ عندمآ كآنتْ لي الأحلام كابوس يقض مضجعيْ ،
كُنتْ لي الوَطنْ عندمآ كآن لي الولهْ ينقشْ الحنينْ بطريقة بشعة كوقتيْ الفائتْ ،
كُنت لي السنوات المسلوبةْ ، و المطارات المنشودة ، و الإنتظار المترف ،
كُنتْ و كآنْ الوقتْ أسرعْ من أيْ شيءْ حتى باتتْ الغيمةْ تحجب شعاع النورْ القادم من شرق قديم ،
كُنتْ يا رفيقي كُنت و هل تدركْ معنىْ [ كُنت لي الوَطنْ يآمدآيْ ]

كآن إحساسيْ خآليْ = فآي للمرة الثانيةْ ،

يوم من ايام سبتمبر

(3)

و صوت التُقىْ يلف مسامعيْ ، و مازلتْ استسخف الدنيا بعد كل افتراق ،
و آدس رأسي بين بيني و بيني و آبكي كل شي كل شيء تماماً ،
حتى الجراح الزائلة ،
كل مافي الحكايةْ بآننآ سـ نفترقْ ،
سـ نفترقْ فقطْ ،

يوم من سبتمبر


(4)

إفترقنآ ..!

س ب ت م ب ر : )


(5)
خبرينيْ كيفْ نآديتِ الحمآمَ ..! فيْ حنآنْ كيْ أنآمَ ..؟ *
اليومْ
16 سبتمبرْ 2008
الثلآثآءْ









وما كنتُ يوماً وحدي يا الله و أنت معي *
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 09-29-2008, 11:22 AM   #4
 
صورة صـبَـا الرمزية
رقم العضوية : 69454
تاريخ التسجيل : Oct 2006
الإقامة : سمآء ثآمنةْ
المشاركات : 4,139
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 13586955
المستوى : صـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: صـبَـا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي بُكآءْ الاقْوياءَ






لا تَبكيْ .. !
فـ الأقوياءْ لآ يبكونْ .. !
لا تتفنْ فيْ تشكيل ألمكْ ،
فـ الدنيآ إكتظآظْ ألمْ و إختنآق عبراتْ ،
لآ تأخُذ بيد الليلْ ولآ تَطلبْ مِنهُ عَونْ
لا تسهرْ تلكْ اللياليْ ، و لا تطلبْ من سوادهْ نجدهْ ،
فالليلُ هموم ْو عثراتْ ،
لا يغرنكْ بهْ السكونْ ،
حزينْ هوْ يوزع دمعاتهْ على النجمآتْ .. ،
لـ تقذفْ بحزنكِ بعيداً ، بعيداً جداً ،
نحو الشمسْ ، نحو القمرْ ، أيْ مكآنْ تُريدْ ..
الأهمْ : رصيدُكْ من الذكرىْ خآليْ تماماً ،
قبلْ أنْ تدمرْ تلكْ الذكرىْ ذكرىْ آخرىْ [ رُبمآ ذكرىْ الربيعْ ]
رددْ بِصوتْ يُزلزلْ الكَونْ
لـ تصرخْ بدونْ مبالاهْ و لا حتى وعيْ :
هيييهْ أنتمْ أيهآ المارقونْ أتسمعونْ الأنينْ المسجونْ ؟
أتشعرونْ بمن اكونْ ؟!

لا جوابْ ، لا صدىْ ، لا همسْ و لا حتىْ ورقْ .. !
إذنْ إليكمْ مايليْ :
بصوتيْ المبحوحْ الأليمْ :
أنتمْ أمممممم ربمآ لا شيءْ ، ربمآ ذاكْ الحُطامْ .. !
سـ أودعْ الصمتْ لأغنيْ ..
سـ أودعْ احزانيْ لـ إزداد جمالاً ..
سـ أودع ذكريآتيْ و أعيشْ ..
سـ أودعْ قلبيْ و اشدوْ ..
سـ أودعْ منفايْ و استقرْ ..
سـ أودعْ وطنْيْ و اُنفىْ ..
سـ أعيشْ بلا قلبْ لأسلىْ ..
سـ أودعْ الأطلالْ لـ اعيشْ بالحضارةْ ..
سـ أودعْ السذآجةْ لـ اعيشْ كبيرْة ..
سـ أودعْ الليلْ أخافْ من العتمةْ ..
سـ أودعْ القلمْ و اعيشْ أميّةْ ..
سـ أودعْ أنايْ و سأكونْ سعيدْةْ ..
أيُها العآبِروُنْ :
كيفْ حالكمْ الآنْ .. ؟!



سـ أودعْ أرقيْ
و أنآمْ
و أنآمْ
و أنآمْ
و أنآمْ
و أنآمْ


السبتْ
27-09-2008,
08:31 AM







سَمآ :
: )










وما كنتُ يوماً وحدي يا الله و أنت معي *
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 09-29-2008, 11:26 AM   #5
 
صورة صـبَـا الرمزية
رقم العضوية : 69454
تاريخ التسجيل : Oct 2006
الإقامة : سمآء ثآمنةْ
المشاركات : 4,139
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 13586955
المستوى : صـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: صـبَـا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
icon26 نبضيْ الشآغرْ فيْ وطنيْ





وَنةْ ،

كُنتْ قدْ إعتزلتْ حرفيْ مؤخراً لا لشيءْ فقطْ من اجلْ أنْ يتنحىْ من غرورْ يلمْ بهْ في الآونةْ الأخيرةْ ، كُنتْ قدْ إبتعدتْ عنْ الحروفْ الـ مازلتْ اعشقهآ فقطْ لـ يتوآضعْ قليلاً ، أتعلمينْ ياونةْ منذْ زمنْ ليسْ بالقصيرْ فكرتْ كثيراً بوضعْ حرفيْ بعدْ عشر سنوآتْ قآدمةْ ، رأيته هزيلاً ، ضعيفاً جداً ، يعانيْ العَجزْ عنْ شرحْ معانٍ أرآدْ إيصالها نحو المرآدْ إيصالْ الحرفْ إليهم ، أتعتقدينْ ياونةْ بعدْ عجزنآ و عجزْ حروفنآ قبلنآ لنْ يُدركوآ بآننآ نتيقنْ بـ انهمْ قراءْ لنآ و لحر وفنآ و إن كآنوآ غير ذلكْ و بأن ليس كمثلهم أحد .. أمْ مايزآلونْ يدركونْ بأننآ فقطْ قلمْ يخطْ دونْ حسْ و لا حتىْ أدنىْ شعورْ ...!؟
و بأننآ مازلنآ لا شيءْ ...؟!
وَنةْ ،
مآ دونتهْ بالأعلىْ لا يُهمْ ،
كلْ ماعليكِ فقطْ شطبهْ و عدم الإهتمآمْ بهْ ،
غيابكِ ياونةْ ،
كًنتْ قدْ منعتكِ يوماً من الغيآبْ ، كُنتْ قدْ حذرتكِ منهْ يوماً ، و تعلمينْ انتِ لمآذاْ ..؟
تعلمينْ بآنْ الإشتيآقْ مُتعبْ ، و بآن الجدرآنْ عندمآ تتنفسْ الغيآبْ تتصدعْ و تكونْ حُطآمْ ..!
و بآنْ الولهْ و الإنغماسْ في آياتْ الفقدآنْ يربكْ ،
تعلمينْ كل ذلكْ ياونةْ ، ..!
أتذكرينْ ذآكْ الـ وعدْ و النبضْ الشآغرْ و تلكْ الـ أوراقْ الـ صُفتْ لـ تكونْ ردْ جميلْ فيْ موضوعنآ المشتركْ ..؟
و كآن حلميْ و هآهوْ يتحققْ أنآ و أنتِ ياونة هُنآ .. لـ أكون من أتنفسْ الحرفْ ممن تكآد تجنْ ،
فيْ ليلةْ كنتْ قدْ تنآقشتٌ مطولاً معكِ عن كلْ شيْءْ ..
عن الحنينْ ، عن الأنينْ ، عن الوطنْ ، عن ذآكْ الحرفْ الـ سيجمعنآ و إختياركِ لـ عنوانْ يليقْ بكِ ،
عن كل شيءْ تماماً ، وحتى عن الغيابْ لكنْ ليسْ بهذا القدرْ ياونةْ : ( .. !
ونةْ ،
بالمناسبةْ في صبآحْ هذآ اليومْ كآنـْ أحد المقرباتْ منيْ قد سئلتنيْ عن الغربةْ و المنآفيْ ،
سئلتنيْ عن الوطنْ و الإنتمآءْ للوطنْ و الإنسلاخْ من المرآفيءْ ..
كآنْ سؤالهآ
ترافقكِ دوماً ( كُنتْ لَي وَطنْ ) مآهيْ آعظم غربة ..؟ غربةْ الوطن الفعليه أمْ غربة من إتخذتيهْ لك وطن ..؟!
يآهْ ياونةْ أتذكرينْ حديثنآ عن الغربةْ ، كنتْ قد تمنيتْ الغربةْ و الإنسلاخْ من الوطنْ ،
كنتْ قدْ تمنيتْ أن أبتعث لأحد الدولْ و ابتعدْ من جزيرتيْ العربيةْ ، كنتْ قدْ تمنيت العيشْ في المهاجرْ و الجآلياتْ كنتْ قدْ تمنيتْ ان أتذوقْ طعمْ الغربةْ المرْ ، أتذكرينْ ياونةْ صوتْ حروفيْ و هي تتلذذْ بالغربةْ ، على فكرةْ ، لستْ اعنيْ من غربتيْ بآنْ هُنآكْ قصورْ و عجزْ في وطنيْ - لا و العزيزْ الرحيمْ - فقطْ لأدركْ تماماً ماذآ يعنيْ حنينْ الأوطآنْ .. !
أراكِ تسمعينْ لجنونيْ و إصراريْ على الغربةْ و الإبتعادْ ..
فقطْ كآنتْ دعوةْ منكِ بالثباتْ ليْ و الإستقرارْ في دياريْ لأن الغربةْ هجيرْ : )
اوووبسْ ونةْ - نسيتْ أن أخبركِ عنْ إجابتيْ :")
قلتْ لهاْ ( الوطنْ يظلْ وطنْ ما اخترتيهْ هو اختاركْ ، الوطنْ مهماْ كانْ قاسيْ جداً علىْ شعبةْ بسْ يظلْ يحميهمْ و يصير لهمْ حائطْ صدْ و سورْ امانْ ، هذيْ العراقْ بالرغمْ من انوْ هيْ متعبةْ شعبهاْ الا انهمْ يتمسكونْ بهاْ و هيْ مو راضيةْ تخليهمْ و بالرغمْ من الدماءْ و القتل و الإنتهاكاتْ الا انهمْ صامدينْ فيهاْ مو وطنهمْ قاسيةْ عليهمْ و لو حتى بالرغمْ منهآ يعني مو بيدهاْ ، اماْ اللي انتِ اخترتيهْ وطنْ و كانْ لكْ وطنْ اخترتيهْ بعدْ حالةْ نضوجْ و وعيْ وهبتيهْ مالمْ تهبيهْ احداً اخرْ ، كنتِ له كلْ شيْ و صرتيْ له لا شيْ ، يتخلىْ بكلْ سهولةْ ، روحْ تتخلىْ بالمقابلْ وطنْ يتمسكْ شفتِ الفرقْ ، ؟
آي وطن غربته آعظمْ ..؟!
وطنْ تم اختيارهْ مرفآ و مرسىْ بالمقابلْ يكونْ وطنْ يساوىْ منافيْ ، ! و المنفىْ بعد الوطنْ هجيرْ مو واحةْ يستظلْ بها :" )


للحديثْ بقيةْ





وَنةْ إنتهى مالديْ هذآ الصَبآحْ ..
تصبحينْ ع خيرْ ياونةْ ،
و كل عامْ و انتِ بياضْ و سيدةْ حرفْ و دمت لكِ صديقةْ تفخرينْ بهآ
بكرآ أنتظركْ أنآ و النبضْ و المساحاتْ :")

















وما كنتُ يوماً وحدي يا الله و أنت معي *
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 10-09-2008, 08:09 AM   #6
 
صورة صـبَـا الرمزية
رقم العضوية : 69454
تاريخ التسجيل : Oct 2006
الإقامة : سمآء ثآمنةْ
المشاركات : 4,139
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 13586955
المستوى : صـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: صـبَـا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي أبسولفْ و انآ حتىْ كلآميْ صرت ما أطيقةْ ..!



(0)
و مآزلنآ الأصدقْ .. و حكآيآنآ الأوفىْ ..
مازلنآ الأنقىْ .. و روآيآْتنآ الأبقىْ ..!
و نستمر فيْ سلكْ دروبهمْ الموحشةْ فقطْ لـيكونوا لنآ .. أو لا ...
نكون لهمْ نورْ يُستضاءْ بهْ ..!
و نمضيْ في ركبْ الحياةْ و نتوهْ و همْ فيْ إتزانْ ..
نسيرْ ونتعثرْ و نتزلزلْ و همْ فيْ ثباتْ ..
نتغاضىْ .. نحترْقْ .. نُنزفْ
و همْ ... [ لامجيب و لا مُستجيبْ ]
(1)
الحكآياتْ لا تنتهيْ ، لا تنتهيْ أبداً ،
فترةْ طويلةْ كآنتْ كفيلةْ بآنْ تُنسينيْ قصةْ الحنينْ لإحدآهمْ ،
فترةْ طويلةْ جداً رسمتْ من خلآلهآ كلْ الأشيآءْ الـ مرتْ عليْ و ألقتْ تحاياهاْ ،
الأشياءْ الـ أنهكتنيْ يوماً ، الـ سببْ ثقوبْ فيْ ذآكرتيْ
ذاتْ صَبآحْ مليءْ بالأشياءْ السخيفةْ الـ عظيمةْ جداً ،كآنتْ حكآيةْ بأنيْ لمْ أعدْ اجيدْ شيئاً - هيْ الأبرزْ - ،
لا النفسْ بطريقةْ صحيحةْ فقطْ شهيقْ و زَفيرْ و مساحةْ بياضْ تجعلْ من النَفَسْ متعةْ ،
و من القوةْ سمةْ ، و من الحرفْ تميزْ و رفعة ، !
حكآيآتُنآ هي الـ تجعلنآ نُحلقْ فيْ سمواتْ الحلمْ ،
الحلمْ الـ تمنيناهْ طويلاً و لمْ يكنْ منآ سواء رعايتهْ ، سيكبرْ الحلمْ ،
سيتربىْ بعز أقلامنآ ، سيكونْ الحلمْ فيْ أيدي امينةْ جداً ،
حكآيآتُنآ ، لمْ تنتهيْ و لنْ نتلقىْ عليهآ التعازيْ ،
حكآيآتنآ سنرويهآ علينآ يوماً و نبتسمْ ، سنبكيْ ، سنتعاظمْ بأجرْ صبرْ قلوبنآ المنهكةْ ،
حكآيآتْ لنْ يشعرْ بهآ سوآنآ و إنقسآمآتْ حروفنآ و هُمْ فقطْ ،
هْمْ برغمْ كلْ شيءْ كآنْ ،
(2)
مآزلتُ أتساءلْ كمْ غِصَـ ةْ حرفْ تلزمنآ .. لـِ نعلمْ أنْ أثوآبْ الحُزنْ لا تبلىْ !؟
لنجعلْ من غصةْ الحرفْ مُتعةْ ،
و من غصةْ الوجعْ سموْ لأروآحنآ ،
و تطهيرْ من كلْ ألمْ أَلَمْ بهآ ،
لـ نجعلْ من الغصاتْ اناشيدْ سلامْ تُروىْ علىْ بياضْ قلوبنآ ،
أثوابْ الحزنْ لـ تغادرنآ بعيداً ، لم تعدْ تتناسبْ معْ أماسيْ الفرحْ و الإبتهآجْ ،
لـ نجعلْ منهآ اممم مثلاً : حضارةْ قديمةْ أهدرتْ لمْ تعدْ تعنيْ الجميعْ ،
لـ نجعلْ منهآ عاقبةْ و خآتمة لكلْ من تسببْ فيْ عثراتْ للآخرينْ ، .. !
لـ نجعلْ منهآ وباء يتفشىْ ، و مرضْ معديْ ..
و نحنْ نعشقْ سلامةْ أروآحنآ ،
إذنْ
لمْ تعد تعنيْ لنآ شيئاً تلكْ الـ أثوابْ ، : )
- حكآيتيْ الجديدةْ ستبدآ فصولهآ قريباً ، قريباً جداً : ) -
(3)
مآ بعدْ ذلكْ الحنينْ ، ..!
لا شيءْ يارفيقةْ ..
سوىْ بروآزْ و ذكرىْ بأن كآنتْ هُنآ حضارةْ وفآء قدْ تدمرتْ .. !
مابعدْ ذلكْ الحنينْ لا شيءْ ..
سوىْ إبتسامة صفراءْ و محآولةْ لـ تخطيْ وجعْ أو خيبةْ ، بحرفْ لا يخلو من أملْ زآئفْ ،
لا يستحقونْ ، أولئكْ الـ ليسْ كمثلهمْ أحد لا يستحقونْ ،
لمْ يتغلغلوا بحروف قدْ أنهكهآ وجعْ المعانيْ و انينْ الأغنيآتْ ،
لمْ يربتوآ علىْ أكتآفنآ لـ تخفيفْ من عثرةْ قآدمةْ ،
لمْ يرصوآ الأعذآرْ الخآئبةْ ، و ليتهمْ فعلوآ ، ليتهمْ كذلكْ يارفيقةْ الحرفْ ،
ليتهمْ لمْ يشعروآ بحرقةْ الفؤادْ ، ليتهمْ لم يروآ الإنكسآرْ ،
ليتهمْ لمْ يكونوآ لنآ ماضيْ نجترْ من وراءْ غيابهم الذكرياتْ ،
الذكرياتْ البائسةْ ،
ذكرىْ يوم سابقْ ، و تاريخْ سابقْ ، و لقاءْ سآبقْ ،
و أغنيةْ سابقةْ ، و مطرْ سآبقْ / و لحن قديمْ ،/ قديمْ / قدمْ البيآضْ فيْ قلوبنآ ، ..!
لا مبالاتهمْ ؟
تعني شيئاً وحيداً ،
بآننآ إنتهينآ ، و لإننآ متعادلين فيْ كلْ شيءْ - الا البيآضْ - إذأً همْ نهايةْ الطريقْ ،
و كثير من الأشياءْ و لو كآنتْ بسيطةْ تغنيْ عنهمْ ،
الحرفْ يُغنيْ عنهمْ ، الورقْ الرماديْ يُغنيْ عنهمْ ،
القوةْ الـ إستمدينآهْآ من بعضنآ تغنيْ عنهمْ ،
لا وجود لهمْ فيْ أوطآننآ ،
لا وجود لقيودهمْ و لا لـ وهمْ قدْ سرىْ بعروقْ الحنينْ ،
الحرفْ سيصومْ عنهمْ و سيعتكفْ فيْ محرابْ الأمآن ،
سأروض حرفيْ لـ يصبحْ قادراً علىْ مواجهه الحيآةْ من دونْ أولئكْ الـ نسيناهمْ
و لمْ يعد لهمْ وجودْ يٌذكرْ ..! :")
(4)
يُشيرْ الوقتْ إلىْ نورْ سيٌضآءْ قريباً ، و سيكونْ مصدرْ لفرح أروآحنآ ،
و تلكْ الخيبآتْ ستتكيءْ علىْ ذرآعْ إمرآةْ مُسنةْ لا تعيْ من الدنيآ شيئاً سوىْ أنهآ لا تستحقْ العيشْ ، و يتسآقطونْ جميعاً .. نحوْ البعيدْ المُحزنْ المُرْ ..!
لستْ جيده ابداً فيْ رَصْ كلمآتْ الأملْ ، و من الممكنْ لستْ أؤمنْ بذآكْ النورْ الـ يكونْ فيْ نهايةْ النَفقْ ، و لستْ أدركْ تماماً كيفْ تكونْ السعآدةْ الحقيقةْ
- بالرغم من أنيْ اسلفت مسبقاً بآنهآ تمام الرضاْ عن أنفسنآ قبلْ كُلْ شيءْ - ...!
و لكنيْ أحاولْ النهوضْ النهوضْ ياونةْ من كلْ إنكسآرآتْ ، و من كل خيبةْ ، و من كلْ ميلآنْ ، و من كلْ سوآدْ ، و من كلْ هزيمةْ ، و من كلْ دمعةْ سببهآ أولئكْ الذينْ - ليس كمثلهمْ احدْ - ..!
أتعلمين يارفيقةْ ،
أجآهدْ كثيراً في البحثْ عنْ معانيْ و جملْ تُصفْ أمآمكِ لـ أُضخمْ الفرحْ بدآخلكِ و دآخليْ ،
أعجزْ أحياناً و أكونْ قويةْ أحيآناً أخرىْ ، و دموعْ الصبر و منفىْ الأنينْ ، و أهدآبْ الوجعْ حآضرةْ رغمْ كلْ شيءْ ..!
و لكنْ أروآحنآ هيْ خيرْ متكآ لنآ ، و خيرْ ملآذْ ، لا ننتظرْ من إحدآهمْ الربتْ علىْ أكتآفنآ الـ منهكةْ ، و لا ننتظر من إحدآهمْ كلمةْ أو حتىْ إحتوآءْ لدمعآتنآ ،
و ألحآنْ الحزنْ أحيأناً سعادةْ ، لا تتعجبيْ يا صديقة ، الحزنْ مصدرْ قوةْ ، مصدرْ قوةْ لكلْ شيءْ و من كلْ شيءْ ،
آخْ يآرفيقةْ ..
مفردآتْ الأملْ كآذبةْ .. صحْ ..!
Believe Me I don't Care any more !
هذيْ كلْ الحكآيةْ : )




سنمضيْ انآ و أنتيْ سوياً نحوْ مدن الجمالْ ،
سنمضيْ نحوْ هُناك ،
سنمضيْ و لن نُباليْ ، سنمضيْ ..
سنمضيْ ،
سنمضيْ متضخمينْ من القوةْ ،
سنمضيْ بعدْ أنْ تفيضْ بنآ سعادةْ أروآحنآ ،
سنمضيْ بعدْ أن يكون الرضآ بالحناياْ يفيضْ و يستفيضْ
- رضانا عن انفسنآ قبلْ كلْ شيءْ -
نمضيْ بدوْن خطآياْ و لا ثمةْ زلةْ تدنسْ خطواتناْ ،
سنتعلمْ منْ أروآحنآ كيفْ نكتبْ ،
و كيفْ نشدوْ ، و كيفْ نتنفسْ ،
كيفْ نقرآ ، كيفْ نشاهدْ الدنياْ بمنظارْ صحيحْ بعيدْ عن سوادْ ،
سنتعلمْ كيفْ نكونْ في قوةْ ، و كيفْ نقويْ علاقتنآ بأنفسنآ ،
و كيفْ نجعلْ من التعبْ مصدرْ كبرياءْ و ليس إنكسارْ .. !
لم تنتهيْ الثرثرةْ حتى الآنْ سأكون هنآ قريباً جداً



أكتوبرْ ، 2008








وما كنتُ يوماً وحدي يا الله و أنت معي *
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 10-11-2008, 06:59 PM   #7
 
صورة صـبَـا الرمزية
رقم العضوية : 69454
تاريخ التسجيل : Oct 2006
الإقامة : سمآء ثآمنةْ
المشاركات : 4,139
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 13586955
المستوى : صـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: صـبَـا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
إفتراضي fever




- لا شيءْ يستُرْ الدموعْ كـ المَطرْ ، ..! ، مآليْ أرى أمنيآتيْ مساءْ اليومْ ، تقتصرْ علىْ
[ سمآءْ شآسعةْ ، مَطَرْ ، و سِترْ ] ، ..!
- فقطْ كُنتْ أودْ أن أفتخرْ بكْ كـ [ هيْ ] تَمَآماً ، و أجعلْ من دهنْ العودْ المعتقْ و كسراتْ العودْ لكْ ، لأقدمْ إمتنآنْ أو حتىْ شُكرْ ، كيفْ ليْ ذلكْ ، ؟ و الأورآقْ قدْ تَبللتْ بالغبآرْ المَحمومْ ، و تعتقتْ فَسآداً في الأدرآجْ ، كيفْ ليْ أنْ أجآهرْ بـ فخريْ بكْ ، و [ التوآقيعْ الرسميةْ ] تشهدْ خيبتيْ ، و المَسآفاتْ بينيْ و بينكْ ، ( تتلآشىْ ، تتلآشىْ ، تتلآشىْ ) ، و من أنآ مجهولةْ بالنسبةْ لكْ ،
بالمُنآسبةْ ،
أذكرْ ليْ رقمْ وحيدْ من هآتفيْ اليتيمْ ، يآجمودكْ ، ..!
- * سيكونْ مجردْ سحآبةْ صيفْ
- لنْ يكونْ
* سيكونْ مجردْ طيف عابرْ
- لنْ يكونْ
* سيكونْ مصدر تعاسةْ و ماضيْ مزريْ
- لنْ يكونْ
[ للأسفْ أصبحْ و مازآلْ ]
- لا أؤمنْ بمقولةْ [ صديقي الوفيْ ( رجلْ ) ] و قدْ تيقنتْ تماماً بآنيْ مخطئةْ ، و بآنْ ليسْ هُنآكْ شَخصْ يرتديْ الوفآءْ و يتبآ هىْ الوفآءْ بهْ كـ [ هوْ ] ..! يآوفآئكْ ،
- تَحذيرْ [ يُمنعْ الإقترآبْ إلى بعدْ حينْ ]


11 أكتوبرْ 2008
السبتْ ،









وما كنتُ يوماً وحدي يا الله و أنت معي *
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 10-19-2008, 02:47 PM   #8
 
صورة صـبَـا الرمزية
رقم العضوية : 69454
تاريخ التسجيل : Oct 2006
الإقامة : سمآء ثآمنةْ
المشاركات : 4,139
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 13586955
المستوى : صـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: صـبَـا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
icon26 توحشتني اقسم لك توحشتني برشا : )





سيديْ الثلاثينْي ،
كيف حالكْ الآن ؟
كمْ من السنواتْ مرتْ على ميلآدكْ و لم أحتفلْ معكْ ،
خبأتكْ في حنايا صدريْ ، رَسمتكْ في جدران غُرفتيْ ،
وزعتكْ في سماءْ سكنتهآ لوحديْ ، جعلتْ من حرفكْ معزوفةْ ،
و الحآنكْ قيثآرةْ تعيدْ ليْ أنفاسيْ ،
و غنيتكْ ، و شدوتك ، و لحنتك ،
و أكثر أقسم لكْ و أكثر ، .. !
سيديْ الثلاثينيْ ،
لـ تغفوْ فيْ قلبيْ ، لـ تنآمْ بكلْ سلآمْ ،
غيبتكْ عنهمْ ، فضولهمْ مميتْ / ممل ، يسئلونْ عنْ عطركْ ، تخيل ؟
كن فقطْ فيْ عالميْ حيث لا سوآيْ ،
و 26 أكتوبر موعدنآ :")




سـ أعود بمآ يليقْ
فقط كن بخيرْ فقطْ :")















وما كنتُ يوماً وحدي يا الله و أنت معي *
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 10-20-2008, 02:55 AM   #9
 
صورة صـبَـا الرمزية
رقم العضوية : 69454
تاريخ التسجيل : Oct 2006
الإقامة : سمآء ثآمنةْ
المشاركات : 4,139
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 13586955
المستوى : صـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: صـبَـا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
icon26 لم تَكُنْ شيئاً ( لم ) يُذكر ، ..!




هـ أنا هُنآ أدون ما أكتبهْ يا صديقة ، ، و انغآمْ ( ليه خلتني احبك ) لـ الرائعة / نجآة الصغيرةْ ، تعم المكآن و تحبط الزوآياْ ، ..!
ما أدون يا صديقة ، هُنآ بعدْ أن كآن حلميْ يتجول في مدنيْ ، و أماكنيْ الـ أعشقها ، و أوراقيْ الـ تشتهيْ الـ معآنيْ تلكْ الـ فقدتهآ مذ أمدْ .. !
أدون ما أدونه و أنآ تلكْ الـ نسيتْ كل ماتعلمته سابقاً ،
أصبحت جآهله حد إتقان لغات الخيبة و القوة ، [ تناقض ] ،
ادون ما أدونه و أنآ تلكْ الـ مكثت طويلآ أفكر ملياً فيما سيكون هُنآ ،
و فيمن ستقع عيناه على حرفي ،
و على من سيهمسْ ( تباً لهآ مغرورة ، و ذات حرف تافه جداً )
و على من سيصرخ بوجهيْ ( يامجنونة ، غامضة ، واضحة حد الإنكسار )
و على من ستكون إجابتي لهم ، ( أحب جنوني المغرور ، و غروري المجنون حد الغباء )
يا صديقه ،
كنتْ قد طلبتِ الإنضمآم نحو تلكْ الـ ثآمنة ،
و تلكْ الـ ثامنة ضربْ جنون ، و عقلْ محرمْ ، ..!
سمائي الثامنة يا صديقة ، ..!
و تلكْ الـ سماء كمالْ و نزفْ ..
السماء الثامنة ، أغنيةْ قديمةْ جداً ، و هوْ ..!
،’
سمآئي الثآمنةْ ليستْ [ هو ] لكن تحتويهْ و تحوي ظلاله ..
سمآئي الثآمنة ليستْ [ هوْ ] لكنْ به تختصر السموات و الغيمْ ..
سمآئي الثآمنةْ ليستْ [ هو ] لكنْ المطر ، و السحابةْ الأخيرة ، و اللحن ، و البياضْ .. يتهامسون بإسمهْ و أكثر .. !
سمآئي الثآمنةْ ليستْ [ هوْ ] لكنْ أرآهْ و أحسه ..!
مالي اراهْ في كل إتجآهاتيْ .. !
ماليْ أحسهْ في زوايا المكآن الـ فضلت الإعتكآف بهْ ،
حتى باتت ملآمحي لا تشبهني ابداً ، و كآنيْ دفنت سنواتي العشرون و يزيد ،
يا صديقة ْ ،
بحريْ ذاك المساء لا يتسعْ سوى لدمعْ و أمنيه و أغنيتيْ و إياهْ ، و تلكْ الـ تلازمه دوماً ،
لم يكن هو عادياً لـ يتلاشى ..
لمْ يكنْ عادياً لـ يكون في أدراجي ورق لن يقرأ ..
لم يكن عادياً حد أن أنزفه بدون وعيْ ، و اكتبه بدون حسْ يذكر ،
و أدونه بدون حدث انتشي بهْ ،
لم يكن عادياً لـ أشدوه بدون لحن جميل ، و ارقص على شرفهْ بـ
انغام أغنية باهته جداً ،
لم يكن عادياً لـ أهدم الطرقاتْ و الأرصفة و المفارق ،
لم يكن عادياً لـ أطفئ القناديل ، و أنسى الألحان و المواويل ،
و أمزق التوليب و أكره رائحة اليآسمينْ ،
لم يكن عادياً لـ أتجاهل ضيائه ، و أشطب مداراته ،
لم يكن عادياً أبدا ، لـ أنتزعه منيْ ، و أتشرب الفرح من بعده ،
لم يكن عادياً ابدأً لـ أركنه في زوايا النسيان ،
لم يكن عادياً لـ أفارقه بدون نحيبْ ، و لا عويل ، و لا هلعْ ،
لم يكن عادياً و تدركين ذلك جيداً ،
يا صديقة ،
لـ نكون هناك في الثامنة ، - شطحت بالحكي : ) –
السماء الثامنة ، سموات تحويْ مايجب أن تحويْ و أكثر ،
سمائي الثامنة تلك الـ كانت حدودها كمآلْ ،
و مساحاتها طُهرْ ، و سمائها خيبةْ جميلة جداً ،
سمائي الثآمنةْ ، ورقي الأبيضْ ، مظلتي الحمراء ،
أغنياتي المفضلة ، خاتميْ الماسي ،
عقارب ساعتي الـ متوقفة منذ أن إفترقنآ [ وجعينْ إلا قسوة و جزء من لامبالاتي ، ]
أنفاس الثواني ،
سمائي الثامنة ، كمالي ،
و صخبي ، و كحليْ ، و بقايا الأمسْ ،
و بحة صوتي ، و هدوئي ،
سمائي الثامنة ، ضفائري السوداء ، و ابتسامتي الجميلة ،
سمائي الثامنة غروري ، و إنكار حروفي ،
سمائي الثامنة ، أملي الوحيد ، و أمالي المتعددة ،
سمائي الثآمنةْ ، حلمه بي ، حلمه بي ، حلمه بي ذآك الـ سيتحقق بإذن خالقيْ ،
سمائي الثآمنةْ ، ثقافتيْ ، و أميتيْ ،
سمائي الثامنةْ ، طيشي و مراهقتيْ و نضجيْ ، و هرميْ ،
سمائي الثامنة ، سادس أحبه كثيراً : ) و يشكل أجمل صباحاتي ،
سمائي الثامنة ، حروف و زوايا ،
سمائي الثامنة ، سماء تمتد بيني و بينه فقط ،
سمائي الثامنة ، أريكتي العتيقة ، و مدفئة غرفتي ،
و حديقة منزلي ، و كرسي خشبي صغير جداً ، و دميتي ،
و نظاراتي المنقوشة الـ قمت بالتخلص منها في الآونة الأخيرة ، ..!
سمائي الثامنةْ ، بحري عندمآ تمنيت أن اتحدث و إياه كمآ لم أحدث احد من قبلْ ،
ان أبتسمْ كمآ لو كنتْ قد حُرمت تلكْ الإبتسآمةْ ،
أن يربت على كتفيْ و يكتفي بإبتسامةْ " هل من مزيد ، كليْ أذآن صاغيةْ ، " و أستمر في الحديث ،
حتى أغفو و أنآم ، و يعود أدراجة ، لكن ( لا ) يغيبْ ..!
سمائي الثامنة ، عودي ، و بخوري ، و عطري المفضل ،
سمائي الثامنةْ ، فستاني الأسود ، و صوت عبدالمجيد ،
سمائي الثامنة ، ذكرى جميلة ،
سمائي الثامنة مدى ، و تدركين ماذا يعني المدى لدي ، ..!
لـ نعود نحوه قليلاً ، [ تذكرت شي ]
رأيته على حدود البحر يا صديقة ، و التقطت بعض الصور عليّ ألتقط أطيافه ،
و تلك النوآرسْ تصطف أمامي ، و الأموآجْ تكآد تقفز نحو السماء ،
و أصوات العشاق تكآد تشق الغيم ، و تخفي شعآع شمسْ مالت للغروبْ ،
و أنا تلكْ الـ يبعد عنيْ مسافة حلمْ و طهر ،
و أنآ تلكْ الـ مسافات بيني و بينهْ تقرب حد الإبتعآد ،
لا أريد ان أتعايش و طقوس الحبْ معه ،
و لا أريد لـ عيناي أن تراه ، و لا يداي تشعران بيدآه ،
و لا أذاني أن تسمع [ شفتي البحر شو كبير ، ] ، و لا أنفي يستنشق العطر العتيق .. !
لا أريد منه شيئا سوى أن يكون بسلآمْ تام ،
و تلك الـ زوايا الـ كآنت تحتوينآ أتغاضى وجودها و أعود نحوها هُنآك ، أتعلمين يا صديقة ،
يعيشْ بداخلي كـ مَطرْ ، ..!
فقط
يعيش بداخلي كـ مطر ..!
يعيش بداخلي كـ مطر ..!
يعيش بداخلي كـ مطر ..!

مطر ..!
سمآئنآ الثآمنةْ ،
أعتذر .. سـ أعود يا حلمي سأعودْ ..!




لم تَكُنْ شيئاً ( لم ) يُذكر ، ..!
لم تَكُنْ شيئاً ( لم ) يُذكر ، ..!

أتعلمينْ شيئاً من سخرية القدر ،
بـأنيْ بالأمسْ أقسمت ان لا أكتبْ ، و كآن لي مالم أريد : )


،
فجر يوم الثلآثاءْ ، أكتوبر 2008












وما كنتُ يوماً وحدي يا الله و أنت معي *
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
قديمة 10-22-2008, 03:17 AM   #10
 
صورة صـبَـا الرمزية
رقم العضوية : 69454
تاريخ التسجيل : Oct 2006
الإقامة : سمآء ثآمنةْ
المشاركات : 4,139
المستوى التعليمي : جامعي
النقاط : 13586955
المستوى : صـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريمصـبَـا يستحق التكريم
الجنس: الجنس: female
علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
غير متصل: صـبَـا غير متواجد حاليآ بالمنتدى
icon26 شخبار عينك .. بعدها تعشق النجمة !!







صَنَعْتُهآ أنثىْ .. أقآمتْ كلْ الأشيآءْ من اللاشيءْ .. و هيْ من عُرفتْ بأشيآئهآ المجنونةْ ، المميتة ..!
تخلتْ عنْ مزآجيتهآ من أجلْ كبريآئكْْ الـ لا منتهيْ ..!
قلتْ لهآ : كونيْ .. فـ كآنتْ مثلمآ أردتْ لهآ أنْ تكونْ و أكثرْ ..!
فكآنتْ لكْ ذآكْ العزفْ الـ تهوآهْ .. في لياليْ شتويةْ و أماسيْ إنتصف بهآ رفيقهآ القمرْ .. و تلكْ الـ نجمآتْ الـ أحصتهآ أنثآكْ عدداً .. علّكْ تأتيْ بالخبرْ ..!
و تختفي و يأتيْ يومْ آخرْ .. و عصرْ آخرْ .. و ليآليْ آُخرْ .. !
قلتَ لهآ كونيْ فكآنتْ ..
تلكْ الـ أغنيةْ الـ شدونآها سوياً ليلةْ الإفتراقْ ..
أغنيةْ ما أنْ وصلنآ لـنهايتهآ حتىْ إبتدتْ بنآ عندْ الترنيمةْ الأولىْ ..
و أعدنآ ما قمنآ بتلحينهْ عند آخرْ أمسيةْ قضينآهاً سوياً إنعزلْ بهآ الحنينْ و إختلطْ الألمْ و وجعْ الرحيلْ و الإنتظآرْ ..
حتى أغنيآتنآ لاْ تريدنآ أنْ نفترقْ .. بعد أن كُنآ معاً .. !
قلتَ لهآ كونيْ فكآنتْ ..
تلكْ الـ أمطارْ الـ سقتْ أرآضيكْ ولهاً و حنينْ و فرحْ ..!
و أراضيكْ مجدبْةْ لمْ تسقيهآ حتىْ إبتسامةْ زآئفةْ تسعدْ بهآ أمام حواسهآ الـ تحدتْ بكْ أمآمهمْ ..! [ خذلآنْ حوآسْ ]
قلتَ لهآ كونيْ فكآنتْ ..
تلك المروجْ الخضرآءْ .. تلكْ المدنْ الـ تحويْ كل شيءْ .. سكك الإنتظارْ .. ألحانْ العشاقْ السهارىْ علىْ أضواء الولهْ ..
قصائدْ لم تُكمل بعدْ .. الإعتلآلْ .. القوةْ المكسورةْ .. الإنكسآرْ القويْ ..
كآنتْ لكْ ما اردتْ .. و ستظلْ لكْ و إنْ ارتحلت و إبتعدتْ أنتْ ..!
حلمتْ أنْ تكونْ لكْ كلْ تلكْ الأنغامْ الـ تفضلهآ .. فكآنتْ لكْ لحنْ حزينْ يعزفْ لـ يتلاشىْ حزنكْ ..
حلمتْ أن تكونْ لكْ كل تلكْ الكلماتْ الـ تعشق قرآئتهآ .. فكآنتْ لكْ قصيدةْ مكتملةْ تفيض بهآ و تستفيضْ ..
حلمت أن تكونْ لكْ كل تلكْ الـ مسآفآتْ الـ تفصلكْ عنهآ .. فكآنتْ لكْ مسافةْ أقربْ لكْ من نظرْ عينآكْ لأخرىْ ..
حلمتْ أن تكونْ لكْ كل تلكْ الـ أحاديثْ المختلفْة الـ تهوىْ سمآعهْآ .. فكآنتْ لكْ بوحْ بعدْ الخروجْ من المألوفْ .. !
مآذآ لوْ أكستْ ملامحكْ نورهآ و وهبتكْ عطآئهآ .. و حلمتْ أنْ تكونْ كـ إيآهآ و أكثرْ ..
بيآضْ ، بيآضْ ، بيآضْ و يكفيهآ بلْ يزيْدْ ..!
مآذآ لوْ وهبتكْ النقآءْ و جعلتْ منكْ سيداً وهبتهْ كل ماتملكْ بلْ أكثرْ و أكثرْ ..!
مآذآ لوْ وسمتْ بكْ كلْ الحضاراتْ .. و طبعتْ بكْ كلْ سمواتْ الكمآلْ .. و إرتقتْ بكْ نحو الأعاليْ و أكثرْ ..
مآذآ لوْ ياسيديْ ماذاْ لوْ حلقتْ بكْ و لم تعودْ ..!
شَدتْ بإسمك و لمْ تتوقفْ ..
رسمتْ ملامحكْ و لم تنتهيْ بعدْ .. !
ماذا لو أضنآهآ رحيلكْ .. و وقفتْ عند أبوابْ مدينتكْ و حشودْ قدْ إتهموهآ بكْ ..
ماذاْ لوْ قضتْ كل لياليهاْ تصرخْ بـ أنكْ أنتْ انتْ .. أنتْ أجمل وعودهآ .. و أروعْ معنى للوفآءْ ..
ماذا لو كنتْ كل الإتجاهاتْ ، و كل الفصولْ .. !
سيديْ الثلاثينيْ :
لنْ تعودْ لأنهآ لمْ ترحلْ أبداً ..!






الأثنينْ
21 يوليو 2008








وما كنتُ يوماً وحدي يا الله و أنت معي *
  إضافة رد مع إقتباس نص المشاركة
إضافة مشاركة

العلامات المرجعية


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طرق العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن : 07:16 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
سبق لك تقييم هذا الموضوع: